رواية ياسمين الجزء الاول

موقع أيام نيوز


المرحاض لكى تتوضأ !!
بعد مرور دقائق .. كانت قد انتهت من ارتداء ملابسها بعد ان أدت فريضتها ولكن كانت تشعر بالقلق !! فلقد تأخرت عن موعد عملها !!.
بعد ان انتهت من ارتداء ملابسها اخذت سلسله مفاتيح الشقه والسياره وتحركت مسرعه نحو خارج المنزل وفتحت باب سيارتها لتجلس خلف المقود ثم ضغطت على دواسه البنزين بقوه وانطلقت مسرعه نحو الشركه التى تعمل بها !!!.
بعد مرور دقائق وصلت الشركه وصفت السياره بجوار مدخل الشركه ثم ترجلت منها بعد ان اخذت حقيبتها واتجهت نحو داخل الشركه فبدأ يحيها الجميع ولكن لم تستمع إليهم فهى كانت تتجه بخطوات شبه راكضه !! حتى وصلت أخيرا نحو مكتبها ليبلغها احد الموظفين بأن بدران السيوفى يريدها ان تأتى مكتبه فنهضت وتحركت نحو مكتبه ودخلت بعد ان طرقت الباب وحيته قائله بتوتر
صباح الخير يا فندم !!
صباح النور تقدرى تقوليلى ايه اللى اخرك كده يا استاذه .
والله يا فندم مكان قصدى !!
استاذه ياسمين .. انا بقول دايما انك احسن موظفه عندى الموضوع ده ميتكررش تانى مفهوم !!
حاضر يا فندم
طب قعدى عشان عاوز اسألك كده كام سؤال !!
خير يا فندم
عز .. ابنى
ياسمين وهى تبلع ريقها بصعوبه مستر عز .. ماله !
بدران بتسأول لما قابلتيه امبارح عملك اى حاجه!!
ياسمين بتوتر لا كان عادى معملش حاجه خالص !
بدران بشك متأكده
ياسمين ايوه يا فندم طبعا متأكده!!
بدران ماشى بس كويس انك اتصرفى فموضوع الشحنتين اللى جايين من إيطاليا !
ياسمين بابتسامه تلميذتك يا بدران بيه .
بدران بابتسامه لا حقيقى برافو عليكى
ياسمين بدران بيه .. انا بصراحه فى حاجه عاوزه اقولهالك انا عاوزه اخد اسبوع اجازه لان الفتره اللى حضرتك غبت فيها كان الشغل جامد عليا !!
بدران حقك يا ياسمين ابقى اكتبيلى الطلب ده وابعتهولى على مكتبى .
فى شركه عز الدين السيوفى !!
كان عز الدين منتظرا مدير مكتبه او بمعنى اخر صديقه إيهاب ولكن شعر بالقلق فهو مازال لم يأتى وهاتفه مغلق !!
عز هو ايه اللى اخره كده ده عمره ما عملها !!
دخلت السكرتيره وهى تهتف بنبره رسميه
ايوه يا مستر عز حضرتك طلبتنى !
هو لسه مستر إيهاب مجاش
لأ لسه يا فندم !
طب اول ما يوصل تخليه يجى مكتبى فورا !
حاضر يا فندم !
ثم غادرت السكرتيره من مكتبه بينما هو استند بظهره على سطح مكتبه الفخم وعقد ساعديه امام صدره ونظر امامه بتفكير وشرود !!
فى المشفى التى تعمل بها منى !!!!
طب ايه اللى خلاكى تكدبى على مديرك يا ياسمين ! مقولتيش ليه على اللى عمله فيكى !
هتفت بها منى بضيق وهى تتحدث مع ياسمين عن طريق الهاتف فهتفت الاخرى بجديه
عشان مش عايزه مشاكل لو قولتله هيقول لابنه وابنه فالاخر مش هيسبنى فى حالى !
ياسمين .. انا خاېفه عليكى الراجل ده انا مش مرتحاله !!
خلاص بقا يا منى انا مش عايزه اتكلم فى الموضوع ده !
طيب خلاص
طيب انا رايحه دلوقتى عشان اقدم الطلب فانا هقفل معاكى دلوقتى وهكلمك كمان شويه
اوك يا حبيبتى يالا باى
اغلقت منى مع ياسمين ثم تنهدت تنهيده حاره ولكن شعرت بأنها تريد ان تذهب إلى حديقه المشفى وبالفعل هبطت إلى الاسفل واتحهت نحو الحديقه واخذت تمشى وهى تفكر فى امر صديقتها ولكن فى لحظه واحده اتت صوره إيهاب فابتسمت ابتسامه عفويه ولكن نفضت تلك التخيلات والافكار وشعرت بانها يجب ان تعود داخل المشفى !!
وبالفعل دخلت المشفى وكانت تتجه نحو مكتبها ولكن انتبهت إلى ذلك الضجيج الذى من اخر الرواق فالټفت تم تتبعت اثر الاصوات بطريقه مسرعه فوجدت نفسها انها توجهت نحو الشرق حيث انه يوجد غرفه الكشف !!
دلفت إلى هناك فوجدت تجمع حول شخصا ما فهتفت قائله
ايه اللى بيحصل ده! وايه الدوشه دى !
الټفت الجميع فهتفت احدى الممرضات
فى مريض لسه واصل حالا وهو مصاپ بچروح !
اومأت منى رأسها وهتفت
اوك .. بس من فضلكوا فضولى اللمه دى عشان اعرف اشوف المړيض واكشف عليه .!
ثم تقدمت نحو الفراش الذى يرقد عليه المړيض ولكن عندما رأته تراجعت عفويا للخلف وهى تشهق پصدمه وهتفت بصوت متقطع
إإي هاا ب
انتهاء فصل السابع
الفصل الثامن
شهقت پصدمه عندما رأته فهى لم تتوقع ان يكون هو ولكن تماسكت وبلعت ريقها بصعوبه ثم نظرت للممرضه وهتفت
فى حد جه معاه !!
احنا
حولت منى نظرها لمصدر الصوت فوجدت رجلين يقفوا بجانب المړيض وعلامات القلق تعلو وجههم بينما تابعت سؤالها
طب هو انتوا اصحابوا ! وايه اللى حصله بظبط!!
رد احدهم لا احنا مش صحابوا احنا شوفناه لما العربيه خبطته وهو بيعدى الشارع فقولنا لازم ناخده المستشفى !!
هزت رأسها ثم قالت طيب من فضلكوا انتظروا بره وانا هشوف حالته بس انا شايفه ان الاصابات بسيطه!
اطاعوا الشخصين امرها اما هى فنزعت عن إيهاب قميصه بمساعده إحدى الممرضات ثم بللت قطعه قماش نظيفه واحضرت ما يلزم لتضميد الچرح ثم اجرت عليه كشفا وبدأت ايضا تضمد چروحه بعنايه حيث كانت لمساتها قويه وحازمه !!
بعد فتره وجيزه كانت قد انتهت من عملها واخذت تتنهد براحه ثم خرجت من غرفه الكشف ليقابلها الشخصين وهتف احدهم بتسائل
ها يا دكتورة هو عامل ايه دلوقتى !!
متقلقش يا استاذ دى شويه كدمات سطحيه فدراعه الشمال وفى چروح تانيه بس هو يقدر يقاومها بكل سهوله يعنى هو يقدر يخرج فاى وقت !
الحمدالله الحمدالله شكرا يا دكتوره واتفضلى ده موبيله ومحفظته !!
العفو على ايه ده شغلى !!
فى شركه عز الدين السيوفى !!
كان عز الدين يمشى ذهايا وايابا فلقد ذاد شعوره بالقلق على صديقه فالاول مره يتأخر هكذا وايضا هاتفه مغلق !!
عز انا نفسى اعرف ايه اللى اخره كده الاوحش ان موبيله مقفول !! ربنا يستر !
فى المشفى بداخل غرفه إيهاب !!!
كان إيهاب جالسا على فراشه وهو شارد الذهن يفكر فى تلك الفتاه التى سلبت عقله وايضا نفس الفتاه التى جعلته شارد عندما كان يعبر الطريق ماذا افعل فيكى ايتها الفتاه !لقد سلبت عقلى ! ولو اعد معنى النوم من كثره التفكير بك !! اهذا هو الحب الذى يسمونه من اول نظره ولكن هذا الحب يجعلنى اتمنى ان اراها ولو مره واحده ولكن كيف !!
ولكن قطع شروده فتح باب الغرفه فوجه بصره ناحيه الباب ليرى فتاه تدخل بهدوء وقد علت وجهها ابتسامه بسيطه !
نظر لها پصدمه وهو لا يصدق عينيه فها هى تقف امامه وهى نفس الفتاه التى سلبت عقله !!
ظل يحدق بها من موضوعه وانتابه شعور بالفرحه والسعاده لانه رأها اما هى فنظرت إليه وهتفت بابتسامه بسيطه
حمدالله على سلامتك
إيهاب وهو غير مستوعب انتى بجد!!
منى اه بجد شوفت الصدفه!!
إيهاب هى فعلا صدفه وصدفه جميله جدا !
منى اشمعنا !
إيهاب عشان شوفتك !
نظرت له بخجل ولم تتحدث فاكمل حديثه بابتسامته
هو انا اخرج امتى !!
زى ماتحب !
طب هو فين الموبيل بتاعى !!
اهو جمبك !!
نظر إيهاب بجانبه واخذ الهاتف وفتحه ليرى ان هناك مكالمات كثيره من عز فبدون تفكير اتصل به انتظر الرد ليأتيه صوت عز الغاضب
ايوه يا
 

تم نسخ الرابط