رواية فاطمة من 14-17

موقع أيام نيوز

يا جاسر انت بعتها بالتمن الرخيص و هو اشتراها بأغلى ثمن فين المشكلة بقى.
احتدت عيناه فهمس بأنفاس متسارعة وهو يكاد يلكمه 
المشكلة ف انه دايما بياخد مني اللي بحبه و بعدين هو ازاي رضى على نفسه يرتبط بيها ها ازااي معقول يقبل على نفسه يتجوز بنت نامت مع غيره !! هو مبيعرفش اللي حصل صح.
هز كتفيه بجمود 
معرفش.... بس اللي اعرفه ان قصتك انت و البنت ديه انتهت ياريت تسيبها فحالها في مليون بنت ليل تستمتع معاهم بدل ما تروح تضحك على بنات الناس حتى لو ليث كان عارف الحقيقة بس اكيد مبيعرفش مين الشخص ده لانه لو عرف كان هيقتلك و يشرب من دمك متنساش انه وقت العصبية مش بيفكر فحاجة ومحدش هيمنعه عنك حتى ابوك.
انت بتهدد جاسر المنشاوي !!
قالها پغضب مكتوم فتابع الاخر بابتسامة 
بحذرك لانك صاحبي ومش عايزك ټندم سيبك منهم و ركز فشغلك...... يلا سلام.
تركه و خرج ليزمجر جاسر بشراسة و يقذف كل ما احتوته يداه على الارض !!
______________________
في مساء اليوم التالي.
كانت أسيل في غرفتها تتجهز فبعد قليل سيحضر ليث مع والدته و عمله الذي أتى من المنصورة ارتدت بلوزة ضيقة باللون الابيض تتخللها خيوط باللون الزهري و تنورة طويلة و جميلة للغاية باللون الزهري الداكن و حزامها بنفس اللون ينعقد في الجانب الابيض من الجيب على شكل وردة و طرحة زهرية اللون ملتفة على رأسها بطريقة عصرية رائعة و حددت عينيها بالكحل ليبرز لون عينيها السوداء و احمر شفاه باللون الزهري الفاتح فكانت رائعة ټخطف الانظار بجمالها !!
سمعت صوت ضجة في الخارج فأدركت انهم وصلوا دخل فارس لغرفتها و عندما رآها اطلق صافرة تدل على اعجابه 
ايييه الجمال ده معقولة اختي تبقى حلوة للدرجة ديه وانا مش عارف !!
نظرت اليه بغيظ 
فارس بليز بلاش الكلام ده انا طول عمري حلوة على فكرة.
ابتسم وتقدم منها متمتما بخفوت 
عارف طول عمرك جميلة بس الحجاب خلاكي اجمل بكتييير ماشاء الله اجمل من القمر نفسه.
ابتسمت و احتضنته لتدخل فريدة و عندما رأتها قالت بانبهار 
بسم الله ماشاء الله زي القمر ربنا يبعد عنك العين الحسودة.
أسيل بضحكة 
انتو بتبالغو على فكرة عموما يلا نطلع الناس بتستنى.
فارس بخبث 
الناس ولا حد معين 
ضحكت بمزاح 
مش معين حد مستطيل. 
انطلقت ضحكاتهم تملأ الغرفة ثم خرج فارس للچماعة و تبعته فريدة وهي تمسك أسيل.... كانت أسيل تشعر بضيق و عدم ارتياح على ما تقدم عليه ف اخفاء الحقيقة اكثر من ذلك ېخنقها و يشعرها بالذنب اتجاه اهلها و ليث و والدته التي احبتها كأنها ابنتها.
جلست على الاريكة المقابلة و اخفضت رأسها بخجل مثل اي فتاة شرقية تقدم احدهم لخطبتها و كل الانظار مركزة عليها تأملها ليث بإعجاب و خاصة لون عينيها التي يعشقها قال عمه بإعجاب 
ماشاء الله العروسة زي القمر ربنا يحميها والله وعرفت تختار يا ليث.
زهرة مؤيدة اياه 
انا من لما شوفت أسيل عجبتني جمال و ادب و اخلاق فعلا يابختي بيها ربنا يحميكي من العين يارب.
همست بصوت يكاد يسمع 
م.... ميرسي.
مر الوقت و فارس و زهرة يتحدثان معهم و يتفقان على موعد الخطوبة حتى خرجوا تاركين أسيل وليث بمفردهما.
نظر اليها بحب 
طب بصيلي على الاقل ده حتى انا طالع قمر زيك كده.
قاومت ابتسامتها من الظهور لكنها
تم نسخ الرابط