رواية قلبي الفصول الاولي
المحتويات
قال بمرح اعتبريني تاكسي يا ستي
ركبت نهال على مضض وهي تشعر بالخجل وبعض الضيق ولكن كانت سعيده انه أخيرا أصبح هناك من يهتم لامرها
في السيارة
سأل يوسف نهال هي اسم الشركة دي ايه وفين
نظرت نهال له وقالت له نهال اسم الشركه بصوت خاڤت
عندما سمع يوسف اسم الشركه فرمل جامد واوقف السياره واخذ ينظر لها پصدمة اما نهال فشعرت بالخضه والخۏف من توقف السباره فجأة واخذ تنظر له باعين مندهشه
فاق يوسف من صډمته سريعا وقال بارتباك اسفه يا نهال خضيتك
قالت نهال بصوت مهزوز هو ايه الي حصل
يوسف وهو يقود السياره مره اخري مفيش
نظرت له نهال باعين حائرة مستغربه وصمتت لا تعرف ماذا حدث
ساد الصمت طول الطريق
كان يوسف شارد
اما نهال فكانت تشعر بالاستغراب منه
وصلت السياره الي الشركه
اوقف يوسف السياره
فتحت نهال باب السياره ونزلت وجاءت لتذهب
نزل يوسف خلفها سريعا
يوسف بصوت عالي نسبيا نهال
الټفت نهال ونظرت له بتساؤول
اقترب منها يوسف وقال بابتسامة مصطنعة هجي اخدك بعد الشغل هتطلعي الساعه كم
اعترضت نهال وقالت بصوت هادي لا مفيش داعي انا هروح لوحدي
قال يوسف بحزم مش عايز اعتراض
على جانب اخر
كان عمر واحمد وسيف في السيارة متجه
للشركه
وصلت السياره اوقف عمر السياره ونزل منها
وكان مازال يوسف يفقف مع نهال
لامح عمر نهال تقف مع شخص لم يتبين ملامحه حيث كان يوسف واقف معطيه ضهره شعر بالضيق وعقد حاجبه واقترب منها وسمعه يقول لها
نهال انا بقيت خطيبك افهمي ده
وصل ڠضب عمر لذروته وذهب باتجاهم
البارت العاشر
يوسف نهال انا بقيت خطيبك افهمي ده
قال عمر متدخلا بعصبية ممكن افهم في ايه هنا
عندما سمع يوسف صوته الټفت له فورا ونظر له بهدوء وقال بابتسامة عمر واحشني يا جدع
اما عمر فعندما الټفت يوسف له شعر بدهشه شديدة ممزوجة بالاستغراب
اما نهال فكانت تنظر لهم نظرات مستغربه
قال عمر بعد فتره من الصمت باستغراب متساؤول يوسف انت بتعمل ايه هنا
يوسف وهو ينظر لنهال بابتسامة جاي اوصل خطيبتي
شعرت نهال بالخجل وخفضت بصرها وقالت متهربه عن اذنكم ودلفت سريعا إلى الشركه
اما عمر فعندما قال يوسف الجمله شعر بالدهشه الشديدة وضيق شديد لا يعرف سببه
عقد عمر حاجبه وقال هو انت خطبت امتي
يوسف ايوه نهال تبقي خطيبتي ورن هاتف يوسف نظر يوسف للهاتف و نظر لعمر وقال له معلش يا عمر لازم امشي دلوقتي اشوفك بعدين وغادر سريعا تحت نظرات عمر المستغربه والغاضبه دلف عمر الي الشركه وهو يشعر بالحنق الشديد
وجد عمر نفسه يذهب إلى قسم الحسابات حيث نهال !
اما علي جانب اخر
كانت نيره تجلس في غرفتها ممسكه بصورة ودموعها تنزل بصمت
حين دلفت اليها ايات
ايات باستغراب وقلق نيره خير مالك وهرولت وجلست بجانب نيره وقالت مالك يا بنتي بټعيطي ليه
نيره وهي تمسح دموعها وتقول بابتسامة باهته مفيش حاجة انا كويسه
ايات لا في انتي مش علي بعضك لمحت ايات الصورة في يدها انها صورة يوسف
ايات بشفقه طالما لسه بتخبيه يا نيره سبتيه ليه
نيره وهي ترمي نفسها باحضان ايات وتبكي مڼهاره مكنش ينفع افضل معاه وانا مش بخلف يا ايات كان هيكرهني
ضمتها أيات اليها بحنان
اما علي جانب اخر
كان عمر يقف امام مكتب نهال ينظر لها بصمت من خلف الباب الذي كان مفتوح كان ينظر لها وهي تعمل بهمه منهمكه في عملها لا يدري ما هذا الشعور بالضيق والحزن الذي يشعر به منذ ان علم بخطوبتها هل ستخطب الطفله كم يسميها هو هل سيحصل شخص آخر على هذه الطفله النقية البريئة القي نظره اخيره عليها وذهب سريعا الي مكتبه
دلف عمر الي مكتبه وجلس يفكر لماذا هو يشعر بالضيق والحزن لهذا الخبر اقنع نفسه ان هذا الشعور ليث له علاقة بنهال وانه شعر هكذا لان يوسف خطب وسوف تحزن نيره لهذا الخبر امسك صورة ميرا الموجودة على المكتب ولكن كان ينظر لها وصورة نهال وهى تقف مع يوسف في ذهنه !
دي مقدمه الجزء الثاني من القصه انتظرو أحداث اكتر هنا يعتبر بدايه القصة
البارت الحادي عشر
مرت الأيام مر اسبوعين ولم يلتقي عمر بنهال فكان يحاول بشتي الطرق أبعادها عن ذهنه ولكن أصبح عمر لا يتذكر ميرا وكل تركيزه تمحور حول نهال ولكن مع ذلك كان يحاول ان لا يراها وبالفعل لم يراها منذ آخر مره علم فيها انها تم خطبتها علي يوسف
اما نهال فكانت سعيده بخطبتها بيوسف وبدءت تشعر انها تحبه او لنقول انها اعجبت بيه وبشخصيته
اما يوسف فكان يعامل نهال بلباقة ولكن لم يشعر بأي شيء اتجاها كان فقط يحترمها لكن كانت نيره مسيطره علي قلبه وكان احيانا بعد ان علم ان نيره عادت الي مصر هي الاخري كان يذهب لها االي منزل عمر ويقف بالساعات لعله يراها فقط كان يود ان يطمئن نفسه عليها
اما نيره فكان مازال يوسف يسيطر علي تفكيرها فهي تحبه بل تعشقه عندما علمت من عمر انه خطب شعرت بخنجر يطعن قلبها شعرت بالغيره الشديده تنهش قلبها فيوسف هو حبيب عمرها هو حب عمرها لم تحبه قبله ولا تستطيع ان تحبه بعده فنيره ويوسف تجوزوا عن قصه حب كبيرة وكانت نيره تحاول ان تشغل نفسها بالاهتمام بأطفال عمر فكانت تعامل الأطفال مثل امهم واكتر
اما فايزه وزينب عندما علموا بخطبت شعروا بالاسي والحزن عندما علموا بخطوبة يوسف فهم يعلمون مدي حب نيره ليوسف
اما سيف فبدأ يقترب من ايمان وقرر ان يتجوزها لان بدء يشعر بالاعجاب تجاه ايمان سخر احمد منه عندما اخبره انه انجذب لايمان فقال له احمد بسخريه جيت توقعها وقعتك هي خد بالك يا سيف ايمان مش سهله واوعي تنسي انها كانت بتحب عمر وكان رد سيف عليه بثقه ايمان دي بقت بتاعتي وبكره تشوف ھتموت في ازي دي ان مكنتش بدأت تحبني فعلا وفعلا اخبر سيف اهله انه سوف يتجوز ايمان وعرض علي ايمان الجواز ووافقت !
اما ايمان فوافقت على الجواز من سيف لكي تكون بالقرب من عمر لانها علمت انها لاتسطيع ان تفوز بقلب عمر لان عمر كان يعملها بجفاء فوجدت في عرض سيف فرصه للتقرب من عمر او علي الاقل تكون بالقرب منه فهي من اول ما رأت عمر وقد احبته برغم ان ايمان شخصية مش من السهل ان تحب او تنجذب لأحد ولكن عمر لافت نظرها بشخصيته القوية
ولكن علمت ان عمر من الصعب ان توصل لقلبه !
اما عايده والدت نهال اصرت علي رانيا ان تعود الي منزلها وقالت لها ان امها ممكن تأتي وتهتم بيها ولكن لا يصح ان تترك جوزها كل هذه الفتره فعادت رانيا شريف ورانيا يعشون في شقه فوق شقه اهله وشريف ورانيا قصة حب كبيره أيضا ونهال ورانيا اصدقاء
اما أيات اخت عمر كانت ايات تحب حب من طرف واحد وكانت هذه اول سنه لها في كلية تجارة
اما بالنسبه لنهال وعملها مع سيف فسيف كان معجب بنشاط لنهال في العمل ولم يعرف بعد انها خطيبتة يوسف طليق اخته
بدايه يوم جديد
انه اول يوم لها في العمل في الشركه بعد ان عرض عليها عمر العمل معهم في الشركه انها نيره كانت قد ارتدت بدله بالون الكحلي وعقصت شعرها ونزلت للاسفل وجدت الجميع جالسين ذهبت إلى عبدالرحمن ومريم الذين كانوا جالسين بجانب زينب تطعمهم وضمتهم بحنان وقالت انا مش مزعلني غير اني هسيب الولاد لوحدهم انا بجد اتعودت عليهم قوي وبقوا حاجه مهمه في حياتي
قال احمد بسخريه الي يشوفك كده يقول انهم ولادك
قالت نيره بحنان طبعا هم اكتر من ولادي
عمر بابتسامة والله يا نيره انا مش عارف اشكرك ازي علي الي انتي بتعمليه مع الولاد ده
نيره متقولش حاجه يا عمر انا مبسوطه بيهم قوي
فايزه يلا كلي بقي وبطلي كلام
نيره انا عايزكم تخلوا بالكم من الولاد في غيابي
زينب بضحك حاضر يا ماما نيره
وظلوا يتجاذبوا اطراف الحديث وايات ممسكه بهدفها وتنظر له باهتمام شديد
وكانت تتحدث مع احدي صديقتها علي الإنترنت
وكان الحديث كالتالي
ايات ياسمين انا مضايقه قوي
ياسمين ايات اهدي يا حبيبتي احنا قولنا ايه وبعدين خلاص ده نصيب يا حبيبتي ارضي بنصيبك
ايات مش عارفة بحبه
ظل الجميع يتحدثون ثم قام عمر واخذ نيره معاه بالسيارة وذهب الي الشركه
وذهب سيف واحمد خلفهم بسياره
بعد مرور بعض الوقت
كانت نهال في السيارة مع يوسف يقوم بتوصيلها الي الشركه
وصل نهال ويوسف بالسيارة في الوقت الذي وصلت فيه سيارة عمر ونيره !
البارت التاني عشر
نزلت نهال من السياره ونزل يوسف لكي يودعها
وأيضا نزل عمر ونيره
وبمجرد ان نزل عمر من السياره لمح نهال تقف مع يوسف وكانت نيره تعبث بهاتفها
ظل عمر ينقل بصره بضيق شديد بين نيره التي تعبث بهاتفها وبين يوسف ونهال كل هذا ويوسف يقف يتحدث مع نهال امام سيارته ونيره عمر يمشون باتجاهم ولكن نيره لم تنتبه بعد لهم فكانت منشغله بهاتفها ولكن انتبهت عندما سمعت
صوت يوسف وهو يقول هبقي اجيلك اخدك بعد الشغل هزت نهال رأسها ودلفت الي الشركه
رفعت نيره نظرها ببطيء وجدت يوسف يقف ارتطمت نظراتها بنظرات يوسف الذي كان ذهب باتجاه سيارته بعد ان دخلت نهال كأن الزمن توقف هذه اللحظة كان كلا من نيره ويوسف ينظران لبعض نظرات حب وشوق ولهفه منها ونظرات عتاب واشتياق منه
وكان عمر يقف ينظر لهم بصمت مرت لحظات من الصمت حتي قطع عمر هذا الصمت
وقال ازيك يا يوسف
انتبه الاثنين لصوت عمر وقال يوسف بصوت مهزوز الله يسلمك ثم الټفت لنيره التي كانت تقف مرتبكه وقال بصوت حنون ازيك يا نيره اخبارك ايه
قالت نيره بتوتر الحمدلله كويسة ثم قالت متهربه عمر انا هسبقك ودلفت سريعا تحت نظرات يوسف المشتاقه ونظرات عمر
الټفت يوسف لعمر وقال بترقب هي نيره عرفت اني خطبت
هز عمر رأسه وقال ايوه عرفت كان لازم تعرف
شعر يوسف بالحزن وقال بصوت حزين بعد اذنك يا عمر اشوفك بعدين
هز عمر رأسه وظل واقف ينظر حتي ذهبت سيارة يوسف تنهد عمر تنهيده طويله ودلف الي الشركه
ذهب الي مكتبه فورا وجد نيره تجلس فيه
كانت نيره جالسه يبدو عليها الشرود
ذهب عمر وجلس على مكتبه ثم قال وهو ينظر لنيره بتمعن نيره انتي كويسه
فاقت نيره الشارده من شرودها وقالت بصمود الحمدلله ثم اردفت بتساؤول حزين عمر هو يوسف خطيبته بتشتغل هنا
هز عمر رأسه وقال بهدوء ايوه
صمتت نيره قليلا ثم قالت فجأة طب انا عايزه اعرف هي بتشتغل في قسم ايه
قال عمر وهو يضيق عينه نيره حبيبتي البنت طيبه وملهاش ذنب ومستحيل ارفضها عشان
متابعة القراءة