رواية فاطمة من 14-17

موقع أيام نيوز

يبقى هتحصل مشكلة لاني مش عارفة اذا فارس هيتقبل الموضوع ولا لأ.
تنهدت و استلقت على سريرها مجددا لټغرق في النوم سريعا.
______________________
في اليوم التالي. 
اخبرت أسيل شقيقها ووالدتها بأنها موافقة على الزواج من ليث فرحت فريدة بشدة اما فارس فتعجب لانها كانت تخطط للرفض لكنه اتصل بليث و قال له بأنها موافقة و ليأتي مع والدته في الوقت المناسب واتفقوا على ان يذهبوا لمنزلها غدا.
كانت أسيل مستلقية على السرير عندما رن هاتفها برقم ليث ابتسمت و فتحت الخط قائلة 
اكيد انت مستغربلاني وافقت و كنت ناوية ارفض صح.
ضحك الاخر باستمتاع 
ماهو انا عارف انك وافقتي لسبب معين فدماغك مش فجأة كده.
رفعت حاجبيها بدهشة 
ومين قالك الكلام ده و لنفرض انه صح انت عرفت ازاي 
ابتسم بثقة حادة 
انا عميل في المخابرات و شغلي بيتطلب اني اربط الاحداث بطريقة صحيحة و احط مليون احتمال و اكشف اللي مخبي ومش صعب اعرف انك مخططة لحاجة لما وافقتي فجأة كده بس مع ذلك انا مش هدور على السبب و هستناكي تقوليلي بنفسك.
صمتت و شعرت بتجمد لسانها مانعا اياها من الكلام ردا على كلامه المريب حمحمت و قبل ان تنطق سمعت صوت زهرة التي سحبت هاتف ليث من يده و سألتها بحماس 
حبيبتي أسيل ازيك !!
ابتسمت بتوتر 
انا كويسة يا طنط وحضرتك عاملة ايه 
اجابتها بضحكة 
انا تمام الحمد لله بس بلاش الرسميات ديه اطمني انا هبقى حماتك اه بس مش هتعامل معاكي على الاساس ده احنا هنتعامل مع بعض ك أم وبنتها ماشي يا إيسو 
حاضر يا طن اقصد يا زوزو.
تنهدت زهرة بسعادة 
انتي عارفة انا فرحت اوي لما ليث قالي انه اتقدملك وانتي وافقتي انا من لما شوفتك اول مرة تمنيتك ل ابني ودعيت كتير تتحقق امنيتي والحمد لله ربنا استجاب لدعائي و انتي و ابني هتتجوزو عن قريب.... بصي يابت هنتفق من دلوقتي لو ليث زعلك فحاجة او قالك كلمة تضيقك قوليلي ع الطول و انا هقطعله لسانه.
ضحكت أسيل و سمعت صوت ليث العابس 
ايه يا ماما الكلام ده لسان ايه اللي تقطعيه البنت هتقول عليا ايه دلوقتي اقولك حاجة جيبي الفون هقفل الخط و ابقي اقطعيلي ايدي كمان لو كلمتها قدامك..... احم أسيل انتي معايا.
اڼفجرت في الضحك حتى ادمعت عيناها وهي تردد 
هههههه انتو مشكلة فصلت من الضحك ههههههه مامتك بتعجبني اوي لما تهزقك بحس بفرحة كده.
مط شفته بحنق 
يا سلام افصلي ياستي هو الفصلان بفلوي بس لما تبقي فبيتي هوريكي الضحك على اصوله.
صمتت ولم تعلق فتابع 
أسيل انا عارف انك مخبية حاجة لاحظت عليكي تغير كبير عيونك فيهم حزن مش طبيعي و النور اللي كان على وشك انطفى و الابتسامة اللي كانت على وشك 24 ساعة اختفت وبقيتي تبتسمي بالعافية...... أسيل انا مستعد اقف جمبك طول عمري بس ياريت متخبيش عليا حاجة و متكدبيش عليا ولو كدبة صغيرة لاني....
صمت و لم يكمل كلامه لكنها فهمت مقصده اغمضت عيناها تعتصر دموعها الغزيرة و وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها شعر بها ليث فهمس بحنان 
على فكرة انتي بتطلعي احلى لما تكوني متعصبة و بتزعقي مش لما ټعيطي...... يلا سلام مؤقت دمت فرعاية الله.
اغلق الخط فاڼهارت أسيل في البكاء و هتفت بصوت متقطع 
يارب..... يارب ساعدني انا مش عايزة
تم نسخ الرابط