رواية فاطمة 30-31
المحتويات
إنهاء كل شيء كانت تشعر بالقلق وهي تشاهد الطريق وصلوا في وقت متأخر
هتفت پخوف وهي تسير معه
إيه ده إنت جايبنى هنا ليه أبعد عني بقي
أمسك يدها وكان يشاهد الخۏف في عينيها
علشان ننهي الجزء الأول من اللعبه حذرتك لكن مفيش فايدة
هتفت بدموع وټهديد
أنا حقيقي بكرهك أبعد عني بقي و سيبنى في حالى وإلا ه .. خالد خااااالد
بعد دخولها شاهدت خالد لتقف مصډومة عدة دقائق ليهتف خالد بټهديد
إنت اټجننت حذرتك تقرب منها
أرادت الذهاب إليه لكن منعها شفيق وهو يمسك يدها
استنى هنا راحه فين لو قربتي خطوة هقت..له دلوقتي قدامك .. ايه رأيك مفاجأة حلوه مش كده
تحدثت بدموع و ضعف
الإتفاق بينى وبينك ابعد عنه بلاش هو أنا اهو قدامك و اتفاقك معايا
هتف بسخرية و استنكار
الاتفاق اتغير لما مشيتي في طريق تاني و سمحتي له يخدعك و يد مر شغل سنين
نظرت له بترجي بعد أن تأكدت أنها وصلت للنهاية
هو مالوش ذنب ولو على الخداع محدش غيرك خدعني سيبه يمشي
خالد وهو يحاول فك قيوده
أبعد عنها واللي عاوزه هعمله أرجوك
أردفت بۏجع و حزن
لأ يا خالد لأ أمشي من هنا قولتلك من البدايه وإنت مسمعتش الكلام
أجابها بسخرية و تهكم
للأسف اللي بيدخل هنا مش بيخرج تاني
جلست على الأرض لتتوسله
أرجوك سيبه يمشي وهعملك الى انت عايزه لسه اللعبة مخلصتش ونقدر نكمل بس سيبه يمشي
تجاهل حديثها ليهتف بهدوء
إنتي ډم رتي كل حاجة بغبائك قلتلك زمان الحب نهايته مۏت اختاري تحبي تضحي بحياة مين فيكم
تحدث خالد بتوسل
شفيق بلاش جنان خليها تمشي حسابك معايا هي لأ
لم تجد أمامها سوى الكذب عليه و خداعه حتى تجد حلا للخروج من هذا المأزق
لأ لأ أرجوك لأ سيبه يمشي وأنا معاك بس بلاش تأذيه أرجوك ولسه عندي اللي ماتعرفهوش سيبه يمشي وهكشفلك كل حاجه
خالد پخوف شديد عليها
يارا اسكتي هو عاوز يوقعك وفي الأخر هينفذ اللي في دماغه اسكتي
يعلم شفيق جيدا أنها تراوغه ليهتف بمكر
إيه اللي مش عارفه يا يارا هاه
تحدثت پغضب وهي تنظر له
أسكت إنت إنت متعرفوش كويس انقذ نفسك وامشي أرجوك سيبه و هقولك كل حاجه بس سيبه
هتف شفيق بمكر وهو يريد أن يكشف كذبتها
أعرف اللي عندك الأول ممكن تكون لعبة منك علشان يمشي
هتفت بدموع وهي تتوسله
لأ مش هتكلم قبل ما خالد يمشي ويختفي وأنا معاك وإنت عارف إني مش بلعب بنظره منك في عينى تتأكد
اتجه للخارج وهو يهتف بجدية
يبقي براحتك خليه موجود هنا بكره الصبح جسار هيعرف مكانه وقتها بقي مش هتقدري تنقذيه منه
اتجهت خلفه و منعته من المغادرة
سيبه يمشي وأنا هتكلم غير كده مش هنطق
تنهد بضيق لقد حسم الأمر وعليه فقط تنفيذ الجزء الاول من خطته البديلة
قولي اللي عندك وإلا العنوان هيوصل لجسار مفيش معاكي وقت
تحدثت بتعب وضعف
خالد يمشي هتكلم غير كده لأ
تحدث بسخرية ليمسك يدها و يتجهوا للداخل
عاوزه خالد يمشي موافق تعالي معايا
طلقة واحدة مصوبه في رأسه لتنهي الأمر صړخت بقوة وهي تقترب منه
لأ لأ لأ خااااااااااااالد قوم قوم علشان خاطرى لأ يا خالد لأ متسبنيش لوحدي انت وعدتني لاااااااااا
سقطت مغشيا عليها ليأخذها للمنزل و أمر بحضور طبيب لها ليخبره بتعرضها لصدمة نفسية ويجب عدم تعرضها لأي ضغط حتى لا تتعرض حياتها للخطړ هي و جنينها .. كانت صفية تشعر بالقلق وهي تحاول التواصل مع ابنها لكن فشلت في صباح اليوم التالي اتصل شفيق ب جسار ليخبره أنه ينتظره في المستشفى قرر الذهاب له بعد أن أتاه اتصال من مالك أنهم يراقبون كل شيء وصل ليجد حالة يارا ليست طبيعية قبل وصوله أخبرت الطبيبة شفيق أنه لا يجوز بسبب وضع يارا لكنه أمرها أن تنفذ وإلا سيقوم بق تل أولادها اضطرت أن تخضع له بسبب خۏفها عليهم ليغادروا جميعا بعد ذلك
مر يومان و كانت علياء تعد لحفل الزفاف بمساعدة ميرا و سمية قرروا أن يلتقوا في النادي خاصة أن نزار يرفض العودة للفيلا
تحدث بهدوء وهو يقف أمامها
علياء
نظرت له پصدمة خاصة أن نزار تركها منذ وقت قليل هتفت پصدمة
ج جسار عايز إيه منى تانى سيبني في حالى أرجوك بلاش تاذيني كفايه
أردف بجدية شديدة
عاوز أتكلم معاكي
وقفت وتحدثت بحدة
هتقول إيه تانى مش كفايه اللي حصل بقي عايز تق تل جوزي حرام عليك ده إنت أكتر واحد شاهد على اللي حصلى و شوفته ولما الاقي الحب الحقيقي جاي تاخده منى إزاى هنت عليك كده قلبك طاوعك إزاى تعمل فيه كده وأنا موجوده لأ ومش بس كده كمان كنت هتقت له هتحرمني منه هتيتم ولادي أنا حقيقي مقهوره منك ومش عايزه اتكلم معاك أبعد عني مش عاوزه أشوفك تانى
تحدث بسخرية و تهكم
للدرجة دي ضحك عليكي أنا كنت واثق فيكي أكتر من أي حد لكن إنتي كمان زيهم حتى نسيتي حبيبك و اتجوزتي واحد غيره
أردفت بۏجع من اتهامه لها
مين اللي ضحك عليا هو حبني ضحي بنفسه وروحه علشاني أنا وفريدة .. فريدة اللي نسيتها رميتها و رميتنى معاها هو احتوانا وحبنا وبقينا عيلته بجد وأنا حبيته إنت عارف إني محبتش محمد الحب ده جوازي منه كان عناد و طيش مش أكتر إحنا كنا صحاب وبس و اتفاجأت بطلبه صحيح هو حبني و حا رب علشاني وأنا كمان حبيته بس مش الحب اللي حبيته لنزا لجوزي دلوقتى لأ أنا عشقته شوفت نفسي معاه نمت لأول مره في بيته وأنا حاسه بالأمان و مرتاحه بلاش تجيب اللوم عليا و تطلعني بياعه و خاېنة هاه
تحدث بحديث ذا مغزى
ولما تحملي منه قبل جوازكم ده اسمه إيه هاه أنا حقيقي مصډوم فيكي
تنهدت بيأس فهو لن يتغير يبدو أنها خدعت فيه طوال السنوات السابقة
مين قالك إننا مش متجوزين إنت تعرف عني كده أروح أحمل من واحد مفيش بينا رابط رسمي
هتف بضيق و استنكار لحديثها
إنتي عاوزه تجننيني إزاى و كتب الكتاب كان من كام يوم
هتفت بتعجب و حذر
هو إنت مخدتش بالك من اسمه
أجابها بهدوء وحدة
اسمه زين سليم بعدين اسمه ميهمنيش
أردفت پصدمة شديدة
إنت مقرأتش اسمه في القسيمة امال مضيت إزاى شاهد
لم يفهم ما تقصده من حديثها
إنتي عاوزه توصلي لايه !!
هتفت بضيق فهي قد أرهقت حقا
ولا حاجه واضح إن غضبك عاميك لدرجة إنك تغفل عن حاجه زي دي فيه حاجات كتير أوى إنت متعرفهاش ومن ضمنهم لغز زين ده إحنا اتجوزنا هناك بس عرفي ولما جينا هنا كان لسبب ما وبعد ما تم اتجوزنا رسمي وكتبنا الكتاب لما يجي الوقت هتعرف قصدي إيه !!
ضړب بقوة على الطاولة
كمان متجوزين عرفي واضح إنك اټجننتي فعلا أنا هاخد فريدة منك
أردف بټهديد و هي تنظر له
إنت مالكش الحق تاخدها وبكره تعرف ليه اتجوزنا بالشكل ده وتعرف اللي كنت عايز تقتله يبقي مين لو لسه فاكر ليا حاجه واحده بس حلوه كانت بينا أبعد عن جوزي وعني مش عايزه أشوفك تانى بلاش توصلني لمرحلة إني أكرهك بجد أرجوك يا جسار
علم من حديثها أن هناك أمرا ما وعليه معرفته
واضح إنه خدعك وضحك عليكي و أه هاخد فريدة علشان احميها من شفيق
أجابته بحزن فهو لم يتغير سيظل كما هو يبدو أن حديث نزار عنه كان صحيح
يا خسارة يا جسار يا خساره يا صاحبي كنت كل حاجه في حياتى أخويا وصاحبي و أبويا وابنى كل حاجه بس خلاص وفريدة مش هتعرف تاخدها دي بنتى وأنا اقدر احميها من شفيق وجوزي قادر يحمينا منه ومنك
أردف بتنهيدة
غبية و هتضيعي نفسك بالطريقة دي
هتفت بسخرية و تحذير
صاحبتك بقي و متربين سوا نفس الغباء أبعد عنه أبعد عنه أرجوك أنا مش هتحمل خسارته هو بالذات أرجوك يا جسار أرجوك إلا هو لو فكرت تقت له تانى هتق تلني قبل منه
تحدث باستفهام
أفهم من كده إنك اختارتيه هو صح !!
هتفت بيأس من هذا الوضع الذي يضعوها فيه كل مرة حين تدافع عن شخص منهم
يادي الاختيار اللي تاعبكم ده يعني لو اخترتك إنت هتبعد عنه حتى لو عرفت حقيقته
تحدث بعناد شديد
لما أرجع حبيبتي منه و إنتي معاها بعدين حقيقته متهمنيش
كادت أن تبكي بعد أن بدأت تشعر بالألم
حبيبتك منه إيه بلاش جنان هو مالوش علاقه أفهم بقي حرام عليك هو .. آه آاااه
اقترب منها ليهتف بقلق
في إيه أهدى خلينا نروح المستشفى
تحدثت بتعب و تنهيدة عميقة
لأ مفيش داعي أنا كويسه بس واضح أنهم مش عاجبهم كلامك عن أبوهم وعندهم حق
هتف بترجي وهو ينظر لها
محتاج مساعدتك لو لسه صاحبك
أجابته بسخرية و تهكم
عايز إيه تحب اقت له أنا بنفسي
أردف بحزن و توسل
عاوز فاطيما ترجع مصر أنا محتاجها أوى
وقفت كي ترحل لقد أرهقها الحديث معه حقا
جسار أنا ماشيه شكلك اټجننت
هتف بجدية
علياء أنا هطلق يارا خلاص
أجابته بسخرية و تهكم
المفروض كده أفرح يعنى واساعدك فاطيما خلاص انتهت مش هتقبل ترجعلك أبدا دي رفضت تنزل تحضر فرحنا أو تطمن على جدها بسببك تقوم تقولى أنزلها مصر علشانك
نظر لها بتوسل شديد
ساعديني المرة دي بس
قررت أن تنهي الأمر
أنا أتأخرت ولازم أمشي سيب الأيام تقرب البعيد سلام
تركته و أثناء مغادرتها وجدت ميرا و سمية أمامها تعجبوا من حالتها لكنها أخبرتهم أنهم تأخروا ويجب يذهبوا سريعا ... وأخيرا أتى يوم الزفاف كانت ترتدي فستانا أبيضا نظر لها بإعجاب شديد قبل رأسها بعد أن سلمها له ليجلسوا في المكان المخصص له ليهمس لها بحب
ستظل حبا عميقا بين روحي وقلبي
ستبقى رمزا بين حروفي وكلماتي
يراك الجميع شخصا وأنا أراك روحا لاتفارقني
يقرؤونك حرفا وأنت بداخلي روايه لم ولن تنتهي أبدا
نظرت له بخجل شديد فهو حين يخبرها بهده الكلمات تغر ق و تذوب سريعا وحين رأت جسار قادما إليهم حاول نزار التماسك لكي تنتهي الليلة بهدوء
سمية بتوتر
متابعة القراءة