رواية الاقتباس من 19-23
المحتويات
بأعين باكيه ... لتنظر لهاا نانسي بأشمئزاز وتقول خلاص بقي يازيزو متعصبش نفسك ياحبيبي عشان صحتك وكمان متخليش واحده زي ديه توقع بينك وبين أبنك ياحبيبي
لتتطلع أليهم الهام بشمئزاز .. وهي تتنقل بأعينها بين أوجه الموجودين ... ولكن قد عادت اعينها خائبه بعد ان بحثت عنه
لتقول تعالي يامريم ياحببتي الحفله ديه حفلة جوزك والمفروض الي يحضرها ... يحضرها بأحترامه
ليرحلوا من امام أعين عزت .. لتقول نانسي بيتمتعوا في خيرك ياحبيبي شايف
.................................................. .............
لم تصدق أعينه بأنه بعد أن بحث عنهاا طيلة هذه المده قد وجدهاا الأن بعد أن فقد الأمل بأن يلتقي بها ثانية وأين في ذلك الحفل .. ليظل شاردا بهاا وفي ملامحهاا ... ليقترب منها وبصوت هادئ أزيك مريم !
لتتطلع اليه بشرود وهي تتذكره استاذ جلال ازي حضرتك وأخبار مروان ايه
لتلتف الي الهام التي تتطلع اليهم وتقول ماما الهام ... وده أستاذ جلال ياماما
جلال اتشرفت بمعرفتك ياهانم !
وقبل أن يسألهاا عن سبب اختفائها كان أدهم يقف خلفهم پحده ليقول اهلا أستاذ جلال نورت الحفله
جلال بحبور اهلاا مستر أدهم ... وتظل اعينه مسلطه علي مريم وقبل أن يقول شئ .. كانت مريم تبتعد عن أعينهم بعد أن رأت أعين أدهم مصوبه عليهاا ..... لتنتبه لصوت احدهمااا وهي تعيد ذلك الصوت لمسمعهااا ...لتلتف خلفهاا وهي تبتسم لصاحب ذلك الصوت
الفصل الثالث والعشرون
وكأن للقدر مفاجأت تائهه لا تخطر علي أذهاننا ليجمع ويفرق كما يشاء وما علينا نحن سوا الوقوف امام تلك المفاجأت لنري هل ستسعدنا ام سيكون شعور اخر لا نتوقعه
وقفت متأمله في صوت كانت تعرفه كثيرا لتلتف بأعينهاا لتري صاحب ذلك الصوت ..
لتبتسم هبه بحب ياااا يامريم اخر مكان متوقعتش للحظه اني اقبلك فيه وحشتيني بجد
مريم بحب وانتي وحشتيني اكتر ياهبه مبروك علي خطوبتك ببشمهندس احمد
لتبتسم هبه بخجل الله يبارك فيكي .. لتنظر اليهاا بتسأل لتقول انتي كنتي فين المده ديه كلهاا انا سألت عنك كتير لدرجة اني فقدت الامل اني الاقيكي
لتشيح بوجهها سريعاا لتقع عينيها عليه وهو يتحدث مع ضيوفه بأبتسامته وجاذبيته المعهوده .. لتتنهد قليلا اتجوزت!
هبه فرح مبروك ياحببتي وانا كلها مده قصيره واحصلك ... لتتذكر شيئا قد جاء ببالهاا انتي عرفتي منين صح ان انا واحمد اتخطبنا
لتعود بنظرهاا علي ادهم وهي شارده ... لتنظر اليها هبه بدهشه انتي ودكتور ادهم اتجوزتوا !
لتبتسم مريم بحزن وهي تهرب بأعينها اليه .. لتتذكر لحظه زواجهم لتبتسم پألم .. وهي تحرك لها رأسها بالأيجاب
.................................................. ...............
كانت جميع نظراتهاا توحي بالعتاب والألم لم يكن كما يقولون فارس الاحلام المنتظر ولكن كان فارس الاحلام المرسوم فارس الاحلام الذي يصنعه هو كي يصبح في نظر احداهن الشخص المناسب .... تذكرت يوم انا رأته وبدء يلعب معها لعبته
اهلا اهلا بشمهندسه الهام نورتي الشركه
لتبتسم له بجديتها المعهوده اهلا يافندم ..
ليظل هو يتفحصهاا بعقله قبل قلبه .. ليصبح قلبه تائه بين رغبات عقله ..... وما انا انتهي حوار العمل .. حتي بدأت اللعبه الجديده .... التي لم ينكر يوما انه لم يحبهاا فقد كانت لها بريق لامع ټخطف الانظار ولكن لم يكن عليه ومعه.. هو عزت شوكت اشهر رجال الاعمال ...... وفي النهايه اصبحت زوجته التي فرض عليها الزمن ان يكون قدرهاا
ابتسمت بسخريه وهي تتذكر ايامها معه لتشرد في يوم ان طلقها لتبتسم براحه كما يبتسم العصفور الحر عندما يطلقه سجانه لينعم بحريته ...... كما كانت كثيراا تظن ان كلمة طلاق بالنسبه للمرأه اصعب شئ ..ولكن عندما نطق هو بها اليهاا .. كانت مثل الطفله الصغيره التي يكافئهاا والديها بالعروس الكرستال ...... ليقف الزمن ثواني وتتلاقي اعينهم
ويقترب هو منهاا بغرورهه وثقته المعتاده بلاش تعصي ادهم عليا يا ألهام ادهم ابني انا
لتضحك بسخريه ابنك غريبه ياعزت .. انت تعرف ايه عن الابوه عشان تقول ابني .. لتضحك ثانية لتقول تقريبا متعرفش غير بس متعتك والستات اما ولادك الفلوس ممكن تربيهم ممكن تجيب مربيه او عشره مش هتفرق وتربي ولادك .. لتتطلع اليه بأحتكار وهي تقول او واحده تتجوزها وتكون ليهم داده مش صح ... اما انت بقي لازم تفضل في العالم بتاعك ومزاجك ومش فارقه ... تصدق انا بستغرب انت بقيت اب ازاي والغرابه ان ادهم مش زيك ولا حتي اياد الي كان ممكن يبقي زيك مبقاش نسختك .. اظاهر انت نسخه شاذه ياعزت
ليتطلع اليها پحده ....وقبل ان ينطق بأي كلمه كان ادهم يقف امامهم السواق وصل يالولو يلاا عشان يوصلك انتي ومريم لان مريم شكلهاا تعبانه
لتتطلع اليه الهام بحب ربنا يخليك ليا ياحبيبي .. لتعاود النظر للعزت الذي كان يشتعل ڠضبا من كلامها الذي لم تتفوه بشئ خطئ منه...
ليقف امامه ادهم وبصوت هادئ كرامة مراتي من كرامتي وكاد ان ينطقها لاول مره منذ زمن .. ولكنه أدرك سريعا غلطته وقال ياعزت باشا واظن لما هتهنها كأنك بتهني تماما ... عن اذنك سهره سعيده ..
ليتركه بمفردهه وهو يلعن كل شئ واولهم هي مريم
.................................................. ........
جلست بجانبه في سيارته ليتطلع اليها من حين لاخر وهو يري عيناها الشارده وكأنهاا تفكر في شئ هارب منها لتحرك بأيديها يمينا ويساراا وكأن المسأله اصبحت معقده بالنسبه لهاا
ليضحك بصوت عالي مالك ياهبه انتي اټجننتي ولا ايه ياحببتي
لتتطلع الي وجهه بغيظ يعني انت كنت عارف مكان مريم فين ومرضتش تقولي لما جيت سألتك
لينظر احمد امامه ليتابع طريقه مش بالظبط كده
هبه يعني ايه مش فاهمه
احمد بتنهد يعني عارف اه الموضوع من بدري بس يوم مسألتيني كنت لسا معرفش ...ليلتف بوجهه اليها انتي ليه شغله بالك بالموضوع
هبه بتفكير أممممم اصل غريبه دكتور ادهم ومريم يتجوزوا شئ غريب .. طب ازاي ده تقريبا دكتور ادهم مشفش مريم غير في المرتين الي خپطها فيهم .. يعني حب من اول نظره طيب لو فعلا حب من اول نظره ليه محدش عرف بجوازهم ...
احمد بهدوء مافيش حاجه غريبه ياحببتي مع الحب متستعجبيش طب ما انا حبيتك من غير ماأعرف .. ليضحك قليلاا وهو ينظر الي وجهها
لتقول بدعابه طب ما انا حبيتك من غير ما اعرف حبيتك ازاي
ليبتسم هو بس انتي كنتي بتحبيني من زمان .. ليغمز لهاا وهو يضحك
هبه بعبوس لاء انت بقي الي كنت بتحبني الاول
ليقف بسيارته امام بيتها ويتطلع اليهاا مش مهم مين فينا الي حب التاني الاول المهم اننا دلوقتي مع بعض .... ويقف بهم الزمن للحظات .. ليذوبوا معا في نظرات اعينهم ... ليقترب منهاا قليلا ويكاد ان يقبلها .. ليبتعد عنها سريعاا يلاا عشان متتأخريش وهبقي اكلمك لما اوصل البيت
لتنظر اليه بخجل شديد .. وتهبط من سيارته وهي تتابعه بأعينهاا .. ليتنهد هو بشرود ويتذكر حبه الزائف سابقاا لندي... لينهر نفسه علي ماكان سيفعله فحتي لو اصبحت زوجته .. فهي الان امانة معه حتي تصبح زوجته امام الناس
.................................................. ...........
ظلت تتأمل المكان وكأن الزمن لم يمر عليه يوما وكأن
متابعة القراءة