رواية الاقتباس من 19-23
المحتويات
زوجته بحزن وبعد أن اغلق مع والدهه .. اقتربت هي منه وبصوت حاني مالك يا أياد هو عمو عزت قالك خبر مش كويس
اياد بشرود معلشي ياشاهي انا عايز ابقي لوحدي دلوقتي ممكن
شاهي بحب حاضر
لتتركه هي بمفردهه كما طلب منها بعد أن تأملته بعيونهاا
ليجلس علي اقرب اريكه بتنهد وهو شارد في أخاهه ومافعله ولماذا لم يخبرهه حتي الان بأمر زيجته هل يخشي منه اما ماذا فكيف يخشي منه وهو لا يتمني شئ في الحياه سوا أن يراهه سعيدا ليحدثه عقله وهو يقول لان انت أحببتها فقد خشي منك اما قلبه انت لم تحبهاا انت وجدت فيهاا فقط شئ غريب عن الاخريات اللاتي قبلتهن فشعرت أتجاهها بالغرابه مثلما نري أي شئ يعجبنا فيلفت أنتباهنا فأنت الان تعشق زوجتك وطفلكما ... لا تظن بأنك كنت تحبهاا ... ليفيق من شرودهه وهو يمسك بهاتفه وينظر لرقم أخاهه بشرود حتي اتاهه صوته وهو يقول أياد وحشتني
ليخرج صوته بعتاب وهو يقول ليه يا ادهم !
الفصل الحادي والعشرون
لحظات قد أدرك فيهاا مدي غبائه وضعفه أدرك فيها عقم عقله أدرك فيها الزمن ليقف ينظر الي نفسه بأعين تائه لا تعلم اين الطريق الذي سيسير عليه وكأن الزمن اراد ان يجعله ولاول مره يدرك بأن جميعناا بقلوب تائهه ولكن هو بقلب ضائع فالتائه يعود لرشدهه بعد وقتا قصيرا اما الضائع فيظل سنين يبحث عن نفسه ......
جلس قابعاا في مكانه وهو يتذكر صوت اخاهه ولاول مره يشعر بأن اخاهه حقا قد اصبح رجلا عاقلاا لم يبحث عن سعادته فقط بل كان يبحث عن سعادته هو ايضا ليتذكر قوله وهو يقول انا كنت زعلان منك عشان انا اخر من يعلم بس دلوقتي انا فرحان اوي ياأدهم
لينطق ادهم پخوف يعني انت يا أياد مش زعلان بجد
اياد بحب هزعل ليه وانا اخيرا فرحت بأخويا الكبير وأطمنت عليه مع انسانه يستاهلها بس اوعي تزعلها يا أدهم انت فاهم
ادهم بدموع انا اسف يا أياد
أياد صدقني يا ادهم مريم مكنتش حب في حياتي مريم كانت مجرد طيف جميل مر عليا خلاني اشوف ناس جديده وجميله انا فعلا كنت مشدود ليها بس مش بمعني الحب يعني زي ما تقول زي ما بتعجب بصوره حلوه في تابلوه وتفضل تتأملها بس بعد ما العرض بيخلص وتبعد عينيك عن الصوره بتنسي اعجابك بس بعد طبعا ماحسيت بالأنبهار وهو ده الي حسيته مع مريم ...
ليتحدث مداعبا مع اخاهه ليقول عايزك تستعد عشان خلاص قربت تبقي عمو
ليبتسم ادهم ليقول واستعد انت كمان عشان هتبقي احن واجمل عمو زي ما انت احن واجمل اخ
اياد بحب ربنا مايحرمنا من بعض
ليغلق كل منهم هاتفه بنفوس راضيه لاتبحث عن شئ سوا السعاده والحب ليست عابئه بأي شئ نفوس بعيده عن الكرهه والظلم تريد ان تحيا حياة ابسط ما يقال عنها حياة مطمئنه
بقلوب هادئه ..
.................................................. ...........
جلست بجانبه وهي تتفحص معالم وجهه الخاليه من اي شئ وكأنه يبحث عن شيئا بعيداا لتضع الكأس امام ڼصب اعينه وهي تقول مالك سرحان كده ليه يازيزو ده حتي انت لسا عامل حاجه بجد جامده بكره اياد وادهم يكرهه بعض ويبقي اياد في صفك انا مش عارفه ادهم ده ليه سيبله كل حاجه يديرها ومخليه اعلي منك وسيبه يطيح فيك ده حتي اتجوز بنت اكتر حد بتكرهه
ليتتطلع اليهاا بأعين مشمئزه وهو يقول هو انا ليه وحش اووي كده يانانسي هو في اب يوقع بين ولاده لدرجادي انا وحش اوووي كده
نانسي بخبث ليه بتقول كده يازيزو ماهو الي خرج عن طوعك ولازم تعاقبه
عزت بحزن انا السبب في كل حاجه ابني عمرهه ما خليته يحس بالحنان ولا السعاده طول عمره شايفني مش اب عمرهه مابصلي من غير ماحس اد ايه هو بيكرهني ويحتقرني عارفه ازاي لما اشوفه بيتخلي عن حلمه انه يبقي اشهر طبيب عشان يساعدني لما كل شركتنا ابتدت تخسر وينقذ سمعت ابوه الي عمره ماكان اب ليه ....... وانا في النهايه شايفه بعمل ايه
نانسي يعني هتكون فرحان لما بنت عبدالله تاخد كل حاجه
عزت بضيق بنت عبدالله لاء انا مش احرم ابوهاا من العز وتيجي هي ترجعه مش هسمح بكده ادهم لازم يكرها ويبعد عنهاا ........
نانسي بأنتصار طيب خد اشرب ياحبيبي وبلاش نتكلم في السيره ديه .... لتقترب منه بدلع وتعبث في خصلات شعرهه لتقول انا عايزه افتح حساب ليا في البنك ياحبيبي ويكون بأسمي
ليتأمل وجهها قليلا وهو يقول طلباتك كترت اووي يانانسي
نانسي بدلع يعني لو مطلبتش منك انت ياحبيبي هطلب من مين وبعدين يرضيك ان مرات عزت باشا لحد دلوقتي ميكونش عندها حساب في البنك ... لتبتعد عنه قليلا وهي تقول ده انت حتي لحد دلوقتي مكتبتش ليا اسهم في شركاتك يازيزو بكره مرات ادهم تكون هي الكل في الكل وانا اكون ولا حاجه ...
ليتطلع اليهاا بحب خلاص ياحببتي هعملك الي انتي عايزه .. ليقترب منها ليقول تعرفي يانانسي انتي الست الوحيده الي كان ليها تأثير عليا ومش بقدر اقولهاا لاء
لتبتسم هي بخبث وبصوت هادئ ربنا يخليكي ليا يازيزو ياحبيبي ...
.................................................. .........
وقفت امامه پغضب وهي تقول انت ليه حرجتني قدام زمايلي بالشكل ده
ادهم پحده الاستاذ ياهانم كان بيتغزل فيكي وانتي ولا كأنك واحده متجوزه .. وعايزاني اقف اسقفلك احمدي ربنا اني متصرفتش تصرف تاني
مريم بأستخفاف انا بعرف اوقف اي حد عن حدهه غير ان انا موظفه عندك وملكش حق تدخل في حياتي
ادهم پحده مريم فوقي وبلاش الدور ده الي بقيتي عايشه فيه انا زهقت فاهمه وصبري ليه حدود .. مش كفايه انك لحد دلوقتي مش معرفه حد انك مراتي .. ده حتي دبله جوازنا ياهانم مابقتيش تلبسيهاا .. ولما بطنك تبتدي تظهر ان شاء الله هتقلولها ايه انتفاخ
مريم پحده لاء هما عارفين اني متجوزه بس ميعرفوش من مين وياريت تبطل اهتمامك بيا بقي انا مش عايزه منك اهتمام وكمان محدش يعرف اني مراتك وبالطريقه ديه هيشكوا فياا .. هما لحد دلوقتي فاكرين بنا قرابه وبس ..
أدهم بهدوء وليه هانم لحد دلوقتي مقلتيش انك تبقي مرات مين خاېفه من ايه يا مدام ... ليقترب منهاا وبصوت هامس بكره الشركه هتعرف انك مراتي عشان امنع عنك الاحراج يا مدام وحسك عينك يبقي ليكي اختلاط مع اي موظف راجل فاهمه بدل ما انتي عارفاني ممكن اتصرف ازاي ولعاشر مره بلاش يامريم تعصبيني انا صبري ليه حدود
وقبل ان تغادر وتتركه لينفث دخان سيجارته بعصبيه
بطل تشرب سجاير عشان صحتك .. لتذهب سريعا من امامه وهي تعاتب قلبها علي الأهتمام به لكن مهما حدث بينهم فالقلب لا يكره من احبه يوما ...الا ان اراد الله ذلك
وتبقي القلوب مستوطنه .... بحب اول من تلقت منهم صڤعات الخذلان
ليبتسم هو وبصوت حاني لو تعرفي انا بحبك قد ايه يامريم كنتي مهما عملت فيكي استحملتيني انا بقيت محتاجك اووي .. عايز ارجع
متابعة القراءة