رواية الاقتباس من 24-27
المحتويات
لمراتي كنت شاكك في علاقه بينك وبين اخوياا
أحمد طب الصور ديه فعلاا حقيقيه
أدهم پحده ما انت كنت معانا يا أحمد أنت وندي ولا انت ناسي وكنت بتشوف نانسي قد ايه كانت بتحاول تقربلي وتفرض نفسهاا عليا مش هنكر اني في اوقات كنت بسمح ليها بكده بس مش هتوصل للمناظر الي في الصور ديه
ليدقق احمد في هذه الصور قليلا ليعود بذاكرته للوراء ديه صوري انا وندي اظاهر انهاا استغلت تقاربنا في الجسم والطول وعرفت تلعب كويس علي الصور بس بأحتراف
لتتتساقط دموعهاا وهي تتذكر اللحظات الاولي من زواجهم لتكتشف حقيقه اخري فمن تزوجة منه كان يراهاا مجرد عاھره تبحث عن رجلا توقعه في شباكها
لتلتف بخطوات بطيئه للهروب من ذلك المكان لتصطدم بسكرتيرته وتقع مغشية عليهاا .... لا تدري بشئ سواا بشريط ذكرياتهاا الذي يمر أمام أعينهاا
.................................................. ..............................
لحظات من الصمت دامت بينهم وهو يتأملها بتنهد ويفرك بشده بين اصابعه ليقول بصوت جامد الصور ديه وقعت في ايد الصحافه ازاي
لتتطلع اليه بأعين باكيه مش عارفه صدقني يازيزو لتبدء في البكاء ثانية لتقول انت مش مصدقني صح
عزت بضيق يعني اشوف صور ليكي انتي وابني وفي الاخر اطلع مغفل ما بينكم
نانسي والله يازيزو انا عمري ما ستغفلتك انا محبتش حد غيرك وسيبت كل الناس وبقيت معاك انت وبس ...
عزت پحده وهو ينهض من جانبهاا المهزله ديه لازم تتحل احنا مش ناقصين فضايح
ليتركهاا وهي تمسح دموعهاا التي صنعتهاا بمهاره لكي تتقن الدور ليتحقق لهاا ما تريد
.................................................. .....................
بدأت تفتح عيناهاا برفق لتغمضهاا ثانية وكأنهاا تريد أن تظل بين ظلام الذكريات لتعود بفتحهاا من جديد لتتلاقي أعينهم سوياا لتشيح بوجهها بعيدا عنه وهي تقول بصوت باكي انا عايزه امشي من هنا مش عايزه أعيش معاك مش عايزه حاجه تفكرني بيك .... لتظل تصرخ في وجهها
لتنهض بثقل لتظل تدور بأعينها في أرجاء الغرفه وهي تقول مش هعيش تاني معاك مش هعيش في سجنك من تاني ....
ليقف امامها بوجه صارم ممكن تسكتي شويه اديني فرصه افهمك
مريم پحده مش عايزه افهم حاجه ولا عايزه اسمع صوتك .. لتضع بأيديهاا الاثنان علي أذنيهاا وكأنها تريد أن تمنعهما من سماع صوته أدهم مريم اسمعيني بقي حياتنا مش هتفضل بالطريقه ديه انا اتخنقت
لتبكي أمامه وهي تقول وانا مش عايزه الحياه ديه معاك مش عايزه أكمل عمري مع شخص كان أكبر كدبه في حياتي سيبني بقي حرام عليك أنا مش أسيره عندك ولا لعبه أمتلكتهاا
لتجلس علي الفراش بتعب وهي تقول مش قادره أستحمل خلاص... لتتنهد بشرود لتقول اوعي تفتكر انه فارق معايا موضوع الصور لان ديه حياتك وانت حر فيها بس حياتي انا بقي سيبهاا واخرج منهاا انت اكتر حد أذني وجرحني ... لتبكي بدموع لتقول كنت فاكره ان الوحده الي كانت محوطاني في بيت اهلي بعد ما سبوني قاسيه عليا كنت فاكره ظلم عمي ليه وانه يرميني ليك قهر بس دلوقتي عرفت يعني ايه قهر بجد ... عارف يعني ايه .. يعني تكتشف فجأه ان اقرب حد ليك هو أكتر حد خدعك وعرفك يعني أيه ألم ....... انا عايزه أرجع لوحدتي تاني مش عايزه الحياه ديه ... لتصرخ في وجهه لتقول انتوا ليه فاكرين أن حياتكم ديه نعمه وخايفين عليهاا مننا لنسرقهاا ونستولي عليهاا ليه فاكرين انكم لوحدكم عايشين واحنا بالنسبالكم هامش بس ليه فاكر بفلوسك قدرت تشتريني وتقنع عمي انه يبعني ليك عشان خاطر الفلوس الي قدمتهاله علي السلعه الي اشترتهاا منه لتتنهد بتعب خفت علي اخوك مني فحبيت انك تبعدني عنه ... لتضحك بدموع وهي تقول اتجوزتني ورمتني زي اي حاجه ممكن ترميهاا مادام لسا مجتش علي هواك خلتني اسأل نفسي مية سؤال ليه أنا ..... بس دلوقتي عرفت السبب ..... لتتنهد قليلاا وبصوت باكي وبعدين اكتشفت اني بنت الراجل الي كنت عايز ټنتقم منه ...
لتقف امام اعينه لتقول بصړاخ حياتي لعبه في ايدك !!
لتضع يدهاا علي بطنهاا بتعب لتقول ياريت ماكان في رابط بينا ياريت حياتي كانت انتهت مع اهلي .. انا دلوقتي عرفت يعني ايه يتم بجد ......
ليتتطلع اليهاا بأعين دامعه ليقول سامحيني يامريم لو كنت اعرف ان حياتك جنبي هتعذبك كده مكنتش فكرت للحظه اني اقربك مني .... الي انتي عايزاه انا موافق اني اعملهولك
وبعد نظرات طويله دامت بينهم انا عايزه أطلق يا أدهم !!
ليقف يتأملها للحظات .. وبعد صمتا طويلا حاضر يامريم!
لتتساقط دموعهااا اكثر لتقول دلوقتي
ادهم بتنهد هطلقك بس بعد ما اطمن عليكي وتولدي
مريم بدموع عايز تاخده مني حتي الحاجه الحلوه الوحيده ليا عايزها
ادهم پألم لاء يامريم محدش هيربي ابننا غيرك مش عايز اظلمه وادمرله حياته هو كمان ....
ليقف القلب للحظات وهو ضائع بين ألام واوجاع اصحابه لېصرخ بالجسد وكأنه يريد ان يساعدهه احد بالأنعاش حتي لا ېموت
لتتلاقي الاعين وتهرب الانفاس بعيدا ... ليعود النبض ثانية ولكن بعد ان هرب احدهماا معلناا عن قرب لحظة الفراق
ليخرج هو هائما بين قواهه وضعفه بين دموع لا يشعر بها وبين روح اصبحت تفارق جسدهه .......
خرج ليجد من تحتويه دائما واقفه امامه بأعين دامعه لا تعرف ماذا ستقول هل تعاتبه ام تقف مساندة له اما تبعث له احد نصائحهاا
ليخرجهاا هو من افكارها ليقول خليكي جنبهاا عشان شكلهاا تعبان خلي بالك منهاا ...
ليهرب بعيدا بخطي لا يشعر بهاا وكأن كل جسدهه قد فارق الحياه ليبقي سرابه ليحركه
.................................................. ........................
لم يشعر بنفسه سوا وهو يبتسم بعد ما رئي ما امامه ليلقي المجله من امام اعينه وهو لا يعلم لماذا قد تحول العبوس من وجهه بعد ان علم بأنها متزوجه ومن من من اكبر شريك له فبعد ان وجدهاا اصبحت لغيرهه ولكن الان قد تحول كل شئ .. واصبح كل شئ امام اعينه لينهرهه ضميرهه عن حلماا لا بد ان ينساهه حتي لا يصبح احد مخدوع سواهه ليقف هائما بين افكارهه التي تراودهه وكأن كل فكرة اصبحت تنقد الاخري .... ليتنهد بضيق وهو لا يفكر بشئ سواا برغبات عقله
فالعقل يرسم له صورة الزوجه التي تستحق ان تكون ام لابنه
والقلب يصمت علي خذلان صاحبه له لېصرخ به ويقول
لا تظلمني معك وتصبح بقلب تائه وعاقل ضال ...
ليقف العقل للحظات ليقول ولكن انت ترغب بهاا لماذا الرفض اذا
ليخفض القلب رأسه هاربا وبصوت ضائع انا ارغب في كل شئ يشعرني بالدفئ يشعرني بأنني وجدت ما اريد ... فلتعاتب العين اذا
لتتأملهم العين قليلاا لتقول لقد جعلتموني الان انا المخطئه
ليصمتواا الاثنان .... ليتحدثوا سوياا ليقولوا انتي من تبصري بكل شيئا جميل .. فتجعلي احدنا يضيع معكي والاخر يرغب
ليقول القلب اذا انا الضائع
اما العقل يصمت قليلاا ليقول وانا من ارغب
ليضع هو بأيديه علي رأسه التي تكاد أن ټنفجر منهم ليتنهد بضيق وهو يخرج من حجرة مكتبه هائماا ...
ليقع بنظرهه علي ابنه المنهمك بين العابه ليأتي اليه سريعاا ليقول هو انا امتا هشوفهاا يابابا اصلها
متابعة القراءة