رواية قلبي الفصول الاولي
المشاكل الشخصية
قالت نيره مسرعه لا يا عمر انت فهمت غلط تنهدت وقالت بابتسامه باهته أنا بس عايزه اشوفها عايزه اشوف البنت الي يوسف اختارها
شعر عمر بالاسي والحزن عليها وقال بشفقه وهتستفادي ايه من كل ده نيره انتي لازم تنسي يوسف
نيره باستعطاف لو سمحت يا عمر قولي اسمها ايه وبتشتغل في قسم ايه عايزه اشوفها عشان خاطري
تنهد عمر تنهيده طويله وقال بصوت هادي اسمها نهال وبتشتغل في قسم الحسابات مع سيف
اما على جانب اخر
كان يوسف قد اوقف سيارته في احد الأماكن وكان جالس فيها شارد حزين يتذكر كل زكرياته مع نيره فهو مازال يحبها
وبمجرد ان رآها اليوم شعر بحنين جارف اليها كانت باهته مکسورة هو يعلمها جيدا ليست هذه حبيبته لابد انها تعاني
فراقه ولكن ليس له ذنب في طلاقهم هي من طلبت الطلاقي واصرت عليه هي من اصرت علي تركه وحيد هي من اصرت
علي ذلك يا الله كم أحبها ولا أستطيع نسيانها اشعر انني اخطاءت عندما تركتها عندما نفذت رغبتها في الطلاق وانا
اعلم ان هذه لم تكن رغبتها من داخلها انها فقط اردت ذلك معتقد بذلك بأن سعادتي في بعدي عنها
هذا ما كان يدور بخاطر يوسف شعر أيضا انها قد تسرع بخطبته لنهال وانه بذلك سوف يظلمها معه فمستحيل ان يحب
احد غير نيره فنيره هي حياته هي حبه الاول والاخير
اما على جانب اخر
كان سيف قد وصل الي الشركه وبدء في عمله
كان جالس يعمل في مكتبه
حتي وجد باب المكتب يدق وتدلف ايمان بهيئتها الساحره فكانت تردي بنطال اسود ضيق جدا وعليها بلوزه بدون اكمام وتاركه لشعرها العنان
قام سيف من مكتبه وعلي ثغره ابتسامة واسعه ايه المفاجئة الحلوه دي يا حبيبتي
مد يده وسلم عليها
وقال لها اتفضلي اقعدي يا حبيبتي
قالت ايمان وهي تجلس وتضع قدم فوق الاخري حبيت اعملك مفاجئه وقولت اجي اشوفك
سيف بابتسامة انتي تنوري في اي وقت يا حبيبتي ثم اكمل تشربي ايه
قالت ايمان ممكن قهوه
طلب سيف لهم اتنين قهوه
وبدءت ايمان في الحديث وقالت بجديه سيف انا قولت لبابي طبعا على موضوع الجواز ده وهو موافق
تهلهلت اسارير سيف وقال بابتسامة مشرقة بجد يا حبيبتي ده اسعد خبر سمعته في حياتي النهاردة هنبقي عندكم عشان اتقدملك بقي
هزت ايمان راسها وقالت في انتظاركم ثم قالت متساؤوله بترقب هو عمر هيجي معاكم
شعر سيف بالضيق وقال وايه لازمة عمر انا هجي انا وامي واخويا
قالت ايمان بارتباك متظاهره بلامباله عادي يعني مش اين عمك
نظر لها سيف قليلا بتمعن وقال بترقب ايمان انتي بجد عايزه تتجوزتي لو مش عايزه انا مش هجبرك
نظرت ايمان قليلا وفكرت سريعا ثم قالت ايمان بدلع ورقه جر ايه يا حبيبي بقي انا جيالك اقولك بابي موافق ومستنيانكم وانت تقولي عايزني ولا لا
سيف ببلاهه من رقتها ودلعها قولتي ايه حبيبك
ايمان وقد شعرت انها استطعت ان تسيطر عليه برقتها وقالت بدلع اكبر طبعا يا حبيبي انت حبيبي
اما على جانب اخر علمت نيره مكان مكتب نهال وذهبت باتجاه المكتب ووقفت علي الباب وعزمت امرها ودقت الباب
وسمعت صوت يأذن لها بالدخول فتحت الباب بهدوء ودلفت الي الداخل وجدت فتاه تنظر لها مبتسمه مستغربه كانت محجبه ليست بجمالها انها عاديه انها نهال
ساد الصمت قليلا حتي قاطعته نهال بعد أن شعرت ان نظرات نيره تخترقها قالت بتساؤول خير اقدر اخدمك في حاجه
قالت نيره بصوت هادي لا الظاهر اني جيت غلط اسفه على الازعاج وغادرت المكتب سريعا
شعرت نهال بالاستغراب منها ولكن لم تشغل بالها كثير واكملت عملها
ذهبت نيره الي مكتب عمر
اما في جانب اخر
كان سيف يقوم بتوصيل ايمان وكان في قمة سعادته
وفي جهه اخري
كانت عايده تجلس في منزلها حتي رن جرس الباب قامت وفتحت وكانت رانيا
قالت عايده بضيق ما لسه بدري يا رانيا
قالت رانيا وهي تدلف الي الداخل معلش يا ماما عايده عما فطرت شريف وراح شغله ونضفت البيت وخلص
قالت عايده وشريف مجاش يعدي عليا زي كل يوم ليه
رانيا بابتسامة معلش يا ماما كان مستعجل علي شغله ثم اكملت قائله انا هروح اعمل شاي اعملك معايا
قالت عايده وماله اعملي يا ختي اعملي
عودة مره اخرى الي الشركه
كانت نيره وعمر جالسين مع بعض في مكتب عمر
قالت نيره اول ما شفتها لاقتها عاديه خالص انا احلي منها مفيهاش اي حاجه مميزة ثم اردفت قائله ودامعه تنحدر من عيونها بس عارفه فيها ميزه انها هتقدر تحقق ليوسف الي انا مقدرتش احققه هتقدر تخلي يوسف اب هتقدر تسعد يوسف اكتر مني
كان عمر يستمع لها بصمت ثم قال نيره خلاص بقي حاولي تنسي انتي ليه بټعذبي نفسك وهو مش انتي الي اختارتي يوسف مكنش عايز يطلقك انتي الي أصرتي
قالت نيره بدموع أصريت عشان مكنتش عايزها هو الي يسبني مكنتش عايزه يندم ويقول اني السبب في انه ميبقاش عنده ولاد
قال عمر بشفقه اهدي يا قاطعه دق علي الباب ودخول احمد
عندما دلف احمد ووجد نيره تبكي قال بخضه مالك يا نيره ايه الي حصل
قال عمر مفيش حاجة يا احمد اطمن هى بس نيره مضايقه شويه
أحمد وهو يجلس مقابل نيره قال يحنان مالك بس يا حبيبتي
قالت نيره وهي تمسح دموعها مفيش يا احمد انا كويسه
قال احمد بإصرار لا انتي فيكي حاجه مالك
قالت نيره ودموعها تنحدر مجددا شوفت يوسف والبنت الي خطابها
قال احمد بتساؤول شوفتيهم فين
نيره وهي تمسح دموعها وتحاول التماسك شوفت يوسف تقريبا كان بيوصلها وعرفت انها بتشتغل هنا
قال احمد متعجب هي بتشتغل هنا
نيره وهي تهز رأسها ايوه
أحمد مين دي واحنا ترفدها فورا
عند هذا الحد وتدخل عمر الذي كان صامت وقال وقال بانفعال بسيط يعني ايه نرفدها لا طبعا مش هنرفد حد
قال أحمد منفعل ونسيبها ليه كده اختي هتشوفها علي طول وتشوف يوسف احسن حل البنت دي نطردها
قال عمر بصرامه وانا قولت مش هرفد حد البنت ملهاش ذنب
أحمد بعند وانا قولت هنطردها انا مش عايز اختي تتضايق ثم اكمل بتساؤول هي اسمها ايه
قال عمر پحده أحمد قولتلك مستحيل ترفد البنت دي واوعي اسمع انك قربتلها
تجاهل احمد عمر وقال لنيره تعرفي اسم البت دي
قالت نيره بدموع نهال بس يا احمد هي ملهاش ذنب
قال أحمد بإصرار بس انا هقوم ادي قرار برفدها دلوقتى وقام وغادر سريعا
ذهب احمد يسأل سكرتيرته عمر عن نهال واخبرته
تجاهله احمد وذهب الي مكتب نهال بعد ان سأل احد الموظفين وفتحه پعنف وقال پغضب هادر قومي يا بت انتي لمي حاجتك معتش ليكي شغل هنا وقفت نهال ونظرت له پصدمه وذهول وقالت بتوتر هو انا عملت ايه
احمد بتكبر وهو ينظر لها بتفحص ملكيش فيه انتي متساليش انتي تنفذي وتخفي من هنا على طول
وهنا دخل عمر الغاضب وكانت نهال دموعها بدءت تهدد بالسقوط
وقف عمر وقال پغضب احمد مينفعش الي انتي بتعمله ده
قال أحمد بعند بقولك ايه البت دي اصلا ملهاش لازمه انا مش عارف يوسف اختارها علي اية احنا نطردها نخلص
رد عمر بعصبيه شديده احمد امشي من هنا دلوقتي نظر له احمد وجاء يتحدث ولكن عمر قاطعه بحركة من يدها جعله يصمت وغادر المكتب
اما عمر فالټفت لنهال وجدها تبكي تنظر له باعين حائرة باكيه
شعر عمر بالألم من دموعها و بالضيق الشديد وقال بصوت هادي ممتزج ببعض الحنان بټعيطي ليه يا طفله دلوقتي
نظرت له نهال وقالت بدموع وهي تشهق حضرتك انا عملت ايه عشان ترفدوني ثم اكملت وهي تشهق بصوت عالي حضرتك والله ما عملت اي خطأ انا بحاول اشتغل كويس
نظر لها عمر قليلا وشعر كانها طفله فعلا وجد نفسه يقول بحنان اهدي يا طفله بس ثم اردف بصرامه مصطنعة وبعدين انا مش قولتلك قبل كده مش كل ما حد يكلمك ټعيطي
نظرت له نهال قليلا من بين دموعها وجدته ينظر لها بحنان استغربت ولكن شعرت كانه يحتويها شعرت شعور يجتاح كيانه شعرت بان دقت قلبها تتسارع لاتدري ليه وخفضت بصرها في خجل
قال عمر بصرامه اولا انتي متسمعيش كلام احمد سيبك منه مفيش رفد ولا حاجه وغادر سريعا وترك نهال تقف مستغربه حائرة ثم مسحت دموعها بضهر يدها كالاطفال
ذهب عمر وركب سيارته وهوعازم علي فعل شيءما واتصل برقم ما ما وقال يوسف عايز اشوفك ضروري
بعد مرور بعض الوقت
كان عمر ويوسف جالسين في احد الكافيهات
بدء عمر في الحديث وقال بدون مقدمات يوسف انا عارف انك لسه بتحب نيره وپتموت فيها كمان
نظر له يوسف وصمت
قال عمر بتمعن شديد يوسف رد عليا بتحب نيره ولا لا
قال يوسف ايوه بحبها بحبها قوي ارتحت
نظر له عمر ثم قال واما انت بتحبها روحت خطبت ليه
يوسف بتنهيده عشان امي اصرت وقاعدت تقول لازم تجوز وتنسي
عمر بسخريه وانت صغير يا يوسف بتخلي امك تمشيك
قال يوسف بحزن كنت عايزني ااعمل ايه ما هو علي يدك حاولت كتير ارجع نيره وهي رفضت
عمر بتساؤول ومحولتش ليه تاني يوسف انا اكتر واحد غارف انت ونيره قد ايه بتحبوا بعض ثم اكمل وبعدين اما انت بتخب نيره ليه تظلم بنات الناس معاك
قال يوسف مش عارف يا عمر انا غلط وانا عارف اني خطبت وانا عارف اني بحب نيره
عمر خلاص يبقي تفسخ الخطوبه دي
قال يوسف باسي ياريت ينفع بس نهال طيبه قوي ومتستهلش اسيبها واغدر بيها هي انسانه حساسه قوي
شعر عمر بالغيره من مجرد ذكر يوسف اسم نهال وقال بضيق يوسف اسمعني كده احسن مش اقضل ما تجوزها وتظلمها وانت مش هتقدر تحبها
قال يوسف بتفكير ربنا يسهل هفكر عشان برضوا مش عايز أظلم نهال
قال عمر بعصبيه غير مقصودة لا يا سيدي مش هتظلمها
قال يوسف باستغراب مالك متعصب كده ليه
عمر وقد شعر بانفعاله وقال بتنهيده اسمع مني بس
البارت التالت عشر
يوم جديد علي كل أبطالنا
استقيظ سيف في همه ونشاط على غير عادته ففي الأمس تقدم لخطبتة إيمان ووافق والدها واتفقوا علي أن يتم الخطبه اخر الاسبوع وبعدها بشهر كتب الكتاب والفرح
اما أيات فكانت جالسه في غرفتها ممسكه بهاتفها وتتحدث مع صدقتها عن حبيبها المجهول عبر الإنترنت
وكان الحديث كالتالي
ايات ياسمين انا هتجنن احمد مش حاسس بيا خالص
ياسمين ايات يا حبيبتي احمد ده مينفعكيش افهمي
ايات بس انا بحبه يا ياسمين
ياسمين طب يس قومي البسي ونتقابل في الكليه ونتكلم
ايات ماشي
وونذهب لشخص اخر انه احمد كان
مازال نائم حين دخلت عليه امه
قامت فايزه بفتح ستاير الغرفه
فايزه وهي تتجه نحو سرير احمد النائم قائله احمد قومي يا بني يلا
احمد بصوت نائم هممم ماما سبني نايم شويه
فايزه بنفاذ صبر يلا يا احمد بلاش كسل عندك شغل
احمد طيب شويه وهقوم
فايزه بتحذير خمس دقايق وتكون قايم وتلبس عشان تروح شغلك بدري
أحمد يصوت ناعس حاضر يا ماما
فايزه يحضرلك الخير يا بني
اما زينب فكانت جالسه علي السفره مع اولاد عمر تطعمهم
اما نيره ففافقت بدري وكانت تشرب النسكافيه في شرفة غرفتها
اما عمر فكان يصلي فرضه
اما على جانب اخر
كانت نهال مستيقظه مبكرا وتخضر الطعام ومعها رانيا زوجته اخيها
رانيا وهي تقلب الطعام شريف دلوقتي هينزل روحي انتي صحي ماما عايده
نهال ماشي انا مش عارفه ماما اتاخرت في النوم النهاردة ليه
رانيا تلقيها مرهقه ولا حاجه
نهال انا هروح اشوفها
وبعد مرور بعض الوقت كان الجميع جاهز للذهاب لعمله
نزلت نهال ووجدت يوسف بانتظارها كعادته ركبت معه
قال يوسف بابتسامة مصطنعة صباح الخير
نهال بهدوء صباح النور
قال يوسف وهو يقود السياره وعينه علي الطريق هعدي عليكي بعد الشغل عشان هنخرج عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم جدا هبقي اتصل بشريف اخوكي واخد منه الأذن
هزت نهال رأسها وهي تشعر بالفضول الشديد عن ماذا يريد يوسف منها كانت تود ان تسأله ما هذا الموضوع ولكن كتمت فضولها بداخلها
وبعد قليل من الوقت
وصلت نهال وبدءت تباشر عملها كانت تشعر بالخۏف من حديث احمد معها بالأمس ولكن طمأنت نفسها بأن عمر مديرها قال لها انها ستبقي بالعمل فإذن لاخوف فعمر هو صاحب الشركة
بدءت في الانهماك بعملها حين وجدت سيف يدخل المكتب عليها
هبت واقفه وقالت لسه بجهز الملفات يا فندم
كان سيف ينظر لها بنظرات متفحصه شعرت نهال بالخجل والضيق ساد قليل من الصمت
حتي قطع سيف هذا الصمت وقال هو انتي اتخطبتي امتي
تفاجئت نهال من سؤاله وشعرت بالاستغراب الشديد من هذا السؤال ولكن جاوبت من فتره صغيره كده ثم قالت بتساؤول هو حضرتك بتسال ليه
قال سيف متجاهل سؤالها انتي تعرفتي علي يوسف ازي
أندهشت نهال انه يعرف اسم خطيبها وقالت بدهشه وهو حضرتك تعرف اسمي خطيبي منين
أدرك سيف حديثه فلايوجد داعي لحديثه معاها فاحمد اخوه مخطئ فهي ليس لها ذنب
فقال بجديه بالغه مغير الحديث الملفات تخلص وتكون علي مكتبي وغادر سريعا دون اضافت اي شيء آخر
شعرت نهال بكل مشاعر الدهشة والاستغراب وجلست علي مكتبها مره اخري واخذت تفكر من اين يعرف سيف يوسف
وفجأة جاء في ذهنها احمد أيضا بالامس وهو يذكر اسم يوسف
فلاش
احمد بقولك ايه البت دي اصلا ملهاش لازمه انا مش عارف يوسف اختارها علي اية احنا نطردها
باك
ظلت الجمله تردد في رأسها فمن أين يعرف احمد وسيف يوسف فكرت ان يكونوا أصدقاء
ولكن كيف فهما لك يأتون الي خطبتهم ولم تسمع عنهم من يوسف شعرت ان هناك شيء أيضا يتعلق بيوسف وبأن احمد كان يريد طردها بالأمس !
اما عند عمر فكان يعمل في مكتبه ومنهمك في عمله وفجأة جاءت صورة نهال في ذهنه وهي تبكى أمس ابتسم وطلع هاتفه واتصل بيوسف
عمر الو ايوه يا يوسف عملت ايه في الموضوع الي اتكلمنا فيه امبارح
يوسف اه خلاص هتكلم مع نهال النهاردة بس خاېف اجرحها قوي البنت متستهلش
شعر عمر بالغيظ من حديث يوسف عنها وقال بضيق متخفش يا عم مش احسن ما تبقي بتخداعها
قال يوسف وانت مهتم قوي بالموضوع ده ليه
عمر بارتباك هكون مهتم ليه يعني طبعا عشان نيره بقولك ايه مع السلامه دلوقتي واغلق الخط
اخذ عمر بفكر هل هو فعلا مهتم بهذا الموضوع من اجل نيره او هناك سبب اخر وجد نفسه يتصل باعز صديق له فارس
عمر عبر الهاتف ايوه يا فارس
اما عند نيره فكانت جالسه في مكتبها الذي خصصه لها عمر وكانت تعمل بدقه ونشاط
اما نهال
فكانت نهال حامله بعض الملفات و تمشي بهم وهي تنظر لهم باهتمام
وكان احمد ذاهب لمكتبه حين لامحها فذهب باتجاها وتعمد خپطها بكتفه حتي سقطت من نهال الملفات
رفعت نهال نظرها لأحمد وقالت بارتباك وتوتر اسفه مخدش بالي وانحنت تجمع الملفات سريعا جمعتهم تحت انظار احمد ووقفت وجاءت لتذهب ولكن وجدت احمد يمسكها من يدها پعنف ويقول راح فين يا بت
انتفضت نهال من لمسته ونزعت يدها پعنف وقالت بانفعال ايه الي حضرتك عملته ده ازي تمسك ايدي كده
قال أحمد بعصبية انتي بتعلي صوتك عليا يا حيوانه
نهال وهي تجاهد كتم دموعها وتقول بثبات حضرتك انا مش حيوانه حضرتك الي مسكت ايدي وانا مسمحلكش
احمد بعصبيه ساخرة ليه هو انل مسكت ايد ملكه ولا ايه انا اعمل التصرف الي عايزه وقت ما انا عايز ولو مش عجبك امشي من الشركه ثم اكمل وهو يتفحصها قائلا باستهزء ثم اصلا انا مش عارف هم شغلوكي هنا ازي ده انتي ملكيش لازم وشكلك ومظهرك مش مناسب للشغل معانا قال هذا وهو ينظر لها بوقاحه
نهال ودموعها بدءت تنهمر من اهانت احمد لها قالت پحده باكيه انا مسمحلكش تكلم معايا بالطريقة دي
احمد بعصبيه صوتك علي عليا كتير ورفع يده لكي يضربها ولكن وجد يد احد تمسك يده پعنف
وكان صاحب هذه اليد هو عمر الټفت احمد سريعا له كان عمر ينظر له پحده
جاء احمد ليتحدث ولكن وجد عمر يقول له بعصبية شديدة انت ازي تفكر تعمل كده
قال أحمد بانفعال البت دي بتعلي صوتها عليا وبعدين ملكش دعوه انت يا عمر
قال عمر بعصبيه شديده لا ليا دعوه اما تكون عايز تمد ايدك علي موظفة عندي في الشركه يبقى ليا دعوه
اجتمع الموظفين علي صوتهم العالي
وكانت نهال ممسكه بالملفات وتبكي وترتعش
وجاء سيف ايضا
سيف وهو يهرول باتجاهم بقلق ايه في ايه
قال احمد بانفعال أسأل البشمهندس الي بيدافع عن حتتة بت ملهاش لازمه وبيزعقلي عشانها
قال عمر پغضب شديد احترم نفسك يا احمد وبعدين مسمهاش بت
سيف اهدوا بس يا جماعه
احمد بسخريه ده الظاهر انها مش مجرد موظفه شكل في حاجه بينك وبينها !