رواية الاقتباس من 24-27
كل واحد في حياته مبنجمعش لغير في الحفلات والمناسبات او في المشاكل وبس ...
ليتمالك أدهم دموعه التي قد أوشكت علي أن ټخونه لېصرخ ويقول خلاص ياأياد ارجوك ...
ليقترب أحمد منهم پألم أياد يلاا وسيب ادهم شويه لوحدهه
لينظر لهم أياد پألم ويغادر احمد واياد المډفن ليبقي أدهم فقط ليظل يتأمل ذلك المكان بدموع قد خانته الان وبدأت تسقط ليقول بصوت باكي مبقتش قوي خلاص فاكر لما كنت بتقولي اني بفكرك بشبابك وقوتك وان محدش كان يقدر يقف قدامك مهما كان... خلاص القوه اتهدمت الي كنت بأخدهاا منك ليبكي بحرقه ليقول عزت باشا قصدي يا بابا كنت ببقي كارهه نفسي وانا مش بنطقهاا مهما كبرت وبقيت حاجه كنت بشتاق اوي لنطقهاا فاكر وانا صغير لما قولتلي ان اول كلمه نطقتهاا هي ديه بقيت تقولي مكنتش فاكر ان اول كلمه هتنطقهاا هتبقي اول كلمه هتكرهه انك تقولهاا .. سامحني
ليذهب ويتركه وهو يجفف دموعه ليرتدي نظارته وهو يخفي عيناهه ليصبح القلب وحدهه من يشعر بضعف صاحبه
.................................................. ..............
يوما طويلاا قد قضوه من الألم ألم سوف يطيب مع الوقت وينسي مع الزمن ... ليرحل اخر ونودعه بنفس الطريقه ليعود ألينا النسيان محملا لنا حتي تستمر الحياه ولو نظرناا سنجد ان كل مناا يرحل بعمله فقط وطيبته التي يزرعها في دنياهه ليبقي أثر خيرهه هو فقط الموجود
بدء الناس بالأنصراف وبدأت لحظات الصمت تعم المكان لتبدء دموع نانسي المزيفه بالهبوط بأحترافيه لتقول محدش حاسس بيا ولا حد حاسس بالۏجع الي جواياا لتتطلع الي أعين شاهي ومريم وهي تقول كل واحده فيكم مع جوزهاا الا انا اترملت في عز شبابي .. لتظل تبكي پألم مخادع
لتظل نظرات مريم وشاهي لبعض لتنهض شاهي لكي تطمئن علي طفلها النائم وتنهض مريم لتقترب منها وهي تقول ربنا يصبرك يامدام نانسي ... وتلتلف بوجهها بعيدا كي ترحل
لتقترب منهاا ألهام رايحه فين يامريم
مريم هروح وهبقي أجي بكره ان شاء الله عشان أعزي أدهم وأطمن عليه
لتقترب منها الهام بأشفاق علي فكره هو في مكتبه تعالي أدخليله
لتتابعهاا مريم وأعين نانسي مسلطه عليهم لتنهض من مكانهاا وهي تنفث دخان ڠضبهاا لتغادر المكان بأكمله فهي لن تتحمل أكثر من ذلك في تمثيل دور الزوجه المخلصه
وما من دقائق كانت تخرج فيهاا صوتهاا بصعوبه وهي تقف خلفه وهو ېدخن سېجاره تلو الاخري لتقترب منه بخطوات بطيئه وبصوت هادئ البقاء لله يا ادهم
ليلتف اليهاا بهدوء وهو يتطلع الي معالم وجهها ونعم بالله
مريم بحب انا حبيت اطمن عليك قبل ما امشي واعزيك
أدهم بجمود تمشي تروحي فين !
مريم هروح بيتي !
أدهم بصرامه وعلي أساس أن ده بيت مين مش عايز أسمع موضوع بيتي وبيتك ده تاني فاهمه انا مش هسيبك عايشه لوحدك أكتر من كده قولتي تبعدي شويه قولت مش مهم قولتي اعيش لوحدي قولت هنفذلك رغبتك منعتيني أن اكون جنبك أستحملت وقولت مادام هي حابه كده انا هنفذلهاا رغبتهاا ... بس بعد كده هتسمعي الكلام سامعه
مريم پألم أنت ناسي اننا خلاص اطلقنا
أدهم ومين قالك أني طلقتك انا قولتلك كده عشان أريحك من وجودي الي بقيتي خلاص رفضاهه في حياتك
مريم يعني أيه احنا مطلقناش !
أدهم بشرود لاء وانتي لسا مراتي يا مريم
ليظل يتأملهاا قليلا وكأنه يخاطب كل جزء فيهاا بأنه قد أشتاق اليهاا كثيراا ليشيح بوجهه سريعاا وهو يندهه علي أحد الخدم بعد أن غادر مكتبه ليقول طلعي الهانم أوضتي عشان ترتاح ... ويتركهاا ويغادر القصر بأكمله وأعين ألهام ومريم عليه ليصطدم به أحمد ويخرج خلفه مناديا
لتقف الكلمات عاجزه وتتوالي نظرات الاعين باحثه عما تفقدهه ويبقي صوت واحد يأن بين الدموع وهو صوت القلب .... ليخبرنا بضعفه وأنينه...
لحظات أستكان بها الزمن بعد أن بدء بتصفية حسابته ليعلن بداخل كل صفحات الماضي حياه قد حيت في قلوبنا بعدما أصبح القلب يبحث عن نفسه من جديد ليتأمل حاله بعد زمنا طويلاا قد طال ....ليجد أنه قد كان ضائع وسط سراب اهوائه .. ليفيق علي ذكريات الشوق والحنين ليصبح نادما علي لحظات قد أهدرهاا بين طيات الزمن وسط الأمال الزائفه
لحظات من الشرود قضاها وهو يطيل النظر الي الفراغ الذي امامه وكأنه يبحث وسط الظلام علي شعاع نور يضوي بداخله ليتنهد طويلاا وهو يستنشق بعض نسمات الهواء العليله .. وهو سارحاا في عالمه هو فقط
أحمد پألم اول مره اشوفك ضعيف كده يا أدهم !
ليلتف اليه بأعين هاربه وهو يقول ومين فينا مش ضعيف من جواهه عارف يا أحمد انا دلوقتي أكتشفت أني عامل زي القشايه او الريشه الي الهواا ممكن يطيرهاا فأي مكان .. من غير أي مقاومه قوتي كانت أطار بداري بيه ضعفي ..
أحمد بتنهد بس أنت عمرك ماهتبقي ضعيف يا أدهم عشان أنت لو ضعفت مش هتبقي أدهم الي كلنا عارفينه
ليضحك أدهم بسخريه ماهو عشان كلكم عارفيني بأدهم القوي والصارم عمر ماحد تخيل ان جوه أدهم ده حد ضعيف اووي عامل زي الطفل ممكن يفرح بأي حاجه حتي لو لمسة أيد .. ليبتسم بأسي مريم الوحيده الي قدرت تخرجه ببرائتهاا وطيبتها وضعفهاا قصادي
احمد بحنان طيب مادام أنت محتاج لمريم دلوقتي ليه متروحش ليهاا وترمي نفسك في حضنهااا ولا أدهم الضعيف مش عايز يظهر دلوقتي ويظهر أحتياجه
ليظل يجول بنظرهه في كل أرجاء المكان وهو شارد بخفقان قلبه
لم يكن خفقان قلبهاا بكاذب ولا حنينها الذي اصبح يسيطر عليهاا مجرد فقط لشئ مضي لا اكثر حتي ذلك الصوت الذي أصبح يتردد في أذنيهاا لم تستطع يوماا أخمادهه
فكلما تردد لم تجد شئ تجادله به حتي لا تصبح حجتهاا مجرد حنين وشوق لا أكثر ... ليتردد ذلك الصوت في أذنيهاا ليقول لماذا مازلتي تحبيه وتخشي عليه حتي من حزنه .. لما كل هذا
ليخمدهه قلبهاا ليقول لا أعلم وكفي وجعاا بي فأتركني وشأني
لتخمد هي كل شئ بداخلهاا وهي تسمع صوت طرقات الباب وتنهض من مكانهاا لتري من الطارق
لتقف ألهام أمامها مبتسمه لتقول جيت أطمن عليكي ياحببتي واجيبلك حاجه تلبسيهاا بدل ما انتي قاعده بهدومك كده
لتنظر لهاا مريم بحب تعبتي نفسك ليه انا كنت هروح الصبح بيتي
ألهام بحب وده يعني مش بيتك يامريم ده بيتك وبيت جوزك ولازم تقفي جنبه وتفضلي معاه في الفتره ديه
لتقترب منهاا الهام وتربط علي أحد كتفايها وهي تقول ادهم بقي محتاجلك أووي يامريم محتاجلك أنتي أكتر واحده عارفه انه ظلمك وعذبك بس صدقيني كان بيعذب نفسه الاول لتجلس الهام علي أحد المقاعد وتقربهاا منها وهي تقول ادهم عمرهه مكان كده كان زي اي شاب في عمرهه ليه طموح وبيتمني يلاقي انسانه يحبهاا وتحبه ويعملوا أسره صغيره وجميله كان نفسه يأسس حياته زي ما كان بيتمني يلاقيهاا هو ويعيشهاا يمكن أنا الوحيده الي كنت ديماا بحسسه بالدفئ والحنان الي محتاجه عشان كده فضلت انا الوحيده الي بيقدر يشكيلهاا حتي من ضعفه ادهم أتغير اوي لتصمت ألهام قليلاا لتقول من
ساعة لما عزت الله يرحمه كشفله الحقيقه المخادعه الي كانت السبب في جواز امه وعيشه في وهم ظلم أبوكي لأمه طبعا كان صعب عليه اووي أنه يستحمل كده وأترسخت جواه فكرة الاڼتقام من باباكي الي فضل يدور عليه وبالصدفه أكتشف ان الي حبهاا وأتجوزها هي بنته وكأن القدر كان عايز يزرع الحب بفكرة الاڼتقام انتوا الاتنين يامريم عيشتوا لعبه الكرهه والاڼتقام الي زرعها عزت بسبب كرهه لأبوكي
لتصمت ألهام وتظل نظرات مريم مسلطه عليهاا لتضمها اليها الهام بحب وهي تقول هو محتاجلك دلوقتي خليكي جنبه وبعدين وقت العتاب هيجي بس هو دلوقتي محتاج مراته مش مريم الي بقيت عنيده
لتضحك مريم بدون أن تشعر لتقول هو الي خلاني ابقي عنيده انا عمري ماكنت كده
ألهام بحب ربنا يهديكم ياولادي !