رواية فريد من 14-17

موقع أيام نيوز

ذقنه النامية همست بهدوء و هي تنظر اليه قائلة 
_ انت احن انسان انا شوفته في حياتي يا فريد
ابتسم ل حديثها و حاوط خصرها يقربها منه اكثر قائلا 
_ انتي جميلة اوي يا نور
استندت برأسها علي صدره و هي
تتنهد براحة حامدة الله داخلها انها فازت بذلك العوض في النهاية و جبر الله قلبها مسد علي رأسها و قبل جبهتها و هو يعتدل ل يتحدث اليها برفق 
_ انا هنزل اشوف فريال و اخلي هانم تجيبلنا عشا
هزت راسها بايجاب و انتظرت حتي خرج من الغرفة ل تقف عن الفراش و تقفز بفرحة عارمة و دلفت الي المرحاض ل تغتسل
دلف و بيده صنية كبيرة عليها طعام وجبة العشاء وضعها اعلي الطاولة و نظر اليها و هي تمشط خصلات شعرها اقترب منها و احاط خصرها و هو يقف خلفها يري انعكاسهم بالمراه ازاح شعرها المبلل الي الجهة اليمني و دني يقبل رقبتها و هي تبتسم امسك بمجفف الشعر الكهربائي الخاص به و اخذ يجفف شعرها ثم صفف خصلاتها و رتب غرتها ل تلتفت اليه و ترتفع علي اصابع يدها تقبل وجنته مسد علي وجهها ناظرا الي عينها التي تلمع ك نجمة بالسماء و ابتسم متحدثا 
_ تعرفي ان عينك حلوة اوي عاملة زي نجوم الليل
قرصت وجنته و هي تقول بمرح 
_ و عيونك الخضرا اللي شبه الجرجير
ضحك بصوت مرتفع و هو يقربها إليه و نظر اليها قائلا 
_ يعني كانت الأغنية اللي غنتيها ليا بقي و انا مش واخد بالي
همهمت باجابة و هي تحاوط رقبته و هي تتحدث بهدوء قائلة 
_ تعرف ان احلي حاجة حصلتلي انت ياريتني هربت من منير من زمان
نظرت اليها پغضب متأففا و هي يصيح بضيق 
_ بلاش سيرة الزفت دا بقي متعكريش دمي
لوحت بيدها الي البعيد و هي تتحدث سريعا ممسكة بيده بيدها الاخري قائلة 
_ خلاص خلاص بلاش سيرته كفاية عليه اخد اكتر من حجمه
جذب يدها بلطف نحو الطاولة قائلا 
_ طيب تعالي نتعشا
جلس علي المقعد الخشبي امام الطاولة ثم امسك بخصرها يجذبها نحوه ل تجلس فوق قدميه ل تجلس باريحية و تحاوط رقبته في حين مد يده الي الطعام و اخذ يمد يده لها بالطعام و يأكل بذات الوقت و ما كاد ان يقدم لها لقمة من الخبز من جديد حتي اقفت يده و هي تردد اسمه بنداء 
_ فريد
همهم باجابة و هو يلوك الطعام بفمه ابتسمت و هي تهز قدمها بالهواء متحدثة بسعادة صادرة من داخلها و صدق كان يخرج كلماتها عميقة قائلة 
_ انا بحبك يمكن اكتر انسان حسيت معاه بالامان و الراحة و الحب اكتر انسان اداني قيمة و حسسني اني بني ادمة انت اكتر انسان كان حنين عليا بعد عمي الله يرحمه فريد انا مش عايزة ابعد عنك ابدا
وضع ما بيده و احاط خصرها و هو يعقد حاجبيه باستغراب قائلا بذهول 
_ كل دا !! طب لية قولتي يوم ما محمود كان هنا كل واحد حر في تصرفاته لية كنتي بتحسسيني دايما انك مڠصوبة حتي يوم جوازنا
ذمت شفتيها و هي تردد عليه حقيقة ما كانت تشعر به ذلك الوقت 
_ لاني مكنتش عايزاك تغصب نفسك علي العيشة معايا و تظلم نفسك لمجرد انك تحميني من اهلي مكنتش عايزة تضايق مني او في يوم ټندم انك فكرت تحميني مكنتش عايزة دا يحصل يا فريد
ضمھا اليه بقوة ډافنا رأسه برقبتها قائلا بهمس وصل الي داخل قلبها مباشرة 
_ مش هيحصل مش هيحصل ابدا يا حبيبتي
مسدت علي خصلات شعره بحنو ل يقبل رقبتها و يحملها عن قدمه ل يقف واضعا اياها اعلي المقعد
و تقدم من هاتفه و ضغط عدة مرات حتي صدر صوت موسيقي هادئة منه وضعه علي الفراش و تقدم منها يمد يده لها و هو يحدث بوقار ك رجل نبيل قائلا 
_ تسمحيلي بالرقصة دي
ابتسمت و هي تضع يدها بيده ل يحتضن كفها و هي تقف امامه قائلة بابتسامة لطيفة خجولة 
_ بس انا مبعرفش ارقص
احاط خصرها بيده اليمني و يده اليسري امسكت بيدها تضعها علي كتفه و هو يقول بهدوء 
_ نتعلم
اخذ يتمايل معها و هي بين يديه و لكنها كان تدعس علي قدمه بكل خطوة ل يتوقف عن الرقص و هو يقول بمرح 
_ رجلي باظت خلاص
ابتعدت عنه و هي تقول باعتذار 
_ انا اسفة مش قصدي
ل يمسك بخصرها من جديد بين يديه و حملها عن الارض ثم وضعها ل تستقر قدمها اعلي قدمه ل تحاوط رقبته و هي تقول بقلق 
_ بس رجلك هتوجعك
نفي برأسه و هو يضمها اليه اكثر مقبلا جبهتها و اخذ يتمايل بها من جديد و هي تضحك بين يديه بسعادة سعادة اخذت وقتا طويلا حتي اتت اليها حتي اصبحت بين يديها نعم هناك الكتير لا يعلموا عن بعضهم البعض و لكن ل يكتفي كل منهم بهذا القدر هما و فقط لا اشخاص او ماضي او فراق اغمضت عينها و هي تميل علي صدره و تحاوط خصره بقوة تريد ان ټدفن نفسها بين اضلاعه
بالحديقة الخلفية للمنزل كانت تقف ايناس و تتحدث بالهاتف بعيدا عن اي شخص يمكن ان يستمع اليها التفتت خلفها و هي تتحدث بصوت منخفض الي الطرف الاخر قائلة 
_ بقولك متأكدة سمعت بودني مش زي ما انت مفكر دي مراته بجد
تحدث منير من الطرف الاخر و هو يتحدث غير مصدق ما تقول 
_ و واحد زي فريد هيبص ل نورسين دي بتاع اية انتي متأكدة انهم زي اي اتنين متجوزين
تأففت ايناس و هي تتلفت خلفها حتي لا يراها أحدهم و هي تقول بنفاذ صبر 
_ بقولك متأكدة اية عايزني اعمل اية عشان تتأكد يعني
صمت منير ل تتحدث هي قائلة بهدوء 
_ بس انا شوفته نزل من الاوضة بعت واحد من الخدم يجيب حاجة و لما جيه اخذها و دخل المطبخ و لما حاولت اروح وراه خۏفت حد يشوفني
_ و خرج من المطبخ و معاه اية
سأل منير بفضول ل تجيبه هي و هي تلتفت الي الخلف 
_ كان معاه صنية اكل ليهم و طلع بيها الاوضة
همهم و هو يتحدث اليه قائلا 
_ خليكي مراقباهم و اي حاجة بلغيني بيها فاهمة
_ حاضر سلام
اغلقت ايناس الهاتف و ركضت الي الداخل سريعا حتي لا تستفقدها هانم صديقتها و تتسأل عن سبب غيابها
استيقظت بين ذراعيه و لكنها لاول مرة تستيقظ قبل أن يفيق هو يبدو انها قد اعتادت علي ميعاد استيقاظه قبلت رفعت يدها الي وجهه تمسد علي ذقنه ثم ارتفعت قليلا ل تقبل وجنته و طرف شفتيه زفرت الهواء باذنه ثم همست تنادي باسمه حتي تململ هو مستجيب للنداء و ما ان فتح عينه حتي ابتسمت حين وجدها أمامه و هي من كانت تيقظه امسك بيدها يقبل باطنها و هو يقول بصوت متحشرج اثر النوم 
_ صباح الخير
ابتسمت تجيبه برقتها المعتاد عليها 
_ صباح الهنا يا حبيبي الساعة بقت ٩ و انت لسة نايمة اول مرة يعني
تنهد و هو ينظر اليها مجيبا 
_ نوم راحة و حياتك
اعتلاها و قيد حركة يدها فوق رأسها قائلا بمشاكسة 
_ عشان اكتشفت اني البنت اللي كنت بفكر ازاي اوقعها في حبي .. واقعة من زمان
انهي جملته بغمزة من عينه اليسري ل ټنفجر هي بالضحك ضحكة رنانة سعيدة و هي تتحدث قائلة 
_ انتي حد بدلك و لا اية فين فريد الهادي الراسي اللي الكلمة بتطلع بطلب قبلها بأسبوع دا
اجابها بسعادة 
_ بقي بين ايدك حد تاني خالص
احاطت وجهه بين راحتي يدها و هي تقول بمرح 
_ بس دا احلي بكتير
ثم اشهرت اصبع السبابة امام وجهه و هي تقول بتحذير 
_ بس اسمع الجديد دا يكون معايا انا و بس مش هيصة هي
همهم مصطنع التفكر و هو يبعد غرتها عن عينها قائلا بمكر 
_ عايزاني ملكية خاصة يعني طب كدا احنا هنحتاج تراخيص تانية عشان نتفق من اولها
رفعت حاجبيها الي الاعلي و هي تستند بذراعها اعلي كتفه قائلة بتساؤل 
_ و اية المطلوب بقي تراخيص اية
ابتسم بخبث و هو يحرك حاجبيه مشاكسا بها ثم دني يقبل شفتيها و هو يحيط جسدها يضمها اليه ثم سحب الغطاء فوقهم مع صوت ضحكتها العالي السعيد كانت تعلم ان سينتهي ما تعانيه منذ سنوات و لكن لم يكن بالحسبان انها ستعشق رجلا اخر و هي التي كانت تعتقد انها لن تنظر الي رجل بعد ان تركها محمود هذا الحب الواهي الذي ذهب منذ ان اختبئ ك الفئران و لم يساعدها و لكنها لا تريد أن تتذكر اي شئ سوا انها الآن زوجة فريد رسميا انها الآن تستمتع بحياة مستقرة معه
رأيكوا تفاعل تشجيع
الفصل السابع عشر
علي مائدة الطعام تجلس نورسين الي جوار فريد و امامهم فريال تتناول طعامها بهدوء و هي تنظر الي بسعادة الي نظراتهم الي بعضهم البعض و الابتسامة الواسعة علي وجههم ل تبتلع الطعام و هي تنظر الي فريد متسائلة 
_ و انت مسافر امتي يا فريد
ظهر الضيق علي ملامح نورسين و هي تترك الملعقة من يدها و تنظر الي فريد الذي تحدث بهدوء قائلا 
_ اول الاسبوع ان شاء الله
ثم نظر الي نورسين الذي يظهر عليها الضيق قائلا بابتسامته الهادئة 
_ و بعدها هاخد اجازة طويلة شوية و نروح اسكندرية تاني
ضمت شفتيها و هي تنظر اليه ثم ابتسمت تهز رأسها بايجاب موافقة ثم شرعت في إكمال طعامها ل يمسك بيدها التي تمسك بها الملعقة ل يقبلها ل تتسع ابتسامتها و هي تنظر اليه بأعين تلتمع بالسعادة ثم وضع يدها علي الطاولة و وقفت عن مقعده مرددا الحمد لله و توجه نحو المرحاض ل تنظر فريال اليها بخبث و هي تضيق عينها عليها و هي تقول بتساؤل 
_ اية الحكاية 
رتبت خصلات شعرها و هي تتحدث اليها قائلة بسعادة تظهر علي ملامح وجهها 
_ طلع بيحبني زي ما بحبه
ضحكت فريال ثم أشارت الي نفسها قائلة بثقة 
_ مش قولتلك مصدقتنيش
نظر اليها و هي تتحدث بذهول و عدم تصديق لما هي به الآن من سعادة 
_ انا لحد دلوقتي مش مصدقة يا فريال انا حاسة اني بحلم و اتمني لو حلم مفوقش منه ابدا
رفعت فريال يديها الي السماء و هي تردد بدعاء قائلة 
_ ربنا يسعدكوا يارب
دلفت الي الغرفة ل تجده يقف امام المراه يرتب خصلات شعره و هو يرتدي ملابسه للخروج تقدمت منه بهدوء حتي وقفت خلفه و
تم نسخ الرابط