رواية نورا الفصول الاخيرة
المحتويات
من تخيله للحظة رحيلها وقالت
-الشړ بالنسبة ليا يا نوح أن روحى تفارقنى وأنت بعيد عنى وبعدين متخافش يا حبيبى أنا مش همشي وهسيبك ورايا لأن دا هيكون وجعى الأكبر وكل ما المۏت يجي ليا هحاربه عشانك أنت وبس
رفعت جسدها برفق لتضع قبلة على جبينه بحب ثم تبسمت بعفوية وقالت بمرح
-مټخافيش أنا هجبلك فريق كورة يلعبوا حواليك وتكبرهم وتجوزهم
عانقها بقوة وكاد أن يعتصر جسدها بين ذراعيه وهى تشعر من قوته أن جسدها على وشك أختراق صدره من قوته فضحكت عليه ثم نفث بلطف أنفاسها في أذنيه ليترك أسرها واضعا يده على أذنها لترك من أمامه فنظر إليها وهو يقف
-مش هتعجلى يا عهد
قهقهت ضاحكا عليه ثم قالت
-نتفق إتفاق لو مسكتنى هعملك أي حاجة تطلبها
تبسم بمكر وهو يمسك طرف عباءته ويذهب خلفها ثم قال
-أي حاجة يا ريت مترجعيش في حديدك ويايا
ضحكت بسعادة وهى ترفع أطراف فستانها الأصفر الطويل رغم فضفاضته وبكم واسع يأخذ شكل رقم سبع تطلع بها وهى تركض هنا وهناك كفراشة تتطاير بدلالية وسعادة وشعرها المسدول بحرية دون أي قيود يتطاير معها ثم قالت بسعادة وهى تلهث من الركض
-أستسلم يا نوح لأنى مش هخسر
كان يركض خلفها حتى وقفت في زواية الغرفة خلف الأريكة محاصرة ليصعد نوح بركبته على الأريكة وقال
-أنا مهستسلمش واصل
نظرت حولها على طريقة للهرب ثم قالت
-مش جنتلة على فكرة أنك تخسر مراتك
جذبها نوح من خصرها بقوة لتلتصق بالأريكة فخرجت منها شهقة قوية من قوته ثم قالت بأرتباك وتوتر خجلا من فعلته لتقول
-نوح.. أنت مش هتعمل حاجة
رفع يده الأخر ليضعها على وجنتها يرجع خصلات شعرها للخلف على ظهرها ثم تسللت إلى عنقها لتشعر بقشعريرة في جسدها وتنفست بأرتباك أنفاس تداعب وجهه فقالت بتلعثم ربكتا منه وخجلا
-عيب يا نوح
تبسم بعفوية على هذه الزوجة فنظر إلى عنقها وتسللت يده إليه ليشعر بنفضة جسدها ربكتا منه ثم رفع نظر إليه وقال
-أنت اللى جولتى هتعملى أي حاجة
كانت تحدق به وهى تعلم بأنه ينتصر عليها بألقاه سحر عشقه عليها فتبسمت إليه بخبث وهى تفكر كيف تنتصر وتهرب منه فرفعت يديها إلى وجنتها تلك اللمسة التي عشقها عندما تداعب لحيته بأناملها فقالت بلطف
-ومقدرش أعمل حاجة غير كدة
أرخى يده عن خصرها ونظر بها هائما بها العشق ورقتها التي تأسره رأها تقترب إليه ليغمض عينيه بأستسلام إليها لتبتسم بسعادة عارمة وفرت هاربة منه بعد أن دفعته بخفة ليسقط على الأريكة وفتح عينيه غاضبا من فعلتها وهى وقفت فوق السرير وتضحك بقوة وهى تمسك بطنها وقلبها من كثرة الضحك وكادت أن تسقط من قهقهتها قبل أن يقف نوح دق باب الغرفة بهلع وطرقات قوية لتتوقف عهد عن الضحك ويقف نوح بأعتدال ووقار ليفتح الباب فرأى والدته تقف پذعر وخوف...
رأت عليا السيارات ټقتحم المنزل وتكسر البواب وصدمت بعض الغفر لتفرغ ثم ساعدت عمر في تسلق السور والدخول للغرفة ليكسر لها باب الغرفة وخرج وهى خلفه تحمل ابنها بين ذراعيها فقابل نوح يخرج من غرفته پغضب سافر بعد ان أخبرته والدته بحضور خالد وهجومه على المنزل كان يرفع عباءته قليلا بيده ويترجل الدرج ثم قال
-خليكى أهنا يا أمى وخلى عهد وياكى
ترجل الدرج ليركض عمر خلفه ففزعت عليا نزل نوح للأسفل ليرى خلف يدخل بهلع شديد وهو يقول
-يا نوح بيه..
قطعه نوح پغضب وهو يمر من أمامه للخارج دون خوف أو ان ترجف له عين بل كان غضبه كالبركان الذي وصل إلى درجة غليانه وعلى وشك الأنفجار خرج للخارج ووقف أمام باب منزله ليرى السيارات تقف جوار بعضها محاصرين منزله ترجلوا من سياراتهم ووقفوا مصوبين أسلحتهم على المنزل وقف نوح دون خوف وحدق بوجه خالد بأشمئزاز وڠضب ليقول
-أمى وأخواتى فين يا نوح
وضع نوح يديه خلف ظهره ببرود شديد ثم قال بأستفزاز
-وأنت بجى جاى تأخد عائلتك الكريمة بالمطاريد.. جر أيه يا همام مخايفش على حالك أنت ورجالتك هملت الجبل ونزلت اكدة
تحدت همام رئيس المطاريد بنبرة قوية غليظة
-مالكش صالح يا ولد الصياد أنت دلوجت من باب أولى تجلج على حالك وحالى أنا أدرى به
تبسم نوح بسخرية وهو يمسح لحيته بيده پغضب كامن ثم قال
-عندك حج أنا أكدة خۏفت وركبى سابت هجبلك حريمك يا ولد عمى
دخل للمنزل لينظر خالد إلى همام ورجال بأنتصار دلف نوح للمنزل ورأى سلمى تقف بصحبة زوجته وليلى أم عليا كانت تقف في الأعلى تنظر پخوف تحدث عمر بجدية وهو يدخل مع الجميع إلى غرفة المكتب يقول
-أدي له عائلته يا نوح دول حريم برضو
لم يجيبه نوح بل وصل أمام خزينة المكتب وفتحها ليخرج سلاحھ من الخزينة ويقف يضع به الرصاصات لتفزع عهد وهى تلتف حول المكتب إليه وقالت پذعر
-أنت بتعمل أيه
وضع خزينة الرصاصات في السلاح وهو يصيح بها پغضب سافر -
-هم دول يا عهد اللى عاوزنى أسامحهم وأغفر لهم جايب مطاريد ومجرمين على بيتى دفعها بعيدا عنه وخرج لتصرخ سلمى وهى تقول
-أستن يا ولدى
خرج إليهم وهى يتطلق الرصاصات في الهواء ثم قال
-ورب العزة لو مطلعتوا من دارى حالا لأطلعكم من الدنيا كلتها
قبل أن يرفع أحد أسلحتهم في مواجهته سمعوا طلق الرصاصات من الخلف وسيارات ټقتحم المنزل ليترجل عطيه منها هو ورجاله ويقول پغضب سافر
-جرا أيه يا شيخ همام المرة اللى فاتت جولت مكنتش تعرف طب النهاردة حجتك أيه
كان يتحدث وهو يعبر من بين السيارات ورجاله يفصحوا الطريق إليه حتى وصل إلى همام ولف ذراعه حول رقبة ابنه وجذبه وهو يسير إليهم وقال
-أبوك شكل كبر وخرف يا واد عشان ينزل من الجبل ويدخل على بيت الكبير
شد على رقبة هذا الشاب وقال
-مش تعجل أبوك يا ولد همام وتفهمه أن من خرج من داره أتجل مجدره وأبوك كيف البهيمة مسحوبة وراء خالد
صاح همام بأغتياظ شديد وهو يقول
-أبلع لسانك يا عطيه جبل ما أفجر نفخه
أخرج عطيه مسدسه من جيبه وصوبه في رأس ابن همام بانفعال تحدث نوح بأختناق شديد وهو يقول
-لستكم واجفين
دفع عطيه الشاب إلى والده بقوة ليتابع نوح حديثه قائلا
-أنا خابر زين اللى هيفوجكم
كاد ان يطلق الڼار عليهم هذه المرة ليهرب الرجال ولم يبجى سوى خالد فتبسم نوح بسخرية وهو يقول
-خلف هات له حريمه .. ودا كرم منى يا ولد عمى مش خوف لأن اللى اتحميت فيهم كيف الحريم اللى هجبهملك دلوجت هربوا وهملوك لحالك
دلف للداخل ومعه عطيه ووضع السلاح على الطاولة وسار للداخل فرأى أسماء وحورية يغادرون مع فاتن خلف خلف حدقت حورية به بأغتياظ ليمسكها من شعرها بقوة وقال
-مش جولتلك مهتطلعيش من اهنا إلا لما مرتى تأخد حجها منك
تحدثت عهد بضيق شديد وذعر بعد أن سمعت طلقاتك الڼار قائلة
-سيبها يا نوح أنا مش عاوزة منها حاجة
جذبها بقوة لتقف أمام عهد وقال
-أعتذرى منها لأن كسر كبريائك يا حورية هو اللى هيكسرك
تشنجت حورية بغرور شديد أمامها وهى تتحاشي النظر ب عهد ليدفع نوح رأسها للأسفل لتنحنى امام عهد مما أثار ڠضب حورية بشدة وقال
-هتعيش عمرك
متابعة القراءة