رواية قلبي الفصول الاولي

موقع أيام نيوز

يلحقوا يعملوا خطوبه عشان اجازته صغيرة 
شريف بتفكير طب هناخد رأي نهال يجوا او لا 
عايده وايه الي هيخلها ترفض وبعدين تشوفه وتقرار مش لازم ناخد رايها انا بصراحة قولت لخالتك خليهم يجوا 
شريف ليه استعجلتي يا ماما 
عايده يا بني عابزه افرح بيها قبل مااموت 
شريف بعد الشړ عنك يا حبيبتي 
اما في الداخل 
كانت نهال تستمع لحديث اخيها وامها ودعت الله ان كان هذا خير يقربه منها وان كان شړ يبعده عنها 
اما على جانب اخر 
كانت زينب جالسه هي وفايزه يتحدثون 
فايزه بهدوء يوسف بيحب نيره لسه وعايزها بس نيره اصرت علي الطلاق عشان الأطفال غبيه وطبعا امه ما صدقت 
زينب ما انتي عارفه نيره عندها عزة نفسها 
فايزه بتنهيده بس المشكلة انها بتحبه لسه 
اما على جانب اخر 
كان عمر وايات ونيره مع الاطفال في االملاهي وكانوا مستمتعين بشده وقاضوا وقت ممتع 
وفي جانب آخر 
كان سيف و احمد جالسين في احد الكافيهات ومعهم فتاه في قمة الجمال 
سيف بابتسامة للفتاه انا سعيد ان قابلتك يا ايمان تسمحي لي اقولك ايمان بدون القاب 
ايمان برقة براحتك يا سيف 
سيف بهيام هو انا اسمي حلو كده 
رن هاتف ايمان امسكته وقالت برقه وهي تقف بعد اذنكم هروح ارد علي الموبايل 
سيف بابتسامة واسعه اتفضلي 
أحمد بغيظ وهو يهمس لسيف جرا ايه ياض انتي جاي تشقط مني المزه هلاقيها منك ولا من عمر 
سيف وهو يكتم ضحكته شوفلك شوفه تانيه المزه دي بقت تبعي خلاص
احمد بابتسامة مستفزه بس خلي بالك المزه دي عينها من عمر 
سيف بابتسامة ثقه انا هنسيها عمر وانسيها اهلها كلهم ده انا سيف يا بني
أحمد انسي دي ھتموت وتوصل لعمر 
سيف بثقه وهي يعدل من ملابسه هتشوف ان ما خلتها تقع في حبي ما بقاش سيف 
أحمد ترهني انك مش هتقدر تبعد تفكرها عن عمر 
سيف ارهنك يا احمد وهتشوف 
مرت الليله سريعا 
وجاء اليوم التالي 
عرف جميع المواظفين بأمر الاجتماع 
وفي غرفة الاجتماعات 
كان جميع الموظفين متواجدين بانتظار عمر وكانت نهال من ضمنهم كان الجميع مستغربون من هذا الاجتماع المفاجئ
دلف عمر وخلفه سيف واحمد 
جلس عمر علي رأس الطاولة وعلي جنبيه سيف واحمد 
بدء عمر بالحديث بجديه يالغه انا عملت الاجتماع ده عشان في شويه قرارت جديدة اولا الأستاذ سيف هيبقي مدير الحسابات قال ذلك وهو ينظر لسيف واخذ يوجه بعض التعليمات وعينه كانت تبحث على شخص ما حتي وقعت عينه عليها جالسه في ركن بعيد تكتب تنظر في الورق امامها نظر لها قليلا وهو يتحدث ثم ابعد نظره عنها و اكمل حديثه وهو مبتسم لا يعرف ما الذي جعله يبحث عنها انهي حديثه وذهب جميع الموظفين وذهبت نهال معهم 
مر اليوم سريعا دون أحداث 
في المساء 
كانت نهال في غرفتها تعدل من حجابها 
دلفت عايده الي الغرفه 
وجدت نهال مرتديه عبايه بالون الكحلي وعليها طرحه كبيرة بالون النبيتي
عايده انتي لسه ملبستيش يا بنتي الناس زمانهم علي وصول 
نهال بهدوء ما انا لابسه اهو 
عايده بعصبية خفيفة ايه الي انتي لابسه ده أن شاءالله 
نهال باستغراب ماله لبسي يا ماما ما هو حلو اهو 
عايده بضيق ده لبس يا بت انتي ناويه تهبلني وبعدين تعالى هنا مش حاطه مكياج ولا اي حاجة علي وشك ليه 
نهال بضيق ماما لو سمحتي سبني براحتي وبعدين انا كده اذا كان عاجبه 
زفرت عايده بضيق وقالت بنفاذ صبر طب براحتك انا مش عارفة انتي طالعه لمين وهنا رن جرس الباب سمعوا شريف وهو يرحب بالناس خرجت عايده سريعا وجلست نهال في غرفته متوترة تشعر بالقلق 
وبعد قليل من الوقت 
دلفت عايده وقالت بابتسامه يلا يا نهال الناس مستنيه برا 
شعرت نهال بالالم في بطنها من فرط توترها 
خرجت نهال خلف والدتها وهي تنظر في الارض بخجل لا تقوي علي رفع راسها 
سمعت صوت يقول تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي رفعت نهال رأسها ببطئ وجدت سيده يظهر عليها الطيبه والوقار 
ولمحت شاب يجلس بجانبها خفضت بصرها سريعا بخجل وذهبت وجلست بجانب السيده 
عايده بابتسامه منورين والله منوره يا حجه شرين 
قالت السيدة شرين بنورك ووضعت يدها على كتف نهال وقالت بابتسامه واضح ان نهال محترمه وخجوله جدا 
كانت نهال جالسه في قمه التوتر والخجل وتنظر للارض 
حتي سمعت صوت رجولي يتحدث بجديه انا طبعا كنت متجوز قبل كده زي ما انتوا عارفين 
نظر شريف بدهشه شديدة 
وشعرت نهال بان حلقها قد جف 
اما عايده فلم تكن مستغربه فهي تعلم 
قالت عايده بسرعه عارفين عارفين
نظر شريف لامه بدهشه وتجاوز دهشته سريعا وقال بثبات بس انا مكنتش اعرف ان الاستاذ يوسف متجوز وأكمل وهو يرمق امه بنظرات ضيق وحضرتك اختي لسه متجوزتش 
قال يوسف انا جاي وفاكر انكم عارفين بس لو حضرتك شايف ان مش هينفع الموضوع يتم مفيش مشكلة 
قالت عايده سريعا لا يا بني انتي متتعيبش طالما معندكش اطفال 
رمق شريف امه بنظرات ثاقبه وقال بتساؤول طب ممكن اعرف ايه سبب الطلاق 
شعر يوسف بالضيق الشديد من هذا السؤال وقال احب احتفظ بالأسباب لنفسي 
قالت شرين بسرعه متدخله معتقدش ان موضوع الجواز ده يعيب يوسف في حاجه 
اما نهال فكان القلق والتوتر والخجل ايضا وصل منها مبلغه وهي تسمتع لحديثهم 
قال شريف بهدوء انا مقولتش حاجه بس عايز اطمن على اختي 
قالت شرين عايزكم تطمنوا مش عشان يوسف ابني بس يوسف مفيش في اخلاقه ولا احترامه وكل الي هي عايزه هنعملولها وبعدين ايه رأيكم نسيبهم يقعدوا مع بعض يمكن يتفاهموا
اما على جانب اخر 
في منزل عمر 
كان عمر ونيره جالسين في مكتب عمر المنزل 
عمر ليه يا نيره انا عارف انك بتحبي يوسف قوي ليه طلبتي الطلاق وبعدين يوسف بېموت فيكي وبيحبك قوي 
نيره بحزن لو سمحت يا عمر قفل علي الموضوع ده
نظر لها عمر بتمعن وصمت 
اما علي جانب اخر 
كانت نهال جالسه تنظر في الارض بخجل 
تنحح يوسف وقال بهدوء ازيك يا نهال 
قالت نهال وهي مازلت تنظر الي االارض بصوت هادي خجول الله يسلمك 
يوسف 
البارت الثامن 
كان يوسف مازال يجلس مع نهال وهي تخفض بصرها في خجل 
قال يوسف بابتسامة في البداية كده أحب اعرفك بنفسي انا يوسف متخرج من كليه تجارة وشغال في الإمارات في شركه كبيره وعندي 32 سنه ثم اكمل وهو يزفر بضيق وتنهد بحزن وقال وكنت متجوز لمدة سنتين ثم اكمل وهو ينظر لها وهي مازالت خافضه بصرها وقال وطبعا امي كانت بدورلي على عروسه كويسه وظل يتحدث ونهال لا تسمع شيء ولكنت تود ان تسأله لماذا انفصل عن زوجته ولكن خجلها منعها من ذلك وكانت تود ان ترفع نظرها لتري اخرج يوسف من صمتها وافكارها وهو يقول انتي هتفضلي ساكته كده وباصه للأرض مش هتكلمي 
عايز اسمعك 
ارتبكت نهال ورفعت بصرها بخجل ونظرت له علي استحياء وسرعان ما خفضت بصرها 
وهناا جاء شريف ومعه عايده و شرين
وجلسوا قليل من الوقت تحدث شريف مع يوسف قليلا وكانت نهال كالطفله حقا بينهم فكانت تفرك في يدها في خجل وهي تستمع لاخيها وهو يحدث يوسف وكانت تسمع صوت يوسف الرجولي 
انتهت الزيارة سريعا وغادر يوسف مع والدتها 
وبعد ان رحل يوسف ووالدتها 
دلفت نهال غرفتها سريعا 
وجلست على سريرها واخذت تفكر وسرعان ما سمعت صوت اخيها الغاضب 
في الخارج 
شريف پغضب مكتوم ليه يا ماما مقولتيش انه متجوز 
عايده وهتفرق ايه وبعدين انت قلت بنفسك اهو انه كان متجوز يعنى دلوقتي مش متجوز وبعدين انا شايفه انه اختك مش هتلاقي زيه 
شريف وهو يزفر بضيق بس يا ماما 
عايده مفيش بس الرجل ميتعيبش شغال شغلانه حلوه ومعه الفلوس وهعيش اختك عيشه حلوه وبعدين يا بني اختك كبرت دي ډخله علي 26 سنه الي قدها متجوزين وعندهم عيال
كانت نهال تسمتع لحديثهم وهي في غرفتها وعندما سمعت كلام والدتها انها كبرت 
شعرت ان والدتها محقه وشعرت بالحزن ليس من كلام والدتها ولكن شعرت بأنها أصبحت في هذا العمر ولم تتجوز بعد فكل أصدقاءها تجوزوا وأصبح لديهم اطفال وهي لا تري لماذا نظرت لنفسها بالمرايه وجدت ان شكلها عادي هى صحيح ليست صارخت الجمال ولكن شكلها مثل كثير من البنات جمالها الجمال العادي شكلها بسيط ولكن ما يفرقها عن هؤلاء البنات انها لا تضع ادوات تجميل او ترتدي مثل البنات فالبنات يستطعون اظهار جمالهم من خلال ملابسهم اما هي فلم تهتم يوما بارتداء مثل هذه الملابس فدائما كانت تردتدي الملابس الواسعة والحجاب الكبيرة ولا تهتم بكيفية ظهور شكلها امام الناس كان كل الذي يهمها ان ترتدي الحجاب الصحيح ظلت تنظر لنفسها قليلا وقالت لنفسها و انا هكذا لن اتغير من اجل ان يحبني احد او يعجب بي انا هكذا راضيه عن نفسي واهم شيء رضا الله عني 
في اليوم التالي 
استيقظت نهال الفجر وادت فرضها وظلت للصباح تدعي الله ان يقدم لها الخير وعزمت على شيء 
ومر اسبوع كامل و نهال وعمر لم يتصادفوا مره اخري 
ونهال وفقت علي الارتباط من يوسف وبدءوا التحضير للخطوبه 
وكانت تشعر بنوع من السعادة بانها سوف تتجوز وتكون أسرة وخصوصا ان يوسف جاء لهم مره اخري وجلس معاها وحست بالارتياح له واعجبت بشخصيته 
وفي احد الايام 
في منزل نهال 
كان اليوم يوم خطوبة نهال ويوسف 
كانت نهال جالسه في غرفتها مع رانيا مرات شريف وكانت ارتدت فستان بالون الذهبي طويل ولم تضع اي شيء من مساحيق التجميل حاولت رانيا معها ان تضع اي شيء علي وجهها ولكنها رفضت ولكن على الرغم من انها لم تضع شيء الا انها كانت رقيقة 
بدء حفل الخطوبه وكان في منزل نهال 
وكان الحضور اقارب نهال وخالت يوسف وامه 
فكان الحفل بسيط جدا
استوب
البارت التاسع 

يوم جديد 
كان اول يوم لنهال في العمل بعد الخطوبه ولم يكن احد يعمل بالخطوبه في الشركه بعد سوي أستاذ عزت نزلت نهال ووقفت بانتظار تاكسي وفجأة وجدت سياره تقف امامها لم تعريها انتباه واخذت تنظر على الطريق ولكن فجأة فتح الرجل باب السياره نظرت لها انه هو يوسف نظرت لها بدهشه وخجل ذهب يوسف باتجاها 
خفضت نهال بصرها 
قال لها يوسف بابتسامة جذابة انا قولت بقى اجي اوصلك شغلك النهاردة ثم اكمل وهو يزفر مع اني مش موافق علي موضوع الشغل ده 
نهال بخجل وتوتر مكنش فيه داعي انا هروح لوحدي 
يوسف بابتسامة لا ازي ده انا من النهارده ان شاءالله كل يوم هوديكي واجيبك ثم اكمل ومتقلقيش انا قولت لشريف ووالدتك 
ابتلعت نهال ريقها وقالت بارتباك بس مش هينفع 
يوسف باستغراب مش هينفع ليه يا نهال انتي خلاص بقيتي خطيبتي 
نهال بتوتر وخجل بس 
يوسف بصرامه مصطنعة مفيش بس يلا اركبي 
نهال وقد زاد توترها وخجلها وقالت اص اصل يعني
يوسف بحزم نهال قولت اركبي يلا 
وذهب باتجاه السياره وفتح لها الباب وقال وهو ينظر بصرامه اركبي ثم
تم نسخ الرابط