رواية فاطمة 30-31
مفيش أحلام تاني كله هيكون حقيقي بعد كده أميرتي تتمنى وفى لحظه هتكون أمنيتها مجابه
وضعت يدها على وجهه وهتفت
إنت بجد كتير عليا
رفع الغطاء من عليها لتقوم معه تناولا الطعام و جلسا بعد ذلك أمام البحر
نزار بحماس وهو يشاهد سعادتها
إيه رأيك نتمشى سوا
أجابته بقلق وخوف فهما لا يعرفان شيئا عن هذه المدينة
الوقت متأخر جدا بكره يكون أفضل
عادا للنوم مرة أخرى فمازال الإرهاق يسيطر عليهم و في اليوم التالي قررا أن يتجولا في تلك الجزيرة الرائعة الجمال حقا .. سيدات ونساء يرقصن رقصا تقليديا خاصا بهن وقفت تتابعهن وتقوم بتصوريهن بالهاتف بعد ذلك ذهبا لأحد المطاعم لتناول الغذاء و قررا السير على الشاطئ لتقوم علياء بفتح هاتفها على إحدى الأغاني وكانت تتمايل مع الموسيقي والكلمات ليشاركها نزار في الرقص لم ينتبها للذين وقفوا و أعجبوا برقصهم جدا وتمنوا أن يعيشوا مثلهم اختبأت بين يديه بعد ذلك ليصفقوا لهم كانت تشعر بالخجل ليتجها للفندق انقضى الأسبوعان سريعا وقرر أخر ليلة أن يجعلها ذكرى خاصة بهما لتأخذها إحدى الفتيات العاملات في الفندق و قمن بتجهزيها بزي الزفاف التقليدي الخاص بهم دخل إليها نزار وكانت رائعة بتلك الملابس خرجا معا ليبدآ الحفل وسط تصفيق الجميع لهما وكانت ليلة مختلفة خاصة بهم
بدأت حالة عزت بالتحسن البطئ لكن أخبرهم زياد أنهم استطاعوا إنقاذه هذه المرة لكن المرة القادمة لن يمر الأمر بسلام و قد يكون الثمن حياته رفض عزت أن يخبروا نزار وطلب من فاطيما أن تظل معه .. بينما كان عمر يتجنب الجميع يذهب للشركة في الصباح وبعد عودته يتجه مباشرة لغرفته قررت سمية التحدث معه في الشركة .. تجلس في مكتبها تتابع أعمالها لتجده أمامها وبيده ورقة قدمها لها نظرت لها بهدوء
سمية بجدية وعتاب
ده وقت تقديم استقالات يا عمر .. أنا عارفه إن جسار غلط معاك لكن فى حاجه ضروري تعرفها الفيلا ملك عزت عمران و الشركة هنرجعها تاني ولا خلاص استسلمت .. يعني لا جسار ولا أنا من حقنا نقرر مين يقعد ومين يمشي انسى إني أوافق على اللي بتفكر فيه .. جسار اټجنن من رجوع فاطيما خاصة لما شاف معاها كنان هو عايش على أمل يكونوا سوا لكن مستحيل هتوافق يا عمر اللي عرفته إن يارا حامل
عمر بتردد وحزن
كلامه كان صعب افهميني يا عمتي
سمية بمقاطعة و رفض فهي في موقف صعب بسبب جسار تمنت أنه لم يخبرها بالحقيقة
عمر إحنا بنمر بفترة صعبة مش وقت نتفرق أنا المفروض الفترة دي أكون مع بابا بس وجود فاطيما ساعدني ومش عارفه هتسافر تاني امتى
ظل صامتا لتكمل
إنت كده عاوز تنفذ مخطط شفيق إنه يبعدنا عن بعض وبتساعده كمان
عمر بخجل بعد حديثها
أنا أسف بس حقيقي كلامه صدمني
سمية بتفكير وجدية
ممكن تنسي كلامه وتفكر فى الصفقة الجاية وعندي حل هيرضيك .. سافر انت وسلمي لغاية ما تخلصها و بالمرة تبعدوا عن المشاحنات اللى بنمر بها
عمر باستفهام وجدية
طيب ممكن أعرف حقيقة موضوع ارتباطها ب كنان
سمية بتفكير فهي قد وعدت فاطيما بعد أن تحدثت معها عن علاقتها ب كنان
كنان أعتقد اللي بينه وبينها صداقه مش أكتر هى ممكن قالت كده علشان تبعد جسار عنها ويلا اتفضل على مكتبك وهتكلم مع بابا فى موضوع سفرك لندن الليلة
ليتركها ويعود لمكتبه لتجد سليم أمامها اقتربت منه بارهاق ليضمها بتملك
سليم
إيه الحكاية ليه القلق ده !!
سمية وهى تبتعد عنه وتنظر له
خاېفة من رد فعل جسار لما يعرف حقيقة نزار
سليم بتفكير وتنهيدة عميقة
بلاش تفكير كتير سيبي كل حاجه لوقتها ممكن !!
حركت رأسها بالموافقة ليجلسا بعد ذلك يتحدثان في أمور الشركة ....
قررت فاطيما أن تذهب برفقة ميرا وكنان والأطفال للنادي حاولوا إقناع عزت بالذهاب معهم ولكنه رفض .. كانوا يجلسون على إحدى الطاولات ليقوم أحد الأشخاص الذين كلفهم جسار بمراقبة فاطيما بإخباره بوجودهم في النادي و في هذا التوقيت شاهدوا زياد يجلس مع أصدقائه ابتسمت ميرا بخجل حين رأته لتنظر فاطيما ل كينان
فاطيما بمرواغة وهي تتابع ميرا
كويس أوى الدكتور زياد وشخص مناسب أنا توقعت لما أرجع مصر هيكون ارتبط بدكتورة زيه
كنان وقد فهم مقصدها ليبتسم بهدوء
أنا لاحظت إن مش في ايده دبلة جواز أو ممكن يكون متجوز ومش لابس دبله عادي يعني
فاطيما بابتسامه وهي تراه قادما إليهم
اسكت جاي علينا .. ميرا بتفكرى فى إيه !!
قبل أن تجيبها وجدته يقترب منهم زياد
مساء الخير أول مره أعرف انكم مشتركين هنا
فاطيما بهدوء وهي تراقب نظرات زياد ل ميرا
مساء النور يا دكتور إحنا أعضاء هنا من زمان لكن حضرتك عارف إني كنت مسافره
زياد بهدوء
بلاش دكتور إحنا مش أصدقاء ولا إيه !!
فاطيما بابتسامة هادئة
طبعا !!
زياد وهو ينظر ل كنان
هو كنان هيستقر فى مصر !!
كنان بجدية و تفكير
أنا بفكر حقيقي أعيش هنا لكن علشان ألاقي مستشفى أشتغل فيها أظن مش هيكون سهل
فاطيما بتعجب لقد ظنت أنه سيعود معها لندن بعد عودة نزار
بتتكلم بجد !! أنا قلت هترجع لندن تاني لو كده ممكن تشتغل فى المستشفى الخاصة بالمجموعة مع زياد
كنان بمرح وهو يبتسم
هي دى فوائد إنك تصاحب الناس الأغنياء
وكزته فى ذراعه ليهتف
خلاص بعتذر يا برنسيس
كانت تنظر له بخجل شديد وظلوا يتحدثون معا ليجدوا جسار يقترب منهم
جسار وهو ينظر لفاطيما
ممكن نتكلم لوحدنا شويه
فاطيما برفض شديد
مفيش بينا كلام تاني ياريت تفهم كده
وبدون أي مقدمات كان يحملها على كتفه كانت تصرخ و تضر به على ظهره لكي يتركها لكنها فشلت قام بإدخالها في السيارة وقام رجاله بمنع كنان و زياد من الاقتراب منهما قامت ميرا بالاتصال ب سمية لتخبرها وهي تبكي
ميرا بدموع
ماما جسار أخد فاطيما من النادي والبودى جارد ضربوا كنان لما حاول يمنعه
سمية بقلق و يأس من تهور جسار
بتقولى إيه هو اټجنن خلاص أنتم فين دلوقتي
أجابتها بدموع وهم في طريقهم للمنزل
إحنا راجعين الفيلا فريدة و تيم خايفين
سمية پغضب و استنكار لأفعال جسار
طيب ارجعوا وأنا هكون عندكم حالا
حاولت سمية الاتصال به لتجد هاتفه مغلقا لتغادر للمنزل
انتقل نزار وعلياء في آخر أسبوعين لمدينة المكسيك و أسبانيا وكانت جولتهما رائعة قاما بشراء هدايا للجميع و كان لا يريدان للشهر أن ينصرم بسبب سعادتهما كانت علياء تشعر بالغيرة من الفتيات حين يقتربن منهما و في أحد الأيام كانا يجلسان أمام الشاطئ ليسمعا فتاة تصرخ في وسط المياه ليقف سريعا و يسبح لكي ينقذها رغم إعجابها بما فعله ولكن غيرتها تفوقت عليها ليرحلا لغرفتهما بعد ذلك وكانت غاضبة ليبتسم لها
علياء وهي تتجه لغرفة النوم وتتركه
عقاپ لك هتنام لوحدك النهارده
كانت تنتظر أن يذهب إليها ليعتذر لها ولكن خضعت لإرادة قلبها في النهاية لتخرج له وجدته نائما على الكرسي ويبدو عليها الإرهاق لتجلس على قدمه ليحملها فجأة ويتجه بها لغرفتهما
علياء وهى بين ذراعيه
إنت بتضحك عليا بقي
نزار بمرح وهو يقبلها
حبيبي الغيور يا قلبي افهمي مفيش أي بنت ممكن تاخد قلبي بعدك
قبلته فى وجهه ليقترب منها أكثر ويقضوا ليلة مختلفة خاصة بهم وفى الصباح أعدوا الحقائب لعودتهم لمصر الليلة
عند جسار وصل بفاطيما لإحدى الشقق الخاصة به التي لا يعلم عنها أحد شيئا بعد دخولهما ابتعدت عنه
فاطيما بدموع وهي تتوسله أن يتركه
أبعد عني بقي إنت عاوز منى إيه ليه مصمم توجعني تاني
جسار وهو يقترب منها ليضع يده على وجهها ويسمح دموعها
أعطيني فرصة اتكلم بلاش تظلميني أكتر من كده
فاطيما وهى تبعد يده عنها
مفيش كلام بينا يا جسار قلتلك قبل كده
وجدت سك ينة على الطاوله لتأخذها وتضعها على يدها هتفت بټهديد وهي تحرك السك ينة على يدها
خليني أمشى والا هق تل نفسي حالا
جسار پخوف وهو يراها تحرك السك ينة على يدها
فاطيما بلاش جنان اسمعيني
حاول أن يقترب منها لتحركها أكثر لتبدأ تسقط الډماء على الأرض لم تشعر بنفسها بعد ذلك إلا وهي تسقط على الأرض
حملها پخوف ويشعر أن قلبه سيتوقف في تلك اللحظه وصل بها سريعا للمستشفى وكاد أن يفعل أكثر من حاډث بسبب سرعته في القيادة ليصل في وقت قياسي أخذوها منه واتجهوا بها لغرفة العمليات يقف أمام الغرفة ويريد أن يخرج أحد ليطمأنه عليها ولكن وجد الممرضة تخرج وتركض لينادي عليها وقفت له ويبدو عليها القلق
جسار بقلق وهو يقترب منها
لو سمحتي طمنيني عليها
أجابته بتوتر شديد
للأسف المړيضة ڼزفت ډم كتير وللأسف فصيلتها نادره ومش موجوده فى المستشفى
هتف بتنهيدة و توتر
أنا ممكن اتبرع لها
تحدثت بجدية
ممكن أعرف نوع فصيلتك إيه
أجابها بتنهيدة وهو ينظر لها
فصيلتي A موجب
الممرضه بأسف
للأسف فصيلتها AB وصعب حد يتبرع لها غير نفس الفصيلة
قبل أن يرد خرج الطبيب ليهتف پغضب
إنتي واقفه تتكلمي وفيه جوه مريضة بټموت .. إنتي متحوله للتحقيق يلا بسرعه روحي بنك الډم واقفه ليه
ركضت بسرعة تعلم أنها أخطأت عادت بعد وقت قصير وكانت تبكي لتدخل لهم .. بصعوبه وجدوا كيس ډم رغم استنفارهم للبحث في المستشفيات الأخرى لتنتقل لغرفة العناية لأنها مازالت في غيبوبة وأيضا تحتاج لدم ليعوض ما فقدته .. يقف يشاهدها من الخارج خلف الزجاج ويعاتب نفسه على ما حدث لها هو فقط أراد التحدث معها لن يستطيع رؤيتها مع شخص أخر فى منتصف الليل دخل إليها دون أن ينتبه أحد له
وضع يدها بين يديه ليهتف پخوف
عاقبيني أى عقاپ لكن متبعديش عني أنا ھموت من غيرك .. السنين اللى مرت وانتى بعيد كنت عايش بدون روح .. افتحي عينك وعاتبيني لكن مش تخليني أعيش من غيرك انتى الروح والقلب
لتهبط دموع وجهه على يدها وعاد للخارج مرة أخرى
وصلت سمية برفقة سليم ليجدوا الجميع يجلسون ويبدو عليهم القلق والڠضب
عزت پحده وهو ينظر لسمية پغضب
كلمى جسار وقولي له فاطيما لو مرجعتش حالا هبلغ الشرطه
سمية بتوتر وهي تحاول الاتصال به أو معرفة مكانه لكنها فشلت
أهدى يا بابا أنا بحاول من وقت ما عرفت وللأسف موبايله مقفول
عزت بتعب شديد