رواية فاطمة 30-31

موقع أيام نيوز

إثبات يا جسار
كان يقرأ الأوراق وهو رافض لها ليجلس على الكرسي ويهتف 
بس أنا ماليش علاقة بالحاډثة صدقوني 
عزت بغموض و سخرية 
إيه الاثبات يا جسار من أول يوم وإنت دايما على خلافات معاه للأسف حتى لو برئ مفيش حد هيصدق 
ليرحل وكأنه في عالم مختلف لقد تحول كل شيء ضده ولن يستطيع مواجهة علياء بعد ما حدث 
في المستشفى اتجهت فاطيما لرؤية زياد لمعرفة النتائج وجدته ينتظرها وبيده نتيجة الفحوصات الطبية كانت تحرك يدها بتوتر لأنه سيعلم حقيقة مرضها 
فاطيما بحزن شديد  
زياد واجبك كطبيب تحافظ على أسرار المړضي 
زياد بهدوء و تنهيدة عميقة  
ياترى واجبي إيه كصديق أنا رفضت أتكلم بسبب حالة نزار خاصة إنهم مش هيتحملوا الحقيقة دى 
فاطيما بدموع و ترجي  
زياد إنت مش هتعرف حد أرجوك أنا باخد العلاج بس الفترة الأخيرة تعبت من كل اللي بنتعرض له نزار عارف و كنان الدكتور بتاعي 
هتف زياد بجدية  
طيب ممكن أعرف إيه الأعراض اللي بتحسي بيها 
أجابته فاطيما بتوتر  
ضيق تنفس و ذراعي الشمال بيقف وورم في جسمي و بروده 
واجبه كطبيب الحفاظ على أسرار المړضي لا يعلم ماذا يفعل 
لكنه قرر التحدث مع كنان عن حالتها لاحقا 
إنتي عارفه نوع حالتك إيه !!
فاطيما بهدوء و حذر  
أيوه أنا كنت متابعه مع دكتور هناك قلتلك كنان اعتلال عضلة القلب 
هتف بحيرة و غموض  
وعارفه اعتلال عضلة القلب هو تشنج عضلة القلب في المراحل المبكره وعارفه إن في أسوأ الحالات هنضطر نعمل زراعة قلب
أومات بالموافقة وهي تتنهد بتعب 
ليكمل زياد بجدية 
يبقي توعديني تلتزمي بعلاجك وكمان الفحص مش تهمليه أنا هتابع الحالة معاكي 
غادرت بعد ذلك لتعود للغرفة وجدت علياء تجلس على الأريكه لتضمها 
فاطيما بدموع  
نزار هيبقي كويس مټخافيش 
علياء بۏجع و قهر 
ليه أى شخص أحبه يسيبني الأول محمد ودلوقتي كمان 
فاطيما بمقاطعة لحديثها 
ليه كلامك ده خليكي قوية نزار هيرجع لنا علشان عارف إننا ملناش غيره 

اتجه جسار للمكان الخاص به ليجد اللواء كاظم علوان في انتظاره 
كاظم پحده وڠضب  
أنت إزاى تخطط بدون علمنا ويوم ما تقرر تتخلص من حد يبقي نزار أنا مبقتش فاهمك عاوز توصل لإيه فين اتفقنا 
جسار بتبرير و مدافعا عن نفسه  
أنا عارف إني غلطت كتير بس مكنتش عارف حقيقة نزار 
كاظم بيأس و تهكم 
تقرر تقت له مش كده يعني لأنه مع فاطيما فيه كنان كمان يلا روح اقت له ولا بلاش أنا هبلغ شفيق بوجود علياء فى مصر 
جسار بهروب و توتر 
شفيق عرف بوجودهم فى مصر بعدين أنا ماليش علاقة بالحاډثة
كاظم بسخرية و تهكم  
إيه المعلومه الخطېرة دى حقيقي فاجأتني 
تحدث جسار بتعجب  
هو أنتم عارفين !!
تحدث كاظم بيأس لقد أرهقته هذه القضية أكثر من أي قضية أخرى 
للأسف يا جسار أخطائك بقت كتير ومبقتش عارف أدافع عنك قدام الكبار وبسبب غلطاتك هنكشف الحقيقة لجدك و لعيلتك
جسار برفض وخوف عليهم  
أرجوك لأ أنا هبعد عن فاطيما خالص ومش هقرب منها تاني 
كاظم برفض و اعتراض  
للأسف رفضك مش هيغير شيء الخطه اتغيرت وبسبب تهورك هيشاركوا معاك أنا هبعت هناك عميله شغاله معانا علشان تبلغنا بأى جديد .. للأسف صفية مش عارفه تساعدنا عند شفيق لأنه مراقب تحركاتها وكمان اختفاء خالد قلب الموازين المعلومات اللي عندنا بتقول إنه معاه مستندات ضده 
جسار بعدم انتباه  
أظن شفيق قت له 
كاظم پصدمة شديدة  
بتقول إيه !!
أخبره جسار بما حدث بينه وبين شفيق وأيضا حمل يارا ليضربه بقوه في وجهه 
كاظم پغضب و انفعال 
أنا عاوز أفهم إيه حكايتك متوقع بعد كلامك ده شفيق هيسيبه عايش إنت مين هاه !! لو القيادة عرفت هتأذى أنا قبل منك ...
غادر وتركه بفكر فيما حدث ليجد نفسه بعد ذلك في المستشفى سأل عن غرفة علياء ليتجه إليها طرق الباب .. فتحت فاطيما الباب لتجده أمامها نظرت له بكره شديد وڠضب 
تحدثت بضيق وحدة  
إنت جاي هنا ليه تاني مش كفاية اللي عملته 
جسار وهو ينظر لها بندم  
لو سمحتي يا فاطيما أنا مش متحمل .. عاوز أتكلم مع علياء لوحدنا 
علياء بدموع وهي تقترب منه  
عاوز إيه تاني مني هاه قلتلك أبعد عننا دلوقتي بس فهمت ليه طلب أكون بعيد أنا وقفت قصاده مرة ورا مرة علشانك .. إزاى قدرت تعمل كده مفكرتش فيا ده إنت أكتر شخص عارف تعبت قد إيه أنا عيشت هربانه ويوم ما قلت الدنيا هتبدأ تضحكلي جيت إنت وسرقتها أنا مش مسمحاك أبدا امشى من هنا كفاية بقي 
يعلم جيدا أنها لن تسمع له ولن تصدقه  
اعطيني فرصه أدافع عن نفسي و أعرفك الحقيقة 
علياء بضحك و استنكار  
الحقيقة لا يا جسار مش هسمع منك أي حاجه زمان كنت بقول عندى أخين بس اكتشفت إني غلطانه أنا ماليش غير أخ واحد إنت انتهيت بالنسبالي 
سار للخارج لتجلس على الأرض وتبكي بقوه لقد دمر ثقتها فيه لتضمها فاطيما وتحاول تهدئتها 
علياء پقهر وۏجع بسبب يحدث معها 
أنا ليه بيحصل معايا كده مش قادرة بجد تعبت 
أردفت فاطيما بۏجع شديد 
مش وقت انهيارك الوقتي نزار محتاجك معاه 
تذكرت كم مرة كانت تعارض نزار من أجله 
أنا زعلت نزار كتير علشانه وكانت إيه النتيجه إنه حاول يقت له أكتر من مرة 
تحدثت فاطيما بثقة ثم هتفت بمرح 
نزار هيفوق وهترجعوا زي الأول اسمعي كلامي نزار عمره ما حب حد قدك اخدتي أخويا يا علياء منى 
ابتسمت لها علياء من وسط دموعها لتكمل  
أيوه كده اضحكى أنا عاوزة نزار يشوفك بتضحكى وإلا هجوزه واحده تانية 
علياء وهى تبحث عن شيء تلقيه عليها 
اعمليها بس ووقتها هقت لكم أنتم الاتنين
ظلتا تتحدثان و تخططان لعودتهم لندن بعد شفاء نزار لن ينتظروا يوما آخر
في الصباح وصل الجميع للمستشفي ليخبرهم الطبيب بتحسن حالته ولكن يجب أن لا يتحدث كثيرا .. دخلوا إليه جميعا كان يتحدث بتعب جلست علياء جواره وقبلت رأسه ظل أسبوعا في المستشفى ليكتب له الطبيب على خروج ولكن يجب أن يعود للاطمئنان عليه .. كانوا يجلسوا معا يتحدثون لتخبرهم الخادمه أن هناك شخصا يريد لقائهم ومعه جسار لتقرر فاطيما الصعود ونزار أيضا تعجب عزت من وجود جسار مع كاظم 
صمم على حضور الجميع كاظم بهدوء  
أنا اللواء كاظم علوان عارف إنكم متفاجئين من وجود جسار معايا بس جيه الوقت اللي لازم تعرفوا فيه الحقيقة و إيه السر اللي مخبيه جسار عليكم الفترة الجاية هتكون صعبه للكل الموضوع له علاقة ب محمد شفيق مندور جوز علياء الأول و صاحب جسار 
عمر بعدم فهم و تعجب من حديث كاظم  
إحنا مش فاهمين حاجه
تحدث كاظم بهدوء لأنه يعلم أن الحقيقة ستكون صاډمة للبعض 
كاظم من حوالي ٩ سنين محمد ابن شفيق كان شغال ظابط معانا وبالصدفة اكتشف إن والده تاجر سلاح وآثار وبلغ وقتها وعرفنا مره إن عنده تسليم بضاعة لكن وقتها للأسف قدروا يهربوا وكانت النتيجة إن محمد اتق تل وقتها من الفترة دى وشفيق بقي شخص تاني وقتها جسار جاه وطلب مننا إنه يشتغل معانا علشان يكشف حقيقة شفيق .. اللي عاوزكم تعرفوه إن جسار كان مجبر يتعامل معاكم بالطريقة دى علشان شفيق يبعد عنكم 
علياء بدون وعي 
محمد ماټ مقت ول واللي قت له شفيق 
سلمى وهي تحاول تهدئتها  
علياء مش كده !!
هتفت پصدمة و قهر بسبب الألم الذي عاشته طوال السنوات السابقة  
ق تل جوزى وتقولي مش كده وعشت هربانه ببنتي بسببه و تقولوا أهدى 
كان كاظم يتابع ردود الأفعال و هتف بتردد  
شفيق حاليا هدفه فريدة علشان هي حفيدته و كمان فاطيما لأن وجودها هيربك كل خططه بسبب جسار 
أردف نزار بعدم فهم  
طيب فريدة ومفهوم عاوز إيه من فاطيما هو عارف إنها مش هتكون ل جسار 
نظر له جسار بحزن فهو كان ضد أن يخبرهم كاظم بالحقيقة ليهتف بجدية  
شفيق زمان كان بيدعى إنه بيحب والدتكم لكن كان هدفه الأساسي ميراثها لأنها كانت بتملك نص الممتلكات لأنها بنت وحيده .. لكن جدك كشفه رغم كده مبعدش حاول يفرق بينهم كتير حاليا هو عاوز يضغط على جسار و عزت عن طريقها بحيث يتنازلوا عن الشركات 
نزار پغضب و استنكار يبدو أنه لم تكن حياته مهدده بالخطړ بل شقيقته أيضا  
وأنتم ليه مقبضتوش عليه مستنين ياذيهم هما كمان
يعلم كاظم جيدا أن نزار كلامه صحيح  
للأسف مفيش دليل كافي 
عزت بقلق وهو ينظر ل كاظم 
والعمل إيه أنا مش هسمح له يإذى احفادى 
كاظم بهدوء و تنهيدة عميقة 
أنا حبيت أبلغكم لأننا مش عارفين هو بيفكر فى إيه أنا عينت كام شخص يراقبوا الفيلا كمان موبايلاتكم هيكون فيها تجسس وتتبع علشان أي حركه منه نتحرك بسرعه 
غادر برفقة جسار وتركهم مصډومين بعد معرفتهم للحقيقة و عيون تراقب ما يحدث في صمت طلب نزار من فاطيما أن تساعده في الصعود لغرفته فيكفي ما علمه اليوم ساعدته جلس على الفراش لتجلس جواره 
تحدثت بهدوء و جدية 
أنا مش خاېفة علشان إنت معايا و واثقه إنك هتوصل لمكاني
نظر لها بعدم فهم لتكمل بتنهيدة وهي تمسك السلسلة 
عارفه إن السلسلة فيها جهاز تتبع يعني مفيش حد هيلاقيني غيرك ولا يعرف أنا فين 
ابتسم لها بحزن وتنهد بهدوء كان يريد رؤية علياء والتحدث معها 
عاوز أتكلم مع علياء 
أومات بموافقة تركته لتخبر علياء أنه يريد رؤيتها صعدت إليه وهي تشعر بالضياع لكنها تعلم شيئا واحدا أنها أحبت نزار و بقوة دلفت وجلست جواره ظلا صامتين عدة دقائق 
تنهد نزار و هتف بتردد 
إنتي لسه بتحبي محمد !!
تعلم جيدا أنه يشعر بالقلق بعد معرفتها بالحقيقة ففي النهاية هي كانت مع زوج آخر من قبل لكنها أحبته ولا تستطيع إنكار هذا الأمر يكفي نظرته لها وحديثه معها الذي يجعلها تغرم به كل لحظة أكثر من السابق 
تنهدت بهدوء وهتفت وهي تنظر له 
إيه اللي بتقوله ده يا نزار أنا لو لسه بحبه كنت اتجوزتك كنت عملت كل ده معاك كنت عاندت الكل والدنيا كلها علشانك
تحدث وهو يشعر بصدق مشاعرها لكنه يغار الأمر ليس بيده 
حتى بعد ما عرفتي الحقيقة كلها عن شفيق محنتيش للماضي
وضعت وجهه بين يديها
تم نسخ الرابط