رواية حكاية القصول من 5-8

موقع أيام نيوز

برضة بثق فيها جدا 
منعم تمام يبقى لازم تتأكدى انى عمرى ما هخليكى تخطى خطوة واحدة غير و انا متأكد ان فيها حمايتك و مصلحتك الشقة دى شقة والدتى كانت بتاعة جدى الله يرحمه و فى قلب حى الحسين يعنى الشوارع مليانة ناس اربعة و عشرين ساعة يعنى ونس وحماية طبيعية و ماما كمان هتقعد معاكى و انا كمان 
هادية بذهول و انت كمان ايه .. مش فاهمة 
منعم بابتسامة خبث انا كمان هقعد معاكم هناك
هادية بتردد حضرتك عارف ان الكلام ده ما ينفعش و كمان انا .
منعم الشقة بتاعة والدتى على نظام شقق زمان ليها اوضة بباب منفصل على السلم و كمان ليها حمام خاص بيها علشان الضيوف يعنى مش هبقى معاكم فى قلب الشقة لكن معاكم فى قلب البيت 
انا هوصل ماما الصبح و هتاخد معاها الشغالين و هتروح على هناك عشان البنات يلحقوا ينضفوا المكان قبل ما ارجع من المدرسة و مش عاوزك تنزلى المدرسة اليومين دول
هادية الحقيقة انا كنت بفكر فعلا فى كده 
منعم خلاص اتفقنا و ان شاء الله بعد ما اخلص المدرسة هاجى على البيت عشان اخد شوية حاجات ليا و اول ما اخلص هديكى خبر و اعدى عليكى اخدك انتى و مليحة .. اتفقنا
هادية ربنا يقدم لنا كل اللى فيه الخير ان شاء الله
منعم دورتى عل الورق اللى قلتلك تدورى عليه
هادية بتردد اايوة
منعم ها .. لقيتيه 
هادية و لقيت اكتر منه
منعم طب كويس حافظى بقى على الورق ده و هاتيه معاكى و انتى جاية 
هادية حاضر يا دكتور 
منعم ياللا .. تصبحى على خير 
هادية و حضرتك من اهله
و قبل ماتقفل الخط سمعت منعم بيقول بلهفة هادية استنى 
هادية ايوة يا دكتور .. سامعاك
منعم من دلوقتى لحد اما اجيلك بكرة ان شاء الله بعد الضهر مش عاوزك تتحركى من البيت و لا تفتحى لحد الباب و لو حصل اى حاجة سامعانى يا هادية ... اى حاجة .. تكلمينى فورا .. مفهوم 
هادية بامتنان مفهوم يا دكتور .. حاضر 
منعم مع ااسلامة 
هادية قفلت الخط و هى قلقانة و خاېفة و طول الوقت عينها على مليحة و كان زى ماتكون خاېفة تنام عشان ماتغمضش عينها لحظة عنها لكن سلطان النوم اخيرا حن عليها و قدرت تنام لها ساعتين قبل صلاة الفجر 
هادية قامت صلت الفجر و قررت تنزل اوضة المكتب من تانى يمكن تلاقى اى اوراق تانية مهمة و فعلا ابتدت تدور فى الادراج و المكتبة و فتحت ضلفة المكتبة و قعدت تبص بين الكتب لحد مالفت نظرها شنطة اوراق اول مرة تشوفها لانها كانت محطوطة  ورا الكتب بطريقة ماتخليش حد ياخد باله و لما حاولت تفتح الشنطة لقتها مقفولة بقفل بالارقام السرية 
هادية حاولت تفتح الشنطة بكل التواريخ اللى تعرفها لكن ما قدرتش ابدا تفتحها لحد ما يئست انها تعرف تفتحها نهائى و فجأة افتكرت جملة كان دايما فاروق بيقولهالها و هو بيضحك لما كانوا لسه بيعلموا مليحة المشى كانوا كل واحد فيهم يمسكها من ايد و كان حجمها صغير جدا وسطهم و ده اللى كان دايما مخليه يقول .. احنا عاملين زى ال ١ هادية مدت ايدها على القفل فى محاولة اخيرة و اللى اتفاجئت ان القفل انفتح فاتعدلت بسرعة و فتحت الشنطة و مدت ايدها خرجت ملف اول ما فتحته و بصت فيه لقت صورة لست عمرها بالتقريب فى أواخر العشرينات .. ملامحها هادية و جميلة لكن كانت بتبص بشرود و خوف .. زى ماتكون تايهة و لما قلبت الصورة لقت مكتوب على ضهرها .. ياريتنى كنت معاكى .. سامحينى 
هادية استغربت جدا و ما بقيتش عارفة دى مين و لا حتى عارفة الخط ده بتاع مين و لما بصت على باقى اللى فى الملف لقت قسيمة جواز باسم راغب الحاوى .. ابو فاروق و تهانى السيد ولقت صورة من بطاقة ابو فاروق و كارت بتاع مستشفى و اوراق كتير اوى اللى فهمته منها ان فاروق كان بيحاول يصلح اسم الام فى شهادات الميلاد بتاعته هو و اخواته لانها كمان لقت مستخرجات رسمية من اسمائهم و اللى مثبوت فيها ان الام اسمها تهانى مش فادية لكن الصدمة الحقيقية لما لقت شهادة ميلاد فادية و اللى اتفاجئت منها ان فادية تبقى اخت تهانى 
هادية و هى عينها رايحة جاية بين الورق و بعضه پصدمة يعنى ايه .. يعنى فادية خالتهم مش امهم طب و امهم فين ماټت و اللا طلقها و اتجوز اختها طب و كتب ولاده باسم اختها ليه ده حتى حرام انا مابقيتش فاهمة حاجة طب ليه فاروق خبى عليا كل الكلام ده و كان بيحاول يثبت ايه 
طب انا دلوقتى اعمل ايه بالورق ده اخليه معايا و اللا اديه لفهد و لا ايه بالظبط أستغفر الله العظيم
هادية قامت تدور تانى فى المكتبة و المكتب يمكن تلاقى حاجة جديدة بس ما لاقيتش حاجة تانى فخدت الشنطة و طلعت جابت الورق اللى لقته قبل كده و حطت كل الورق مع بعضه فى الشنطة و ابتدت تحضر شنطة ليها و لمليحة عشان يبقوا جاهزين فى اى وقت لما منعم يعدى عليهم عشان ياخدهم يوديهم شقة الحسين
ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا
الفصل السابع 
الساعة واحدة و نص بعد الضهر هادية جالها تليفون من منعم و طلب منها تستعد عشان هو فى طريقه ليهم فجهزت هى و مليحة و قعدوا استنوه لحد ما وصل لهم و هادية خرجت راحت ناحية عربيتها فمنعم قال لها سيبى عربيتك و تعالوا معايا 
هادية ايوة بس انا ممكن احتاجها فى اى وقت
منعم و هو بيحط شنطتها فى شنطة عربيته ماتقلقيش هجيبهالك النهاردة  
بس عشان مانتوهش من بعض فى زحمة الحى هناك
هادية باقتناع عندك حق بس كده هتعبك 
منعم و هو بيفتحلهم العربية يا ستى تعبكم راحة هو انا اللى هشيلكم و اللا العربية ...اتفضلوا 
مليحة جريت قعدت جنب منعم و هى بتقول انا هركب جمبك ياعمو 
منعم بضحك ده انتى هتنورينى يا قلب عمو بس اربطى حزامك حلو ياللا عشان عامللك مفاجأة حلوة 
بعد ما هادية ركبت ... ابتدى يطلع بالعربية بعد ما وصى البواب على الفيلا و اكد عليه ان اى حد يسأله على هادية و مليحة مايقولش غير انهم مسافرين مصيف و بس و مايجيبش سيرة منعم نهائى 
مليحة بفضول ايه بقى المفاجأة 
منعم بص لهادية فى المراية و قال لها عاوزك تعرفينى امشى ازاى عشان نروح لمدام داليا صاحبتك
هادية باستغراب و حضرتك عاوزنا نروح لداليا ليه 
منعم و هو بيبص لمليحة بترصد عشان هنجيب ريكس من عندها 
مليحة بذهول ممزوج بالفرحة بجد يا عمو
منعم بضحك بجد يا قلب عمو 
مليحة و هى بتسقف بايدها بفرحة انا ريكس وحشنى اوى 
هادية بس ازاى هناخده و هيقعد فين 
منعم ماتقلقيش الشقة بتاعة والدتى فى اخر دور و مفتوحة على السطوح هعمل له ضوليله
تم نسخ الرابط