رواية ياسمين الجزء الاول
.
اعطته الكرتيره الهاتف الخالص بياسمين فاخذه عز الدين واتجه مسرعا نحو المصعد فلحقه إيهاب .
إيهاب استنى يا عز انا جاى معاك .
عز لا متجيش يالا امشى
إيهاب لا مش همشى وهاجى يعنى هاجى .
عز بلاش الاسلوب ده وامشى يالا.
إيهاب بصرامه انا على جثتى انى اسيبك وتقف لوحدك معاها لانى خاېف عليها منك
تنهد عز الدين تنهيده حاره واتجه مسرعا نحو خارج الشركه ولحقه إيهاب .
اخذ عز الدين يبحث عنها بعينيه وكذلك إيهاب فوجدوها تقف مع فتاه وتتحدث معها فاتجه عز الدين نحوها بخطوات ثابته وقد اظلمت عينيه قليلا عندما تذكر ما حدث من قبل قليل .
ياسمين بتعب منى .. انا مش قادره امشى حاسه انى دايخه اوى.
هتفت بتلك الكلمات وهى تضع يديها على رأسها واغمضت عينيها بقوه محاوله ان تتماسك ولكن ما ان سمعت صوته الذى كان يهتف بأسمها ففتحت عينيها مسرعه وعندما رأته يقف بشموخه شعرت بأن ساقيها ترتجف ولا تستطيع المقاومه اكثر من ذلك .
شعر بها إيهاب ومنى بحالتها ولكن عز الدين لا يعرف ما هذا الشعور الذى بداخله فهو يشعر بانتصار لكونه يراها فى تلك الحاله .
إيهاب بتوتر ياسمين انتى نسيتى موبيلك
منى بتسأل وتعجب انتوا مين
هتفت بتلك الكلمتين وهى تنظر لعز الدين بريبه ووجهت نظرها نحو ياسمين التى اصبح جسدها ككتله ثلج .
لم تستطع ياسمين المقاومه اكثر من ذلك فاستسلمت لمصيرها المجهول واغمضت عينيها راهبه إلى عالم ليس فيه خوف او عڈاب لتشعر بذراع قويه تحاوطها فادركت انها النهايه.
انتهاء الفصل الثالث
الفصل الرابع
كان عز الدين متابعا حالتها وهو يشعر بانتصار ولكن عندما رأها تغمض عينيها علم ما هو المصير المؤقت التى تتجه نحوه وبالفعل خارت قواها ولكن كانت ذراعه القويه أسرع إليها حيث التقطها بمهاره وخفه بذراع واحده ومن ثم وضع هاتفها فى جيب بنطاله بالذراع الاخرى .
صړخت منى بأسمها وقد تركت العنان لدموعها وچثت على ركبتيها وهى تهتف وتردد بأسمها .
اما إيهاب فصدم ولم يسطتع ان يتحرك خطوه واحده فالصدمه شلت حركته واخذ يتسأل ام من المعقول انها ذهبت إلى ذلك المصير المؤقت بسبب ما رأته ..
نظر إليها عز الدين نظرة اخيرة وقام بحملها بخفة وهو يتجه مسرعا نحو سيارته ولحقه إيهاب ومنى ..
إيهاب موجها حديثه لمنى انتى صحبتها !
منى بدموع وقلق ايوه
إيهاب طب اركبى ورا
وضع عز الدين ياسمين بداخل سيارته فى المقعد الخلفى فركبت منى لتكون بجانب ياسمين اما عز فركب فى مقعد القياده وجلس إيهاب بجانبه منطلقين نحو احدى المستشفيات ..
ودوها مستشفىعشان انا اللى هكشف عليها
هتفت بها منى بتوتر وقلق فهتف إيهاب بتسأل
هو انتى دكتوره!
ايوه
عز بجديه ماشى انا هروح هناك ..
اخذت تنظر له منى بريبه وهى تشعى ببعض من الخۏف فهذا الشخص يبدوا عليه القسۏه.
بعد مرور دقائق معدوده وصل عز الدين للمشفى وصف سيارته بجوار المدخل ثم ترجل منها وفتح الباب مسرعا لياسمين وحلها عن الحزام الامان ثم انحنى قليلا ناحيتها ووضع ذراعيه خلف رقبتها والزراع الاخرى ايفل ركبتيها ثم حمل ياسمين إلى داخل المشفى ولحق به إيهاب وكذلك منى..
اسرعوا نحو غرفه الطوارئ ووضعوها بالداخل وخرج عز الدين وإيهاب ماعدا منى التى بدأت بكشف حاله ياسمين ..
بعد قليل .. خرجت منى من الداخل وهى تتنهد ببعض من الراحه فلمحها إيهاب فاتجه نحوها لكى يطمئن على ياسمين ولحقه عز..
إيهاب هاا يا دكتوره .. اخبار ياسمين ايه!
منى متقلقش يا استاذ اا
إيهاب إيهاب
منى متقلقش يا استاذ إيهاب الحمدالله هى كويسه دى حاله إغماء نتيجه خوف زياده وتوتر فى نفس الوقت بس ياتراا ايه اللى خۏفها كده
هتفت تلك الكلمات الاخيره وهى تنظر لعز الدين الذى كان يبتسم بزاويه فمه معبرا انه ساخرا من حاله ياسمين..
نظر إيهاب لعز الدين نظرات تحمل الڠضب وهتف بداخله الله يخربيتك يا عز خليت البت تتعب بسببك.
منى بس ياريت اعرف مين حضرتكوا ..
كاد إيهاب ان يتكلم ولكن سبقه عز الدين قائلا بثبات
انا عز الدين السيوفى ابن بدران السيوفى وده استاذ إيهاب مدير مكتبى..
صدمت منى بكونه ابن بدران السيوفى فكان حديث ياسمين صحيح عنه بانه شخص قاسى وملامحه دائما تجعل المرء يشعر بالخۏف .
إيهاب ممكن يا دكتوره ندخل نستنى جوا لحد ما ياسمين تفوق
منى اوك .. اتفضلوا
دخلت منى برفقه عز الدين وإيهاب داخل الغرفه التى ترقد فيها ياسمين فجذبوا المقاعد البلاستيكيه وجلسوا ينتظرون ان تفيق وبعد مرور عده دقائق هتف إيهاب وهو ينهض
انا نازل اجيب حاجه اشربها تحب اجبلكوا حاجه !
لا شكرا
عز بنبره جامده لا انا مليش نفس
طيب انا نازل
وبالفعل خرج إيهاب من الغرفه لتأتى احدى الممرضات التى تعمل فى المستشفى وتهتف بصوت لاهث
دكتوره منى .. فى حاله صعبه بره ..
ايه!!!! طب ما تشوفى الدكتور عماد!
مش موجود يا دكتوره
نهضت منى وهى تشعر بقلق بانها ستترك صديقتها مه ذلك الشخص ولكن ماذا عساها ان تفعل !!
خرجت منى من الغرفه فنهض عز الدين وهو يبتسم ابتسامه غريبه ولكن توحى بالشړ اقترب منها عز الدين وجلس بجوارها ومد يده ليعدل خصلات شعر ياسمين المتبعثره على وجهها .
بعد مرور بضع دقائق بدأت ياسمين تفيق تدريجيا فشعر بها عز الدين ولكن اخذ يتابعها منتظرا صډمتها عندما عندما تراه مجددا
بدأت ياسمين تستعيد ما حدث فى ذاكرتها ثم امالت برأسها قليلا لتتفاجأ بأنه جالس بجانبها وكأنه منتظرا ان تفيق ..
كادت ان تصرخ عندما رأته امامها ولكن كان الاسرع منها فقد كمم فمها فهو كان يتوقع انها ستفعل هذا .
اقترب منها بوجهه هو ما زال مكمم فمها وهتف بصوت شيطانى
اخيرا فوقتى انا كنت كنت مستنى الخۏف والذعر اللى فى عينك ده دلوقتى
الفصل الخامس
فى احدى المستشفيات ..
كادت ان تصرخ عندما رأته بجانبها ولكن كان الاسرع منها فقد كمم فمها فهو كان يتوقع انها ستفعل هذا .
اقترب منها بوجهه وهو ما زال مكمم فمها وهتف بصوت شيطانى
اخيرا فوقتى انا كنت مستنى الخۏف والذعر اللى فعينك دلوقتى !!
اغمضت ياسمين عينيها بقوه وهى تستمع إلى كلماته وسمعته يقول ايضا
حظك الاسود هو انك وقعتى تحت أيدى وانا مش برحم اللى بيقعوا تحت ايدى للأسف .
نزلت بعض الدموع من عينيها وهى تستمع إلى كلماته التى توحى بأن مستقبلها سيتحطم على يده وانها ذاهبه إلى چحيم لا مفر منه
عز پعنف هنتقم منك يا بنت صابر هخليكى تندمى انك فكرتى تعلى صوتك بس عليا ..
ثم ابتعد عنها وابعد يده من على فمها اما هى فبدأت تحاول ان تتنفس بصوره طبيعيه ولم تتكلم فقد كانت كلماته كافيه بأن يجعلها تشعر بالخۏف والذعر.
عز الدين بثبات الورق الخاص بالشحنه اهو على الكرسي وموبيلك اللى كان وقع منك بعد ما خرجتى من مكتبى .
ثم وضع الهاتف على المقعد وكاد ان يخرج لولا دخول إيهاب ..
عز بهدوء مريب انا هستناك فى العربيه يا إيهاب
ثم تركه وغادر من الغرفه فاتجه إيهاب مسرعا نحو ياسمين وهو يهتف بقلق
ايه هو عملك حاجه
إيهاب .. انا خاېفه .. خاېفه جدا .. ده قاعد بيهددنى