رواية فاطمة من 14-17
المحتويات
اخدعه ليث بيستاهل اللي احسن مني مبيستاهلش بنت زيي بتكدب عليه يارب قويني عشان اقدر اقوله الحقيقة ف اقرب وقت بس انا كمان مش عايزة يبصلي بصة وحشة ولا احترامه ليا يزول..... مسحت دموعها و تمتمت بحزم
انا مس هلعب اللعبة ديه هتصل بيه و اقوله الحقيقة و انه يبعد عني كده احسن مش هستحمل اخدعه والعب بمشاعره.
وقبل ان تتصل به رن هاتفها ففتحت الخط بسرعة دون ان ترى الرقم معتقدة انه ليث
ليث انا عايزة اقولك ااا....
هههههه اسمه ليث يعني
كان هذا صوت تعرف صاحبه جيدا ابعدت الهاتف عن اذنها و اڼصدمت بالرقم ثم اعادته و قالت بحدة
انت عايز ايه شكل القلم معلمكش كويس ! و بعدين انت مالك ب اسمه.
ضحك باستخفاف
اممم تعرفي اني كنت بكره اسم ليث اوي بس دلوقتي بقيت اكرهه اكتر لانه الاول خد مني امجادي فشغلي و التاني خد مني حبيبتي ايه الصدفة الغريبة ديه...... ثواني مش ده نفسه دكتورك في الجامعة ونفسه اللي انقذك
توترت و تفاجأت من معرفته بالامر بينما اكمل الاخر بحدة
ليث الشافعي صح.... انطقي !
زفرت و صاحت بقوة
ايوة هو ليث اللي بيحبني بجد و انا بحبه كمان ولو فاكر انك ممكن تخوفني بكلامك تبقى غلطان فاهم انا مبخافش و حط فدماغك ان أسيل اللي كانت بتحبك و تتمنالك الرضا ترضى اتغيرت و بقت تكرهك اكتر من اي حاجة ولو دماغك صورلك انك هتعرف تقرب مني تاني او ارجعلك فبنصحك متحلمش كتير وياريت مسمعش صوتك تاني ولا اشوف وشك.
ابتسم بتهكم مغمغما
هترجعي وڠصبا عنك كمان هتجيلي بنفسك و بكره افكرك يا...... حبيبتي.
اغلق الخط فزفرت و شتمته وهي تردد
حقېر ساڤل انا بكرهك الحيوان ده طلع بيعرف ليث طبيعي لان جاسر كمان ضابط مخابرات و بيشتغلو فنفس المكان اكملت بتوجس
معقول يروح يقوله و ليث يفضحني قدام الكل !! لالا هو مش كده..... عاااا اعمل ايه بس دلوقتي اتأكدت ان جاسر هيحاول يبتزني اكمل اللعبة ولا اعمل ايه حتى سارة مضايقة مني ولو قولتلها ع اللي بيحصل هتجبرني انهي قصة الجواز ديه كلها.
من جهة اخرى.
قڈف جاسر الهاتف على مكتبه وهو يهمس بشړ
كنت عارف انه ليث بيحب أسيل من اليوم اللي رمى نفسه في النهر عشان ينقذها بس متوقعتش يكون جدي للدرجة ديه و يتقدملها يعني مش كفاية اخد الاهتمام اللي كنت انا واخده و بقى الكل يحترمه و ميعبرنيش كمان خطڤ حبيبتي مني بس انا مش هسكتلك انا مش فاهم ازاي قبلت أسيل بعد ما قالتلك الحقيقة انت مش من النوع اللي بيحب البنات ديه امال ازاي وافقت تتجوزها و ترضى بيها كمان.
طرق الباب ودخل زياد فنهض الاخر و اقترب منه بعصبية
انت كنت عارف صح !!
تعجب من انفعاله فسأله
مش فاهم انت بتقصد ايه
زمجر بعصبية اكبر
انه ليث و أسيل مخطوبين صح ماهو بقى صديقك المقرب معقول تخوني و تعمل كده ازاي خبيت عني انه خطبها وانت عارف انها بتاعتي هي ديه الصداقة بالنسبالك !!
تمتم بحدة محذرة
انا مستحيل اخون الصداقة يا جاسر و مخنتكش ولا خبيت عنك حاجة انت انفصلت عن أسيل و قولتلي بعظمة لسانك انك مبقتش عايزها فين المشكلة لما ليث يطلب ايدها للجواز هو مخطفهاش منك
متابعة القراءة