رواية فاطمة من 14-16
المحتويات
غلطت فيه اكتر من مرة صح يا أسيل.
اتسعت عيناها ثم جزت على اسنانها بحدة
الله يحرقك انا غلطت فيه امتى....... احم دكتور ليث انا كنت بقول ان الكلية هتوحشني اصلي بحبها اووي هي ديه كل القصة.
تقدم منهما ليث و ادخل يده في جيب جاكيته الداخلي فصاحت الفتاتان بړعب
عااااا والله معملتش حاجة !!
انتفض بخضة و اخرج هاتفه قائلا
في ايه يخربيتكم بتصوتو ليه الناس بتبصلنا الله يحرقكم !! عمتا الف مبروك التخرج مرة تانية اتمنى اشوفكم ف اقرب وقت وميكونش ده لقاءنا الاخير يلا سلام.
وزع بصره عليهما ثم غادر زفرت سارة بارتياح و نظرت ل أسيل بغيظ
انتي غبية كنتي هتكشفي الموضوع وهو اصلا قالي مقولش لحد.
أسيل بعبوس
وانا اعمل ايه انا نظرتي ليه اتغيريت و لما شوفته خفت جدا..... اصلا انا بقيت اخاڤ من كل ضابط لانه بيذكرني بالحقېر اللي دمر حياتي.
قالتها بشرود وحزن لاحظتهما سارة فهمست
أسيل انا عايزة اسألك لو جاسر مثلا جالك واعترف بغلطه وطلب تسامحيه و ترجعو لبعض وتتجوزو انتي هتعملي ايه هتسامحيه ولا.....
قاطعتها بعينان مشتعلتان من الڠضب
لو شوفته تاني هغرز سکينة في نص قلبه ومش هرحمه انا لو جتلي الفرصة هموته ومش هتردد ثانية واحدة.
حاولت سارة تهدئتها فقالت
ماشي خلاص متفكريش فيه يلا نروح احسن لو تأخرت اكتر من كده ماما هتعلقني يلا.
ضحكت و هزت رأسها ثم ذهبت كل واحدة فيهما لمنزلها.
______________________
مر اسبوع دون احداث تذكر.
في يوم جديد وتحديدا في احدى المطاعم.
نظر له بضيق هاتفا ب
يابني كفاية اكل و ركز فكلامي الله يكرمك.
رفع زياد رأسه اليه وقال
ماهو انا لو فضلت ابصلك و اشحت منك الكلام وانت ساكت كده هفضل جعان ومش هاكل انا بقالي ايام بقولك احكيلي مالك وانت رافض يا ليث !!
زفر ليث بضيق
لا المرة ديه هتكلم.... بص بقى انت عارف اني بحب أسيل نفس البنت اللي كانت اليوم اياه في الجبل.
اومأ فتابع الاخر
انا كنت بفكر اتقدملها مدام هي خلصت تعليمها ومفيش حاجة تمنع الارتباط ده بس كمان مينفعش اولا لازم اخلص المهمة اللي جيت علشانها لان ممكن جدا لو ارتبطت ب أسيل تبقى فخطړ بسبب طبيعة شغلي و ثانيا هي لازم تعرف اني ضابط في المخابرات كمان واهلها يعرفو لاني مش عايز اخبي عنهم حاجة.
زياد
طب مدام انت مقرر تتقدم بعد ما الخهمة تخلص ايه المشكلة بقى
جز على اسنانه بعصبية
انا مش مستحمل الشباب اللي حواليها دول كل دقيقة بشوف حد بيبصلها مع انها مش بتعبره بس بحس اني عايز اقلع عينيه و اخبي وشها من كل الناس و خاېف كمان حد يسبقني وهي توافق عليه !! وكمان يوم اللي حاولت ټنتحر فيه يمكن يكون بسبب شاب بردو !!
حمحم زياد و تكلم بحذر
طب مش خاېف تكون مرتبطة او بتحب واحد و مستنياه يعني هي بنت حلوو ومتعلمة مفيش حاجة تمنعها تكون مرتبطة !!
قبض على يده پعنف و انفعلت اعصابه لمجرد تفكيره بأنها تحب شخصا اخر سحقا لو حدث هذا سيقتلهما هما الاثنان ف أسيل لليث فقط وان كان غير ذلك وان رفضت سيأخذها بالقوة !! نظر اليه بحدة مخيفة وتحدث بصوت قاتم
فكرة انها ممكن تحب واحد تاني بتنرفزني بلاش الكلام ده يا زياد احسنلك !!
توتر من نظراته و هز رأسه فغمغم ليث بجدية
و بعدين انا عرفت سبب محاولتها للاڼتحار ومكنش ليه علاقة ب اي شاب رغم اني شكيت فكده ومصدقتش سارة لما قالت انه بسبب مشاكل في العيلة بس هي مستحيل تكدب سارة دايما بتقول الحقيقة.
التمعت عيني زياد فجأة
سارة
ليث بمكر
مالك تنحت لما سمعت اسمها ليه
نظر للطبق امامه و تشدق بحيرة
لو عايز الصراحة انا من اول مرة شوفتها مغابتش عن بالي دايما بفكر فيها وكل حاجة فيها شاغلة بالي.
همهم و اجابه بنبرة جادة
لو انت بتفكر فيها كده ليه مبتاخدش خطوة جدية ولا انت بتفكر انك تمشي معاها يومين وتلاتة وتسيبها.
زياد بلهفة
لالا طبعا انا عمري ماعملت كده مع بنت عشان اعمل دلوقتي انا اصلا بفكر اطلب ايدها للجواز بس انا حاسسها پتكرهني ومبطيقنيش انت مش عارف سارة كل ماتشوفني بتتنرفز ولو حاولت اكلمهها بتزعقلي و تبصلي بقرف يابني ديه پتكرهني اوي.
ضحك عليه بقوة ثم
ماهو ياغبي انت كان لازم تعرف ان سارة مش من النوع اللي بيقبل يبص لراجل اصلا ف ازاي عايز تقف معاها في الشارع وتكلمها كمان انت مچنون.
بس انا غرضي شريف !!
قالها بتذمر فوضح له ليث
اللي غرضه شريف بيدخل من الباب مش من الشباك انت لو عايزها عيش معاها في الحلال مش تقلد الشباب اللي بتكلم البنات ع الفون و يعلقوهم معاهم سنة و سنتين بعدين يقولها ماما هتجوزني وانتي تستاهلي حد احسن مني.
مط شفته و تشدق بمزاح
والله شكلنا هنفيق على خازوق ف الاخر ههههههه.
ضحك معه و مر الوقت وهما يمزحان ثم ذهبا لمركز المخابرات لينهيا اعمالهما.
_____________________
في احدى الشقق.
جسورة انت بتفكر ف ايه
ازاح جاسر يدها متمتما ببرود
مبفكرش فحاجة.
طب سيب اللي ف ايدك ده و انا هبسطك اكتر منه.
نظر اليها مستحيبا لدلالها
هتبسطيني ازاي
اقتربت منه بخبث لتقبله
كده....
بعد مرور وقت نهض و ارتدى ملابسه و ترك رزمة من المال على السرير و خرج ركب سيارته و ضړب المقود پغضب
بردو مش قادر تنساها في ايه يا جاسر أسيل كانت مجرد لعبة مؤقتة تضيع بيها وقتك وكمان تكسرلها غرورها واهو حصل اللي كنت عايزه ليه بقى صورتها مبتفارقش دماغك ودموعها بټوجعك ليه بتتعصب لما تفتكر ازاي ليث انقذها وكان خاېف عليها لييييه انت اللي ضيعتها من ايدك انت اللي جرحتها و اتخليت عنها وهي معاك ودلوقتي لما اختفت من حياتك بقيت تفكر فيها كل لحظة !!!
مرر يده على وجهه بانفعال و انطلق بسيارته و اثناء سيره لمح فتاة ظنها أسيل لكنها مختلفة فهذه الفتاة ترتدي ملابس مختلفة تماما عن الذي ترتديه أسيل في العادة..... صف سيارته ودقق فيها هاتفا بدهشة
ديه أسيل فعلا !!!
من جهة اخرى.
خرجت أسيل مع صديقاتها من الكافيه وودعتهن ثم اتجهت لسيارتها التي صفتها بعيدا..... كانت تمشي ببطئ وهي تنظر لساعتها و فجأة شعرت بيد تمسك ذراعها من الخلف فانتفضت واستدارت سريعا لتندهش عندما رأته
انت !!
______________________
الفصل الخامس عشر احداث تتغير !
______________________
كانت أسيل متجهة لسيارتها عندما شعرت بأحدهم يمسك يدها
متابعة القراءة