رواية ياسمين الجزء الاول

موقع أيام نيوز


قليل كانوا يتحدثون عنها ولكن السؤال الذى يسأله إيهاب لنفسه هو نفس السؤال الذى يسأله عز..
لماذا اتت هنا!!
ولكن قطع تفكيرهم وشرودهم صوت السكرتيره التى قالت لهم بنبره رسميه
مستر عز .. ادخل الاستاذه ولا لا
عز بثبات لا دخليها وجبيلى القهوه بتاعتى
سكرتيره حاضر يا مستر .
ثم غادرت السكرتيره من مكتبه فنظر إيهاب لعز فوجده ينظر لامامه بشرود ويبتسم ابتسامه غريبه ولكن شعر بعدم الراحه من تلك الابتسامه.
إيهاب انت ناوى على ايه
عز بعدين هتعرف .. بس انا عاوزك تطلع دلوقتى .
إيهاب نعم !!!
عز بصرامه زى ما سمعت.
إيهاب بضيق ماشى
وقف إيهاب وهو منزعج من طريقه عز واقترب من الباب وامسك بالمقبض واداره ودلف للخارج فرأى ياسمين تتجه نحوه .....
ياسمين ازيك يا إيهاب
إيهاب بابتسامه الحمدالله انتى اللى عامله ايه
ياسمين الحمدالله
إيهاب اه صحيح ايه اللى جابك الشركه
ياسمين فى ورق لازم يتمضى فهخلى مستر عز يمضى عليه
إيهاب هو مكنش ينفع تستنى لحد ما بدران بيه ما يرجع بسلامه
ياسمين للاسف لأ
إيهاب ربنا معاكى .
ياسمين يارب .. طب انا هدخل بقاا .. سلام
إيهاب سلام
بداخل مكتب عز الدين
ترقب عز دخول تلك الفتاه بفضول كبير حيث استند بظهره على سطح مكتبه وعقد ساعديه امام صدره وسلط بصره الحاد على الباب.
فتحت ياسمين باب المكتب بعد ان اخذت نفسا مطولا وسارت بخطوات ثابته إلى الداخل.
وقفت امام مكتب عز الدين ونظرت إليه وقالت
صباح الخير يا مستر عز
تجاهلها عز ووقف بثبات ووضع كفى يده بداخل جيب بنطاله وامعن النظر فيها ثم...
صباح النور اقدر اعرف السبب ايه اللى جابك لحد شركتى .
اكيد حضرتك عارف ان والدك سافر بس كان فى ورق مهم جدا بتاع شحنتين اللى جايين من إيطاليا لسه متمضاش وكان ضرورى يعنى يتمضى النهارده بكتيره فمفيش غير حضرتك اللى يقدر يمضى بدل بدران بيه .
اخذ ينظر لها عز الدين نظرات متفحصه فانه لا ينكر انها فتاه ذات جمال ولكنه نفض تلك الفكره مؤقته.
ياسمين مستر عز .. اتفضل الورق اهو امضى علشان الحق ابعت نسخع توقيعك لفرع الشركه.
اخذ عز الدين الورق من ياسمين اما هى فكانت تعطيه الورق بحرص وتوجس وهى تعطيه الورق وبدأ بالامضى
عز كويس انك بتهتمى بشغلك وكويس انك تيجى عندى
ثم نظر لها نظره قاسيه احسن من ان اجى عندك.
بلعت ياسمين ريقها بصعوبه بالغه وهى تجاهد ان تظهر الامبالاه ولكن ما الذى يقصده ان يأتى عندها !!
اهو يعرفها ! وإذا يعرفها فكيف !!
اسئله كثيره اخذت تسألها ياسمين لنفسها ولكن نفضت تلك الافكار وانتظرت ان يعطيها الورق ولكن شعرت بالڠضب عندما هتف عز
انتى يا بت.
نعم !! ايه بت دى .. انا ليا اسم على فكره
ايا كان اسمك فده ميفرقش معايا
استغفر الله العظيم .. ياريت يا مستر عز تتكلم باسلوب كويس
بقى واحده زيك هى اللى هتعلمنى اتكلم ازاى
ومالها الواحده اللى زيي وبعدين انا مش فاضيه اتكلم مع واحد زيك.
وكادت ان تذهب ولكن امسكها عز الدين من معصمها وهو يبتسم ابتسامه جانبيه ولكن لم يتوقع ان ټنفجر فيه ڠضبا بتلك الطريقه فلقد لکمته بقوه فى فكه لتختفى الابتسامه سريعا وتراجع للخلف ووضع كفى يده على فمه ليتحسس موضع الالم وقد اشتعلت عينيه كجمرتين
ياسمين ازاى تتجرأ وتمسكنى كده ايه فاكرنى وحده من اياهم اوعى تكون فاكر انى هسمحلك انك تطلع قسوتك عليا وبعدين انا جايه علشان شغل مش علشان تمسك ايديا يا استاذ انت .
ثم ابتسمت باستفزاز وهى تمسك الورق وشكرا على الامضى عن اذنك
ثم اولته ظهرها لتمسك بمقبض الباب وقبل ان تديره تفاجئت به يجذبها منه ناحيه ثم لوى ذراعها خلف ظهرها وقربها إليه بشده وامسك معصمها الاخر بقبضه يده وحق مباشره فى عينيها المذعورتين بنظرات مخيفه وابتسم ابتسامه مخيفه
اما إيهاب فكان يقف فى الخارج وهو يشعر بتوتر ولكن قرر ان يدخل و بالفعل فتح باب الغرفه ولكن تسمر مكانه وبدون تفكير اتجه نحوهم وهتف بصړاخ
ايه اللى انت بتعمله ده يا عز .
عز بنبره هادرهانت ايه اللى داخلك اصلا
لم يستمع إليه إيهاب بل كان يحاول ان يستغل جسده فى الحول بينه وبين ياسمين وقام بدفعه إلى الخلف بعيدا عنها
إيهاب بلهفه ياسمين اخرجى من المكتب بسرعه
تلاحقت انفاس ياسمين وشحب لون وجهها بعد الذى عانته فلولا تدخل إيهاب لكانت فى ملكوت اخر .
استغلت هى الفرصه بوجود إيهاب مع هذا الذئب فركضت مسرعه فى اتجاه الباب وفتحته وهرولت للخارج وحاوت مقاومه ذلك الدوار الذى اتاها فجأه
انتهاء الفصل الثانى
الفصل الثالث
بداخل مكتب عز الدين السيوفى
ازاى تعمل كده انت اټجننت ولا ايه !
هتف بها عز الدين لإيهاب وهو يصيح به ڠضبا فنظر له الاخر پغضب وهتف
إيهاب پغضب اللى عملته هو الصح انت اللى ازاى تعمل كده انت ناسى احنا فين !!!
عز بنبره هادره وانت مالك بتدخل ليه انا كنت عاوز اربيها .
إيهاب وهو يصيح ياخى فوق فوق بقاا من البنت القذره اللى خلتك كده فوق بقاا علشان خاطر نفسك .
عز پغضب إيهاب سبنى فى حالى دلوقتى عشان لو قمت هفقد اعصابى معاك وشوف الزفته البره دى مجبتش القهوة لغايه دلوقتى ليه
إيهاب بردو بټشتم حاضر انا هسيبك تهدا دلوقتى وهبعتلك الفنجان بس اهدى بقا ياريت.
لم يرد عليه عز الدين فلقد اكتفى بأن ينظر إليه فتركه إيهاب وخرج من المكتب اما هو فظلت صوره ياسمين امام عينيه واخذ يتواعد عز الدين لها وبأنه لن يرحمها ابدا وستدفع ثمن تلك الصفعه التى اعطتها له.
عز الدين بتواعد ماشى يا ياسمين انتى اللى بدأتى يبقى تستحملى ايه اللى هيحصلك ومبقاش عز الدين السيوفى لو مدفعتكيش تمن القلم اللى ادتهولى
قال اواخر كلماته وهو يضع كفى يده على فمه ليتحسس موضع الالم .
بعد ان خرجت ياسمين من الشركه اخذت تحاول ان تتنفس بصوره طبيعيه واخذت تتحس نبضات قلبها وكان وجهها قد بدأ بالشحوب فهى لم يحدث لها هكذا من قبل ولكن فجأه.....
شعرت بمن يضع يديه على ذراعيها فالتفتت مسرعه وهى تشعر بالفزع لترى ان من وضع يديه على ذراعيها هى صديقتها منى وكانت ملامحها توحى بالاندهاش والقلق.
عندما رأتها ياسمين ارتمت فى احضانها غير عابئة انها فى مكان عام تفاجئت منى فهى اول مره تراها فى تلك الحاله فأخذت منى ټحتضنها بشده ولكن نفسها ما الذى حدث لها لتكون بتلك الحاله
ابتعدت ياسمين عنها وقد اصبح وجهها شاحب فهتفت منى بقلق وخوف مالك يا حبيبتى مالك فى ايه
ياسمين بتعب مش قادره اتكلم يا منى حتى انا مش قادره اسوق العربيه ينفع انتى اللى تسوقى .
منى بايجاز حاضر يا حبيبتى تعالى معايا يالا .
ياسمين انا مش قادره احرك رجلى.
وفى نفس الوقت كان قد خرج إيهاب من مكتب عز الدين وكاد ان يتجه نحو السكرتيره عندما سمع صوت الباب الخاص بكتب عز فالټفت ليراه يتجه نحوه.
إيهاب ايه اللى خرجك.
عز إيهاب انا مش عاوز كلام
مستر عز
هتفت بها السكرتيره وهى تحمل هاتف محمول وتتجه نحوهم .
السكرتيره بجديه مستر عز الاستاذه ياسمين تليفونها وقع وهى بتجرى
 

تم نسخ الرابط