رواية الاقتباس من 24-27
المحتويات
ولا ابن بار بأبوه أبويا كان عندهه حق لما حب عبدالله أكتر مني حتي امك لان انا كنت مجرد شيطان ماشي علي الارض اهم حاجه نفسي وبس حتي الخير القليل الي كان جوايا ضاع مع شړي وبقيت مجرد انسان من غير قلب ولا روح ..
ليتطلع عليه ادهم بتعب ليقول أوعي تزعل أنت مني والله انا بحبك زي ما بحبهاا انتوا الاتنين اغلي من روحي اوعي تسبني كمان انا محتاجك جنبي انا واياد اوعي تتخلي عني طب مش عايز تشوف أدهم الصغير ده أياد بيقول انه شبهك
ليتطلع اليه عزت بتعب ياا يا أدهم مكنتش اعرف انك بتحبني لدرجادي كنت فاكر انك بتحبهاا هي وبس .. ليبتسم بحزن وهو يقول أمك فعلا أنسانه كانت تستاهل الحب كانت أنسانه طيبه وبريئه .. ليتطلع الي ملامح وجهه پألم ليقول عشان كده انتوا مطلعتوش زي نبتت الخير برضوه بتفضل وليلي كانت البذره الوحيده الي صح زرعتهاا عشان تجيبكم للدنيا ياولادي .... ليتطلع الي كل شئ حوله وهو يقول ابقي سلملي علي اخوك واقوله يسامحني هو كمان انا مكنتش ليه فعلا الاب الي اي ابن بيتمناه ليبتسم پألم ومريم خليهاا تسامحني .. كان نفسي عبدالله هو كان يسامحني بس خلاص انا ريحله والسماح الي في دنيا خلاص انتهي .. اقول لمريم يا أدهم ان عبدالله عرف يربي كويس واوعي تفرط في مريم .. اوعي يا ادهم تخسرهاا واول ابن ليكم سموهه عبدالله عشان عايز عبدالله يشاركني بأسمي .. زي ماكان مشاركني في دمي بس للاسف عمري ما حسيت ولا حسيسته انه اخوياا .. كنت طفل اناني لما كنت اشوف امي ماسكه صورهه وبتعيط اكرهه اكتر عشان مشاركني في حبهاا مع ان انا الي كنت متمتع بحنانها واهتمامهاا وهو بس مجرد حنين ولحظات قليله بتجمعهم لما بتزورهه ولما كانت بتفارق الحياه فضلت تطلب من جدك انه يخلي باله منه بس للاسف كرهته برضوه اكتر بأنانيتي وانا شايف امي حتي في لحظة مۏتها بتفكر فيه ..ومفكرتش لحظه انها بتطلب كده عشان عارفه ان انا معايا اب هياخد باله مني وعايش حياه محدش عايشها اما هو كان فين في كل ده وحتي لما جدك حبه وفضله عليا مع انه قالهالي قبل مايموت .. الكرهه الي جواك ياعزت من اخوك هو الي مخليك غبي حد يكرهه ابنه الي من صلبه يابني انا كنت بس بحاول اقربكم من بعض عشان تفضلوا اخوات طول العمر في ايد بعض ..... لينظر عزت لابنه بتعب كان عندهه حق جدك الكرهه الي سيطر علياا من الغيره والانانيه خلوني انسان غبي معندهوش قلب ولا رحمه ..
ادهم بدموع كفايه يابابا !
عزت بفرحه يااا اخيرا نطقتهااا ليقول بصوت مجهد كل حاجه املكها مكتوبه بأسمك انت عارف انك مش هتظلم اخوك للحظه ولا مريم بنت عمك يا ادهم بنت اخويا عبدالله .. وقبل ان يلطقت انفاسه الاخيره نانسي لاء لاء ياأدهم.. ليتنهد لحظات بأقتضاب وهو يقول يارب ارحمني !
ليتوقف كل شئ ولا يبقي سواا هذا الصوت الذي يعلن عن رحيله ودموع تتساقط بغزاره علي فراق قد كسر بظهرهه ليتأمل معالم وجه اباهه پألم وهو يقول والله كنت بحبك اووي يابابا بسبب حبي ليك كنت بعاقبك وبأسي قلبي عليك قدامك .. بس كنت بحبك صدقني ولو كنت طلبت عمري مكنتش هتأخر لحظه وهدهولك .....
.................................................. ...........
لحظات من الهدوء بدأت تسري وكأن العاصفه تأتي اولاا وبعدهاا يعم هدوئهاا ولكن بعدماا أدت مهمتهاا جلست بجانبه وهي تحمل طفلهاا لتقول بصوت مضطرب أياد في ايه طمني في حاجه حصلت
ليتأملهاا طويلاا وهو لايري شيئا أمامه وكأنه يبحث عن احد ليضع وجهه بين كفيه ليقول بابا ماټ ياشاهي عزت باشا ماټ
لترتفع صوت شهقات شاهي وهي تقول ان لله وان اليه راجعون
أياد جهزي نفسك بسرعه عشان مسافرين في اول طياره دلوقتي وحالاا
لتنظر له شاهي بصمت وهي تري دموعه التي تحجرت امامهاا لتقول بصوت هادئ حاضر
لترحل هي وتبدء دموعه بالتساقط وكأنها تحجرت قليلاا قبل ان ټنفجر الاعين باكيه
.................................................. ............
لحظات من الصدمه قد تجمعت أمام أعينهاا وهي تري ذلك الخبر في أحد الجرائد وكأنهاا أصبحت غريبه عنهم ولكن لماذا لا تشعر بالألم هل لأنهاا كانت أخر من تعلم بكل شئ حتي تري هذا الخبر الماثل أمامهاا وتصبح علي علم بكل ماحدث معه ولماذا تحزن وهو قد أخبرهاا بأنه قد طلقهاا وأن قليلاا من الوقت وستري ورقة طلاقهاا أمام أعينها كما قال أخر مره قد أتي اليهاا فيهاا لتنهض من علي كرسي مكتبهااا وتأخذ حقيبتهاا وتغادر الشركه بدون أن تفكر أين سيكون مقر العزاء وما من لحظات قليله كانت تقف أمام القصر الذي أتت اليه باكيه ورحلت منه بقلب لا يقال عنه سوا بالجبل الذي مازال صامدا ... علمت من الحارس بعد أن رحب بهاا بأن العزاء سيكون في قصرهم الاخر لتذهب الي هناك وهي لا تفكر في شئ سوا ان تراهه سوا أن تمسح بيديهاا دموعه سوا ان تقول له أصمد ياحبيبي
لتدخل القصر پخوف شديد فهي قد أصبحت تخشي من تلك الحياه من حياة القصور التي لا تكون سوا سجنا يدخله المرء ليفني في حياة لا يبصر فيهاا بسوا الألم .. كما أصبحت تظن
لتقترب منها ألهام بدموع وهي ټحتضنهاا ياحببتي يامريم وحشتيني معلش معرفتش اتصل بيكي وأقولك ڠصب عني لټحتضنهاا مريم بحب وهي تقول ربنا يصبركم ويصبر أدهم
ألهام پألم أدهم لحد دلوقتي مڼهارربنا معاه ويصبرهه
مريم بأسي احساس الفقد صعب اووي وبالذات الاهل ربنا يصبرهه
ألهام يارب يامريم
مريم بتسأل هو فين دلوقتي
ألهام بيشوف الحاډثه كانت من فعل فاعل ولا لاء لان البوليس شاكك في الموضوع ومستنين أياد عشان طلب أن محدش يدفن أبوهه غير لما يكون موجود
لتتطلع مريم پألم اليهاا وهي تتنهد بحزن لتمسك الهام يدها وتجلسهاا علي أحد الارائك وهي تقول تعالي اقعدي يابنتي أنتي شكلك تعبانه
.................................................. ..............
وتري القپور أمام عينيك لتتأملهاا وانت تري أين نهايتك نهايتك التي تصبح غافل عنهاا حتي يأتي الدور لتفيق علي أصواتهم وهم يودعوك ويتركوك بمفردك ولا يبقي لك شئ لا مال ولا بنون ولا قصور ولا أي شئ غير عملك الذي قضيت طيله حياتك تجنيه .. ليأتي يوم الحصاد لتفارق الروح الجسد ولا يبقي شئ حولك غير التراب والظلام
لحظات من الحزن قد أعتلت قلوبهم وهم يودعوهه پألم وهم لا يظنون للحظه أنه قد فارقهم
ليقترب أياد بدموع من أخيه الاكبر ليحتضنه وهو يقول خلاص يا أدهم راح ابوك راح وسبنا أنا حاسس أنكم بتضحكوا علياا ...
ليحتضنه اخاهه بشده وبصوت ضعيف أياد خليك قوي أدعيله يا أياد
أياد پألم كنا ديما بعاد عنه بس هو الي أختار كده .. وقرر أنه يسيبناا نعيش حياتنا بالفلوس الفلوس الي مكنتش غير نقمه ومش نعمه علي حياتنا الفلوس الي مش بتعمل الحنان ولا بتعمل الاسره طول عمرنا كنا اسره مشتته
متابعة القراءة