رواية فاطمة من 14-16

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع عشر اشتياق !
وعد فارس نفسه بالانقام في قرارة نفسه ثم رسم ابتسامة حب على وجهه وهمس بصوت حنون 
وانا كمان بعشقك يا نور مبتتخيليش قد ايه توجعت لما اهلك رفضوني فكرت اني مش هشوفك تاني و الحياة مبقاش ليها لازمة وكمان.... كمان انا فكرت انه ممكن تتخلي عني عشان كده مكنتش برد على اتصالاتك بس لما جيتي و قولتيلي انك مستعدة تعملي اي حاجة عشان تفضلي معايا فرحت من قلبي و حسبت بالراحة نور انتي مش هتندمي على جوازك مني صح 
ابتسمت مجيبة 
ابدا !! انا استنيت اللحظة ديه كتير يبقى هندم ازاي يا فارس ها ..... انا اصلا لو استسلمت لقرار اهلي مكنتش هعيش مبسوطة كفاية انك مطلبتش نتجوز عرفي زي ما في شباب بتعمل..... انا مبسوطة جدا لأني معاك عشان ثقتي فيك ملهاش حدود ومتأكدة تنك مش هتأذيني.
احتضنته ثانية بينما هو قد عاوده الشعور بالذنب مجددا لانها الان تخبره بثقتها الامحدودة به لكنه تمالك نفسه و قال 
يلا عشان اخدك على بيتك وانا اروح على شغلي.
عقدت حاجبيها باستغراب من كلامه فمن الطبيعي بعد ان تزوجا ان يأخذها لمنزله وليس العكس ادرك فارس ماتفكر به فأردف بجدية 
نور حبيبتي ماما واختي مبيعرفوش عنك حاجة وانا محتاج وقت عشان احكيلهم عليكي ماشي 
نور بسعادة 
حاضر يا فارس انا هستنى الوقت اللي تعرفني فيه على اهلك بفارغ الصبر ياحبيبي.
انخفض فارس لأذنها وهمس بخبث 
بس عندي شقة تانية قربت تجهز و اول ليلة لينا هتبقى فيها حتى انا كمان مستنيها تجهز بفارغ الصبر يا نور عيني.
تصاعدت الډماء لوجهها بقوة فأشاحت وجهها عنه وهمست 
بطل قلة ادب بقى عيب كده.
فارس بضحكة 
والله العيب اني ابقى مؤدب مع مراتي عموما القصة كلها اسبوع واحد و جوازنا هيكتمل.... ثم تابع وهو يحاوط خصرها بذراعه 
و تبقي مراتي قولا و فعلا..... ووقتها كل حاجة هتتوضح..... كل حاجة.
نطق الجملة الاخيرة بتوعد وحدة لم تلاحظهما نور احتضنها فارس قائلا 
يلا نروح.
اومأت نور ثم امسكت يده و ذهبا معا ودعها فارس وهي تدخل لمنزلها و غمغم بجمود 
انا عارف انه ملكيش دعوة باللي حصل لحبيبتي سهر بس ذنبك انك من عيلة المنشاوي و بالتخصيص اخت جاسر انا اصلا مش مصدق حنيتك الزايدة ديه يمكن تكون تمثيل اصلا بس بكلتا الحالتين مبتهمنيش احمدي ربك اصلا لاني اتجوزك عشان انا مستحيل اكون ژاني حتى لو كنتي مجرد لعبة.
ابتسم ببرود ثم ادار سيارته و اتجه لعمله.
_____________________
بعد انتهاء الحفلة خرجت سارة مع أسيل وهي تقول بسعادة 
انا مبسوطة جدا لانك سمعتي كلامي واقتنعتي بيه اخيرا و تحجبتي يا أسيل فعلا طالعة احلى بكتيير من الاول.
أسيل بغرور مصطنع 
يابنتي انا حلوة دايما ههههه اصلا مفيش حاجة مفرحاني اكتر من اننا خلصنا من الدراسة مفيش مذاكرة ولا صحيان بدري ولا امتحانات ولا دكاترة ياااه حلو اووي ثم نظرت اليها وتابعت 
بس متأكدة انك في ناس زعلانين لانهم مش هيشوفو حبيب قلبهم.
قلبت سارة عينيها بسخرية من تلميحاتها 
حبيب قلب ايه بس انا و الدكتور مستحيل نكون لبعض اصله بيحب بنت تانية.
توقفت أسيل عن المشي و هتفت بدهشة 
انتي بتقولي ايه مين قال كده انتي عرفتي ازاي يالهوي اوعى تكوني قولتيله بحبك وهو رفضك !!
باستنكار تام اجابتها 
ليه هو انا مچنونة عشان اعمل كده كل القصة انه ليا مصادري الخاصة وعرفت منها ان الدكتور ليث معجب بواحدة وممكن يتقدملها.
نظرت لها بحزن قائلة 
معلش ياحبيبتي ربنا يبعتلك ابن الحلال اللي يحبك بجد انتي بتستاهلي كل خير.
سارة بترقب 
أسيل ممكن سؤال لو مثلا ليث طلع بيحبك انتي و اتقدملك هتوافقي عليه 
أسيل پغضب 
لا طبعا مش هوافق لا عليه ولا على غيره !!
تنهدت براحة فتابعت الاخرى بۏجع 
اصلا كل الرجالة زي بعض وكمان بعد اللي حصلي مستحيل اتجوز فحياتي اصلا..... انا مش فاهمة ايه اللي خلاكي تسألي السؤال الغريب ده.... وتابعت بمرح 
معقول انا اتجوز عميد في الكلية ايه نعم هو مز و امور بس حياته كلها مملة ومفيهاش مغامرة ولا اي حاجة وانتي عارفاني بزهق بسرعة.
قهقهت من كلامها و تشدقت ب 
هههههه لو بتعرفي اللي اعرفه مكنتيش هتقولي كده..... احم بصي ليث حذرني بس انا مستحيل مقولكيش ع السر ده لازم اتكلم.
انتبهت أسيل لكلامها فقالت برفعة حاجب 
سر ايه كمان احكي اشجيني ياختي اشجيني.
اقتربت منها سارة وهمست بأذنها 
رمقتها بطرف عينها مهمهمة 
حصل و انا الاسلحة بطلي هبد بقى عيب الشيخة سارة تكدب.
ضحكت من سخريتها واردفت 
طب والله العظيم بقول الحقيقة ليث نقل ورقه من المنصورة ع الإسكندرية عشان عنده مهمة سرية هنا بصي هفهمك.... حكت لها عن رؤيته في مركز المخابرات ثم لمحه عدة مرات مع الضابط زياد وكذلك سماعها لمحادثة والدها مع الذئب و اخيرا تأكدها من الموضوع عندما اتضح ان والدها و ليث يعرفان بعضهما البعض.
سارة وهي تنهي كلامها 
عارفة انا خفت اوي من ليث لما عرفت بس مبينتش كنت خاېفة اقف قدامه لاني سمعت بابا بيشكر فيه اكتر من مرة وكان بيحكيلي على عدد الماڤيا اللي قټلهم من غير رحمة و هو الصراحة هددني وقالي اوعى تحكي لحد بس مستحملتش و حكيتلك انتي عارفة انه احنا البنات مبنقدرش نكتم اي سر.
وضعت أسيل يدها على فمها پصدمة 
ياربي يعني انا كل الوقت ده كنت بضايق رئيس عصابة 
مش رئيس عصابة ياغبية ده تقريبا ضابط مخابرات.
مطت شفتها معلقة 
بس المهم انه بېقتل انا مش مصدقة والله اصل لما كنت فعربيته و كام واحد طلعو فطريقنا ليث كان بيتكلم بهدوء و انا افتكرت انه خاېف بس مرة واحدة لقيته قلب و بقى يضربهم زي السفاحين و مسابهمش غير لما بقت وجوههم كلها ډم و انا ساعتها استغربت لان من ضربه كان باين عليه انه متعلم فنون القتال وكمان لما كنا مع بعض في المول قولتلك اني لاحظت چروح على جسمه و آثار رصاص فصدره يا مااامي انا خاېفة. 
خاېفة من ايه 
كان هذا صوت رجولي قوي استدارت الفتاتان لتجدا ليث ينظر لهما باقتضاب...... بلعت أسيل ريقها و اردفت بارتباك 
حضرتك انا.... انا.....
ليث بتهكم ساخر 
حضرتك ايه الاحترام ده كله مش متعود منك على كده في حاجة 
سارة بضحكة توتر 
لا بس بما انه اليوم الاخير فهي زعلانة و قالت انها خاېفة تكون زعلان منها انت كمان لانها

تم نسخ الرابط