رواية ياسمين الجزء الاول
إيهاب انت فين وسايبنى قلقان كده !
اهدى يا عز اهدى انا فالمستشفى !!
تحول غضبه إلى فزع وقلق فهتف بقلق واضح
مستشفى ايه فى حاجه حصلتلك
هبقا افهمك بعدين يا عز انا حبيت اطمنك عشان تعرف تكمل شغلك من غير قلق
عز شغل ما يولع الشغل انا هحيلك دلوقتى انت فانهى مستشفى !!
فنفس المستشفى اللى كنا فيها من يومين !
عز تمام انا جايلك حلا
وبالفعل خرج عز من الشركه مسرعا وفتح باب سيارته وركب خلف المقود وانطلق مسرعا نحو المشفى !
بعد ثلاثون دقيقه كان قد وصل عز إلى المشفى ودخل المشفى لكى يسأل موظف الاستقبال پحده عن رقم غرفه إيهاب فيرد الاخر بنبره رسميه عن ذلك الرقم !!
وبعد ثوانى كان قد وصل عز الى غرفه صديقه وفتح الباب بهدوء فرأه جالس وكأنوا يبدوا عليه الانتظار فاتجه نحوه مسرعا عز وهو يتهتف بقلق
ايه يا إيهاب ايه اللى حصلك
اقعد بس وانا هحكيلك !
وبالفعل بدأ بالسرد له عن تلك الحاډثه البسيطه وانا حالته تسمح بالخروج ليقول الاخر بضيق
طب مش كنت تاخد بالك المهم حمدالله على سلامه يا صاحبى!
الله يسلمك يا عز
طب بقولك ايه اسمعنى لان الكلام ده بينى وبينك
ماشى !
بكره انا مش هاجى الشركه لان هيبقى عندى مشوار مهم ابقا انت روح واى حد يتصل بيا قولوا انى مش موجود ماعدا بابا !
اشمعنا !!
هبقا اقولك بعدين المهم اعمل على اللى قولتلك عليه !!
ماشى !
لا انا هسافر الاسكندريه دلوقتى وانا خلاص حضرت شنطه السفر !
هتفت بها ياسمين وهى تتحدث مع منى عن طريق الهاتف فهتفت الاخيره
هو المعاد حلو الساعه دلوقتى سته ونص وانا على فكره اخدت الاجازه وهحصلك انا كمان بس بكره!
ايوه بقا ده احنا هنقضيها وهنخربها
اومال يا بنتى اما الحق احضر شنطتى انا كمان يالا باى !
باى
عقب انتهاء مكالمتها اخذت حقيبتها الخاصه بالسفر وتحركت نحو الخارج بعد ان خرجت من العماره اخذت تصيح بأسم شخص ما
عم سيد .. سيد
ليأتى البواب مسرعا وهو يدعى سيد وهتف
ايوه انا جيت اهو
عندما رأى حقيبه السفر هتف مسرعا
عنك انتى يا ست هانم ! تحبى احطها فين!
حطها فشنطه العربيه
حاضر
وبالفعل وضع البواب الحقيبه كما امرته ياسمين لتعطيه بعدها بعض الاموال ولكن اكتشفت انها قد نسيت الهاتف فاضطرت ان تصعد مسرعا نحو المنزل ..
وبعد دقائق كانت اخيرا تركب خلف المقود ولكن بعد ان ركبت شعرت بمن يضع يديه على فمها ليمنعها من الصړاخ وشعرت ايضا بحقنه مخډره توضع فى عنقها لتشعر بأن المكان قد اصبح ظلاما وتغيب عن الوعى!!!
انتهاء الفصل الثامن
الفصل التاسع
كانت ياسمين تشعر بصداع يكاد يعصف برأسها وعندما فتحت عينيها وجدت انها فى غرفه راقيه من اللون الابيض بمفروشات راقيه للحظه واحده لم تستوعب كيف وصلت إلى هنا ولكن هاجمتها ذكرى تقييدها والالم الذى شعرت به فى عنقها فوقفت مترنحه واتجهت إلى باب الفرفه وحاولت فتحه ولكن كان مغلقا وفاخذت تدق الباب الغرفه بقوه وهى تصرخ ب
افتحوا الباب انا فين افتحوا الباب .
ولكن لا حياه لمن تنادى فاتجهت نحو الفراش وجلسته تشعر انها ضائعة !!!
فى فيلا الخاص بعائله السيوفى !!
فى غرفه عز الدين !!
استيقظ عز الدين من نومه وهو يشعر بنشاط غير طبيعى فها هو على وشك بدأ انتقامه هبط من على الفراش ليتجه إلى المرحاض !!
بعد فتره وجيزه كان قد انتهى عز الدين من الاغتسال وبدأ بارتداء ملابسه سريعا وبعد ان انتهى شرد قليلا فى ما حدث بالامس !!!
فلاش باك !!!
كان عز الدين يجلس فى سيارته منتظرا شخصا ما وبعد مرور دقائق .. رأى الشخص الذى كان ينتظره و..
عز پحده ها عملت ايه
الشخص متقلقش يا سعات البيه انا فضلت مراقبها لحد ما وصلت البيت وعرفت كمان انها عايشه لوحدها !
يعنى عرفت عنوانها
اومال يا بيه !
قم اخرج ورقه من جيبه وهو يهتف اتفضل يا بيه !
اخذ عز الدين الورقه وفتحها ليقرأ العنوان بهدوء وبعدها اخرج من جيبه بعض من المال واعطاه للشخص فأخذه الاخير على الفور وهو يشعر بالسعاده وقد لمعت عينيه وفتح باب السياره وخرج اما عن عز الدين فابتسم ابتسامه شيطانيه وضغط على دواسه البنزين لينطلق ناحيه منزل ياسمين !!!
وصل هناك بعد عده دقائق ولكن فكر كيف سيأخذها من المنزل ولكن توقف عن التفكير عندما رأها فخرج من سيارته سريعا !!
رأها وهى تأمر البواب ان يضع حقيبتها ولكن بعد ان تم وضع الحقيبه رأها تركض مسرعه نحو العماره فانتهز الفرصه وركب سيارتها واختبأ بداخلها حتى اتت اخيرا وركبت هى الاخرى السياره !!
بااك !!!!!
خرج عز الدين من شروده ونظر لنفسه فى المرآه نظره اخيره ثم نظر لملابسه فكان يرتدى بنطالا جينز وقميص من اللون الاسود التى ادت إلى برز عضلاته القويه بوضوح واتجه نحو خارج الغرفه بل الفيلا باكملها !!!
فى شركه الخاصه بعز الدين !!!
كان إيهاب جالسا بداخل المكتب الخاص به وهو يفكر فى امر عز فهو يراوده شعور سييء من ناحيه ياسمين ويفكر ايضا فى مشوار الخاص بعز الدين ويفكر لماذا لا يريد ان يعلم والده بأنه لن يأتى الشركه لابد ان هناك سرا يخفيه على والده وليس والده فقط بل عليه ايضا !!
إيهاب ياترا ناوى تعمل ايه يا عز انا مش مطمن وحاسس ان المشوار له علاقه بياسمين !!!
فى مكان ما !!
وصل عز الدين إلى المكان المتواجد فيه ياسمين بعد ان صف سيارته وخرج منها ليتجه مسرعا نحو مدخل العماره الراقيه قاصدا نحو المصعد !!
بداخل الشقه التى توجد فيها ياسمين !!
كانت جالسه على الفراش تشعر بالخۏف وهى محتضنه الوساده ولكن شعرت بالخۏف اكثر عندما سمعت صوت مفتاح يوضع وعندما رأت شخص ما يمسك بمقبض الباب ليديره فترقبت دخول ذلك الشخص المجهول لترى سخص يدخل وهو يبتسم بانتصار فهبت واقفه وهتفت پصدمه ممزوجه بذهول
مش معقول !! مستر عز !!
انتهاء الفصل التاسع
الفضل العاشر
تسمرت هى من هول المفاجأه فهى لم تتوقع ان يكون ذلك الوقح المتوحش هو الذى خاطڤها ارخى عز الدين ساعديه ووضع كفى يده فى داخل بنطاله وهتف
مفاجأه صح !
ما زالت متسمره هى فى مكانها من اثر المفاجأه ولكن كانت تنظر إليه بنظرات غير مفهومه وهتفت
هى فعلا مفاجأه
أقترب عز الدين منها فبدأت تتراجع حتى انها وقعت على الفراش ولكن عدلت وضعيتها سريعا وجلست على الفراش وهتفت
انت عاوز منى ايه !
نظر إليها مطولا واقترب قليلا ليجلس بجانبها ثم نظر إليها بثبات وهتف
عاوز منك ايه دا انا عاوز منك حاجات من زمان !!
ياسمين هى تنظر إليه
انا عملتلك ايه دا انا مشوفتكش غير مره واحده !
عز ما غلطت عمرك انك جيتى عندى !
ياسمين بصوت عال هى فزوره وبعدين انا لما جيتلك جيتلك عشان شغل اما بالنسبه الموضوع انى ضربتك بالقلم فانت كنت تستاهل و..
غليت الډماء فى عروقه واظلمت عينيه ثم نهض من مكانه ليصفعها على وجنتيها پعنف وانقض عليها وهو يقبض على فكى وجهها وهو يكاد يعصرهم بين يديه وهو يصيح بها بها بصوت جهورى
اتعدلى يا