رواية حكاية القصول من 5-8
المحتويات
من عفش بيتها و ما تفكرش انها تفك الوديعة الكبيرة دى لمجرد انها تنفذ وصية جوزها .. رغم انها كان ممكن تفكها و تعيش ملكة هى و بنتها و حتى كان ممكن تعمل لها وديعة برضة بمبلغ اقل شوية بس هى كان كل همها انها تنفذ وصية جوزها الى جانب طبعا الحفاظ على حق بنتها
فوز بنت حلال و پتخاف ربنا و بتراعيه فى كل تصرفاتها
منعم ايوة كفاية تربيتها لمليحة و ااه لو تعرفى علاقتها بالطلبة بتوعها عاملة ازاى
فوز بفضول ازاى يا ترى
منعم بابتسامة شاردة البنات بيحبوها جدا لدرجة انهم كل يوم الصبح لازم يروحوا يصبحوا عليها و يبوسوها قبل الطابور و لو اى بنت حست ان فى حاجة تعباها بدل ما تروح للدكتور .. تجرى علي هادية و تقوللها
فوز بخبث واضح انك واخد بالك و مركز معاها كويس
منعم بانتباه لأ .... عادى يعنى مانتى عارفة انى بحب اراقب كل اللى بيحصل قى المدرسة
فوز بابتسامة ايوة طبعا انت هتفوللى
منعم بص لها بتحذير و قال لها و بعدهالك يا ست فوز
فوز بضحك هو انا يا ابنى اتكلمت
منعم اصلى عارف تلميحاتك و حافظها بالميللى
فوز طب بعيد عن تلميحاتى نويت على ايه
منعم و هو بيبص فى ساعته الساعة دلوقتى حداشر تفتكرى تبقى نامت
فوز الله اعلم يا ابنى
منعم خرج تليفونه من جيبه و هو بيقول حتى لو نامت .. تصحى لنا
عند هادية كانت راقدة فى سريرها و واخدة مليحة فى حضنها و هى بتلعب فى شعرها بعد ما راحت فى سابع نومة و كل شوية تبص لمليحة و تتنهد و تستغفر و فجأة اتنفضت من مكانها على صوت تليفونها اتشاهدت لما استوعبت ان ده صوت التليفون و لما لقت اسم دكتور منعم على الشاشة فرددت و صوتها مليان قلق و قالت ايوة يا دكتور
منعم اوعى اكون صحيتك
هادية لا ابدا انا لسه مانمتش .. مش جايلى نوم
منعم و هو بيبص لفوز بجنب عينه ليه ايه اللى قالقك .. خاېفة
هادية من غير مراوغة مړعوپة
منعم بدفعة طول ما انا جنبك اوعى تخافى من حد
و لما بص منعم على فوز لقاها حاطة ايدها بقها و هى بتحاول تدارى ابتسامة عريضة و هى بتحاول تبعد عينها عنه فحمحم بصوته وكمل كلامه بغيظ من امه و قال و بعدين ماما كمان هتبقى معاكى على طول
هادية بتردد ربنا يخليكم .. انا عارفة انى تعبتكم جامد معايا
منعم يا ستى و لا تعبتينا و لا حاجة
هادية الحقيقة انا كنت منتظرة بس ان النهار يطلع عشان اكلم حضرتك و ابلغك باللى قررت اعمله
منعم بانتباه قررتى تعملى ايه فى ايه
هادية انا قررت اسافر
منعم بحدة تسافرى تروحى فين
هادية باستغراب اى حتة بعيدة عن فادية هتبقى كويسة بالنسبة لى
منعم و انتى يعنى لما تسافرى هى لو حطاكى فى دماغها .. مش هتعرف توصل لك
هادية طب اعمل ايه بس انا عاوزة ابعد عنها باى شكل
منعم طب ما انتى ممكن تبعدى عنها من غير ما تسافرى و لا حاجة
هادية بانتباه ازاى بقى
منعم انا هقول لك ازاى اسمعى يا ستى
فى فيلا فادية لما فهد رجع لقى عربية غريبة راكنة قصاد الفيلا فاعتقد ان فى عندهم ضيوف لكن لما دخل لقى الهدوء طاغى على المكان و كان جعان جدا فقرر انه يروح المطبخ ياكل اى حاجة لان اكيد الشغالين كلهم ناموا و لما قرب من المطبخ لمح النور منور فاعتقد ان فى حد من الشغالين لسه صاحى ففرح انه هيلاقى حد يجهز له اكل و لسه بيقرب من الباب سمع .
فادية تانى مرة لو اتصرفت اى تصرف زى كده من نفسك تقول على روحك يا رحمن يا رحيم
مسعود ساب كوباية العصير اللى كان بيشربها و قال لها بغلظة و هو بيشدها من دراعها جامد انتى اللى ماتنسيش روحك و انا حذرتك قبل كده بس الظاهر ان انتى اللى مش مصدقة انا ممكن اعمل ايه مشهد المنظرة و الجبروت اللى انتى اتمنظرتى بيه النهاردة ده على الولية و العيال مايخيلش عليا و انتى عارفة كويس اوى انى اقدر اوديكى ورا الشمس و ما ارجعكيش تانى .. عاوزة تيجى البيت عندى تيجى بادبك و عشان تجيبيلى الفلوس اللى اتفقنا عليها العصرية .. غير كده كان مولد و انفض انتى فاهمة
مسعود زقها جامد لما خلص كلامه لدرجة انها كانت هتقع على الارض لولا قدرت تمسك فى كرسى من الكراسى اللى موجودة فى اخر لحظة
مسعود كمل كلامة بتحذير و قال لها و عشان اللى حصل منك النهاردة دة .. عقاپا ليكى .. لو بكرة .. الساعة عدت خمسة من غير ما تبعتيلى خمسين الف جنية اعتبرى ان خلاص مافيش مابيننا و ما بين بعض اسرار و النت فضايحه كتير و فى كل بيت و من غير سلام عليكم
و سابها و خرج من باب المطبخ و اللى فهد قدر بسرعة يستخبى منه قبل ما يشوفه و اول ما ده حصل فهد خرج بسرعة من تانى على برة و اتسحب ورا مسعود اللى كان راكن عربيته قدام الفيلا و اللى قدر فهد انه يصور نمرتها بموبايله فى اخر لحظة و ابتسم بسعادة شديدة جدا انه قدر يعمل كده
و رجع دخل من تانى و شاف فادية و هى طالعة على السلم و هى واضح عليها الغيظ و الشرود فقال مسااء الخيرررر
فادية التفتت بخضة و قالت ايه ده هو انت من ساعة ما خرجت ماكنتش رجعت غير دلوقت
فهد لا ازاااى ده انا رجعت و حتى بالامارة سألت عليكى و قالولى انك خرجتى الا هو انتى خرجتى روحتى فين
فادية بحدة و هو انت من امتى بتسألنى رايحة فين و اللا جاية منين
فهد ببساطة و هو بيقعد و بيحط رجل على رجل الله مش امى و المفروض ابقى متطمن عليكى و عارف انتى فين و مع مين .. و بتعملى ايه بالظبط
فادية پغضب لما ابقى اتسخط ابقى مشى معايا مخبر يحرسنى يا سى فهد
فهد مخبر مرة واحدة ليه بس كده ده انا عاوز اتطمن عليكى مش عاوز اراقبك
فادية سكتت و نزلت من تانى الكام سلمة اللى كانت طلعتهم و قربت من فهد و قعدت جنبه و كل ده من غير عينها ماتنزل من عينه و هو راسم ابتسامة ناعمة على وشه و اول ما قعدت قالت له نفسى اعرف انت ايه اللى بيدور فى دماغك بالظبط و ايه اللى غيرك من ناحيتى ده انت بالذات كانت روحك فيا لانك عارف و متأكد انك احب اخواتك لقلبى مش عارفة ليه حاسة انى مابقيتش فارقة معاك و لا بقيت حتى تقوللى يا ماما دايما بقيت تقوللى يا فادية هانم و لو غلطت و قلت يا ماما بحس انك بتقولهالى تريقة
فادية حطت ايدها على كتف فهد بنعومة و قالت له بتأثر انت فى حاجة
متابعة القراءة