رواية فاطمة من 14-16

موقع أيام نيوز

نعمله العسكري اللي كان هيندهلكم سمع صوتكم العالي وجه قالي يمكن ده بردو من كتر المناقشة و الۏلع بالشغل يلا مش مهم اتفضلو دلوقتي.
سار الجميع للخارج باحترام وعندما كاد ليث يخرج وضع اللواء يده على كتفه بصرامة 
مش عايز اللي حصل من شويا يتكرر تاني انا سمعتك لما غلطت فيه من غير ما تخليه يبرر جاسر عمل حاډث بسيط امبارح و ذراعه كانت متضررة ومع ذلك اصر يشارك بس انا اللي منعته و مكنش في وقت لتغيير الخطة عشان كده حصل اللي حصل.
ليث بثبات 
انا اسف يافندم بس اا.....
قاطعه بابتسامة 
انت عصبي جدا ومبتتحكمش في اعصابك و الضابط الحقيقي لازم يبقى هادئ ومتحكم ف اعصابه انا عارف انك ملتزم فشغلك بس مينفعش الالتزام يخليك تفقد السيطرة على نفسك و تخسر الي حواليك...... افتكر انك قبل ما تعمل حاجة وتتسرع لازم تسمع الطرف التاني و تفكر اكتر من مرة.
هز ليث رأسه 
حاضر يا فندم.
ربت على كتفه برضا مردفا 
يلا اقفل الابتوب وحصلني وجودك مهم في الاجتماع.
اومأ و ذهب معه وهو لا يزال يفكر من هذا الجاسوس القريب جدا من مركز المخابرات !!
______________________
في وقت متأخر من الليل.
وصلت للشقة و اتجهت اليها رنت الجرس بتوتر ولم تمر ثواني حتى فتح فارس الباب بابتسامة 
اهلا ياحبيبتي ليه تأخرتي كده.
دخلت و اغلقت الباب قائلة 
قدرت بصعوبة اقنع ماما اني ابات الليلة ديه مع صاحبتي مكنتش سايباني لطلع لحد ما بابا قالها خليها تروح ...... سوري لاني خليتك تستناني.
ابتسم وانحنى ليقبل وجنتها بعمق 
حبيبتي المهم انك جيتي...... الليلة ليلتك يا عروسة.
ابتسمت واخفضت رأسها بخجل فأمسك يدها وقال وهو يقبلها 
ايه رايك في الشقة..... ديه شقتنا انا وانتي ياحبيبتي من النهارده ده بيتنا السري بس مؤقتا لانه قريبا الكل هيعرف بجوازنا.
نور بسعادة 
ان شاء الله.... الشقة ديه حلوة اووي بجد انا فرحانة لاننا مع بعض فبيتنا شكرا يا فارس لانك عيشتني الفرحة ديه.
احتضنها بقوة وللدهشة شعر بنبضات قلبه تتسارع وهي في حضنه تذكر سهر عندما كان يراها كان يراوده نفس الشعور يا الهي مالذي يحدث الان !
ابعدها عنه بسرعة قائلا باصطناع 
تعالي افرجك على الشقة.
اومأت و تحركت معه تطالع المنزل بإعجاب برغم بساطته لكنه جميل يتمثل في صالة استقبال متوسطة الحجم و 5 غرف واسعة و مطبخ وحمامين و شرفة كبيرة تطل على حديقة صغيرة مليئة بالازهار....... ابدت اعجابها بذوقه الرفيع ثم جلسا معا يتحدثان حتى اقترب منها و تحسس وجنته وهمس برقة 
انتي حلوة اوي.... انا من اول مرة شوفتك فيها توهت فجمالك وحبيتك ولما اتعرفت عليكي حبيتك اكتر انتي دلوقتي بقيتي كل حياتي انا من غيرك مستحيل اعيش.... بحبك.
رفعت نور عينيها له و وجهها كله احمر من شدة الخجل هامسة 
و انا بحبك..... بحبك اوي.
ثم. لتكون هذه اول ليلة لهما........
صباح اليوم التالي.  
نظر اليها وهي نائمة في حضنه ثم نظر للسقف وهو يزفر بضيق هذه الليلة ايقظت مشاعر ماټت منذ وقت طويل للحظة نسى انه ينتقم منها و عاملها بكل حب ولم يتذكر اي شيء يخص الاڼتقام نسى كل شيء في هذا العالم وانتقل معها الى عالم اخر مليء بالعنفوان و الشغف..... تأفأف بضيق من نفسه ثم نظر اليها مجددا و ابتسم مقبلا وجنتها.... حدث نفسه بشرود 
انا اسف لاني دخلتك في قصة ملكيش دعوة بيها اسف يا نور انا ععرف اني خدعتك و خليتك تصدقي مشاعر كذابة بس ڠصبا عني يمكن بعد ما تعرفي الحقيقة تكرهيني وتكرهي الحب من اساسه بس كان لازم اعمل كده على الاقل من قبل علاقتنا كانت بالاسم بس دلوقتي عملت خطوة كبيرة هتضيعلك باقي حياتك..... المهم ان اللي حصل بيننا كان حلال مش زي الحړام اللي اخوكي بيعملو مع بنات الناس.
افاق من شروده على تململها وهي تفتح عيناها طالعته بابتسامة هاتفة 
صباح الخير.
فارس بهمس 
صباح النور يا عروسة.
نور بخجل 
بطل تكسفني بكلمة عروسة ديه يا فارس.
ضحك عليها واجابها 
المفروض بعد ليلة امبارح ميبقاش في اي كسوف بيننا خالص انتي مراتي وانا جوزك ديه حاجة مبتكسفش على فكرة.
اغمضت عيناها و قالت 
فارس انا خاېفة يكون اللي حصل غلط....... انت عمرك ماهتسيبني صح 
هز رأسه ببطئ متمتما بتنهيدة 
ابدا احنا مش هنسيب بعض خالص يانور عيني انا.... انا بوعدك.
زفرت بارتياح معتقدة انه لن يخلف وعده ابدا ورغم شعورها بالذنب لان كل ما يحدث لا احد من اهلها يعلم به لكنها ايضا سعيدة بوجودها مع حبيبها...... و زوجها !!!
______________________
بعد مرور شهر كامل.
شهر مر على ابطالنا مع احداث كثيرة فارس يعيش مع نور احلى ايام في منزلهما كان حب نور يزداد يوما عن يوم اما فارس فكان سعيدا معها بحق كلما كانا معا لكن بمجرد ان يجلس بمفرده يؤنب نفسه على انجراف مشاعره هكذا و خروجه عن طريق الاڼتقام نعم فلقد بدأت احاسيسه تنبض بحب نور له و بدأ ېخاف عليها من انتقامه فهل سيكون هذا شفيعا لها ام ان للقدر رأي اخر...!!
سارة لم تعد تفكر بليث مثلما كانت اقتنعت بأنه ليس من نصيبها لكن ما كان يؤلمها ان الذي تمنته لنفسها يحب صديقتها المقربة كانت متضايقة من جهة لكن من جهة اخرى مرتاحة لانها تعلم بأن أسيل لن توافق عليه حتى لو طلب منها الزواج.
ليث يحاول انهاء مهمته في اقرب وقت لكي يطلب من أسيل لكنه لم يعد يطيق الانتظار فهو خائڤ من ان يسبقه شخص اخر لذلك اتخذ قرارا مهما بشأنها.
جاسر لا ينفك يفكر ب أسيل حتى بعد تعرفه على كثير من الفتيات لكن وجه أسيل لم يغب عنه لحظة وهذا ما يزعجه فيبدو انه يطبق المثل الذي مفاده ان المرء لا يشعر بقيمة الذيي بين يديه حتى يفقده !!
أسيل تحاول الالتزام بالتغير الذي تغيرته كانت تدعي المرح مع والدتها و اخيها و صديقتها لكن كل ليلة تحلم بجاسر و تتضايق كلما تخبرها والدتها بأن هناك رجل يريدها للزواج هي لم تكره الزواج فقط لانها ليست آنسة لكن ايضا کرهت الرجال حد الچحيم......
فماذا سيكون بانتظار كل منهم هل سيبقون على حالهم ام ان القدر سيرسم لهم طريقاغير الذي اتخذوه !!
____________________
يوم جديد.
زفرت وهي تردد پغضب 
ماما بطلي السيرة ديه بقى انا قلت مليون مرة مش عايزة اتجوز مش عايزة اتجوز كفاية مش شغلانة هي !!
فريدة بيأس 
ياحبيبتي انا مش هجبرك على حاجة على الاقل قابلي العريس المرة ديه بعدين ارفضي براحتك لو مرتحتيش او قوليلي سبب رفضك !
تنهدت لتقول بحزم 
ببساطة لاني مش عايزة اتجوز دلوقتي
تم نسخ الرابط