رواية فريد من 14-17
المحتويات
بقى لها تيجي ألف معنى جديد
حبيبي عمري أحلى بيه بلاقي راحتي بين إيديه
ولو سابني وغاب ثواني ببقى هتجنن عليه
حبيبي أغلى منه مين وألاقي زيه ثاني فين
أنا بحس بفرحة وإحنا قريبين
عيونه لما قابلوني نادوا لقلبي شغلوني
خذوني سفروا بي و ودوني دنيا بعيد
كلامه بحر حنية غرامه فرحة وهدية
ده إحساس جديد علي قبله ما عرفتوش
رقته نسمة من الجنة ضحكته غنوة تتغنى
يا ترى اسمه إيه اللي بنا ده اللي ما فهمتوش
رأيكوا تفاعل .. تشجيع
الفصل السادس عشر
اغلق فريد باب المنزل بعد ان خرج بهاء تنهد بقوة و هو يلتفت اليها و علي شفتيه ابتسامة تبث عن غيظ و ڠضب بداخله وضع يديه بجيب بنطاله و تقدم منها خطوة ل تبتعد هي الاخري و هي تتصنع الشجاعة رغم ان وجه لا يبشر بالخير ابدا الا انها كانت تنظر اليه و في نفسها تتذكر انه بنفسه قال ان لهم الحق الكامل في العيش الحياة براحة دون ان يعيق أحدهم الاخر ل تضع يدها خلف ظهرها و تلتفت حتي تصعد الي الاعلي ل ينظر الي فريال و هو يشير الي نورسين بمعني هل رأيتي ما فعلته هزت فريال رأسها و هي تربت علي صدرها ان يمر هذا مرور الكرام لكنه صك علي اسنانه پغضب و هو يصعد خلفها قائلا بصوت عالي
_ و الله ما هعديها
ركض الي الاعلي و هو يصك علي اسنانه حاول فتح باب الغرفة و لكنه وجده مغلق ل يطرق عليه بقوة قائلا بضيق
_ افتحي يا نورسين افتحي الباب بدل ما اكسره
سمع صوتها من خلف الباب و هي تتحدث بتساؤل
_ طب اعرف بس انت متعصب لية
ل يطرق هو أكثر علي الباب و هو يتحدث پغضب
_ افتحي و متعصبنيش اكتر
ل تفتح الباب قليلا و تطل برأسها عليه و هي تنظر اليه بهدوء قائلا
_ ممكن تهدي
دفع الباب ل تنزاح هي الي الخلف و هو يدلف الي الداخل غالقا الباب خلفه وقفت هي مصطنعة اللامبالاة و هي تجده يستشيط ڠضبا كان قلبها يتراقص بين اضلاعها من شدة فرحتها و هي تراه يغضب من اعجابها بالسيد بهاء تقدم منها و امسك بذراعها و هو يشير الي الاسفل و هو يصك علي اسنانه بقوة قائلا
_ اية اللي انتي عملتيه تحت دا
نظرت اليه ببراءة و هي تتحدث بهدوء قائلة
_ عملت اية انا معملتش حاجة خالص انا غنيت بس
صك علي اسنانه اكثر و كاد ان يهشمها و هو يصيح بها پغضب
_ لا و الله انتي مشوفتيش نفسك و انتي هتأكلي الراجل و هو قاعد دا غير لما دخل انا سمعت كلامك مع فريال
حاولت ابعاد يده عنها و هي تتحدث بضيق
_ اظن انك قولت ان كل واحد فينا حر يا فريد و انا معملتش حاجة عبرت ان اعجابي بفنان بس
صړخ بها پجنون و قد احمر وجهها من شدة الڠضب قائلا
_ انتي مش حرة يا نورسين انتي مراتي
وضعت يدها الحرة بخصرها و هي تتحدث بأنزعاج
_ يا سلام يعني يتحكم عليا اني ابقي مراتك و محكومة في كل تحركاتي و انت تبقي براحتك و متبقاش عاملي اعتبار صح
نظر الي وجهها و الي تعابير الجدية التي تتحدث بها ل يقرب نفسه منها اكثر و هو يتحدث پغضب
_ اللي بينا مش قاضي و جلاد و لا محكومين عشان ورقة ما بينا فاهمة .. بالحركة دي انتي قليلتي مني فاهمة يعني اية
ل تتحدث ببرود و هي تلوح بيدها قائلة
_ انت مكبر الموضوع اوي انا مروحتش حضنته يعني و لا اتغزلت فيه في وشه كلمتين قولتهم مع فريال و بس
_ نورسين انتي بتتعدي حدودك
حاولت مرة اخري تجذب يدها عنه و هي تتسأل
_ وايه بقى هي حدودي يا فريد بيه
ابعد يده عن ذراعها اخيرا و طرق بسبابته علي رأسها قائلا
_ انك مراتي يا نورسين و
افتكري كدا كويس اوي قبل ما يطلع منك اي كلمة او نظرة لاي حد عشان المرة الجاية مش هبقي هادي زي المرة دي
ترك الغرفة و غادر غالقا الباب خلفه بقوة ل تمسد علي ذراعها و هي تفول پألم
_ ايدي وجعتني بقي همجي كدا لية
جلست الي جوار فريال تضع قدميها اسفلها و تضم يدها الي صدرها و هي تتحدث بحب قائلة
_ كان متعصب و متنرفز اوي كان قمر بصراحة
رمشت فريال و هي تنظر الي نظراتها الهائمة و هي تتحدث عنه ل تتحدث قائلة بتعجب
_ يا سلام و بالنسبة انك نازلة توريني ايدك اللي علمت من ضغطه علي دراعك
ضحكت هي بسعادة و هي تتحدث مبررة حديثها قائلة
_ بس بصراحة كنت مبسوطة و انا شايفاه متعصب و قعدت اعصبه اكتر عشان كدا كان بيضغط علي ايدي
طرقت فريال يد بالاخري و هي تقول
_ لا اله الا الله دلوقتي مبسوطة باللي عمله
ل تصرخ نورسين بفرحة عارمة تشرح لها الموقف السعيد لقلبها
_ يا فيرو يا حبيبتي اخوكي دا من اول ما شوفته و هو هادي و راسي كدا اول مرة اشوفه بالھمجية دي
ابتسمت فريال و هي تجيبها انها اخطأت حقا و هي من اثارت غيرته و غضبه
_ كان غيران هو اه بصراحة بهاء دا وسيم و كل حاجة بس انتي استفزيتي فريد لما بهاء جي يمشي
وضعت سبابتها علي شفتيها و هي تسأل بحيرة قائلة
_ طب اعمل اية اصالحه و لا اية
شجعتها فريال علي تلك الخطوة و هي تدفعه بكتفها مرددة
_ اكيد لازم تصالحيه هو اللي جايب بهاء و ممكن يلغي موضوع الغنا دا في ثانية
خرجت من الفراش و ارتدت نعلها المنزلي و هي تقول پخوف من تلك الخطوة
_ طب انا هروح اصالحه مع اني مش عارفة هقوله اية
وصل الي باب غرفتهم طرقت عدة مرات و هي تشجع نفسها علي اخذ تلك الخطوة ثم فتحت الباب و اطلت عليه تسأله بهدوء
_ فريد ادخل
لم يجيب عليها بل اشاح ببصره عنها ل تدلف الي الداخل و تجلس علي الفراش المقعد المقابل للفراش و هي تتحدث اليها بأعتذار
_ انا اسفة
لم يرد عليها انما اخذ يطلع علي بعض الاوراق بيده لتمد يدها تضع يدها فوق يده و هي تتحدث بهدوء معتذرة
_ ممكن متزعلش من فضلك انا جاية اعتذرلك و اصالحك
ابعد يده عنها و اشار اليه و هو يصيح بها هاتفا بحدة
_ انتي غلطتي و وقفتي تدفعي عن غلطك اية اللي خلاكي تعرفي انك غلطانة دلوقتي
وقفت عن المقعد و تقدمت منه تقف الي جواره تضع يدها علي كتفه
_ خلاص بقي لو سمحت انا اسفة ممكن نتصالح
وقف امامها و امسك بيدها و هو يتحدث اليها بتحذير
_ ماشي يا نورسين انا هعدي الموضوع عادي بس لو اتكررت تاني مش هسمح انك تغني تاني
مررت ابهامها علي يده و هي تتحدث اليها برجاء
_ ممكن بلاش تعملها ټهديد و تخوفني يا فريد
نفي برأسه و هو يتقدم منها اكثر متحدثا بجدية
_ مش ټهديد انا بنفذ كلامي يا نورسين
_ اللي حصل ميتكررش تاني
هزت رأسها بايجاب و هي تنظر الي عينه الخضراء بفتون ل يقبل وجنتها برقة متحدثا
_ بلاش تعملي حاجة تضايقني
اقترب من اذنها يهمس لها بشئ اخر منافي ل توقعتها عن شخصيته تماما ل تنظر اليه بذهول و هي تضع
يدها علي فمها ل يبتسم هو حين دفعته مبتعدة عنه و هي تشير اليه پصدمة قائلة
_ انت بتقول اية !!
_ اية رأيك نكشف نفسنا قدام بعض و نقول الحقيقة احسن
دارت عينها بالغرفة و هي تحاول ان تخفي توترها هل كشف عن ما تكنه له من مشاعر ارتجفت شفتيها و هي تتحدث اليه باضطراب
_ هي اية الحقيقة اللي بتقول عليها دي
وضع يده علي قلبها الذي يطرق بقوة اسفل يده و ينبض بسرعة شديدة نظر اليها و هو يمسك بيدها يضعها فوق صدره موضع قلبه تنفست بقوة و هي تجد قلبه يدق بقوة ك قلبها تماما نظرت الي عينه مباشرة و قد ادمعت عينها ل تبتلع ريقها بتوتر و هي تبعد يدها عن صدره قائلة بارتباك و تلعثم
_ فريد انا .. انا هروح لفريال
_ مفيش هروب يا نورسين خليكي معايا
_ خليكي معايا يا نور
هزت راسها بايجاب توافق دون ادني تفكير و تعمق هو اكثر يضمها الي قلبه و قد سعي ان تصبح زوجته فعليا و شعرت هي بالأمان بين ذراعيه لاول مرة تشعر بذلك الشعور الاطمئنان و الامان يغلفان قلبها علي عكس حياتها سابقا ما ذلك الحقېر منير اغمضت عينها تستسلم ل حياتها معه و شعورها بحبه الذي طغي عليها
تمسك احد الكتب التي استعارتها من خالد و تقرأ بها بتركيز شديد و ما ان انتهت من اخر صفحة حتي اغلقت الكتاب متنهدة و هي تحتضنه و ظهر امامها خيال ذلك الشرطي صاحب الوسامة و الهيبة التي تغطي علي المكان المتواجد به أغمضت عينها بقوة تحاول ان تبعد صورته علي خيالها الا انها ابتسمت و هي تستمع إلي صوته و كلماته معها اخر مرة تتردد في اذنها لا تعلم لما يخطر ببالها لما اهتم بها و هي بتلك الحالة كانت دائما تقنع نفسها ان لا حق لها لا بالحب و لا بالعيش ك باقي الفتيات حتي لا تصدم يكفي ما بها من ألم يكفي ما تعانيه منذ سنوات يكفي شعورها بالعجز و انها غير قادرة علي التحرك دون مساعدة احدهم نظرت الي فراشها و الي مقعدها المتحرك الموجود جوار الفراش ل تبتسم بحزن و هي تمد يدها اليمني الي كتفها الايسر و تربت عليه و كأنها تواسي نفسها بنفسها و اغمضت عينها تهمس الي نفسها بمواساه
_ انتي حياتك كدا احسن انتي مش محتاجة حد انتي معاكي فريد و نورسين و هما هيكفوكي عن اي حد
سحبت نفسها ل تتسطح علي ظهرها و نظرت الي السقف و هي تهمس الي نفسها انها بخير و انه بعيد و سيظل بعيد الي الابد لن يستطيع احد الاقتراب منها و هي بهذا الوضع و لكنها لم تتحمل اي تفكير اخر انما اڼفجرت بالبكاء واضعة يدها علي فمها حتي لا يستمع اليها اي احد ل تكتفي بنفسها في لحظات حزنها العميق المؤلم لقلبها
تجلس بين احضانه تتشبث به بقوة و هو يمسد علي خصلات شعرها و يغطي جسدهم شرشف باللون الابيض قبل رأسها ل ترفع رأسها اليه تنظر اليه بابتسامة عريضة مدت يدها تضعها علي وجهه تتحسس
متابعة القراءة