رواية قلبي الفصول الاولي

موقع أيام نيوز

في المناقصه انا بقي عرفتلك منها كل حاجه 
عمر بتساؤول طب وهي ايه عرفها بمواضيع الشغل
أحمد يا عم انت نايم علي وادنك ايمان دي شغاله مع ابوها في الشركه 
عمر بتفهم اه طب وقالتلك ايه 
أحمد بخبث قالتلي انها معجبة بيك ونفسها توصلك بأي طريقة 
عمر پحده خفيفة مش وقت هزارك البايخ ده قالتلك ايه عن المناقصة 
أحمد بضحك اهدي يا عم وبعدين انا مش بهزر البنت فعلا معجبة بيك 
عمر بعصبيه قومي ياض منها مش عايز منك حاجه 
أحمد بضحك خلاص خلاص هقولك قالت ايه عن المناقصه بص يا سيدي ............
استوب 
احمد 29 سنه ابن عم عمر وشغال معاه 
باك 
وصلت نهال الشركة وذهبت باتجاه مكتبها وهي ذاهبه التقت برنا 
استوب 
رنا 22 فتاه جميله او لنقول ان ما يجعلها جميله ملابسها التي تكشف اكتر ما تستر وتعمل مهندسه ديكور في الشركه فتاه مغروره 
باك 
رنا بسخريه اهلا بالشيخه 
نهال بضيق ازيك يا رنا
رنا بتكبر احسن منك يا ام عبايه بيئة 
نظرت لها نهال بلامباله وقالت ببرود عن اذنك وذهبت دون ان تسمع رد رنا فهي اعتادت على كلام رنا المستفز ولا تبالي بها او بكلام غيرها 
انهمكت نهال بالعمل حتي ان موعد الاستراحه جاء ولكن لم تشعر ووجدت أستاذ عزت مدير الحسابات يدلف الي الغرفه هبت واقفه 
عزت بعصبيه ايه يا استاذه الي عملتيه ده 
ارتجفت نهال من صوته وقالت بتوتر انا انا عملت ايه 
عزت پغضب الشغل الي قولتلك تخلصي امبارح في حاجات بايظه والمفروض بشمهندس عمر طلبني عشان يراجع الحسابات معايا زي كل شهر ثم اكمل پغضب شديد وحضرتك بوظتي الدنيا كان عقلك فين وانتي بتشتغلي انا مش مأكد عليكي تشتغلي بدقه 
كانت نهال تقف تستمع له وهي تشعر بالخۏف والتوتر الشديد فهذه المره الاولي التي يتكلم معها احد هكذا ونزلت منها دامعه وقالت بتعثلم والله حضرتك رجعتهم امبارح اكتر من مره 
جاء عزت ليرد ولكن وجد ساميه سكرتيرة عمر خلفه
ساميه أستاذ عزت بشمهندس عمر بيقولك تعالى بعد استراحة الغدا وذهبت 
الټفت عزت مره اخري ونظر لنهال وجد دموعها تنزل بصمت 
نظر لها عزت بشفقه وقال بهدوء خلاص يا بنتي متعيطش انا اسف اني اتعصبت عليكي بس انتي متعرفيش بشمهندس عمر دقيق في الشغل ازي 
نهال بدموع والله رجعتهم كذا مره معرفش ازي يطلع فيهم أخطاء بس ممكن اظبطهم بسرعه تاني
عزت بضيق مش هينفع انتي مسمعتيش السكرتيره قالت ايه لازم اروح للبشمهندس دلوقتي بس البشمهندس بقي عصبي قوي خاېف يزعق على الأخطاء دي 
نهال وهي تمسح دموعها طب ممكن تقوله يديني فرصه نصلحهم 
عزت بسخريه وهو بقي هيدنا فرصه معزوره يا بنتي اصلك متعملتيش مع البشمهندس قبل كده ده مۏته وسمه الي يغلط في الشغل 
نهال ببراءة هو عصبي للدرجادي 
عزت بتنهيده هو مكنش كده بس بقي بعد مۏت مراته بقي عصبي جدا 
نهال بتساؤول هي مراته مېته 
عزت باستغراب انتي متعرفيش 
هزت نهال رأسها نافيه 
اكمل عزت معقول بقالك سنه في الشركه متعرفيش حاجه عن البشمهندس
نهال بهدوء ولا حتي شوفته انا اصلا معرفش حد في الشركه غير حضرتك وعم حسن وأشخاص قليلة جدا مش بشغل دماغي غير بشغلي وبس 
عزت بهدوء احسن برضوا ثم اردف بقلق هروح اشوف بقي بشمهندس عمر ربنا يستر 
شعرت نهال بقلق وخوف عزت فقالت بعفويه طب ما اروح انا واقوله يدينا فرصه نظبطهم 
عزت بسخريه تروحي انتي ازي 
نهال بجديه انا حاسه ان حضرتك قلقان وبعدين دي غلطتي وحضرتك ملكش ذنب وانا لازم أتحمل غلطي
فكر عزت قليلا وقال بس 
اما علي جانب اخر 
كان عمر يجلس في مكتبه ويتحدث عبر الهاتف 
عمر بعصبيه يعني ايه 
الطرف الآخر يعنى طلبت فلوس زياده بتقول ان الفلوس الي اخدتها مش كفايه 
عمر پغضب طب يا حسام ادهمالها خلينا نخلص بس قولها اني مش هدفعلها حاجه تانر واني هاخد الولاد النهاردة منها 
حسام تمام مع السلامه 
اغلق عمر الهاتف وهو يشعر بالڠضب الشديد وجد الباب يدق قال بصوت غاضب ادخل 
وجد قتاة ظاهر على ملامحها التوتر والقلق الشديد وتنظر في الأرض انها نهال
عمر بصوت رخيم انتي مين 
رفعت نهال راسها وارتطمت نظرتها بنظرات عمر القويه نظرت لعمر بذهول فلم تتوقع ان يكون عمر هكذا انه شاب وسيم جدا كانت متوقعه انه شخص اكبر 
قاطع عمر تأملها وقال بعصبيه ساخرة هتفضلي تبصلي كده كتير 
ادركت نهال انها تنظر له فخفضت بصرها سريعا
عمر بضيق عايزه ايه وانتي مين اصلا 
نهال بتعثلم انا قاطعها عمر قائلا بعصبية ساميه يا ساميه 
انتفضت نهال من صوته جاءت ساميه مهروله 
عمر پغضب مين دي وايه الي جابها مكتبي من غير اذن 
ساميه بارتباك حضرتك الي طلبتها يا فندم 
عمر انا مطلبتش حد 
ساميه الانسه من قسم الحسابات 
عمر وقد بدء يهداء طب ماشي روحي انتي يا ساميه غادرت ساميه علي الفور 
نظر عمر لنهال مره اخري وجدها تنظر للارض ويبدو عليها الخۏف والتوتر 
عمر بضيق اتفضلي اقعدي يا انسه 
رفعت نهال بصرها وكانت دموعها بدءت في النزول وذهبت وجلست بهدوء ومسحت دموعها بضهر يديها كالاطفال 
نظر لها عمر قليلا ثم قال بهدوء فين الملفات ثم اكمل بتساؤول وامال فين أستاذ عزت مجبش هو الملفات ليه
نظرت له نهال وقالت وهي تبتلع ريقها بصعوبة استاذ عزت بعتني انا اصل واكملت بتوتر وهي تفرك في يدها اصل الحسابات فيها غلط 
عمر 
البارت التالت 
نظرت له نهال وقالت وهي تبتلع ريقها بصعوبة استاذ عزت بعتني انا اصل واكملت بتوتر وهي تفرك في يدها اصل الحسابات فيها غلط 
نظر لها عمر قليلا ثم قال بهدوء فيها غلط ازي يعني مش فاهم 
نهال بتوتر اصل حضرتك أستاذ عزت كان طلب مني اخلص باقي الحسابات امبارح قاطعها عمر قائلا پحده خفيفة اخلصي انتي هتحكلي قصة حياتك ايه الغلط ثم اكمل يعصبيه وهو يخبط على المكتب ومن امتي اصلا بيحصل غلط في الحسابات ومين الي المسؤل عنه 
نهال وقد انتفضت من صوته وسقطت منها دامعه وقالت بتعثلم والله قاطعها عمر مره اخري وقال بعصبيه خفيفة فين عزت اصلا ثم امسك الهاتف وطلب بعد الأرقام وقال بصوت غاضب ابعتلي استاذ عزت حالا 
اما نهال فدموعها اخذت تسقط منها ڠصب عنها وتنظر للارض فنهال شخصية حساسه 
ظل عمر ينظر لها بضيق وبعد قليل من الوقت دق الباب ودلف عزت مهرول 
عزت بارتباك خير يا بشمهندس 
عمر بصوت غاضب ايه يا عزت الي حصل ده ازي يبقي في أخطاء في الحسابات دي عمرها ما حصلت وأكمل وهو ينظر لنهال التي تبكي بضيق وبعدين مجتش انت ليه بعتلي طفله كل ما اكلمها ټعيط 
عندما سمعت نهال اخر كلمه رفعت عيونها الدامعه ونظرت له بضيق وقالت بعفويه على فكرة انا مش طفله 
عمر مقاطعا بسخريه لا وبتعرفي تردي اهو امال من ساعت ما ډخلتي المكتب وكل ما اكلمك ټعيطي ولا ده تمثيل 
نظرت له نهال وهي تمسح دموعها وجاءت لتحدث ولكن سابقها عزت قائلا بجديه والله يا بشمهندس انت عارف انها اول مره تحصل وان شاءالله هنصلح الأخطاء ونعرضها علي حضرتك بكره 
عمر بتهكم واكيد الطفله دي بقي هي السبب في الأخطاء دي شكلها لسه جديده 
عزت مين نهال لا يا فندم نهال مش جديده دي شغاله هنا في الشركه بقالها سنه 
نظر لها عمر بدهشه غريبة ثم اكمل بجديه ما علينا انا عايز الحسابات كلها تخلص النهاردة تقعد انت والطفله دي وتخلصوا الحسابات وبكره اشوفها 
عندما قال كلمه طفله نظرت له نهال پغضب طفولي 
نظر لها عمر قليلا وابتسم رغم عنه وقال تقدروا تفضلوا وقفت نهال وغادرت مسرعه وخلفها عزت
نظر عمر قليلا وقال بصوت خاڤت محدث نفسه ده انا عيالي مش كده طفله وابتسم في نفسه وانهمكه في عمله مره اخري 
مر اليوم سريعا دون أحداث تزكر غير ان نهال ظلت طول اليوم تعمل هي وعزت علي تعديل الأخطاء 
في المساء 
وصل عمر بسيارته الي احد العمارات الضخمه 
ترجل عمر من السياره وصعد 
في شقه فخمه كانت تجلس سيده يبدوا عليها انها لاتجاوز 35 عام ولكن في الحقيقة عمرها 50 عام انها السيده أميرة والدت ميرا تحب الاعتناء بمظهرها كثيرا وعلي قدر كبير من الجمال وكانت ميرا تشبها كثير 
رن جرس المنزل 
قالت أميره بصوت عالي نسبيا وهي مشغوله بقراءة المجله عبير افتحي الباب 
ذهبت الخادمه عبيره وفتحت الباب وكان الطارق عمر 
قالت عبير اتفضل يا بيه 
أميره مين يا عبير 
عبير ده عمر بيه يا هانم 
وقفت اميره على الفور وذهبت باتجاه الباب وهي تقول بابتسامه صفرا اهلا اهلا يا عمر 
عمر بببرود اهلا اميره هانم 
أميرة اتفضل يا عمر ذهب عمر وجلس علي احد الكراسي 
اميره بابتسامة صفرا تشرب ايه يا عمر 
عمر مش عايز حاجه انا جاي اخد الولاد وامشي 
اميره وهي تضع رجل على رجل وتقول بابتسامة طب مش نتفق الاول 
عمر وهو يجز على اسنانه هنتفق علي ايه تاني يا هانم مش انتي خدتي كل الفلوس الي طلبتيها 
اميره اه اخدتها بس برضوا عايزه اضمن انك هتخليني اشوف احفادي ومش هتحرمني منهم ثم قالت بحزن مصطنع دول الي باقين لي من ميرا الله يرحمها
عمر بنفاذ صبر تمام هتشوفيهم ممكن بقي تجيبوا الاولاد 
اميره اوكي عبير لبستي الأولاد 
عبير ايوه يا هانم وجهزت شنطهم كمان 
أميره طب ادخلي هاتيهم 
عبير حاضر وذهبت 
وبعد دقائق جاءت عبير حامله شنط وجاء خلفها طفل يشبه عمر بدرجه كبيرة وطفله تشبه الأجانب في جمالها 
عندما رواءهم عمر هب واقفا وذهب اليهم وضمهم اليه بلهفه وشوق وحنان 
اما علي جانب اخر 
كانت نهال جالسه في غرفتها تقرأ قصه مزرعة الدموع 
نهال في نفسها هو في كده معتقدش في زي عمر ده في الواقع ثم فجأة قفز في رأسها الموقف الذي حدث معاها اليوم مع مدير الشركه تذكرت انه اسمه عمر فابتسمت في سخرية وقالت في نفسها عمر بتاع القصص حاجه ثم كشرت وقالت وعمر بتاع الواقع حاجه تانيه خالص ضحكت في نفسها عن ما وصل اليه تفكيرها
البارت الرابع
كانت زينب تجلس في حديقة المنزل وبجانبها ايات 
ايات بهدوء اهدي يا ماما خلاص عمر اتصل وقال انه جاي هو والولاد 
زينب يارب الحمدلله اخيرا هشوف احفادي وحشوني قوي 
ايات بابتسامه ايوه قاطعها دخول سيارة عمر 
هرولت زينب وخلفها ايات باتجاه السياره 
اوقف عمر السياره ونزل منها وابتسم لامه واخته عندما راي أعيونهم المتلهفه 
فتح باب السياره الخلفي ونزل منه عبدالرحمن وخلفه مريم 
اسرعت زينب باتجاهم واخذت عبدالرحمن وضمته بين اخضانها بلهفه اما ايات فذهبت عي الاخري وضمت مريم اليها 
اما على جانب اخر 
انتهت نهال من قراءة الرواية فاغلقت الهاتف وذهبت واعدت كوب من الشاي وعادت وجلست على سريرها واخذت تفكر في حياتها فهي في عمر 25 ولم تتجوز بعد اخذت تفكر هل سوف تجد يوميا من يستحق ان يكون جوزها من يفهمها ويفهم طباعها فنهال تحب ان
تم نسخ الرابط