رواية قلبي الفصول الاولي
المحتويات
يكون كل شيء مثالي وايضا هي شخصية حساسه فهي تملك من العمر 25 عاام ولكن من يراها يحس انها طفله ابتسمت بسخريه وتزكرت حديث عمر معها عندما قال لها انها طفله شعرت بالضيق لماذا قال لها هكذا فيها ليست طفله ولكن هي من بكت امامه شعرت بالضيق الشديد من نفسها انه لم تستطع ان تتحكم في نفسها لابد ان تكون قويه اكتر من ذلك عاهدت نفسها انها سوف تتحكم في انفعالاتها بعد ذلك
وفي صباح اليوم التالي
كان عمر نائم وهو محتضن اطفاله
فاق عبدالرحمن ومريم واخذوا ينظرون له بطفوله
فتح عمر عينه ووجدهم ينظرون له هكذا ابتسم عمر بسعادة وقام واخذها باحضانه كانه يخشي فراقهم
قال عبدالرحمن وهو يبتعد عنه انا جعان
عمر بابتسامة يا حبيبي انت تؤمر دلوقتي ننزل ناكل
اما علي جانب اخر
كانت نهال جالسه مع والدتها فاليوم يوم اجازة نهال
عايده بضيق شوفتي الست رانيا مرات اخوكي اهي مش عايزه ترجع وبتقول هتقعد عند امها شهرين كمان بعد الولادة
نهال عادي يا ماما وايه المشكله في كدة وبعدين ده حقه عشان امها تهتم بيها
عايده بتبرم على أساس انا مكنتش هتهم بيها ده انا كنت هشلها علي راسي من فوق
نهال بسخريه ماما انتي مصدقه كلامك ده ده انتي مبتسبيش فرصه الا ما تبهدليها فيها
عايده بانفعال جرا ايه يا بت انتي معايا ولا معاها طبعا ما هي صحبتك وانتي السبب في الجوازه دي
نهال تاني يا ماما وبعدين مالها رانيا ما هي كويسه وبتحب شريف جدا وبعدين ابنك مكنش هيلاقي زيها
عايده بسخريه ومين يشهد للعروسه
نظرت نهال لامها بضيق ولم تعلق فيها تعرف أنها مهما حاولت مع امها ستظل غير راضية عن رانيا
مر اليوم سريعا
وقضي عمر اليوم كله بالعب مع اطفاله وكان معه امه وايات فكان عمر في غاية سعادة مع اطفاله
اما نهال فقضت يومها في قراءت القصص والروايات
وفي المساء
بعد ان نام الأطفال كان عمر يجلس بمفرده في غرفته كان شارد يفكر في حبيبته ميرا تذكر ابنته مريم التي تشبهه والدتها كثيرا أخذ يتذكر زكرياته مع ميرا ظل يفكر فيها حتي نام
في الصباح
فاقت نهال من نومها وصلت فرضها وذهبت وفطرت مع والدتها ثم غادرت المنزل متجهة الي عملها
اما عمر
فاق وارتدي ملابسه وفطر مع أمه واخته وأطفال وذهب الي عمله بعد ان اوصي امه على الأطفال
كانت نهال في التاكسي ذاهبه الي عملها
حين توقف التاكسي فى الطريق
قالت نهال خير وقفت ليه
السائق العجله فرقعت
نهال بضيق طب والحل
السائق اطمني يا انسه هنزل اغيرها اهو و نزل السائق
زفرت نهال بضيق واخذت تنظر في ساعتها
وبعد دقائق وجدت السائق يحدثها من شباك التاكسي
السائق يا انسه انزلي اركبي أي حاجة تانية عشان الموضوع هياخد وقت
نظرت له نهال بضيق ونزلت من السياره وهي في قمة ضقها وقفت علي طرف الطريق
اما على جانب اخر
كان عمر في سيارته ذاهب الي الشركه
حين لافت نظره فتاه تقف حائرة على طرف الطريق في البداية لم يهتم ولكن عدما مرت السياره من جانبها تذكرها انها الطفله انها الفتاة التي تشبهه الأطفال التي تعمل معه شعر بالفضول لماذا تقف على الطريق هكذا في هذا الوقت الباكر عاد إليها
استوب
البارت الخامس
عاد عمر بالسيارة وجدها تقف مثل الأطفال تائهة تنظر على الطريق
إبتسم في نفسه انها طفله ولكن كبيره ظل ينظر لها وهو بالسيارة فهو اول مره يري شخص في براءتها تزكر بكاءها امس عندما رفع صوته عليه أخذ ينظر قليلا لها وهي تقف حتي وجدها توقف تاكسي وتركب نظر عمر للتاكسي وهو يذهب وااستغرب من نفسها كثيرا لماذا عاد بسيارته من الأساس ولماذا يفكر فيها أساسا او يهتم بها ويعود ليرها
شعر بالدهشه من نفسه ولكن لم يفكر كثير وذهب بسيارته
وصلت نهال الي الشركه ونزلت من التاكسي وهي تنظر في ساعتها ودلفت الي الشركه
ووصل عمر بعدها وركن سيارته ونزل هو الاخر ودلف الي الشركه بوقاره المعتاد وهبته
ذهبت نهال الي مكتبها واحضرت احدي الملفات وذهبت الي مكتب عزت ولكن لم تجده لابد انه لم يأتي بعد
اما عمر فكان يجلس في مكتبه
حين دلف عليه احمد بمرح ومعه شاب اخر حين رأي عمر هذا الشاب هب واقف من كانه وذهب وضم الشاب
عمر بابتسامة سيف واحشتني قوي يا بني فينك
قال سيف وانت كمان يا عمر
عمر بتساؤول جيت امتي
أحمد ايه يا عم انتوا هتقضوها سلامات مش هتقولنا نقعد وتطلبنا حاجه وبعدين تبقوا تكملوا سلامكم
سيف بضحك طول عمرك طفس يالا
قال عمر بابتسامة تعالوا اقعدوا واحشتني قوي يا والله
سيف وهو يجلس وانت كمان قولي عملت ايه في موضوع ولادك احمد قالي انك جبتهم امبارح
عمر اه جيتهم امبارح واخيرا رجعوا
سيف اكيد مرات عمي مبسوطه قوي
عمر اه سيبك من ده كله وقولي جيت امتي ومقولتش ليه كنت جيت جبتك من المطار
سيف بابتسامة حبيت اعملهالك مفاجئه وبعدين احمد عمل الواجب وجيه خدني من المطار
أحمد عد الجمايل يا عم عشان تعرف بس ان اخوك في الخدمه
عمر فرحت انك جيت قوي اهو تساعدني شويه بدل اخوك الي مقضيها سرمحه ده
أحمد بزعل مصطنع بقي كده يا عمر ماشي بس السرمحه بتاعتي دي ساعت بتمشيلك الشغل
استوب
سيف 33 سنه ابن عم عمر واخو احمد
باك
اما على جانب اخر
كانت نهال جالسه في مكتبها تراجع احد الملفات حتي رن تليفون المكتب
رفعت نهال السماعة وقالت السلام عليكم ايوه أستاذ عزت سكتت قليلا ثم قالت يعنى حضرتك مش هتجي النهاردة صمت تسمعه ثم اكملت قائله ايوه حضرتك يعنى مينفعش موضوع الملفات ده بتأجل اما حضرتك تجي بكره صمت ثواني ثم قالت على مضض حاضر يا أستاذ عزت تمام مع السلامه واغلقت الخط
وهي تشعر بالضيق الشديد وتشعر بثقل المهمه التي اعطها عزت لها فهو طلب منها ان تذهب وتعطي المدير الملفات مره اخري ليراجعها تنهدت تنهيده طويلة ثم حملت الملفات وقامت وقالت في نفسها قبل ان تطلع من المكتب نهال خليكي قويه متخفيش وذهبت متجهة بالملفات الي الطابق العلوي حيث يوجد مكتب البشمهندس عمر
في مكتب عمر كان مازال جالس مع سيف واحمد
عمر يعنى نيره وطنط هيجوا الاسبوع ده
سيف اه خلاص معدش لينا قعده هناك خلاص كده هننزل نهائي كلنا
عمر طب كويس جدا دي ماما هتفرح قوي
أحمد واخيرا هترحم من الاكل الجاهز
عمر بنصف عين لا والله ده على الأساس انك مكنتش بتجي تاكل عندنا على طول
جاء احمد ليرد ولكن قاطعه دق علي الباب
قال عمر بجديه ادخل
دلفت ساميه
ساميه نهال يا فندم من قسم الحسابات برا وعايزه تقابل حضرتك
عمر بلا مباله طب خليها تدخل
غادرت ساميه وبعد ثواني دلفت نهال وكانت مرتديه عبايه محتشمه بالون البني وعليها طرحه كبيرة ووقفت امام المكتب وكانت تشعر بالارتباك والتوتر
نظر لها سيف باستغراب لما ترديه
اما أحمد فنظر لها بلامباله واخذ يعبث بهاتفه
اما عمر فنظر لها بنظرات خاليه من اي تعبير
قال عمر بهدوء خير يا انسه عايزه ايه
نظرت له نهال وقالت بهدوء مصطنع اتفضل حضرتك الملفات عدلنها
امسك عمر الملفات وتفحصه
كان سيف ينظر لنهال نظرات متفحصه رفع أحمد نظره عن الهاتف ونظر لاخيه ولاحظ نظراته لنهال
فنظر لنهال قليلا ثم عاد ينظر لهاتفه بسخريه
اما نهال فكانت تقف مرتبكه وتشعر بالخجل الشديد وتنظر للارض لم تكن تعلم انه يوجد احد معه
اما عمر فكان يتفحص الملفات وما ان انهي حتي رفع رأسه ونظر لنهال
وقال عمر تمام الأخطاء اتصلحت ثم قال فجأة پحده خفيفة بس يا انسه انا مش قولت الملفات تتصلح وتجي تاني يوم
نظرت له نهال وقالت بضيق يكسوه التوتر حضرتك امبارح كان اجازه
شعر عمر بتسرعه ثم قال بهدوء طب اتفضلي يا انسه دلوقتي غادرت نهال المكتب سريعا
بعد مغادرة نهال
قال أحمد بسخريه موجهة حديثه لسيف ايه يا سيف شكل الحجه الي كانت هنا عجبتك
نظر له سيف وعمر باستغراب
قال سيف بتساؤول حجه مين
أحمد البنت الي كانت هنا دلوقتي
نظر له سيف ثم قال بغيظ يخربيت رخامتك ثم اردف قائلا بحيره انا بس مستغربها اول مره اشوف بنت كده هو لسه فيه كده
احمد بخبث مش بقولك مركز بس ذوقك بقي وحش قوي
نظر له سيف بغيظ
اما عمر فكان يتابع حديثهم بوجهه هاديء ثم قال بلامباله سيبكم من الكلام ده وتعالوا عشان عازمكم عندنا على الغدا واهو بالمره تشوفوا ولادي
اما في مكان آخر
في منزل يمتاز بالبساطة
كانت عايده تجلس مع فتاه في اوخر العشرينات
عايده بتبرم يعنى يا رانيا امك هي الي هتهم بيك وانا مش هتهم بيك ده انا حتي بعتبرك زي نهال
رانيا بابتسامة رقيقة مش كده يا طنط والله بس انا عايزه ماما تبقي جمبي وانا بولد وكمان مش عايزه اتعب حضرتك معايا
عايده بضيق طيب يا رانيا بس خلي بالك على نفسك ومتعمليش مجهود انا مش عايزه حفيدي يحصله حاجه
رانيا بابتسامة حاضر يا طنط متقلقيش
وهنا جاءت سيده يبدوا عليها الطيبة
السيدة بابتسامة بشوشه منوره يا عايده والله
عايده بنورك يا هاله
اما على جانب اخر
قي مكتب عمر
كان سيف مازال يجلس مع عمر بعد أن غادر احمد
سيف الشركه واحشتني قوي والشغل وكل حاجة واحشتني في مصر
عمر خلاص يا عم اديك رجعت اهو
سيف ايوه يا عم انا هقوم بقي اعمل جوله في الشركه
عمر طب انا جاي معاك
ذهب عمر وسيف واخذوا يتجلون في الشركه
اما عند نهال
فكانت تحمل أحد الملفات في يدها وتنظر لهم حتي خبطت في شخص بدون قصد
رفعت نظرها بارتباك وجدته عمر ارتبكت نظر عمر لها بسخريه وقال مش تركزي يا طفله وانتي ماشيه
نظرت له نهال وقالت بخجل اسفه مخدش بالي
كان سيف ينظر لنهال فقال لها بابتسامة مفيش حاجة حصلت عمر هو الي مكنش مركز وهو ماشي
نظر عمر لسيف بغيظ وقال والله
قالت نهال بخجل اسفه مره تانيه وذهبت سريعا من امامهم
ونظرات سيف تلاحقها قال عمر بضيق يلا يا سيف
سيف بانتباه يلا
مر اليوم سريعا دون شيء يذكر
وفي المساء
كان احمد وسيف جالسين مع عمر و زينب يتحدثون وايات التي كانت مشغوله باللعب مع الاطفال
سيف بابتسامة عيالك حلوين يا عمر قوي
قال عمر بشرود طالعين لميرا
قال أحمد بمرح لا عبدالرحمن نسخه من عمر
قالت زينب وهي تقف هروح اكلم فايزه وجايه بعد اذنكم يا ولاد وغادرت دون اضافت اي كلمه
اما أحمد فقام وذهب باتجاه ايات والأطفال واخذ يلعب معاهم بمرح
قال سيف فجأة لسه بتحبها
عمر بحزن ايوه طبعا هو انا عمري هقدر انسها ميرا دي كل حاجه هي اول حب ومستحيل اقدر أحب غيرها
سيف بس انت لازم تعيش حياتك
عمر بانفعال انت بتقول ايه انا حياتي بعد ميرا انتهت ان عايش بس عشان ولادي
نظر له سيف بشفقه وصمت لم يجد
متابعة القراءة