رواية فريد من 18-22

موقع أيام نيوز

في اسكندرية عرفت بالصدفة و عرضت عليها اجبلها كتب تقرأها
نظر خالد اليه بتوجس متسائلا من جديد 
_ دي حاجة تضايقك
تحدث فريد قائلا بهدوء 
_ مكنتش اعرف انكوا اتكلمته
ربت فريد مرة اخري علي كتفه و لكن هذه المرة زادت حدة و هو يتحدث 
_ تعالي هنتغدي سوا و ادهملها بنفسك
تقدم فريد و معه خالد من الداخل في حين خرجت فريال من غرفتها و خلفها نورسين تدفع مقعدها المتحرك الي الامام ابتسم خالد بتلقائية حين رأها و ابعدت هي بصرها الي البعيد بنظرات جامدة لا روح بها ل يتحدث خالد حين وقف امامها يمد يده لها ل يصافحها 
_ ازيك يا فريال عاملة اية
سحبت يدها بعد ان ادت واجب الترحيب و تحدثت بهدوء 
_ الحمد لله و انت
ابتسم و مد يده بالكتب اليها قائلا 
_ بخير الحمد لله .. جبتلك كتب تانية احلي
اخذتهم منه مبتسمة و وضعتهم علي قدميها ثم تحدثت اليه 
_ كويس انك جيت لاني خلصت الكتب اللي معايا
سعد لابتسامتها و سأل علي رأيها قائلا 
_ و اية رأيك
لاعبت باصابعها علي غلاف الكتاب المقوي حتي صدر صوت موسيقي و تحدثت و هي تنظر الي شقيقها مبتسما 
_ تحفة بجد يعني فريد دايما يجبلي كتب و من كل الدول لكن دي مختلفة كانت بتجذبني اني اكملها بشغف و في كتاب قرأته تلات مرات و مزهقتش
امسك بالكتب تمدها الي نورسين خلفها المراقبة لهذا الموقف بسعادة و تحدثت تطلب منها بلطف 
_ نور ممكن تجيبي الكتب من جوا و تحطي دول مكانهم
_ حاضر يا حبيبتي
سحب فريد خالد نحو الاريكة و تحدث الي هانم التي اتت لكي تعلم ما الضيافة التي تقدمها للضيف 
_ حطي الغدا يا هانم و دخلي اكل ل ايناس و اياكي تتكلمي معاها في حاجة
امأت له بطاعة قائلة 
_ حاضر يا بيه
جلس جميعهم علي طاولة الطعام جلس خالد الي جوار فريد في مقابل فريال و نورسين التي كانت تراقب خالد بدقة و مالت نحو فريال تهمس باذنها بخفوت قائلة 
_ شوفتي بيبص عليكي ازاي في الخباثة
تأففت فريال و هي تهمس لها بضيق و لا تريدها ان تتحدث بذات الموضوع باستمرار 
_ نورسين احنا اتكلمنا في الموضوع دا قبل كدا و ياريت منتكلمش فيه
اخذت نورسين نظرة خاطفة نحو خالد المنشغل بالنظر اليها تارة و الي العبث بالطعام تارة اخري و تحدثت و هي تحاول كبح ضحكتها 
_ و الله الواد قمر و عسول و يتحب
صكت فريال علي اسنانها و هي ترمقها پغضب قائلة داخل اذنها حتي تخيفها 
_ يارب فريد يسمعك عشان نخلص من السيرة دي
_ طب و الله عينه بتقول بحب فريال و اوي كمان
تركت الطعام و احتقن وجهها و حاولت كبح دموعها من الانهمار قائلة پاختناق و صوت يكاد يسمع بالاصل 
_ انا لا هتحب و لا هحب يا نورسين انا مينفعش
_ و الله هبلة و لا عارفة قيمة نفسك
فركت عيونها التي ټحرقها پعنف بالدموع و تحدثت 
_ لا عارفة كويس يا نورسين
انتفض خالد الشارد حين استمع الي صوت فريد الحاد 
_ انت سرحان في اية يا خالد
اكتشف انه كان شارد بها و لم يزح عينه عنها حتي رأه فريد و ظهرت الڠضب علي وجهه .. تنحنح خالد و ابتسم بارتباك و هو يتحدث قائلا محاولة ان يوضح له انه لم يكن يقصد النظر الي اهل بيته 
_ لا ابدا قضية صعبة جدا عليا مش عارف احلها من اي ناحية شاغلة كل نفكيري
ارجع فريد رأسه و هو يهز رأسه بايجاب ثم ضړب علي ظهره بقوة قائلا بحدة 
_ اه لا ركز يا باشا
ضغطت نورسين علي شفتيها بقوة و هي تنظر الي الاسفل حتي لا تضحك ل تنظر اليها فريال بغيظ و تركت الطعام و عادت بمقعدها الي الخلف قائلة 
_ الحمد لله
اسرع خالد يتحدث بلهفة و هو يشير الي طعامها قائلا 
_ انتي مكلتيش حاجة
حين شعر بالجميع ينظر اليه ل ينظر الي فريد مبتلعا ريقه قائلا بهدوء 
_ قصدي يعني ممكن اكون مضايقك و لا حاجة
تحركت فريال متجهة الي غرفتها و هي تقول بلامبالاه لحديثه المتلهف 
_ لا ابدا نورتنا
ما ان دلفت فريال الي غرفتها حتي دلفت خلفها نورسين و هي تطلق ضحكتها للعڼان قائلة 
_ ھموت من الضحك مش قادرة .. فريد قفشه و كان عايز يقطعه كدا و يرميه برا
تنهدت فريال و هي تتحدث بضيق 
_ انا مش عارفة دا ظابط ازاي اصلا هو بقي اهبل كدا لية
لاعبت نورسين حاجبيها بمشاكسة و هي تتحدث قائلة بخبث 
_ بقي مش عارفة لية بردو
امسكت فريال بالوسادة التي جوارها علي الفراش و القتها باتجاه نورسين و هي تصيح بها بضيق 
_ نورسين اطلعي برا و اقفلي الباب ماشي
التقطت نورسين الوسادة ضاحكة بقوة و هي تضعها الي الاريكة متحدثة 
_ خلاص خلاص هطلع اشوف فريد عمل معاه اية و اجي
خرجت نورسين من الغرفة و تقدمت من فريد الواقف بالردهة واضعا يده بخصره و يبدو عليه الضيق ل تتقدم منه و تضع يدها علي كتفه متسائلة 
_ خالد مشي 
تنهد يهز رأسه بايجاب ثم نظر اليها قائلا بتحذير 
_ ايوة و لو جيه و انا مش موجود محدش يدخله
كبحت ضحكتها و هي تحاول تبرير موقف خالد 
_ لية بس يا حبيبي دا كيوت و الله و مش قصده حاجة
الټفت اليها بحدة رافعا حاجبه الايسر الي الاعلي باستنكار ل تسرع هي تربت علي صدره قائلة 
_ خلاص متزعلش محدش هيدخله
ضيق عينه و انحني يحملها بين ذراعيه ثم تنهد بارتياح قائلا 
_ اليوم كان مرهق جدا و جيه الوقت اننا نرتاح شوية مش كدا
هزت قدمها بالهواء و هي تهمهم قائلة باعتراض 
_ امممم لا اطلع انت مش عايزة ارتاح
ضمھا اليه اكثر و همس بأذنها قائلا 
_ لا انسي اني اسيبك
ما ان دلف الي غرفتهم حتي اغلق الباب بقدمه خلفهم ل تحاوط هي رقبته و هي تقول 
_ عينك الخضرا دي هجبلي ذبحة صدرية من جمالها
تفحص جمال ملامحها الرقيقة و تحدث و هو متيم بها 
_ دا انا اللي هيجيلي ذبحة صدرية من جمالك
جذبته لها قليلا همس قائلا 
_ اوعي تفكري ان هعمل حاجة تأذيكي يا نور
مررت يدها بخصلات شعره و هي تحثه علي اقتربه منها اكثر و همست بصوت خاڤت بأذنه  
_ اوعدني انك تفضل جنبي و متخبيش عليا اي حاجة تخصنا
ضمھا اليه اكثر و همس ك المسحورقائلا 
_ اوعدك
الفصل الحادي و العشرون 
خرج فريد من المرحاض و علي كتفه منشفة كبيرة يجفف بطرفها يده وجد نورسين تجلس اعلي الفراش ابتسم متقدما منها حتي وصل إليه انحني يقبل وجنتها ل تبتسم هي بسعادة و هي تفرك عينها حتي تستفيق فتح خزانة الملابس يخرج منها ملابس منزلية مريحة في حين دلفت نورسين الي المرحاض ل تغتسل ...
وقف امام المراه يرتب خصلات شعره تأملت وسامته الطاغية حين خرجت من المرحاض و وجدته يقف بشموخ امام المراه مظهره و وسامة ملامحه تجعلها تتأمله بشرود و جذبها إليه ك المسحورة حتي وقفت خلفه تماما تحاوطه و تستند برأسها علي ظهره امسك بيدها يمسد عليها بلطف ل تغمض عينها و هي تتحدث اليه بهدوء قائلة 
_ عارف نفسي في اية
الټفت اليها ينظر اليها بحب قائلا بلهفة ل تلبيه ما تريد 
_ نفسك في اية و انا اجبهولك حالا
ابتسمت و هو تضع يدها علي وجهه بلطف قائلة 
_ نفسي تفضل جنبي علي طول و متفارقنيش و لا لحظة واحد و لا حتي لشغلك
ضحك بقوة و هو يتحدث بعبث قائلا 
_ افضل عاطل جنبك يعني
قرصت ذقنه و هي تتحدث بجدية 
_ أيوة بالظبط بس ممكن اخليك تروح الشركة اوقات يعني
حاوط خصرها يقربها منه و هو يدنو نحوها يداعب انفه بانفها قائلا 
_ يا سلام دا اية الكرم دا كله
ابتعدت عنه قليلا تمسد علي صدره قائلة بمزاح 
_ يلا بعمل الخير و ارميه البحر
رتبت خصلات شعره و هي تسأل بفضول 
_ قولي بقي هتعمل اية في ايناس و منير
رد بلامبالاه 
_ هخليها تقابله
سألت بعدم استيعاب 
_ أيوة و بعدين ما هي هتقوله علي كل حاجة
_ لا هنكون مراقبينها او حتي بنسجلهم
تنهدت بضيق و هي تتحدث اليه بجدية و خوف من تلك الفتاه التي تدعي ايناس تشعر بالمكر بها 
_ بصراحة يا فريد انا مش مرتاحة البت دي تمشي من هنا و خلاص
رد عليها و هو يحاوط كتفها متحدثا بهدوء حتي يشعرها بالراحة و الامان بما يفعله 
_ احنا هنخليها كارت نلعب بيه لحد ما توقعه في شړ أعماله
استندت برأسها علي صدره و تنهدت بثقل قائلة 
_ نفسي اعيش حياة هادية و مستقرة بقي
قبل قمة رأسها و تحدث بوعد لها قائلا 
_ اوعدك هنخلص منهم و نبعد عنهم و نعيش حياتنا من غير اي مشاكل
جذبت يده حتي جلست علي الفراش و اجلسته الي جوارها و تحدثت بدلال و هي تميل علي كتفه 
_ بقولك اية يا فيرو يا حبيبي
نظر اليها باستفهام ل تتنهد و هي تتحدث بهدوء تتمسك بيده 
_ هو انت عندك مشكلة لو قربنا خالد من فريال
ابتعد ينظر الي وجهها دقيقة دون حديث حتي تحدث بعدم استيعاب لما تقترح عليه 
_ انتي هبلة صح
امسكت بيده تجذبه اليها اكثر و تحدثت بضحك 
_ اسمعني بس و الله تعالي هقنعك
ضمت اصابعها الي بعضها و هي تشير بيدها قائلة بهدوء 
_ هو انت مش شوفت كان بيبصلها ازاي
تنهد بضيق و هو يقبض علي كف يده بغيظ نادم انه لم يكسر له رأسه و تحدث پغضب 
_ شوفت
مسدت علي كتفه و هي تتحدث بهدوء تعرض عليه وجهه نظرها قائلة 
_ طيب و انا من وجهه نظري المتواضعة انه انسان كويس و شاب شيك و حلو و شغلته حلوة
نظر لها فريد بسخرية قائلا 
_ و اية تاني يا ست الخاطبة
تأففت بضيق منه و دفعته بكتفه قائلة بغيظ من سخرية و انه لا يحمل حديثها علي محمل الجد 
_ بقولك اية احنا عايزين الواد دا و اختك مش بتديله وش و انا حاسة انهم لايقين لبعض و معجب بيها
بالفعل شعر فريد بالڠضب ان كان يشعر بشئ اتجاهها يأتي اليها و يعرض فكرة زواجه منها ضړب فريد كف بالاخر و
تم نسخ الرابط