رواية فاطمة من 14-16
المحتويات
وانت فاكر بعد كلامك ده اني هوافق يعني انت جاي تطلب ايد بنت وبتقولها مش بطيقك و المفروض توافق عادة الشاب بيمدح البنت و يظهرلها محاسنها و صفاته الحلوة عشان البنت تعجب بيه بس انت !!!
عاد للخلف مستندا بظهره على الاريكة هاتفا
عندك حق بس انا مبحبش اكدب و بعدين مفيش داعي اقولك على محاسنك انتي اكيد عارفاها..... يعني انا شاب حليوة طويل و بعضلات وعيون ملونة ومتحضر ومليش في الھمجية و هادي جدا ودكتور فجامعة وكامل مكمل و انتي دكتورة و ذكية مع انك مغرورة شويا كتير بس طيبة و جريئة و شجاعة.....و حلوة اوي.
تضايقت من كلمته الاخيرة التي باتت تكره اي شخص يقولها جزت على اسنانها بضيق
حضرتك انا وافقت اقابلك عشان ماما بس متطمعش في اكتر من كده لاني مستحيل اوافق عليك.
وقفت وكادت تذهب لكنه فاجأها بإمساك ذراعها بقوة وهو يغمغم
على الاقل قوليلي انتي رافضاني ليه ...... انتي بتحبي واحد
سحبت ذراعها من يده بقوة
انا مبحبش حد و مش هحب كل اللي هقوله انك بجد شخص كويس اوي و بتستاهل احسن مني..... صدقني انا مش مناسبة ليك يا ليث.
قالتها وهي تحتجز دموعها وتابعت
انا بكلمك بطريقة كويسة ياريت تفهم بقى وتفكك مني ويجي الرفض من عندك احسن.
هز كتفيه باستفزاز
هرفضك ليه يعني انتي عجباني اي يعني لسانك طويل شويا بس هبقى اقصهولك بعد الجواز غير كده كل حاجة تمام.
فقدت اعصابها فصړخت
انت ايه ياعم مبتفهمش انا بقولك لأ يعني لأ يوووووه !!!
اغمض عيناه وهمس
وطي صوتك و اتكلمي معايا بإحترام لانك اكيد انتي عارفة انا ممكن اعمل فيكي ايه لو عصبتيني.
ابتسمت و كټفت ذراعيها امام صدرها قائلة بتحدي
هتعمل ايه يعني
اشار لها بالنظر للاسفل مزيحا جاكيته للجانب قليلا نظرت و سرعان ما انتفضت ووضعت يديها على فمها پخوف
يالهوووي سلاح !!!
ليث بجدية
اكيد انتي عارفة اني ضابط سمعت سارة اليوم اياه وهي بتقولك اني عميل سري و خطېر اوي و الصراحة معاها حق و كنت بكدب من شويا لما قولتلك انه مليش في الھمجية لاني فعلا همجي جدا ولو اتنرفزت مبشغلش عقلي انا بستخدم سلاحي ع الطول..... يعني لو عايزة تحافظي على حياتك وافقي بما يرضي الله والا هندمك واخليكي توافقي بالعافية بما لا يرضي الله ها اختاري ايهما اقرب..... وحسك عينك حد يعرف بالكلام ده والا.....
بلعت ريقها بصعوبة و في مجرد ثواني كان ليث يدفعها لتجلس و يذهب للجلوس على الاريكة عند سماع صوت خطوات خاڤتة تقترب دلف فارس بابتسامة قائلا
اكيد انا قاطعتكم صح يلا تعيشو وتاخدو غيرها.
ضحك ليث ثم نهض وودعه على وعد بالرد بعد يومين بمجرد خروجه اقتربت منها امها بلهفة
ها قوليلي ايه الاخبار اتفقتو مع بعض صح مش قولتلك قابليه ومش هتندمي انتي بتعرفيه وهو بيعرفك و مامته ست كويسة يعني مفيش غلط واحد فيهم.
أسيل بارتباك
انا..... انا ه... هفكر.... احم عن اذنك.
ذهبت لغرفتها مسرعة و ذهب فارس خلفها متسائلا
مش قولتي انك هتطلعي فيه كام عيب انا شايفك بتقولي لماما انك هتفكري انتي شكلك هتوافقي !!
ردت عليه بحيرة
لا طبعا انا مش هوافق.
تمام هتصل واقوله مفيش نصيب.
كاد يخرج لكنها اوقفته بلهفة
لالا اوعى اااقصد يعني هرفض بعد يومين عشان اعمل نفسي اني فكرت وكده.
فارس بتعجب
انتي متأكدة
هزت رأسها فقال وهو يغادر
ماشي براحتك.
نزعت أسيل طرحتها وهي تفكر بړعب
ياربي ده هددني فنص بيتي وشكله جدي فكلامه معقول ييي... ېقتلني.... لالا طبعا هو فاكر اني هخاف منه بس غلطان انا هرفض يعني هرفض مش بالعافية يعني.
نزعت ملابسها بأكملها و ارتدت بيجامتها كادت تتصل بسارة لكنها تراجعت مفكرة
ياربي انا نسيت سارة بتحب ليث ولو قولتلها انه متقدملي هتزعل.... احسن حاجة مقولهاش و ارفض من غير ما تعرف وكده مش هتزعل مني انا مش عارفة هي حبته على ايه هو بيقول اني متحضر بس مشوفتس حد بهمجيته ربنا ياخدك يا شيخ.
______________________
في المساء.
في شقة فارس.
كانت نور مستندة على صدره بصمت حتى قالت
هقوم اجهزلك حاجة تاكلها انت مكلتش حاجة من لما جيت.
هز رأسه
لا بعدين انا مش جعان اوي افضلي نايمة
ابتسمت بحب
حاضر فارس !
امممم.
رفعت رأسها وسألته
انت مش ناوي تعرفنس على اهلك بقى ! كفاية اسرار انا حاسة اننا بنعمل حاجة غلط انتي بتخبيها يعني كل يوم لازم اخترع كڈبة عشان اجيلك وانت بتجي تقعد كام ساعة وتروح.... فارس انا عايزة اعيش معاك زي اي راجل ومراته مش اخاڤ حد يشوفني وانا داخلة ع بيتنا !!
تضايق من كلامها لكنه اصطنع الابتسام
ياحبيبتي ماما لو عرفت بجوازنا هتزعل اووي لاني اتجوزتك من غير ماتعرف وحتى لو سامحتني هتصمم انها تعمل خفلة وتعرف الكل وكده اهلك هيعرفو بجوازنا و هما اصلا رافضيني وممكن يطلقونا كمان.
نور بعبوس
بس احنا متجوزين وبنحب بعض ازاي هيقدرو يطلقونا يا فارس !!
داعب وجنتها بهدوء
بس اخوكي وابوكي عندهم سلطة اكتر مني و سهل جدا يفرقونا عن بعض انتي عايزة ايه نعيش فرحانين مع بعض ومحدش عارف ولا الكل يعرف وننفصل
نور بفزع
لالا انا مبسوطة كده !!
ضحك و ضمھا لأحضانه قائلا بغمزة
طب ايه
همست بدلال
ايه
اجابها برغبة
وحشتيني كاد يقبلها لكنها نهضت و ارتدت الروب الخاص بها وقالت وهي تخرج
هههههه وحشتك ازاي انا هنا معاك من الصبح.... هعملك الاكل و اروح عشان اتأخرت اوي وماما هتقلق عليا.
تنهد فارس بسعادة و فجأة رن هاتفه وكان صديقه وليد فأجابه
اهلا يا وليد ازيك.
وليد بابتسامة
انا كويس وانت
تمام الحمد لله.
انت فين كده
اجابه وهو يرتدي قميصه
في الشقة مع نور.
وليد بمكر
اممم ايوة ياعم ناس عليها تشتغل وناس عليها تتدلع مع الاحباب.
فارس بضحكة
ليه يابني مش انت متجوز
اجابه بضيق
وهو الواد ابن الكلب ده مخليني اقعد مع امه شويا ده طول الوقت زن وعياط و لعب و فوضى..... اقولك ع حاجة اوعى تجيبو ولاد لانه هيقضي على حياتكم الحلوة.
تجهم و غمغم بجدية
انا مش هجيب ولاد ولا بفكر اصلا انت عارف الحكاية يا وليد.
ايوة عارف طب بقولك مش عدى شهر على جوازكم وديه مدة طويلة و جه الوقت عشان تبعت قسيمة جوازها
متابعة القراءة