رواية فاطمة من 14-17

موقع أيام نيوز

عايزها الا في الحلال و اشتغلت على نفسك كتير عشان توصل للي انت فيه ده و كله عشان تعيشها الحياة اللي بتحلم بيها.
ابتسم بمرارة مجيبا اياها 
والحب ده فادني ب ايه انا حبيت سهر و اشتغلت سنين زي ما بتقولي عشان اقدر اتجوزها بس هي راحت لواحد غني و عملت معاه اللي ربنا حرمه انا دلوقتي بنتقملها اه بس فنفس الوقت مقهور منها جدا...... مقهور و زعلان و قرفان من كل البنات اللي بتعمل زيها.
اخفضت رأسها وهي تشعر بغصة مؤلمة في قلبها فارس فعل كل هذا من اجل التي عشقها يوما اذا ماذا سيفعل لو علم ما فعله ذلك الحقېر لشقيقته للحظة فكرت ان تخبره لكنها تراجعت خوفا من ان يتهور هي تعلم انه لن يتخلى عنها لكنه حتما سيؤذي تلك الفتاة اكثر و ېقتل جاسر ايضا حمحمت و سألته 
طب ودلوقتي انا هعمل ايه بعد اللي عرفته انا مكنتش متوقعة انك تتجوز من غير ما تقولنا طب وماما هتقولها الحقيقة ولا....
قاطعها بسرعة 
طبعا لأ اللعبة ديه هتخلص عن قريب ومفيش داعي تعرف حاجة ابدا..... أسيل انتي بقيتي بتعرفي سري و انا حكيتلك على كل حاجة ياريت تحتفظي بيه ومتقوليش لماما حاجة.
تنهدت باستسلام وهزت رأسها موافقة 
انا مش عارفة اقولك ايه بس ياريت تكون متأكد من اللي هتعمله و متندمش مستقبلا انا اصلا حاسة بالذنب لاني هسكت عن ظلم بنت ملهاش دعوة بقذارة اخوها يلا عن اذنك.
خرجت من غرفته تاركة اياه يفكر في كلامها وجدت والدتها تدخل فاقتربت منها باستغراب 
انتي كنتي فين يا ماما 
اجابتها بحماس وهي تريها الاكياس 
روحت جبت كام فستان وكمان حاجات بتلزم البيت انتي عارفة ليث و امه هيجو يتطلبو ايدك رسميا ولازم تكوني جاهزة.
رفعت احدى حاجبيها بتعجب 
ومين قال اني وافقت المهلة لسه مخلصتش و المفروض بكره ارد ولا ايه 
فريدة بابتسامة 
ما هو انتي كده كده هتتجوزي لو الحاجات ديه مش عشان ليث فعلشان عريس تاني.
زفرت بغيظ و دخلت لغرفتها رن هاتفها فجأة من رقم مجهول ففتحت الخط 
ألو 
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته ازيك يا مدام ليث الشافعي المستقبلية 
أسيل بحنق 
ده انت جبت رقمي ازاي 
رد عليه بتلاعب 
قال يعني صعب اجيب رقمك ! المهم لما اجي انا و ماما عايزك تكوني لابسة اللون الزهري انتي عارفة اني بحب اللون ده عليكي اوي.
لا والله هو انا وافقت 
بس مرفضتيش بردو..... بكره هيوصلني ردك و اتمنى يكون موافقة مش رفض.
اغمضت عيناها وهي تزفر لتقول بجدية 
ليث انا كنت مرتبطة ! كنت بحب واحد تمام !!
صمت متفاجئا من كلامها فتابعت بتهكم 
ايه انا صريحة صح هتقبل تتجوز بنت كانت مرتبطة و اعترفتلك و بتقولك اني فقدت ثقتي في الحب و الارتباط و الرجالة ها لسه مصمم عليا.
لم يرد عليها وشعر بالڠضب لمجرد تخيله انها مع شخص غيره لكنه اطلق زفيرا عميقا و قبل ان يتكلم قالت بضحكة 
شوفت انت سكت ازاي مش قولتلك اننا مبننفعش لبعض و الشاب دايما عايز البنت اللي مكنش ليها ماضي مع انه خاربها و بيعرف بدل البنت اتنين.... عموما انا هقفل دلوقتي باي.
كادت تغلق لكنها سمعت صوته الرجولي الهادئ 
كنتي مرتبطة و كنتي بتحبي ده فعل ماضي ناقص
تم نسخ الرابط