رواية فريد من 18-22

موقع أيام نيوز

صح
هزت فريال رأسها و تحدثت مكملة 
_ أيوة اكيد مش هيربط حياته بواحدة هتفضل طول عمرها علي كرسي بعجل .. قولت لفريد يكلمه و يقوله مفيش نصيب و من يومها و انا قررت اني مش هتجوز و لا هدي لحد فرصة بعد كدا
اعادت نورسين خصلات شعرها الي الخلف و قبلت رأسها و هي تضمها اليها اكثر قائلة بتعقل 
_ بس خالد غيره يا فريال انتي شايفة هو ھيموت علي كلمة منك حتي الكتب جابها حجة عشان يقدر يعبر علي اللي جواه ليكي يبقي ميستاهلش فرصة
ل تتحدث هذه المرة و قد اڼهارت مرة اخري بالبكاء و صوتها متقطع 
_ يمكن انا اللي مستاهلش يا نورسين
ابعدها عنها قليلا و نظرت الي وجهها و هي تتحدث بلطف و هي تشعر بما بها 
_ انتي تستاهلي كل الخير اللي في الدنيا يا فريال
مسحت فريال دموعها و هي تحدثت برجاء متحدثة  
_مش عايزة اكرر نفس اللي حصل انا نفسيتي بعدها كانت زفت حتي فريد بعدت عنه و مكنتش بكلمه انا لو استاهل يبقي استاهل ان ميحصليش كدا تاني
حاولت اقناعها و هي تتحدث بهدوء 
_ يا حبيبتي ما هو شايفك و عارف حالتك و رغم كدا شوفي عايز يقولك اية
احتضنتها فريال و مالت برأسها علي صدرها و هي تتحدث مستشعرة الحنان بها قائلة 
_ عايزة انام يا نورسين عايزة انام اوي
خرجت نورسين من غرفة فريال بعد ان تركتها تنام بعمق و لملمت ما حولها من اوراق و كتب مغلقة الباب عليها ... تنهدت بقوة و هي تتقدم من فريد الجالس اعلي الاريكة بالردهة جلست الي جواره ل ينظر اليها غالقا الهاتف واضعا اياه اعلي الطاولة و تحدث متسائلا 
_ مالك يا حبيبتي فريال مطلعتش معاكي لية
ابتسمت هي ابتسامة باهتة و امسكت بيده قائلة 
_ مفيش يا حبيبي فريال فضلت سهرانة طول الليل و مش قادرة تصحي
حاوطت خصره و مالت تستند برأسها علي صدره متحدثة 
_ انا بحبك اوي يا فريد
امسك بيدها يقبل باطنها و هو يبتسم قائلا 
_ و انا كمان بحبك
تنهدت و هي تنظر اليه تمد يدها الي وجهها تمسد علي ذقنه و هي تتحدث 
_ اوعدني انك هتفضل جنبي مهما حصل يا فريد من فضلك
مال اكثر علي يدها و تحدث بحب 
_ اوعدك يا نور اني عمري ما هتخلي عنك مهما حصل
اراحت رأسها علي صدره و تشبثت به بقوة و هي تقول  
_ كلمة منك بتريح قلبي بجد
امسك بيدها يوقفها عن الاريكة و هو يجذبها قائلا 
_ تعالي هروح للزفتة ايناس عاصم جابلي جهاز تصنت
أخرجه من جيب بنطاله يريها اياه و كم هو صغير للغاية ثم تقدم باتجاه الغرفة التي تجلس بها ايناس طرق الباب للخصوصية ثم فتح الباب نظر اليها و تدلف خلفه نورسين و تغلق الباب خلفها ...وقفت ايناس امامه تنظر اليه بارتباك ل يحاول هو السيطرة علي نفسه و تحدث اليها و هو يخرج هاتفها من جيب بنطاله قائلا 
_ اسمعي انتي هتكلمي منير دلوقتي تقوليله يجي النهاردة عشان عايزاه في موضوع مهم
اخذت الهاتف منه و هي تسأل بهدوء 
_ حاضر هكلمه بس اية هو الموضوع دا
امرها فريد بحزم قائلا 
_ كلميه و الوقتي تعرفي كل حاجة
هزت رأسها بطاعة و هي تهاتف منير و ما ان استمعت الي صوته حتي تحدثت 
_ الو ازيك يا منير لا مكنتش عارفة اكلمك الفترة دي .. المهم اني عايزاك في موضوع مهم تعالي في ميعادك قدام الفيلا
تحدث و هو ينفث دخان سيجارته قائلة 
_ ماشي هيجيلك علي الساعة 10 كدا سلام
اغلقت الهاتف و مدته مرة اخري الي فريد الذي تحدث و هو يأخذ منها الهاتف 
_ هتخرجي تتكلمي معاه و تقوليله ان نورسين عرفت موضوع الحبوب و بعدت عني و عايزة تطلق
ثم اشار اليها بسبابته بتحذير و هو يتحدث بحدة 
_ و اي حاجة يقولك تعمليها هتعمليها بس بعد ما ترجعيلي طبعا
ثم نظر اليها بقوة و هو يعقد ما بين حاجبيه بحدة 
_ و ساعتها بقي هبعد عنك خالد و هديكي فلوس زي ما انتي عايزة و لو هربتي البوليس هو اللي هيجيبك
هزت رأسها بايجاب و هي تتحدث قائلة  
اللي تؤمر بيه يا فريد بيه
ثم اخرج من جيبه جهاز التصنت الصغير و تحدث اليها بتحذير و هو يمد يده إليها به 
_ خدي خلي دا معاكي و علي الله تشلي حتي لو شلتيه هعرف
نظرت اليه بتعجب بين يديها و تحدثت بتساؤل  
_ دا جهاز تصنت هقدر اسمعك انتي و هو
وضعته بملابسها و هي تنظر اليه ل يرمقها بتحذير و هو يخرج من الغرفة ممسك بيد نورسين معه
في تمام الساعة العاشرة مساءا سمح فريد لها بالخروج بعد ان امرها بتحذير انه هو من سيقف لها اذا تصرفت بما لا يرغب ...خرجت تقف امام المنزل تنتظر حتي يأتي و ما هي الا دقائق حتي جاء و وقف الي جوارها يتحدث اليها 
_ازيك يا قمر
ابتسمت اليه و هي تضع يدها علي كتفه قائلة 
_ انت ازيك .. عندي ليك خبر بمليون جنية
اشار لها ان تتحدث قائلا 
_ اشجيني
اخرجت من جيبها منديل مدون عليه باحمر الشفاه الأحمر و مدت يدها اليه به و ما كاد ان يتحدث و يسأل الا انها اشارت اليه ان يصمت و لا يتحدث قرأ ما بالمنديل بدون صوت 
_ معايا جهاز تسجيل عرفوا كل حاجة اياك تتكلم علي اي حاجة ناوي تعملها
نظر اليها و هي تتحدث بضحك مصطنع حتي لا يشك بها فريد 
_ نورسين عرفت بموضوع الحبوب و طلبت الطلاق و مبيكلموش بعض خالص
ضحك بصخب وهو يدون شئ بهاتفه و يريها اياه و هم يتحدثون باصطناع انهم هما من انتصره قرأت ما دون بهاتفه 
_خلينا زي ما احنا و اعملي كل اللي بتقدري عليه عشان تكسبي ثقتهم تاني فاهمة
هزت راسها بايجاب و من ثم تحدثت قائلة 
_ شوفت خطتك نجحت و بكرا هنقلب حياتهم اكتر اصبر انت بس
نظر لها بنظرة ذات مغزي و هز رأسه و تحدث اليها بخبث 
_ ادخلي انتي بقي و انا بعدين هكلمك
هزت رأسها بنفي و هي تراه يدون شئ اخر قائلة 
_ لا عشان محدش يشك فيا تاني انا هكلمك
ثم ناولها الهاتف و قرأت ما دون مرة اخري 
_ ركزي كويس و شوفي اي حاجة تاني مهمة و متسبيش اي فرصة
هزت راسها بايجاب متفهمة و من ثم قالت تنهي هذا المقابلة سريعا قائلة 
_ يلا هشوفك تاني مع السلامة
الفصل الثاني و العشرون
تقف امام المراه ترتب مظهرها حتي تذهب الي استاذ الموسيقي للتدرب كما وعدها رفعت خصلات شعرها الي الاعلي علي هيئة ذيل حصان و امسكت بعطرها ل تنشر الرزاز علي ملابسها و العرق النابض برقبتها ابتسمت ل نفسها بالمراه و خرجت من الغرفة و ما ان هبطت الدرج حتي وجدت من يلتقطها من الخلف يحاوط خصرها يحملها عن الارض ابتسمت و هي تعلم انه زوجها الحبيب ضمھا اليه اكثر و دني نحو اذنها يهمس لها بحب 
_ اية الجمال دا كله شكلي مش هطلعك من البيت ابدا
ضحكت هي بمرح و هي تضع يدها علي يده المحاوطة لها و هي تميل بين يديه و تحدثت اليه 
_ مش ههون عليك تكسر بخاطري
همس بأذنها قائلا 
_ لا ميهونش عليا ابدا
انزلها علي الارض ل تلتفت اليه و يحاوط هو خصرها ل. تستند بكفي يدها علي ذراعيه قبل رأسها ل تميل برأسها الي اليمين متحدثة بهدوء 
_ لازم امشي عشان متأخرش .. هتيجي معايا 
هز رأسه مؤكدا و هو يتحدث اليها بجدية 
_ اكيد هاجي معاكي مش هسيبك لوحدك
مالت نحوه من جديد و تحدثت قائلة بدلال 
_ امممم و في سفرك مين هيوديني
تحدث بذات الجدية قائلا 
_ هخلي عم مجدي يجي معاكي
رمشت باهدابها و هي تنظر للجدية المرتسمة علي وجهه متحدثة 
_ طب مانا اعرف اروح لوحدي
نفي برأسه و هو ينظر اليه عينها بأعين حادة قائلا 
_ لا طبعا مش هيحصل
نظرت اليه بحيرة لما احتد الي هذه الدرجة و ما بها ان خرجت بمفردها لن يحدث لها شئ بللت شفتيها بطرف لسانها و مسدت علي كتفه الي ذراعيه و تحدثت بتساؤل 
_ طب لية يا فريد عادي يعني هو انا عيلة
لف يده بكاملها الي خصرها حتي اقتربت منه اكثر و تحدث بصوت قوي جاد 
_ اولا مينفعش تخرجي لوحدك ممكن الزفت منير يستغل دا ثانيا لا يمكن اسيبك تروحي لوحدك في مكان فيه بهاء و دا شرطي الوحيد عشان تكملي في الموضوع دا
مال طرف شفتيها بابتسامة و تحدثت بتماسك حتي لا تضحك 
_ لسة حاطط بهاء في دماغي .. علي فكرة مفيش احلي منك سيبك من كلامي الاهبل دا
صك علي اسنانه بقوة و تحدث بهدوء حاول ايجاده من بين اسنانه المطبقة 
_ طب كويس انك عارفة انه كلام اهبل و مكنش يصح انك تقوليه
ذمت شفتيها باعتذار و تحدثت بأسف 
_ انا اسفة
تنهد بضيق و تحدث مجيبا و هو يهز رأسه بلا اهتمام 
_ الموضوع انتهي بس بحذرك من حاجة زي كدا تاني
كوبت وجهه بين يديها و تحدثت و هي تضع جبهتها اعلي جبهته  
_ مش هيحصل تاني انا اسفة
تنهد و تحدث 
_ خلاص هنقفل الموضوع دا
ابتعد و هو يمسك بيدها و يشير الي طاولة الطعام باليد الاخري قائلا 
_ تعالي بقي نفطر عشان ميعادك
تركها امام الطاولة و كاد ان يتجهه الي غرفة شقيقته ل يأتي بها ل تناول الطعام لكنها اوقفته تمسك ييده قائلة 
_ خليك انا هدخل لفريال و اجيبها
هز رأسه بايجاب و جلس اعلي طاولة الطعام و امر الخادمة ان يأتي بالطعام ..في حين تقدمت نورسين من غرفة فريال طرقت الباب عدة مرات ثم فتحت الباب ل تجد فريال تتسطح اعلي الفراش تنظر الي الاعلي بشرود تنهدت بعمق و هي تغلق الباب خلفها متقدمة منها جلست علي طرف الفراش ل تنتبه الاخري اليها و تنظر اليها بلا تعبير .. ابتسمت نورسين لها و امسكت بكف يدها بين يديها و ربتت عليه بدفئ و حنو و هي تتحدث اليها 
_ صباح الخير يا حبيبتي
تحدثت بجمود و هذا ليس من عادتها 
_صباح النور
ل تمسد نورسين علي خصلات شعرها الذهبية و مازالت
تم نسخ الرابط