رواية فاطمة من 14-17

موقع أيام نيوز

لم تستطع ازداد اعجابه بها وهو يردد 
الله الله ايه الابتسامة الحلوة ديه طالعة بتجنن مع كسوفك ده على فكرة انا مكنتش متوقع انك بتتكسفي.
تجهمت ملامحها ورفعت رأسها اليه معلقة على كلامه بضيق 
ليه ان شاء الله انا بنت و عادي اتكسف !!
ابتسم بانتصار و عاد بظهره للخلف مردفا 
اخييرا بصيتيلي انا كنت فاكر اني لبست الهدوم الشيك ديه ع الفاضي.
تلقائيا تحركت عيناها لتطالعه كان يرتدي بنطال جينز رصاصي و قميص ازرق داكن يفتح اول زريه و عضلات كتفيه وذراعيه تكاد تمزق القميص ويصفف شعره بطريقة عصرية انيقة و لحيته الخفيفة زادته وسامة عن وسامته...... لاحظت نظراته الماكرة فأبعدت عينيها عنه هامسة بابتسامة 
مچنون والله العظيم مچنون و رايق.
ضحك عند سماعه لكلامها و تشدق ب 
ربنا يكفيكي شړ عصبيتي و متشوفيهاش طول عمرك يا قمراية انتي.
احتدت عيناها فهمهمت بحدة 
ما بلاش الكلام ده فين ليث اللي كانت بيشخط فيا كل مايشوفني انت ليه بقيت كده بتعاكسني فنص بيتي !!
اتسعت عيناه من تغيرها السريع و تساءل بذهول 
بت فين حمرة الخجل !
اجابته بسخرية 
هتلاقيها عندك ع الكومدينو جنب مسكرة الاخلاق يا عنيا.
اڼفجر ليث في الضحك وهي تشاركه للحظة نست كل ما يزعجها و ركزت معه فقط شعرت أسيل بأنها بدأت تنجذب اليه لكنها اخفت هذا الشعور بسرعة وهي تفكر انها لا تستحقه وليس لها الحق به حمحم ليث و هتف بصوت صلب 
بعيدا عن الضحك و الهزار انتي متأكدة انك لسه مصرة تكملي الخطوبة ديه لو مش عايزة انا هسيبك من نفسي يا أسيل احكي و مټخافيش.
نظرت له وودت ان تصرخ بما يعتري قلبها و انها حتى لو ارادته لن تستحق لكن بدلا عن ذلك ابتسمت باصطناع 
لا انا موافقة بس انت قولت انك عارف اني مخبية عنك حاجة ف اااا.....
قاطعها دخول والدتها و الباقي و جلسوا معهما مر الوقت سريعا وهم يتحدثون و اتفقواعلى ان الخطوبة ستقام بعد اسبوعين فليث يريدها و يعرفها جيدا لذلك لا داعؤ لتضييع الوقت.
غادر ليث بعد ان اشار لها بأنه سيتصل بها مساء دخلت أسيل لغرفتها و فتحت هاتفها لتجد عدة اتصالات من جاسر زفرت بخنق و حاولت الاتصال بسارة لكنها لم تجب.....
_____________________
بعد مرور ساعتين.
خرجت نور من العيادة و هي تحمل تقارير بين يديها و على وجهها ابتسامة سعادة فهي ادركت منذ قليل انها حامل بطفل من تعشقه ثمرة حبها هي و فارس الان في احشائها و لم يعد هناك اي قلق بخصوص علاقتهما.....
اتجهت للشقة بسرعة و عندما فتحت الباب كان فارس يتكلم في الهاتف داخل غرفته مع وليد.
فارس بحزن 
يعني اقولها ايه يا وليد اني متجوزها اڼتقام من اخوها و عمري ما حبيتها ولا هحبها 
........ ................
زفر قائلا بضيق 
ايوة انا مش ندمان لاني عملت كده نور بالنسبالي كانت لعبةمش اكتر اتسليت معاها كام ليلة و لحد هنا و كفاية خلاص هي هتعرف الحقيقة عاجلا ام آجلا و هرميها ل اخوها عشان يعرف ان اللي بيعمله فبنات الناس بيترد عليه !!
..........................
ابتسم بسخرية من كلام صديقه عن الندم 
لا مش هندم ابدا انا محستش ب اي مشلعر حب ليها و اي كلام قولتهولك عن اني اتعلقت بيها كان كڈب لان مشاعري كانت عبارة عن كره و اڼتقام و رغبة راجل فبنت سلمت
نفسها بكل سهولة يبقى.....
قطع كلامه عندما استدار و تفاجأ بوجود نور تقف خلفه و تنظر له پصدمة تامة و دموعها تنزل بشدة....... نعم لقد انكشفت الحقيقة !!
ستوووب انتهى البارت
رايكم بكل مشهد 
أسيل هتقول الحقيقة لليث 
جاسر هيعمل ايه 
نور هتعمل ايه بعد ما عرفت الحقيقة 
فارس ياترى فعلا هيندم 
رايكم ف اسيل بعد ماستغلت ليث 
آراءكم وتوقعاتكم

تم نسخ الرابط