رواية فريد من 18-22

موقع أيام نيوز

لم يجد نورسين معها 
_ نور فين يا فريال
اشارت الي الاعلي و تحدثت بضيق 
_ طلعت و مش عايزة حد يقربلها ممكن اعرف اية اللي حصل عشان تبقي كدا
تنهد فريد و هو يعبث بخصلات شعره قائلا 
_ عرفت الموضوع اللي قولتلك عليه
ضړبت بكف يدها علي الفراش و قد ظهر علي ملامحها الحزن الشديد قائلة 
_ استغفر الله العظيم عشان كدا قولتلك قولها يا فريد
_ اللي حصل بقي يا فريال
صعد علي الدرج سريعا و وقف امام باب الغرفة طرق بقوة عليها و حين استمع الي شهقات بكاءها تحدث بنفاذ صبر 
_ نور افتحي نتفاهم
صړخت بصوت عالي و كادت احبالها الصوتية ان تتمزق و هي تصرخ به 
_ ابعد عني مش عايزة اسمع منك حاجة طلقني بقي و ابعد عني
قبض علي يده و طرق بقوة شديدة علي الباب ثم الټفت ينادي بصوت عالي 
_ متولي يا متولي
صعد الاخر اليه و هو يجيبه قائلا 
_ ايوة يا فريد بيه
صك علي اسنانه بقوة و هو يتحدث اليه بصوت منخفض 
_ ايناس تتحبس في مخزن المطبخ تحت بسرعة و خد منها التليفون
هز رأسه بطاعة قائلا قبل ان يذهب 
_ امرك يا بيه
خرجت من المرحاض و هي تجفف وجهها من الماء ل تشهق بفزع و هي تراه امامها نظرت باتجاه الباب ل تجده لازال مغلق صكت علي اسنانها و القت المنشفة علي الارض و تقدمت منه ترفع حاجبيها الي الاعلي متحدثة  
_ انت دخلت هنا ازاي
اشار برأسه نحو الشرفة و هو يقول 
_ مش راضية تفتحي دخلت بطريقتي
وضعت يدها بخصرها و مالت الي اليسار قائلة 
_ و عايز اية بقي ان شاء الله
ثم اشارت الي الباب و تحدثت پغضب 
_ ممكن تطلع برا يا فريد بجد مش طايقاك و مش عايزة اسمع منك اي كلمة
اقترب منها و لاعب حاجبيه قائلا بمشاكسة 
_ قمر حتي و انتي متعصبة
دفعته من جديد و هي تصرخ 
_ اطلع برا
تنهد بقوة و اعاد خصلات شعره الي الخلف ثم انحني و حملها علي كتفه و هو يتحدث اليها قائلا 
_ لا مش طالع انزلي معايا و هتشوفي و هتسمعي بنفسك
طرقت علي ظهره بقوة حتي ينزلها و لكنه اصدر صوت منه ل تصمت قائلا 
_ هشششش مش عايز اعتراض نهائيا اسمعي الاول
نزل بها عن الدرج و هي تتحدث اليه من بين اسنانها بغيظ و ڠضب 
_ نزلني مش عايزاك تلمسني .. نزلني بقولك
فتحت باب مكتبه و انزلها به و تأوة پألم زائف و هو يقول بمزاح 
_ انتي بقيتي تقيلة كدا لية بقيتي كام كيلو
زمت شفتيها و هي تنظر اليه بحدة و ما كادت ان تتحدث حتي اتي صوت عاصم من الداخل قائلا 
_ ازيك يا نورسين
هزت رأسها بايجاب قائلة 
_ الحمد لله
جلست اعلي الاريكة ل يشير فريد الي عاصم قائلا 
_ هات الفيديو
اتي عاصم بالمقطع المرئي المصور لمنير مع ايناس ل يأخذه منه فريد و اشار اليه ان يخرج ثم قدم لها الهاتف حين اغلق عاصم الباب خلفه قائلا 
_ اتفرجي و اسمعي بودنك
استمعت الي اتفاق ايناس بالتعاون مع منير و انها ستأتي له بكل اخبارهم له مقابل الاموال ل تنظر الي فريد متنهدة و هي تقول 
_ و دا اية علاقته باللي انت عملته
جلس الي جوارها علي الاريكة و اشار الي الهاتف قائلا من جديد 
_ كملي الفيديو للاخر
تنهدت بضيق و اكملت مشاهدة المقطع المرئي ل تستمع الي صوت منير و هو يظهر من ظهره و كأن من كان يصور هذا الفيديو كان خلف النافذة العليا خلفهم 
_ خليكي مراقباهم يومين كمان لقيتي الوضع مستقر كلميني و انا هقولك حبوب منع الحمل و لا مخډرات
انتهي المقطع ل يتحدث اليها فريد قائلا 
_ شغلي الفيديو التاني
عبثت بالهاتف و ضغطت علي تشغيل مقطع مرئي اخر ل تقول بضيق 
_ مفيش صورة
_ بس في صوت اسمعي
وضعت الهاتف علي اذنها ل تستمع الي الصوت جيدا ل تجد صوت ايناس تتحدث بدلال 
_ لقيت دي حبوب منع الحمل هو اللي جابها لوحده
تجعدت ملامحها باشمئزاز و هي تستمع الي صوت ضحكت منير التي تكرهها بشدة متحدثا 
_ حلو اوي هو اللي بيرتب ل نفسه
اغلقت الهاتف و وضعته علي الطاولة امامها و استندت بذراعيها علي قدميها و تحدثت 
_ و الحبوب اللي مش موجودة في الشريط راحت فين اكيد حطتهالي
امسك بيدها رغم اعتراضها و نظراتها الحادة له و تحدث برفق متأملا وجهها ذات الملامح الرقيقة 
_ انا محطتش اي حاجة ليكي يا نور صدقيني انا عملت كدا عشان اسهل عليهم اللي عايزين يعملوا و اكون مسيطر علي الموقف
حاولت ابعاد يدها عنه و تحدثت اليه بعدم تصديق له 
_ و مقولتليش لية من الاول طالما انت مش هتحطه
مسد علي خصلات شعرها بعد ان افلتت يدها و تحدث بحنو 
_ لاني مكنتش عايزة اقلقك تاني من ناحية منير
هزت رأسها بنفي و تحدثت بعدم استيعاب و عقلها يحدثها انه ېكذب حتي تتغاضي عن كونه كارها لها 
_ مش مستوعبة كل دا .. طب لية مجبتش مخډرات
صړخ بها هذه المرة بضيق من محاولتها في تكذبيه و جعله حقېر امامها كما خيل لها 
_ هجيبها منين يا بنتي انتي شايفاني ديلر دي حاجة اقدر اجيبها
هزت رأسها و ابعدته عنها ثم وقفت عن الاريكة و عقدت ذراعيها امام صدرها قائلة 
_ لا مش مقتنعة بكلامك دا و دا صاحبك و اكيد مظبطها معاه
صك علي اسنانه و هو يتحدث بحدة 
_ نورسين كفاية بقي
وقف عن الاريكة و اخذ بيدها يجذبها معه الي الخارج قائلا 
_ تعالي معايا
وقف أمام محزن مخصص لاحتياجاتهم من الطعام و الشراب ل تستمع نورسين الي صوت طرقات الباب من الداخل و صوت استغاثة و توسل فتح فريد الباب ل تسرع ايناس بالتوسل له قائلة 
_ انا عملت اية بس يا بيه عشان اتحبس و يتاخد مني تليفوني عايز اطلع من هنا الله يخليك
نظر اليها فريد بمكر و جذب نورسين الي داخل الغرفة و تحدث قائلا 
_ منير بيسلم عليكي اوي يا ايناس
تجمد جسدها و ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تقول متصنعة عدم معرفتها بمن يكون 
_ منير مين انا معرفش حد اسمه منير
ربت فريد علي كتفها بحدة و تحدث بهدوء عكس ما هو عليه  
_ استعبطي بقي علي العموم انا معايا تسجيلات ليكوا توديكي ورا الشمس و انتي عارفة اني اعملها
اسرعت تتحدث پخوف شديد و هي تتذكر الضابط خالد و ما يفعلوا مجاملة للسيد فريد 
_ انا هعمل اللي انت عايزه يا بيه و هخرج و مش هرجع تاني
هز رأسه مع تحريك سبابته بنفي و تحدث بخبث 
_ لا لا لا انتي هتفضلي و هتنفذي كل اللي اقولك عليه
ابتلعت ريقها و هي تنظر بينه و بين نورسين التي تنظر اليها بمقت ل تتحدث قائلة 
_ هعمل اللي تؤمر بيه
تركها و تعجل بخطواته مبتعدا عنها و هو يتحدث 
_ اظن انك سمعتي بودنك يا نورسين
_ فريد
تأففت عندما توقف هو بمحله و لم يلتفت اليها و تحدثت قائلة 
_ لو كنت قولتلي مكنتش هعمل كدا
الټفت اليها و تحدث و هو يشير اليها قائلا 
_ كنتي المفروض تثقي فيا اكتر من كدا
فركت وجهها و تحدثت بغيظ منه 
_ هثق فيك ازاي و انا شايفة الشريط بعيني و كان في مكتبك
رسم الجمود علي وجهه و تحدث هو يواليها ظهره من جديد 
_ انا هطلع انام محدش يصحيني
تذكرت نورسين امر كيندي حبيبته التي جاءت ل تطلب منه المسامحة و العودة كما كانا بالسابق ل تصك علي اسنانها و تقبض علي كف يدها و تحدثت 
_ لا استني حبيبة قلبك كانت عايزة تصالحك و تراضيك
الټفت اليها مبتسما و تقدم منها بهدوء حتي وقف امامها و وضعت كف يده علي وجهها و تحدث بمشاكسة 
_ اية دا هتصالحيني و تعتذري علي كل الكلام اللي قولتيه
ابعدت يده عنها و تحدثت پغضب 
_ متستعبطش انا مش حبيبة حد اتفضل روح لست كندا بتاعتك دي
حاوط خصرها و قربها نحوه و تحدث بحب بعد ان قبل جبهتها 
_ و الله انتي اللي بتستعبطي انتي عارفة اني مبحبش حد غيرك
حاولت ابعاد نفسها عنه و ضړبت بيدها بقوة علي صدره متحدثة  
_ يا سلام و بالنسبة لقصة الحب الاسطورية اللي مكسرة الدنيا و الايام الحلوة اللي متتنسيش
تحدث بهدوء و ببساطة حتي يشرح لها هذا الموضوع 
_ انا فعلا كنت عارف كيندي و كنت ناوي اتجوزها
دفعته بصدره بحدة و لم تمهله فرصة اكمال حديثه بل تحدثت هي بعصبية و قد ابتعدت الي الخلف خطوة عنه 
_ اه و انا جيت اضطريتك تتجوزني و سيبتها عادي نتطلق و اتفضل اتجوزها
صړخ به بضيق و تأفف و هو يضرب كف بكف 
_ اهدي بقي اية بوتجاز اشعال ذاتي .. خانتني مع واحد صاحبها و شوفتها بعيني
اقترب منها من جديد و مسد علي خصلات شعرها قائلا برفق و لين 
_ بس انتي حاجة تانية يا نور انا محبتش حد زيك و لا هحب حد قدك
اقتربت هي اكثر منه و تحدثت و عبثت بياقة قميصه متحدثة بدلال 
_ بجد
ضمھا اليه و تحدث قصد مضايقتها 
_ شوفي سبحان الله ملاك و انتي رايقة
ابتلعت ريقها بصعوبة و نظرت اليه بحزن قائلة 
_ فريد انا اسفة اني خبيت عليك اني مبخلفش
قبل رأسها و مسد علي وجهها متحدثا بتساؤل 
_ انتي عرفتي منين اصلا عشان مخلفتيش من منير ما يمكن العيب منه
سقطت دموعها علي وجنتها و شعرت بغصه بحلقها و هي تسرد له حديثا ثقيلا علي قلبها قبل لسانها 
_ لا يا فريد انا كنت عايزة طفل يهون عليا حياتي مع منير و خليت دكتور في المستشفى اللي كنت بشتغل فيها يكشف عليا و قالي ان انا عندي عيب خلقي و مش هخلف حتي خبيت علي منير عشان ميستغلش الفرصة و يذلني اكتر
ثم استندت برأسها علي صدره و اجهشت بالبكاء بحړقة ل يعبث بخصلات شعرها و هو يلف يده الاخري حول خصرها متحدثا بحنو 
_ ممكن متضايقيش نفسك انا مش مضايق انا عايزك انتي و بس يا نور صدقيني جوازي منك مش اضطرار انا كنت اقدر احميكي من غير جواز بس انا حابب ابقي
تم نسخ الرابط