رواية ياسمين الجزء الاول

موقع أيام نيوز


وبيقولى هنتقم منك .. بجد مش عارفه .. انا مړعوبه مش خاېفه وبس.
لأ متخفيش هو بيقول اى كلام .
لأ انت مشفتوش بيتكلم ازاى هو بيتكلم بجد.
تؤ تؤ متخفيش هو عاوز ېخوفك.
ربنا يستر
على رغم من انه كان يحاول بث الطمأنيه بداخلها إلا انه كان يشعر بالقلق والخۏف فهو عز الدين السيوفى الذى لا يخشى من احد ابدا ..
إيهاب بمزاح طب كان ينفع تخضينى عليكى بالطريقه دى .
ياسمين بابتسامه معلش يا إيهاب دى حاجه مش بايدى
إيهاب بابتسامه المهم انى اطمنت عليكى انا دلوقتى هقوم امشى علشان الحق عز اصل لو تأخرت ممكن يسبنى
ياسمين اوك .. اه صح .. انا نسيت عربيتى
إيهاب هى موجوده قدام شركه عز
ياسمين ايوه
إيهاب خلاص متقلقيش هبعتلك عربيتك مع السواق بتاع عز بس ابعتهالك على فين
ياسمين ابعتها عند شركه بدران السيوفى ومرسي بجد يا إيهاب .
إيهاب على ايه يا بنتى يالا انا همشى وهبعتلك العربيه بتاعتك يالا سلام
ياسمين سلام
بعدها خرج إيهاب من الغرفه ليصطدم بدون قصد بمنى التى كانت تركض مسرعه نحو الغرفه ياسمين فاصطدمت بإيهاب وكادت ان تقع لولا يد إيهاب القويه التى امسكت بيدها..
إيهاب مش كنتى تاخدى بالك
معلش هيا ياسمين فاقت
ايوه يا دكتوره اا
منى
اسمك حلو...لطيف
هو ايه اللى اسم اللطيف على العموم اتفضل انت وانا داخله لياسمين .
انتى ليه اضايقتى اووى كده على العموم انا همشى بس ااا
بس ايه
روحى لياسمين وقولها انى عاوز مفاتيح عربيتها.
اوك لحظه.
وبالفعل دخلت منى الغرفه واخذت منها المفاتيح وخرجت فرأته بالفعل منتظرها..
اتفضل
شكرا
عن اذنك
اتفضلى
دخلت منى الغرفه فاخذ ينظر إيهاب مكان اثرها ثم غادر مسرعا..
دخلت منى الغرفه واتجهت مسرعه نحو صديقتها وهتفت بقلق
ايه يا ياسمين عامله ايه دلوقتى يا حبيبتى
الحمدالله يا منى
هو عملك ايه المفترى ابن بدران السيوفى
منى ارجوكى انا مش قادره اتكلم .. هبقا احكيلك بعدين
طيب براحتك
انا لازم امشى عشان ورايا شغل
اوك يا حبيبتى اول ما توصلى ابقى طمنينى عليكى
حاضر يا قلبى
وبعد دقائق خرجت ياسمين من المشفى واوقفت احدى السيارات الاجره وركبت لينطلق السواق نحو شركه بدران السيوفى كما امرته ياسمين..
الفصل السادس
فى شركه عز الدين السيوفى..
فى مكتب الخاص بعز الدين ..
كان عز الدين جالسا أمام مكتبه ولكن كان يفكر وينظر بشرود فى تلك الفتاه اخذ يتذكر ايضا بعض الاشياء التى حدثت فى ماضيه ماضيه الذى جعله شخص له قلب بلا رحمه...
فلاش بااك
كان هناك طفل عمره 13 عام رغم صغر سنه إلا أنه كان يدرك الاجواء التى حوله ..
كان عز الدين جالسا يشاهد التلفاز عندما خرجت والدته من الغرفه وهى تصرخ ب
ايوه خۏنتك انا عمرى ما حبيتك انا كدبت عليك طول السنين دى علشان فلوسك ولغايت دلوقتى مختش جنيه منك !!
بدران پغضب اه يا سافله انا ازاى اتخدعت فيكى كده
يا شيخ روح حتى مخلتنيش انزل البيبى لما كنت حامل فى عز لانك كنت عارفت وقتها كويس اوى انى بكره حاجه اسمها عيال !!
كان عز الدين يستمع إليهم ودموعه تنزل بصمت فلقد ادرك سبب كره والدته له فهى دائما كانت تعامله معامله سيئه وكانت تضربه الاتفه الاسباب ولكن لم يتوقع ان تكون والدته خائڼه !
باااك ....
عاد عز الدين إلى الواقع وقد اظلمت عينيه وابتسم ابتسامه سخريه على تلك الايام ولكن اقسم انه سيجعل ايامها من اسوأ ايام حياتها ...
مر اليوم كسرعه البرق وجاء المساء واصبح المكان مخيم بالظلام .
فى منزل يدل على البساطه والتواضع كانت ياسمين جالسه فى غرفتها وتشعر بالتعب والأرق فكان هذا اليوم متعب للغاية ...
ياسمين بتعب وبدعاء يارب احمينى من الراجل ده نظرته ليا خوفتنى لان فيها معانى كتير اڼتقام وټهديد وحاجات تخوف فيارب احمينى منه !!
عقب ان انتهت من دعائها اراحت جسدها على الفراش واغمضت عينيها بعد ان احتضنت الوسادة ونامت وهى تحاول ان لا تشغل بالها بما حدث اليوم او فى ذلك الشخص القاسى ..
فى صباح يوم جديد...
كان عز الدين يجلس ويتابع عمله على جهاز الحاسوب ولكن توقف عن العمل عندما فتح باب المكتب الخاص به فوجه بصره ناحيه الباب ليرى ان الذى دخل شخص يبدوا عليه التقدم على العمر ويبدوا عليه ايضا الوقار ..
نهض عز الدين مسرعا متوجها نحو الشخص لكى يحتضنه بشده فهو ليس اى شخص إنه والده
عز حمدالله على السلامه يا بابا والله كنت واحشنى اوى
وانت كمان والله يا عز
ابتعد عنه عز الدين ويعلو على وجهه ابتسامه وهتف
رجعت امتى من السفر .
بدران وهو يجلس جيت من المطار على هنا على طول
.
عز وهو يجلس ايضا غريبه مع ان حضرتك كنت كل ما تسافر وترجع من السفر كنت لازم تروح شركتك على طول علشان تطمن على الاوضاع .
بدران لا لا ده كان زمان لكن لما بقا عندى موظفه اللى زى ياسمين الواحد يكون قاعد وحاطط فى بطنه بطيخه صيفى وميشلش هم اى حاجه .
عز وهو يحاول ان يمسك اعصابه اه قولتلى .
ثم هتف وهو يكز على اسنانه ياسمين .
بدران ايوه ياسمين دى بسم الله ما شساء الله نعمه نعمه كبيره اوى من عند ربنا كفايه ادبها واخلاقها .
عز اممم
بدران انا نفسى اوى يا عز انك تشوفها
عز وهو يمط شفتيه اشوفها
بدران اه تشوفها
عز بتنهيده انا شوفتها يا بابا
بدران بتعجب شوفتها
عز ايوه
بدران امتى
عز وهو يأخذ نفسا عميقا امبارح جتلى الشركه !!
بدران غريبه ايه اللى خلاها تيجى الشركه هنا
اخذ عز الدين نفسا عميقا وبدأ يقص عليه سبب مجيئها وانها اتت هنا لكى يمضى على الاوراق الخاص بالشحنتين ليهتف بدران بعدها بتفاخر وهتف
شوفت بقاا مش قولتلك انها عبقريه لحقت تتصرف انا طول عمرى بحمد ربنا انى معايا وحده زى ياسمين .
عز پغضب اللهم ما طولك يا روح
بدران بتعجب فى ايه يا عز
عز بابتسامه مزيفه مفيش حاجه انا كويس وكويس اوى كمان .
بدران طيب انا هسيبك بقا واروح الشركه عشان ورايا شغل .
عز طيب يا بابا ربنا معاك.
بدران يارب يالا مع السلامه
عز مع السلامه
غادر بدران من مكتب عز الدين بل من الشركه باكمله اما عز الدين فشعر پغضب جامح يعتريه ثم هتف پغضب وقد اظلمت عينيه
عملتى ايه فى الراجل يا ياسمين بس خلاص مفيش فايده فى الكلام وطالما بابا رجع من السفر يبقى استعدى لانتقامى
انتهاء الفصل السادس
الفصل السابع
فى يوم جديد !!
فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!!
كان عز الدين يمشط شعره ويضع عطره المفضل قبل ان يخرج من الغرفه وبالفعل عقب ان انتهى من وضع عطره تحرك نحو خارج الغرفه وهبط إلى الاسفل وهو يصيح بأسم سعاد فأتت مسرعه نحوه وهتفت
ايوه يا عز باشا !!
بدران بيه فين !
نزل من بدرى !!
امتى !
من ساعه كده !!
طب روحى انتى ..
هزت سعاد رأسها بمعنى حسنا وغادرت اما هو وقف وهو يتنهد تنهيده حاره وتحرك نحو خارج الفيلا ليركب سيارته وينطلق بها مسرعا نحو شركته الخاصه !!!
أستيقظت ياسمين وهى تشعر بتعب جسدى فهى لم تستطع ان تنام جيدا نظرت هى نحو الساعه الحائط لتشهق پصدمه جليه فهبطت من على الفراش ودخلت
 

تم نسخ الرابط