رواية فاطمة 30-31

موقع أيام نيوز

 
يعني أيه !! دى غلطتي انى طلبت من نزار تقعد معانا علشان مش تكون لوحدها فى لندن هقوله إيه لو رجع .. أسف مقدرتش أنفذ وعدى لك 
سليم محاولا تهدئة عزت  
ممكن حضرتك تهدي وإحنا بندور مش ساكتين حتى فيه ناس بيراقبوا البيت والشركة علشان لو ظهر يبلغونا فاطيما هترجع أوعدك 

وصل نزار و علياء للمطار و كانا في الطريق ولا يعلم ما سبب القلق الذي يشعر به هل بسبب إغلاق فاطيما هاتفها أم حدث شيء معها  
قرر الانتظار لحين يراها و يطمئن بنفسه عليها وصلا للفيلا ليجدوهم يجلسوا في الحديقة ويبدو عليهم القلق بحث بعينه عن فاطيما ولكنها ليست معهم .. رحبوا بهم وطلبوا منهم أن يصعدوا ليرتاحوا 
نزار باستفهام وهو يلاحظ توترهم  
فاطيما في أوضتها ولا فين !!
نظروا لبعضهم بقلق لتهتف سمية بكذب وهي تنظر بعيدا 
فاطيما بخير لكن موبايلها انسرق منها وهى زعلانه علشان الصور اللي كانت عليه لها مع والدها ووالدتها 
هتف نزار بعدم ارتياح  
ماشى يا عمتي هشوفها بكره واتكلم معاها 
صعد برفقة علياء وحين اقترب من غرفة شقيقته كان سيفتحها لتمسك علياء يده وتمنعه 
علياء بابتسامه هادئة 
كده هغير من فاطيما هاه !!
جذبها من خصرها وتحدث بحب  
بحب غيرتك دى .. لكن بلاش مع فاطيما إنتي عارفه أهميتها عندي أنتم الاتنين حياتي من غيركم مش حياة 
قبلته على وجهه 
أنا بحبك أوى .. وبحب حبك لها وأنا كمان بحبها هي أختى أنا كمان 
اتجها لغرفتهما وبدلا ملابسهما ليناما بعد ذلك بسبب إرهاقهم .. في الحديقة شعروا جميعا بالقلق والخۏف خاصة بعد عودة نزار لم يستطيعوا النوم تلك الليلة 

في المستشفى فتح جسار هاتف فاطيما ليجد لها صور مع نزار ليشعر بالغيرة منه للحظه فكر في التخلص منه ليغلقه بعد ذلك .. في الصباح وجد الطبيب يتجه لرؤيتها لينتظره في الخارج ليعود بعد وقت قصير 
جسار بقلق وهو ينظر للطبيب  
لو سمحت قولى حالتها إيه !!
الطبيب بجدية  
المړيضة فقدت ډم كتير ولأن الفصيلة نادره مقدرناش نوفر لها الكمية اللي محتاجها هي حاليا فى غيبوبة .. اللي مطلوب دلوقتي نلاقي متبرع وإلا وقتها هنخسرها وبالنسبه للغيبوبه واضح إنها بتهرب من شيء حصل معاها الحاله مش سهله 
غادر الطبيب وشعر بالعجز مره أخرى ليقوم بالاتصال بسكرتير شركته ويطلب منه أن يبحث عن أحد يمتلك نفس الفصيلة 

استيقظ نزار أولا وقرر رؤية فاطيما ويعود ل علياء مرة أخرى ولكنه وجد غرفتها فارغة والفراش منظم ليتعجب فالوقت مازال مبكرا لكي تغادر لأي مكان وجد كنان أمامه أثناء خروجه 
نزار بقلق شديد لا يعلم سبب الألم الذي اجتاحه بدون سبب  
فين فاطيما مش في أوضتها أنتم مخبيين عني إيه !!
كنان بتوتر لأنه يعلم أن نزار سيثور بعد معرفته ما حدث 
تعالي نتكلم تحت !!
نزلوا معا ليسألهم مره أخرى 
فاطيما فين !!
تحدثت فريدة بطفولة 
بابا جسار أخدها من النادى ولسه مرجعتش !!
وضعت سمية يدها على وجهها ليهتف نزار بعدم فهم  
حد يتكلم أختى فين !!
سمية بقلق وهي تحاول تهدئته  
نزار أهدى علشان نتكلم بهدوء 
نزار پغضب و تهكم فهم فشلوا في حماية شقيقته 
نتكلم بهدوء !! 
قصت عليه ميرا ما حدث ليدور پغضب حولهم .. استيقظت علياء ونظرت بعينها تبحث عن نزار ولكنها لم تجده لتسمع صوته مرتفعا في الأسفل لتذهب إليهم ولكنها وقفت على السلم حين استمعت لاسم جسار 
نزار پغضب وهو ينظر لهم  
أنا هبلغ عنه النيابة ولو أختى مرجعتش هق تله 
سليم بهدوء وهو يحاول السيطرة على الموقف  
أهدى توترك وعصبيتك مش هتفيد خلينا نلاقي حل 
نزار وهو يتجه للخارج  
مش هستني أكتر من كده 
علياء بحذر وهى تقترب منه 
نزار أنا واثقه إن جسار مستحيل يإذيها هو ممكن عمل كده علشان يقدر يتكلم معاها لأن أنتم رافضين يتواصل معاها 
وضع يده على وجهه لا يريد خلاف أو شجار معها الآن الشيء الذي يريده في تلك اللحظه هو الإطمئنان على شقيقته
وضعت يدها على ذراعه لتمنعه من الرحيل لتكمل 
أنا هكلمه وأعرف مكانه بس استني شوية 
حاولت الاتصال به أيضا وبعد عدة محاولات رد عليها بضعف ولكن طلب منها نزار فتح مكبر الصوت رغم ترددها لكن رضخت لطلبه في النهاية 
علياء بهدوء وهي ت
باقي الفصل الثلاثون
أنا هكلمه وأعرف مكانه بس استني شوية 
حاولت الاتصال به أيضا وبعد عدة محاولات رد عليها بضعف ولكن طلب منها نزار فتح مكبر الصوت رغم ترددها لكن رضخت لطلبه في النهاية 
علياء بهدوء وهي تلاحظ مراقبة نزار لها  
جسار إنت فين !! وفين فاطيما !! 
أردف جسار بحزن 
فاطيما بتضيع منى يا علياء 
استمع الجميع لحديثه لتكمل بتوتر  
إيه كلامك ده !! إنت فين قول العنوان و هكون عندك 
جسار برفض لأنه يعلم أنهم سيأخذوها منه إن علموا مكانهم 
لأ مش هتعرفوا مكانها هى ملكي 
ليأخذ نزار الهاتف منها 
فاطيما هتكون معانا النهارده وده وعد منى لك 
ليغلق جسار الهاتف نزار وهو ينظر ل علياء  
هو ده اللى بتدافعي عنه مش كده 
حاولت التحدث ليمنعها ليجدوا عمر قادم إليهم  
عرفت مكان فاطيما 
هتف نزار پغضب  
أتكلم هي فين !! و إزاي عرفت !!
الفصل الحادي والثلاثون
كانت سنوات عجاف التي فارقتك فيها ولكن أثمر قلبي عشقا أكبر..
كيف أتتك الشجاعة للابتعاد و أنت تعلم أن المۏت ببالي يخطر..
نسيم رائحتك كان يداعب أنفي كل مساء وكانت رائحته تسكر..
و نقاوة قلبك تحاوطني ببياض أنصع من المرمر..
قلبى يتالم هل تعلم ذلك أم أنك ما عدت تفكر..
وإن كنت نسيت فلماذا تتهادى لمنامي تتبختر..
أشواقي تمزق في نياط القلب وعيوني تعيسة و أتذمر
أتذمر على حالي في حبك فأنا لا أنسى و أتذكر
كل الأيام التي كانت أفضل أيام بعمري تمر
أنا أرجوك بأن تعود فالحلو مذاقه في بعدك مرررر..
حاول عمر معرفة أي معلومة عن جسار من سكرتيره الخاص و بالفعل أخبره أنه طلب منه أن يبحث عن شخص تكون لديه فصيلة ډم تستطيع التبرع ل فصيلة AB 
أرادت التحدث ليمنعها ليجدوا عمر قادم إليهم  
عرفت مكان فاطيما 
نزار وهو يقف أمامه 
أتكلم هى فين و إزاى عرفت !!
عمر بهدوء وهو ينظر لهم  
أنا عارف السكرتير اللي شغال عنده .. جسار النهارده كلمه وطلب منه يدور على أشخاص يتبرعوا لمريض وتكون فصلية دمهم AB 
نزار پصدمة بعد شعوره أن جسار فعل شيء لشقيقته  
دى فصيلتي أنا و فاطيما بعدين كمل 
أخبرهم عمر بعنوان المستشفى ليذهبوا جميعا هناك صعدوا لأعلى لينظر جسار لهم پصدمة واقترب نزار منه ليضر به بقوة في وجهه ليفصل بينهما عمر وسليم 
سليم پغضب وهو يحاول تهدئة نزار 
زين إحنا في مستشفى كده هيخرجونا كلنا ومش هنقدر نطمن على فاطيما 
اقترب الطبيب من جسار  
أتمنى تكون لاقيت متبرع الوضع مش سهل المړيضة قلبها وقف من شوية 
جسار بيأس و تنهيدة  
للأسف مقدرتش أوصل لمتبرع 
سمية بحزن وهي تنظر للطبيب  
ممكن حضرتك تفهمنا إيه حالتها 
الطبيب بهدوء وهو يشير ل جسار  
أنا فهمت جوزها بالوضع 
نزار پغضب شديد و انفعال  
هو مش زوجها .. ومفيش بينهم أى علاقه هو خط فها من النادي ممكن تفهمني حالتها إيه !!
علياء بهمس و توسل 
زين بتقول إيه !!
نزار بسخرية و تهكم  
لسه بتدافعي عنه بعد كل اللي عمله للدرجه دى هو أهم عندك مني !!
علياء بحزن وهي تشعر بالتعب 
نزار !!
نزار للطبيب متجاهلا الجميع  
ممكن تقولى حالتها الوقتي إيه !!
الطبيب بجدية  
حالة انت حار وفقدت ډم كتير وحاليا محتاجين شخص نفس فصيلتها وأى تأخير المستشفى غير مسؤوله 
أردف نزار بجدية 
أنا وهى فصيلة دمنا واحدة و هتبرع لها 
الطبيب بهدوء بعد أن شعر بالارتياح 
تعالي معايا بسرعة 
وقف جسار ليمنعهم  
هو لأ أنا هجيب لها متبرع تاني 
سمية پغضب و اعتراض  
كفاية عناد بقي عاوز إيه تاني إنت بأسلوبك ده هترفض تسمع اسمك مش تشوفك بس أمشى يا جسار 
جسار بتعب ورفض فهو لن يتركها قبل أن يطمئن عليها ويتحدث معها 
مش همشى قبل ما أطمن عليها 
تابعت علياء ما يحدث بصمت لتقترب منه  
جسار وجودك هنا مش مناسب زين ممكن يبلغ عنك لو ليا خاطر عندك أمشي و هطمنك عليها بالموبايل 
جسار بتهكم و استنكار لدفاع علياء عن زوجها 
إنتي خاېفه عليه مش شايفه هو خاېف عليها إزاى حتى صورهم على موبايل فاطيما بيهددك بإيه !! 
أخذت الهاتف منه و أغلقته فهي لا تستطيع إخبار جسار أن زوجها هو نزار ابن عمه و في ظل هذه العداوة بينهم لن يصدق جسار الحقيقة لتبكي بصمت 
ليمسح دموعها ويهتف بغموض  
أوعدك قريب هتكوني مرتاحه و في أمان 
غادر وتركهم لتجلس علياء بجانب ميرا التي هتفت بحزن 
متزعليش من نزار يا علياء حقيقي ده إنسان مش طبيعي اللي بيحب حد يحافظ عليه مش العكس .. إنتي عارفه فاطيما إيه بالنسبه لنزار 
علياء بدموع بسبب الحالة التي تتعرض لها بسبب ما يحدث  
كان قاسې عليا أوى تاني مره أخاف منه هو وجسار واحد فيهم هيق تل التاني 
سمية بهدوء و عتاب  
اسمعيني يا علياء من غير زعل من أول يوم وإنتي واخده صف جسار رغم معرفتك كل شيء .. المفروض الواحده مننا تكون مع جوزها حتى لو غلطان تستني يهدي وتتكلم معاه مش تختار أصعب وقت و تعاند وقتها هتخسر كتير وممكن تخسروا بعض فى موقف زي ده نزار بيحبك 
في العناية المركزة دخل نزار برفقة الطبيب بعد أن ارتدى ملابس طبيه وقاموا بنقل الډم لشقيقته نظر لها بحزن وهو يتوعد بالانت قام من جسار
في أحد الأماكن يجلس شخصان يتحدثان معا 
ده رقم العربية و معاك صورته عاوز أسمع إنه ماټ قريب
أنا قلقان من الحكاية دى ممكن نهدده ويرجع لندن تاني 
لأ مش عاوزه عايش وجوده هينهي كل اللي خططتله السنين اللي فاتت نفذ و بس 
تمام فى خلال يومين كل شئ هيكون منتهى
ليغادر بعد ذلك ليس نادما على تلك الچريمة التي سيفعلها يبدو أن الوضع سيكون سيئا هو لا يريد سوى استعادة حفيدته و الاستيلاء على الشركة ويعلم جيدا أن الشك سيدور حول شخصا واحدا فقط ليذهب لمنزله وهو ينتظر أن يسمع الخبر الأول الفترة القادمة ستكون صعبة ولكن عليه
تم نسخ الرابط