رواية الاقتباس من 19-23

موقع أيام نيوز

لسا مش فاهمه حاجه انت بقي يادكتور مش عارف ان ده خطړ عليها ولا البيزنس نساك لتعاتبهم وتقول لما تولدي ابقي اركبي براحتك ياستي والخيل مش هيطير ..
لتبتسم لها مريم بحب حاضر ..
لتظل نظراته متسلطه عليهاا وهو يتأملهاا وبعد ان انصرفت الهام اقترب منهاا ليجلس بجوارهاا انتي كويسه دلوقتي
مريم الحمد لله
ادهم بتنهد هيجي يوم وتسامحيني يامريم
لتتطلع الي معالم وجهه بشرود وهي تتذكر يوم ان القي عليهاا صاعقة أنتقامه لتشيح بوجهها سريعاا لتقول لاء
لتسقط كلمتهاا كالخڼجر علي مسمعيه .. ليتنهد بأسي ويرحل
.................................................. .............
وبعد لحظات قضاهاا يقلب في مذكرات والداته .. تنهد بأسي وهو يتذكر يوم أن علم بأمر هذه المذكرات ليشرد قليلا بعقله ..
وبمناسبة التخرج يادكتور انا هعمل حفله علي شرفك
ليقترب منه ويحتضنه .. ليقول مبرووك يادكتور ادهم
ادهم الله يبارك فيك يا بابا بس مش لازم حفله يعني
عزت بفخر ما الحفله هتكون بمناسبة افتتاح المستشفي بتاعتك وكمان انا لازم احتفل بتخرجك
ليعود بذاكرته .. يوم ذلك الحفل !!
عندما دخل مكتب والدهه ليبحث عن شئ حتي وقع بنظرهه علي احد الأجندات القديمه ليجبرهه فضوله للنظر فيهاا ... ليري أسم والدته قد سطر بداخله ... ليفر اول ورقه ويري كل شئ .... عن حياة امه السابقه ....
ليدخل عزت پذعر عليه ليمسكها منه پخوف وهو يلعن حظه بأنه قد أنساهه ان يخفيها ثانية ......
ليتتطلع هو اليه پألم ....ويقف عزت منكسا برأسه ليبدء بالحديث عن ماضي قد صنعه هو .... ليقول !!
الفصل الثاني والعشرون 22 
ذكريات قد عاد بها الزمن وكأن الذكريات دائماا لا تأبي النسيان لتعود بحاضر لو علم ما يحمله الماضي من طياتذكريات ماضيه لكان تمني أن يزيلهاا الماضي بمحاه قد سطره قلماا زائل ولكن هيهات لا أحد يدرك بأن الماضي أحيانا يظل مرتبطا بالحاضر والمستقبل ليجبرنا علي حياه أما أن تحيا فيها بقلب خالي او تحيا فيها بين الذكريات وعلينا نحن الاختيار
عاد بذكريات ماضيه وهو يتذكر كل شئ وكأن لم يمرعلي هذا زمنا زمنا قد تجاوز ال سنوات ..
عزت بفتور صدقني ياأبني أنا كنت بحب أمك عارف أني ظلمتها بس صدقني من حبي ليها مقدرتش أتخيل أنها تكون لحد غيري وياريت الحد ده كان بيحبهاا ده كان بيستغل حبها ليه عشان يتحداني ويقدر يساومني بيهاا ليجلس علي أحد الأرائك بأعين دامعه ليقول أنا مش قادر أنسي يوم ماجيه قالي أنا اتجوزتهاا واخدتها منك وبأرادتهاا كمان .. عشان تعرف أني كنت أشطر منك والرهان انا الي كسبته .. ليصمت قليلا ليقول قالي ان دلوقتي اللعبه أنتهت والمفروض أنفذ وعدي وأديله المزرعه بتاعت والدهاا ويصمت قليلاا .. لعله يكمل ماصنعه خياله من فيلم معد بمهاره
أدهم بضيق مزرعة أيه ..
عزت مزرعة جدك ده مكنش رهانه في الاول كان الرهان مجرد فسحه هتبقي علي حساب الي هيكسب بس جدك في يوم شاف عبدالله مع أمك اټجنن أن أزاي بنته تقف مع واحد ابن راجل شغال عنده طبعاا هزء والدتك وبهدلها وطرد ابوه عبدالله من المزرعه لما عرف انا أمك بتحبه عبدالله ساعتهاا .. أنا فاكر اليوم ده كويس
عبدالله انا لازم أدفعه التمن غالي وهيكون في بنته
عزت قولتلك ان الناس مستوايات انت مصدقتنيش
عبدالله بكره هتشوف مين الي هيكسب بس دلوقتي رهاني مش هيكون مجرد فسحه لاا انا لازم اذل ابوهاا زي ما ذلني انا وابويا والمزرعه الي طردنا منها بكره هتبقي بتاعتي وانا الي هطردهه
عزت انت اټجننت مزرعه ايه وده هتعمله ازاي بقي
عبدالله بشرود بكره هتشوف .. وقبل انا يغادر اه نسيت اقولك كلهاا أيام وحبيبت القلب هتبقي بتاعتي ويومها بقي يبقي نشوف هيعمل ايه الراجل ده لما يشوف بنته الوحيده متجوزه أبن العامل الي عندهه ..
ليفيق عزت من شروده وهو يقول وجيه اليوم الي أمك اتجوزته عشان تهرب مني بعد ما جدك اجبرهاا علي الجوازه بس صدقني انا كنت بحبها صحيح كان في الأول لعبه بس بعدين أتحول لحب ونسيت الرهان وكل حاجه حتي عبدالله قطعت صداقتي بيه وحاولت كتير أفهم أمك حقيقته بس كان عميهاا بحبه المزيف ...
ادهم وبعدين
عزت بشرود بعد يومين من جوازهم لقيته جايلي انا وجدك بعد ماجدك عرف مكانه وطلب منه يطلقها
بس هو ... لينظر لأبنه في صمت
ليقوم أدهم من مجلسه ويطرق بقبضة يديه علي المكتب وبصوت حاد وبعدين
عزت قاله أنه أتجوز بنته عشان يصلح غلطته معاهاا وعمل كده عشان يداري فضحتها وسط الناس وبعد طبعا ماهي جات تترجاه قبل ما تتفضح وانه مستعد يطلقهاا وميفضحاش طبعاا لو أخد فلوس من جدك .. بس جدك في الوقت ده بدء يخسر أملاكه حتي المزرعه أنا اشترتها منه ومعظم الاملاك انا بعد كده اشترتهاا عشان يسد ديونه وميدخلش السچن وعمري في حياتي ما قولت لأمك صدقني ان عملت كده عشانهاا ولا حتي عيرتها كان ساعات بيبقي ڠصب عني لما بتستفزني وټعصبني وصدقني كل املاك جدك مكتوبه بأسم أمك .. الاا
ادهم الا ايه
عزت الا المزرعه لانهاا بأسم عبدالله لان عبدالله حط ده شرط الطلاق وانه ميفضحش امك عبدالله ده حقېر محدش يعرفه أديه مبتفرقش معاه حاجه غير الفلوس ومصلحته وبس ... ليقول وهو يعود بذاكرته
عبدالله كويس انك سمعت الكلام وجيت تقابلني ياعزت وتخلص حبيبة القلب تصدق انا مش قادر اتخيل ان اللعبه اتحولت لحب لاء بجد ياعزت طلع عندك قلب وبتحب المهم ده مش موضوعنا انا عايز المزرعه ياعزت وده هيكون الشرط الي هطلق بيه هااا
عبدالله بغرور الحب ياعزت هههههه وهي حبتني انا مش أنت .. هاا بقي ورقه الطلاق بعقد المزرعه ... ليصمت عزت قليلاا ليتطلع الي معالم وجه أبنه ليقول هي ديه الحكايه الي امك متعرفهاش ولا تعرف السبب الي عبدالله حط حياتها عليه
أدهم بدموع طيب هي فعلا أمي غلطت معاه
عزت كداب امك كانت اشرف ست عرفتها وقبلتها بس هو الي كان حقېر وكان عايز يسوء سمعتهاا وطبعا اهل البلد ما هيصدقه عشان ازاي عروسه تهرب ليلة فرحهاا وتروح لواحد ويتجوزهاا
أدهم پحده انت كمان زيه متفرقش عنه حاجه متحولش تبرر خطئك .. ليصمت قليلاا ليقول ليه هي محكتش في المذكرات عن الكلام ده
عزت لانهاا مكنتش تعرف سبب طلاقهاا ازاي ولا الي عمله انا اتجوزتها ورجعت اعيش هنا في القاهره مع جدك وبعدت خالص عن كفر الشيخ وقفلت الصفحه ديه من حياتنا
ليخرج صاڤعاا الباب بعد أن أصبح عقله وقلبه في صراع وهو يتذكر كيف كانت والدته مجرد لعبه لرهان سخيف .. قد قضي علي حياتهااا ....
أدهم بتنهد وهو يمسح دموعه أتفضل أدخل!
لتتأمل ألهام عيونه وهي تقول بحنان انت كنت بټعيط يا أدهم مالك ياحبيبي
أدهم بقوه ومين قال أني كنت بعيط ... ويغير مجري الحديث ليقول بكره هنعمل حفله كبيره في القصر التاني أجهزي انتي ومريم وانا هبعت السواق عشان يخدكم
لتبتسم هي له بحب لتقول هتعمل الي في دماغك صح !!
.................................................. .........
وكأن تلك الليله هي ليله
تم نسخ الرابط