رواية فاطمة 30-31

موقع أيام نيوز

دافنه و واخد عزاه إزاى بس و ليه خبي عني أنا ليه ده أنا مش بس كنت ابن عمه ده أنا كنت أخوه الكبير وصاحبه إزاى !!
يعلم كاظم أن الحقيقة ليست سهلة على الجميع لكن عليهم أن يكونوا يدا واحدة لإنهاء هذا الأمر 
زي ما خبيت على الكل حقيقة شغلك معانا نزار وضعه حساس أي غلطة هتعرض حياته للخطړ جدك معرفش غير بعد ما تعب اللي كانوا عارفين عمتك و فاطيما لأنه كان فاقد الذاكرة
أجابه بتعجب و صدمة 
وأنا معرفتي هتإذيه في إيه !!
تحدث بجدية شديدة 
إنت ناسي وقتها كنت شغال معانا في قضية شفيق يعني صعب كنا عاوزين تركيزك في حاجة واحدة بعدين كان هيفرق في إيه !!
هتف بضيق من حديث كاظم 
هيفرق في إيه !! بتسأل طبعا هيفرق لما أقعد كل ده حزين على فراق أخويا وصاحبي اللي راحوا ورا بعض مش هتفرق معايا أنا وقتها حسيت بعجز رهيب حسيت إن الدور الجاي عليا
أردف بجدية لأنه يعلم أن جسار قضى فترة صعبة خاصة بعد مۏت صديقه 
جسار قضية نزار قضية أمن قومي مش قضية عادية وتخلص بعد كام سنة عارف إنك اتفاجأت بس دي أوامر عليا محدش يقدر يخالفها
تحدث بسخرية و تهكم 
أوامر هاه ماشي كنت جاي أبلغك إن شفيق أخد يارا ومش موجوده في الفيلا عنده
هتف بتنهيدة عميقة لأنه يعلم أنها أصبحت مسألة وقت وبعد ذلك سينتهي هذا الملف الذى أرهقهم عدة سنوات 
شفيق بدأ يغلط وقټله ل خالد البداية خاصة إن چثة خالد مش موجودة و صفية مش عارفة تجيب أخبار لأنه بعد عن الفيلا بقي يختفي كتير آخر فترة قدر يهرب من المراقبة
أجابه بتهكم و استنكار 
يعنى إيه بيهرب من المراقبه و الرجاله اللي وراه إيه مش شايفين شغلهم كده مش هنعرف نوقعه
تحدث كاظم بغموض لأنه يعلم هدف شفيق القادم من يكون لكنه لا يستطيع إخبار جسار كي لا يفسد خطتهم ككل مرة 
إحنا متوقعين حركة منه لو عملها يبقي هنوصل له بسهولة و محتاج مساعدتك هي مغامرة بس مفيش قدامنا حل غيرها
أجابه بهدوء لأنه يعلم أن له دور رئيسي في هذه القضية 
وأنا موجود في أي وقت مش هرتاح إلا لما أخلص منه واخد حق الكل منه
هتف كاظم بجدية وهو يتوقع رد فعل مختلف منه 
أكيد بس محتاجين شوية وقت جسار ممكن تنسي أي خلافات مع نزار الفترة دي محتاجة تتحدوا سوا
أجابه بضيق فهو لن ينسى الأمر بسهولة 
أظن هو مالوش علاقه بالموضوع بس أطمن كل شئ هيمشي تمام
هتف كاظم بجدية و غموض 
حاليا بقي شريك معاك شفيق مراقب كل تحركاته هو و علياء
في وقت سابق قام نزار بالاتصال به ليطلب لقاءه ووافق بالفعل لأنه يعلم شخصيته جيدا بسبب معرفته له طوال السنوات السابقة 
دلف نزار و تفاجأ من وجود جسار مع كاظم 
مساء الخير آسف جيت من غير ميعاد بس كنت عاوز أتكلم معاك في حاجة مهمة
تحدث جسار دون أن ينظر له فهو حاليا شخصا غريبا عنه 
طيب أنا همشي أنا ونبقي نكمل كلامنا بعدين
كاظم بهدوء وهو يرحب به ليتعجب جسار خاصة بسبب معاملة كاظم الحادة معه بسبب تجاوزاته السابقة 
تعالي يا نزار جيت في وقتك كنا بنتكلم عنك
كاظم بحدة و انفعال فهذا ليس وقتا للخلاف عليهم الاتحاد معا رغم اختلافهم 
استني يا جسار أظن لازم نتكلم سوا
أجابه جسار بضيق 
هنقول إيه أظن بلغت حضرتك باللي عندى
كاظم باستفهام وهو ينظر لهم 
عندي سؤال لكم أنتم و محتاج إجابة
جسار بهدوء شديد 
اتفضل !!
كاظم بجدية وهو يراقب انفعالهم الشديد 
حياة فريدة و فاطيما مهمة عندكم ولا لأ
أجابه جسار بجدية شديدة 
أكيد طبعا دي بنتى ودي حبيبتى
رغم ڠضب نزار من إجابة جسار لكنه تحدث بهدوء 
أكيد حياتهم مهمة عندي وده سبب وجودي هنا دلوقتي
كاظم وهو ينظر من النافذة وهتف بهدوء 
دلوقتي شفيق عاوز يوصل ل فريدة و فاطيما وكل واحده منهم لهدف معين فريدة حفيدته و فاطيما علشان يجبر جسار يتنازل عن الشركة
تحدث جسار بهدوء و جدية 
يبقي فريدة و فاطيما يختفوا عن الأنظار الفتره دى و نضاعف الحراسه
أردف نزار بجدية فهو لن يتراجع عن قراره يجب أن يرحل من هنا لن يسمح أن يعرض حياة أحبائه للخطړ 
كل ده ميهمنيش أنا عاوز أسافر أنا و أختى و علياء و فريدة الباقي مش مهم عندي
أمسكه جسار من قميصه وتحدث پغضب 
تسافر إيه إنت اټجننت إنت عايز ټموت بجد إنت وهما
ابتعد عنه فهو غاضب منه بما يكفي 
أنا ماتكلمتش معاك علشان ترد عليا
نظر لهما كاظم پغضب وعلم أن فشل هذه القضية سيكون بسبب تواجدهما معا 
كده مش هنوصل لحل ممكن تعملوا هدنة لغاية ما نخلص القضية دي حياة اتنين في النص بلاش تضحوا بهم
جسار پغضب و انفعال 
أنا مش برد عليك أنا ببلغك مفيش سفر مش هضحي بيهم أنا هعمل أي حاجه علشانهم
أردف كاظم وهو ينظر ل جسار 
جسار إنت مش من حقك تمنعهم من السفر لأن حاليا نزار جوز علياء يعني سفرها أو لأ ده في ايد نزار
جسار بتحدي و عناد 
لأ حقي و هعمل المستحيل علشان أمنعهم حتى لو فيها إيه مفيش حد هنا يقدر يحدد أي هو حقي ومش حقي دول عيلتى ومفيش حد منهم هيسافر لا هو ولا هما وده آخر كلام عندي
كاظم بضيق من عناد جسار و تحديه للجميع 
جسار أظن كلامنا خلص هشوفك تاني بعدين
غادر جسار وهو يشعر بضيق شديد ليهتف نزار بهدوء 
أنا مبقتش فاهم حاجة إيه علاقة فاطيما ب شفيق ليه عاوز يخط فها
كاظم بجدية وهو يتجه للخارج برفقة نزار 
علشان عارف إنها نقطة ضعف جسار وبكل سهوله يقدر يضغط بيها عليه و ياخد اللي طول عمره بيحلم بيه وكمان نقطة ضعفك أكيد هيساومكم عليها ومش بعيد يخطف علياء أو يساومها على بنتها علشان يجمعكم كلكم سوا ويخلص منكم دفعه واحده فهمت
وقف نزار وتنهد بضيق 
ليه كل العداوة دي أنا عاوز أرجع لندن ياترى ممكن !!
أجابه كاظم بهدوء لأنه يعلم مدى خوف نزار على شقيقته خاصة أنها متورطة معه في قضيته 
ممكن طبعا دي حاجه ترجعلك بس استنى لغاية لما نخلص من شفيق وإلا مش مضمون ممكن يعمل إيه حاليا وقع وبقي تايه وممكن يعمل حركه غبيه ويخلص على حد منكم
تحدث نزار بجدية 
سبب سفري هو خۏفي عليهم مش هستني لما أخسرهم أنا مش مهم عندي شفيق يقع أو لأ المهم أهلي
يعلم كاظم أن وجود نزار في مصر حاليا قد يعرض حياته لخط ر حقيقي خاصة إن علم شفيق حقيقته لكن وجوده معهم أفضل بكثير 
هما حاليا هنا تحت حمايتنا أي حركه دلوقتى هتبقي ضدكم استنى لما نقبض على شفيق بدل ما يحصل حاجه مش متوقعينها و نندم بعدين
هتف بتنهيدة عميقة 
هستني قد إيه أنا حقيقي تعبت
كاظم محاولا أن يطمئنه 
أطمن مش كتير قربنا خلاص
نظر له بهدوء ليهتف باستفهام 
أتمني طيب بالنسبة لرجوعي هرجع باسم نزار صح
أجابه بهدوء شديد 
أكيد طبعا إنت حاليا نزار مش زين نزار مراد عزت من اليوم اللي كسبت فيه القضيه وإنت بقيت نزار مراد عمران رسمي و قانونا
تنهد بارتياح أخيرا عاد لهويته الحقيقة 
كويس أوى
ظلا يتحدثان معا في قضيته ليتركه ويرحل متجها لزوجته لأن اليوم هو موعد ذهابهم لرؤية الطبيبة 

كانت فاطيما تجلس مع فريدة فى النادي وأثناء عودتهما قطعت طريقهما ثلاث سيارات لتنظر فريدة پخوف لها ليتوقف صوتها كأنها فقدت النطق أغلقت زجاج السيارة وقامت بالاتصال برقم كنان الذى استمع لصوت تكسير الزجاج وبكاء فريدة بصوت مرتفع لينقطع الاتصال بعد ذلك رفعوا عليهم الس لاح لكي ينزلوا معهم لتتذكر الحاډثة التي حدثت لها في السابق و كانت مثل هذه الحاډثة لكن هذه المرة فريدة معها لتتمسك بها پخوف شديد .. وبعد ذلك اتجهوا بهم لأحد المزارع في أحد المناطق العشوائية البعيدة ليلقوهم على الأرض و يغلقوا عليهم الباب لتفقد فاطيما الوعي بسبب خۏفها جلست فريدة جوارها ونامت أيضا بسبب الخۏف شعرت يارا بحركة غريبة في المكان ليأخذوها منتقلين للمكان الذي توجد فيه كل من فاطيما و فريدة لكنها كانت في غرفة أخرى ...
عند فاطيما مازالت في الغيبوبه يظنون أنها نائمة كانت فريدة تجلس جوارها وتمسد على رأسها بدلا من أن تكون فاطيما هى من تهدئها أحضروا لهم طعاما و تركوهم مرة أخرى .. وصل شفيق للمكان ودخل عندهم نظر ل فاطيما كأنه يري والدتها أمامه سيحصل عليها ولكن في البداية عليه التخلص من جسار و زين لأنهما العقبه الوحيدة أمامه .. وضع يده على رأس فريدة لتنظر له پخوف تعجب من هدوء فاطيما لينادى عليها ويحركها ليجدها فاقدة للوعي لينادي على رجاله 
شفيق پغضب وهو ينظر لهم 
أنتم عملتوا فيها إيه هقت لكم كلكم 
تحدث أحدهم پخوف 
هى كده من وقت ما وصلنا مقربناش لها 
حاول افاقتها ولكن فشل  
هتندموا كلكم طلب من أحد رجاله إحضار طبيب بأقصى سرعة 
وصل إليهم مروان فهو يعمل طبيب وعلم أن هناك ضحېة أخري دخلت جحر الشيطان ودهش خاصة بعد رؤيته لفتاة صغيرة معها قام بفحصها ونظر للطفلة وجدها خائڤة حاول الاقتراب منها ولكن تراجع لأنه يعلم أن فى الغرفة كاميرات مراقبة .. خرج ليجده بانتظاره ويبدو عليه الضيق والقلق لأنه لم يراه بتلك الحاله سابقا 
مروان بهدوء وهو يتابع قلق شفيق عليها  
هى عندها حالة نفسية لما بتتعرض للخوف بيغمي عليها وكمان بتفقد صوتها 
تحدث شفيق بجدية  
هى هتفوق امتى يعني !!
أجابه مروان بتنهيدة 
الحقنه اللى أخدتها هتساعدها تفوق بعد وقت صغير
باقي الفصل الحادي والثلاثون
الحقنه اللى أخدتها هتساعدها تفوق بعد وقت صغير بس زى ما قلت الخۏف هيمنعها من الكلام .. هى مين دى وعاوز منها إيه !! 
شفيق پغضب و تحذير  
إنت من امتى بتسأل على حد خليك فى شغلك بلاش تروح لصاحبك
مروان بتوتر شديد  
لإنك مهتم بها أول مرة تطلب أشوف حاله مهمه عندك 
شفيق بعصبية و تحذير  
مروان
!! 
غادر مروان وهو يفكر فى تلك الفتاة ومن تكون  
عاد لمنزله ليجدها تجلس كما تركها نظر لها بحزن 
مروان وهو يضع يده على راسها  
أوعدك هناخد حق خالد قريب 
مي بدموع و خوف  
هيقت لنا يا مروان أنا خاېفه الملف لازم يوصل للشخص اللي خالد قال عليه و كمان ماما لو عرفت مش هتتحمل
مروان بجدية و حذر  
أنا عرفت العنوان لكن شفيق مراقبني علشان كده لازم نتحمل شوية نهايته قربت خاصة بعد اللي شفته النهارده
نظرت له بتعجب ليقص عليها ما حدث واحتجاز شفيق لفتاة و طفلة صغيرة 
علم نزار و علياء باختطاف فريدة و فاطيما وكانا يشعران بالخۏف الشديد عليهما لأنهما يعلمان أن شفيق المسؤول عن اختطافهما تعلم علياء جيدا أن شفيق سيقوم بالاتصال بها وكانت تنتظر هذا الاتصال ... علم كاظم بما حدث ليقوم بالاتصال بضابط يعمل معهم وطلب منه أن يراقب نزار و علياء لأنهما هما الرابط الوحيد الذي يستطيعون من خلاله القبض على شفيق علم جسار و كان يبحث عن شفيق في كل مكان وتوعد بقت له هذه المرة 
وصلت رسالة ل علياء لتبتسم بحزن و قررت الذهاب لرؤية ابنتها 
كان نزار يجلس في الحديقة ليجدها متجهه للخارج 
إنتي راحه فين في الوقت ده
أجابته بتوتر و توسل 
خارجه سيبنى مفيش وقت
انتبه لهاتفها الذي كانت تمسكه بقوة 
مفيش خروج ارجعي أوضتك
هتفت بدموع و ترجي 
مش راجعه سيبني أمشي أرجوك بنتي حياتها في خطړ سيبني
أمسك يديها وتحدث پغضب 
سألتك راحه فين جاوبي
حاولت أن تفك يديها من يده لكنها فشلت 
رايحه أنقذ بنتى شفيق طلب أروح له مقابل إنه يسيب فريده وأنا هروح و انقذها خلى بالك من نفسك كويس أوى ومن فريدة و سامحنى بس أنا اللي بدأت الحكاية دي وأنا اللي هنهيها نهايتها عندي زي ما بدايتها كانت من عندي
هتف بسخرية و تهكم 
إنتي اټجننتي صح متوقعة لو روحتي هيرجع فريدة هو عاوز يخلص منك علشان فريدة تكون معاه
نظرت له بدموع شديدة 
مش مهم المهم أطمن سلامة بنتى لو روحت هيعرفوا مكانه من خلالي و يقبضوا عليه وإنت خد فريدة وأنا لو محصلش ليا حاجه
اتجه بها نزار للداخل 
إنتي مش راحه مكان سمعتي تعالي معايا
وقفت تتوسله كي يتركها 
لأ لأ ابعد عني مش هرجع سيبني أمشي سيبني أرجوك
اقتربت سمية منهم بعد أن سمعت صوتهم المرتفع 
نزار فيه إيه و ليه صوتكم عالي
نظرت ل سمية وتحدثت بترجي 
قوليله يبعد عني يا عمتي يسيبني أمشي
نزار بحدة وهو ينظر ل علياء 
عمتي علياء هتستني في أوضتها ممنوع حد يفتح لها
أردفت بدون وعي 
لأ مش هستني ابعد عني إنت كل همك ولادك صح أنا بقي بنتى أهم ابعد 
سمية بعدم فهم لما يحدث 
أنا مش فاهمة حاجة اهدوا طيب ده وقت الجنان يعني
علياء بتعب فهي لا تريد شيئا الآن سوى رؤية ابنتها 
عايزه أمشي عايزه ألحق بنتى وهو بيمنعنى علشان مش بنته قوليله يسيبنى
كان عمر قادما من الخارج برفقة سليم ليهتف بقلق  
في إيه !!
سليم بجدية وهو ينظر لهم 
نزار علياء في إيه صوتكم عالى ليه ده وقته
سمية بحدة وهي تقف أمام علياء 
تمشي تروحي فين طيب بعدين إنتي عرفتي مكان فريدة منين
نزار پغضب بسبب تهور زوجته 
المدام عاوزه تروح ل شفيق علشان يقت لها
أجابتهم بدموع و ترجي 
أيوه عرفت شفيق هياخدنى عندها وهو مش عايزنى أروح قولوله يبعد عني همشي يعني همشي دي بنتى ماليش غيرها ومش هقدر اسيبها هي أكيد خاېفه و محتاجه ليا سيبونى امشي 
نزار پغضب و انفعال 
إيه الجنان ده اعقلي لو روحتي له هيق تلك
عمر وهو يضمها و يحاول تهدئتها 
علياء شفيق عايز يق تلك علشان كده طلب منك تروحي له ده هدفه من البدايه عايزه تيتمي بنتك بجد عايزه تخسري حياتك و أولادك اهدي وإحنا هنوصلهم و نرجعهم
سمية بإرهاق شديد 
إنتي متوقعة هيرحب بيكي أول ما يشوفك فكري في ولادك اللي حامل فيهم هما كمان ولا فريدة بنتك بس
مسحت دموعها بيدها لتهتف بحدة 
أيوه فريده بنتى بس بنتى اللي شافت عڈاب ومعاناة وهي لسه طفله صغيره ومش هسيبها تشوف عڈاب تانى ابعدوا عني بقي
لا ينكر نزار أن حديثها جعله يتألم بقوة ليهتف بتنهيدة عميقة 
أنا هرجع فريدة و أختى يا علياء سمعتي يلا معايا في أوضتك ومفيش خروج دلوقتي
لأ هخرج ابعد عني ابعد عني بقي
تحدث عمر پغضب يعلم أنها تعاني بسبب غياب ابنتها لكنها تناست الأطفال الذين في أحشائها ليهتف پغضب 
بلاش جنان واسمعي الكلام مش ناقصين كفايه إلى عنده هتروحي له برجلك اعقلي
نظر نزار لها بصمت شديد لتهتف سمية پغضب  
إنتي اټجننتي أكيد إنتي فاهمة معني كلامك ده إيه !!
سليم بهدوء بعد أن أصبح الوضع سيئا بينهم 
اهدوا يا جماعه اهدوا كده مش هينفع
دفعت عمر بعيدا وهتفت پغضب 
ايوه اټجننت ومحدش فيكم له دعوه بيا فاهمين ابعدوا عني
عمر وهو يمسكها كي لا ترحل 
نزار طلعها فوق
حملها نزار لتصرخ بقوة وضعها على الفراش و أغلق الباب من الخارج بالمفتاح 
فريدة فريدة سيبونى أمشي بنتى محتاجه ليا فريدة فريدة
نزار بعد أن أغلق الباب وهو أمام الغرفة 
عمتي مفيش حد يفتح لها مهما كان التمن أنا هرجع فريدة 
سليم بقلق شديد 
كده هتتعب متنساش إنها حامل وممكن يحصلها حاجه
سمية بتوتر 
نزار إنت عارف هما فين متروحش لوحدك اتصل ب مالك أو جسار
نزار و هو ينظر ل سليم و سمية 
أسف يا بابا مفيش قدامي غير الحل ده لو فتحتوا لها هتخرج ومش هتسكت ممكن سلمى تدخل عندها أو عمتي
سليم بقلق وهو يمنع نزار من المغادرة 
طيب إنت رايح فين دلوقتي إنت عارف مكانهم
نزار بتنهيدة عميقة و قلق 
مفيش وقت أول ما أوصل هبلغهم كل دقيقة بتمر عليهم و هما معاه مش عارف هيعمل فيهم إيه
عمر وهو ينظر له 
بلاش تهور هاجي معاك
سليم وهو يحاول إقناعه بإبلاغ كاظم 
بلاش جنان لازم تبلغ شفيق مش سهل ومش مضمون واكيد مأمن نفسه كويس أوى 
سمية بتوسل وهي تنظر له 
طيب هدخل ل علياء بس بلاش تروح لوحدك بلاش عناد شفيق مش سهل
نزار وهو ينظر لهم 
لا يا عمر إنت خليك هنا علشان علياء مش هبلغ حد يا بابا هما قالوا إنهم مراقبين كل حاجة وكانت إيه النتيجة إنهم اتخط فوا
سليم وهو يمنعه من الرحيل 
اسمع الكلام لو قربت من هناك هيقت لوك إنت فاكر الموضوع سهل ولا سهل تدخل وتخرج من هناك حي اسمع منى هيق تلك وده هدفه
تحدث نزار بحزن وهو ينظر ل سليم 
بابا لو مرجعتش مراتي و أولادي وصيتي ليك متتخلاش عنهم
سليم بتنهيدة عميقة 
نزار بلاش تهور أرجوك يبنى ماتوجعش قلوبنا عليك .. نزار .. نزار
غادر نزار فهو لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك لتهتف سمية بدموع 
سليم اتصل على مالك أرجوك وإلا هنخسر التلاته
سليم وهو يحاول الاتصال ب مالك 
عمر وراه مايغيبش عن عينك لحظه على ما ابلغ مالك واحصلكم يلا بسرعه .. اطمنى مش هرجع من غيرهم خلى بالك من علياء 
عمر بجدية وهو يلحق به 
حاضر عن اذنكم عمتى علياء وسلمى وتيم امانتك لو جرالى حاجه سلام
سمية وهي تجلس على كرسي في الخارج 
امتى هنرتاح بقي أنا حقيقي مش قادرة سليم بلاش تمشى أنا خاېفة يجي هنا أكيد مراقبنا
سليم وهو يضمها كي تهدأ 
اطمنى مش هيقدر يجي هنا في حراسه بره وهضاعف الحراسة قبل ما امشي بس لازم أمشي مش هقدر اسيب نزار لوحده شفيق هيق تله لازم ألحقه مش هوصيكي على ميرا هاه
تحدثت سمية بۏجع 
فاطيما و فريدة كان معاهم حراسة برضه وقدر ياخدهم
سليم وهو يقف بعد أن أتاه اتصال من مالك 
علشان بره عكس البيت هنا هيخاف يجي هنا اطمنى لازم امشي دلوقتى مالك بيرن أكيد وصل سلام
في الخارج كان جسار يراقب الفيلا للحاق بأي سيارة متجهه للخارج أثناء مغادرة نزار وجد سيارة تعترض طريقه خرج من سيارته ليجد فتاة تجلس على سيارتها من الأمام ترتدي ملابس من يراها يظنها رجلا نظرت له بهدوء 
اقترب منها وتحدث بغيظ 
ابعدى عن الطريق عاوز أمشى 
نظرت له وتركته لتتجه لسيارته وتجلس فيها أراد أن يرتكب چريمة حقا فهو ليس لديه الوقت 
اتجه لسيارته و أردف پغضب  
إنتي مچنونة 
أجابته بهدوء شديد 
أختك و بنتك مخطو فين أنا جايه معاك هساعدك 
تفاجأ من معرفتها بالأمر ليهتف بتعجب 
إنتي عرفتي منين و إزاى هتساعديني 
نظرت له وتحدثت بجدية 
أركب يا دكتور مفيش معانا وقت لو عاوز ترجعهم قبل شفيق ما يحاول ياذيهم 
ألقت مفاتيح سيارتها لأحد الحراس ليقوموا بإبعاد السيارة من الطريق تذكر نزار جهاز التتبع الموجود بسلسلة فاطيما و فريدة ليفتح هاتفه أخذته منه شهد لينظر لها پغضب 
تحدثت بهدوء بعد أن علمت المكان 
أتمنى نقبض عليه المرة دي نصيحة بلاش تسافر خليك مع عيلتك و أهلك 
لم يجبها ليظل صامتا وصلوا للمكان وطلبت منه أن يتوقف بعيدا كي لا ينتبه لهم أحد ولكن توقفوا حينما استمعوا لصوت طلقات ڼارية
يتبع

تم نسخ الرابط