رواية الاقتباس من 24-27

موقع أيام نيوز

كانت بتحب فلوسك وبس كنت بتوهم نفسك بكدبه انت نفسك مش مصدقها ... لينظر اليه شادي قليلاا .. ويتركه وهو يقول سلام ياعزت باشا
.................................................. ...........
لحظات من الألم قضاهاا وهو يتطلع اليه بشفقه وهو يري ذلك الرجل الطامع نائم علي الفراش بأنكسار وهو يغطي رجله التي فقدها حتي لا يشعر بعجزهه نظرة قد شرده فيهاا بكل شئ .. فنعم لكل شئ نهايه .. مهماا طالت بنا الحياه .. للظلم نهايه وللباطل نهايه وللكذب نهايه وللأنتقام أيضا نهايه ولقوتك أنت ايها الانسان أيضا نهايه .. حتي الحياه مجرد نهايه لنا جميعاا
منصور پألم كنت هبعتلك بكر أبني ياوالدي عشان اعترفلك بكل الحقيقه اعترفلك ان عبدالله اخوي مكنش فيه اجدع ولا احن ولا اشرف منه .. ليصمت منصور قليلا ليقول ابوك كان بيكرهه عشان عبدالله مكنش حد بيشوفه من غير مايحبه كانت كل الخلق بتحبه .. حتي جدك وامك ... جدك مع انه مش ابنه وابن مرته بس حبه وكان عايزه يعطيه من ماله ويرفعه بس ابوك للاسف كان بيكرهه متعرفش ليه وكأنهم مش اخوات من بطن واحده امك كانت بنت اكبر اعيان بلادنا كانت زينة البنات في يوم قرر جدك بعد ما يأس من عبدالله انه يجي يعيش معه في القاهره بعد ما سميه هانم ماټت عشان يقدر يخلي باله منه ويساعدهه ويمتعه في خيرهه بس للاسف هو رفض لانه قاله ده مش من حقي جيه جدك بلدنا واشتري مزرعه كبيره وخلي عبدالله هو المسئول عنهاا واحنا كمان معاه ونعيش في خيرهاا وتبقي مكان ليه لما يجي يزور عبدالله يلاقي مكان يقعد فيه كان معتبر عبدالله والدهه التاني كان بيحبه زي ما احب امه وحب يعوضه سنين الحرمان الي عشهاا بعد ما أمه سبيته لسا بيرضع وهربت من ابوي بسبب ظلمه وضربه ليهاا ولما رجعت عشان ترجعه ليهاا ابوي رفض لما عرف انها اتجوزت وحرمهاا منه لما رفضت ترجعله تاني بعض ماجدك كان طلقها منه واتجوزهاا ليصمت منصور قليلاا وهو يتنهد كان عبدالله بيحب امك اوي كان بيحبها من بعيد من غير ماتعرف انه بيحبهاا انا الوحيد الي كنت عارف
كان ديما يجي يقولي تفتكر يامنصور ممكن يجي يوم واقدر اصرحهاا وتعرف حبي ليها انا خاېف لتضيع مني
لغايت لما جيه ابوك واول بنت وقع بنظرهه عليهاا في بلدنا هي امك وحلف انهاا مش هتكون لحد غيرهه مهما كلفه الامر حتي لو هيقتل عبدالله .. ليشرد منصور قليلاا وهو يتذكر!!
اوعي تفتكر ياعبدالله ان كل حاجه هتاخدهاا مني انت بتحلم يابن الفلاح واوعي تعمل نفسك راجل ولا شريف قدام ابويا عشان تضحك عليه وتكرهه فياا عشان تبقي انت ابنه فاهم ياعبدالله
ليتتطلع اليه عبدالله پألم ليقول ليه ياعزت الكره ده ده انت اخويا الصغير الي بحس اني مسئول عنه ومستعد اني اسيبلك الدنيا كلهاا ولو ليلي فعلا عايزاك هسيبهالك صدقني وهتمنالكم السعاده
ليأتي منصور اليهم انت هتسيب الانسانه الوحيده الي حبيتهاا ليه لينظر الي عزت بأحتكار ابعد عنا يا ابن الباشا اوعي تفتكر ان الخير الي معيشينا فيه ممكن يخلينا نسيبكم تبيعوا وتشتروا فينا الا اخوي سامع
ليعود منصور بذاكرته ليقول وصممت امك تتجوز عبدالله عشان حبيته وده زاد الكرهه بينهم اكتر بس من ناحية ابوك ... لحد ماجيه اليوم الي هدده فيه ابوك بأبوي وبيا.. وقاله لو مطلقتهاش هشرد اهلك وهسجن ابوك بعد طبعا مكان عايز يتهم أبوي انه سرق وطبعا عبدالله مقدرش يشوف ابوهه في اخر أيامه مسجون ولا اخوهه .. كان جدك الفتره ديه مسافر بره البلد يتعالج ومكنش حد قادر يقف لأبوك لأننا كنا غلابه ياوالدي وطردنا من البلد كلهاا ... وسيبنا بلدنا وروحنا بلد بقينا أغراب فيهاا .... وعبدالله مبقتش عارف فين اراضيه ... لغير بعد سنين طويله كانت مراتك عندهاا 4 سنين لقيته في يوم جيه ليا ومسكهاا في ايدهه ....
بس للأسف النفوس اتغيرت والطمع بقي خلاص عماني هو والكرهه بقيت كارهه اخويا ومحمله ذنب مش ذنبه لما اطردنا بسبب جوازته من امك ..... لحد ماجيه ليا في اخر ايام عمرهه الله يرحمه بيطلب مني اني اساعدهه واسلفه فلوس عشان العمليه الي مفروض يعملها في اسرع وقت كان ربنا الحمد بدء يفتح عليا وبقي معايا فلوس .. وبدل ما أساعدهه .. خليته يتنزلي عن بيته مقابل الفلوس ... ليتنهد منصور پألم ليتابع حديثه ليقول ويوم ما جيت تطلب مني ايد بنت اخوي وعرفت انت مين عرفت ان الزمن جيه يصفي حساباته مع ابوك كنت خاېف لتشك في الاسم بس ربك كان مدبر كل حاجه واتجوزت بنت عمك عبدالله
وانا أستغليتك وبعتلك بنت اخوي ونسيت أنهاا عرضي ولازم احافظ عليهاا وروحت لأبوك عشان اشمت فيه واخد منه فلوس واعرفه اننا خلاص بقينا عايشين في خيرهه الي حرم منه اخوي ..... ليصمت منصور پألم وكانت اخر خطه ليا مع ابوك .. اني اثبتلك انه كلامه صح وان عبدالله هو الي رمي امك واذاهاا عشان ټنتقم منه في بنته وأحط ورق مزرعة أمك في بيت اخوي عشان تعرف ان كلام ابوك صح وانا عبدالله أخد المزرعه مقابل حرية امك .. مع ان جدك هو الي كتب المزرعه بأسم عبدالله لما عرف الي حصل وفضل يدور علي عبدالله .. بس للأسف محدش كان عارف فين اراضيه ......
ليظل أدهم شارداا في عالم لا يري فيه شئ سواا الظلام
منصور پألم الكرهه ياولدي يعمل أكتر من كده والشيطان
ربنا يسامحني ليتأمل رجله المبتوره پألم وزي ما أنا خطيت في الحړام ونسيت المنتقم الجبار ربنا أنتقم مني
ليتنهد أدهم بصعوبه .. ويسير بخطوات بطيئه كي يغادرهذا المكان
ليقول منصور خلي مريم تسامحني ياولادي
.................................................. ...........
والأن قد أصبح كل شئ واضح امامه ليمر ماضيه امام أعينه وهو يتذكر كل شئ مر بحياته حياته التي لم تكن غير مليئه بالكرهه بالكرهه الذي كان يعشق جنايته وكأنه ورد ليأتي الزمن ويوقعه تحت يد تلك الافعي التي أحبهاا علي كبر وكأن الزمن يعاقب كل أحد بما يحب ... ليتذكر زوجته الاولي وحبهاا لأخاهه الذي كان ېقتله كل يوم كلما شعر بأنها مازالت تحبه بعد ان هدم صورته امام اعينهاا .. ليأتي به المطافي أن يزرع الكرهه في قلب أبنه كي يخفي حقيقته المخذيه ليأتي صورة زوجته وهي بين أحضان اخر وهي تحادثه بأن تقتله .. ليشعر بأنه قد فقد السيطره علي موقد سيارته ليحاول ان يتحكم بهاا ولكن .....
يظل فقط صوت صراخه وهو لا يري شئ أمام اعينه غير النهايه المقتربه ..
الفصل السابع والعشرون
لحظه قد تجمع فيهاا الخۏف ليعلن عن أنتهاء حياة في عالم قد نسي المرء تماما انه فاني حياة تمر سريعاا أمام أعينا في شريط واحد وكانهاا تقول بصوت عالي انظر أيها الانسان هل حصدت ما جنيته هل رأيت لحظة ضعفك وانت ترجو من الله أن يقف هذا
تم نسخ الرابط