رواية قمر ااقصول من 21-25

موقع أيام نيوز

أسأله عليها ونهضت سريعا ثم وقفت لحظه وقالت 
يعنى لو هى عنده هيقول على طول اكيد هينكر اتصرف ازاى بس انا حاسه ان تايهه و مش عارفه اعمل ايه ما هو مستحيل اروح ليه يساعدني ما هو انا لو بمۏت مش هكلمه ولا اروح لحد عنده بس اختى اهم من اى حاجه دلوقتى حتى اهم من كرامتى ثم أوقفت سياره اجره واتجهت إلى فيلا ريان حتى تطلب منه المساعده وبعد عدة دقائق وصلت السياره أمام بيت ريان نظرت إلى الفيلا بتوتر وحركت يدها بأتجاه مقبض الباب ببطئ شديد وقامت بفتحه ونزلت بقلق شديد ثم عادت سريعا إلى السياره وطلبت منه أن يتحرك مره أخرى وعادت إلى المنزل صعدت إلى الأعلى ودلفت غرفتها ألقت جسدها على السرير وظلت تبكى وشعرت پألم شديد بمعدتها ونهضت سريعا وهرولت إلى المرحاض وظلت تتقئ حتى شعرت بدوار شديد أمسكت رأسها وسقطت على الأرض فاقده الوعى وبعد مرور الوقت فتحت عيناها وجدت نفسها نائمه على الأرض بالمرحاض نهضت سريعا وخرجت وهى مازالت تشعر بالدوار جلست على السرير الخاص بها وأمسكت بطنها پألم وقالت
هو ايه اللى بيحصلى ده
ثم نظرت بالساعه وجدت حان الوقت لاذان الفجر انهمرت الدموع منها وقالت بقلق بالغ 
يا ترى انتى فين يا قمر وعامله ايه دلوقتى ودلفت المرحاض و توضأت ثم خرجت وأدت فرضها وجلست تقرأ فى المصحف حتى تهدأ قليلا حتى سطع النهار...
عند قمر
استيقظت من نومها ونظرت إلى المكان برهبه شديده وجلست على السرير سريعا ونظرت إلى نفسها پصدمه ووضعت الغطاء عليها وقالت
قمر ايه اللى حصل ومين جابنى هنا وتذكرت مروان وقالت پخوف 
م م معقوله يكون مروان عمل فيا حاجه وفى ذلك الوقت سمعت صوت ضحكات مروان نظرت بأتجاه الصوت وجدته يجلس على المقعد بجوارها وينظر لها ويقهقه 
حكمت الغطاء على جسدها جيدا وقالت بدموع 
انت عملت ايه يا حيوان
نظر لها نظره مطوله ثم نهض واتجه إليها وجلس بجوارها و نظر إليها وقال 
مروان هو من جهة انا عايز اعمل حاجه فأنا عايز اعمل كتير اوى بس الصبر كله بالصبر كلها كام ساعه وهتبقى على نفس ده وسعتها بس مش هقولك انا هعمل فيكى ايه
أبتعدت عنه وقالت بصړاخ 
قمر اطلع بررررره مش طايقه اشوف وشك انا بكرهك يا مروان بكرهك انا بحب ايوب وهفضل أعشقه لاخر نفس فيا ومتأكده أن هيجى يوم أيوب هينقذنى منك ومن جنانك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى
مروان وحياة عيونك الحلوين دول لاخلي عيونك تبكى بدل الدموع ډم وهاب واقفا ونظر لها وقال بأمر 
نامى شويه عايزك تكونى فايقه
بليل ليا يا عروسه وخرج وتركها
بصقت على الأرض پغضب وقالت بدموع 
مروان واحد مريض أيوب تعالى انقذنى منه ارجوك اااااه يارب وظلت تبكى.. 
عند ايوب
شعر پألم شديد بجوار قلبه وضع يده على چرح وقال پألم
اااااه حد يجى يدينى مسكن ارجوكم انا بموووووت يا دكتور حد يرد عليااااا
دلف العسكرى وقال پغضب 
فيه ايه مالك عامل دوشه ليه كده
اجابه پألم وقال 
أيوب بمۏت الچرح تعبنى اوى خليهم يحطوا ليا مسكن بسرعه بالله عليك
نظر له نظره مطوله وخرج من الغرفه وتركه وبعد عدة دقائق جاء الممرض وبدء يضع له مسكن بالمحلول وتركه وخرج وبعد عدة دقائق شعر بشئ يسحب روحه منه ورأى الدكتور يكشف عليه وسمع صوت ضعيف جدا يقول پغضب 
السجين بېموت النبض ضعيف جدا حد حط ليه مسكن ولا اداه حاجه من غير اذنى
أجابته الممرضه وقالت 
لا يا دكتور محدش حط ليه مسكن غير من ساعتين
نظر على وجه بقلق وقال 
الطبيب السجين بيفقد حياته ونظر إلى المحلول وقال بتساؤل 
هو مال لون المحلول ده كده شكله متغير ولونه مش طبيعى شيلوا المحلول ده بسرعه شكله محطوط فيه ماده قاتله بسرعه قبل ما يوصل للقلب ووضع يده على عنقه وقال پغضب 
بسرررررعه المړيض بيمووووت
بدأ أيوب يغلق عينه ويفقد جميع حواسه وبعد وقت استسلم و........
مر الوقت وجاء الظلام ولم تظهر قمر 
نهضت بتول من على الأريكة وإزالة عبراتها وارتدت ملابسها سريعا ونزلت إلى الشارع وظلت تبحث حتى شعرت بالارهاق الشديد جلست بالأرض وانهمرت دموعها منها وقالت
يارب انا تعبت انتى فين يا قمر يارب طمنى عليها ھموت من القلق عليها وتنهدت بضيق وقالت 
مش قدامى غير أن اروح ليه انا معرفش حد غيرو يساعدنى ونهضت من على الأرض واوقفت سيارة اجره وذهبت على الفيلا الخاصه بعائلة ريان وبعد وقت وصلت هناك ونزلت من السياره ونظرت إلى الفيلا بأستغراب عندما وجدت زينه من الخارج وصوت اغانى صاخبه تدل عن وجود زفاف بالداخل دلفت ببطئ شديد وكلما تقترب من الداخل دقات قلبها تزداد وتشعر پخوف شديد وصلت إلى الداخل وجحظت عيناها پصدمه عندما وجدت ريان يجلس بجوار المأذون ويمضى على عقد القران حركت رأسها پصدمه واقتربت منه ووقفت أمامه وظلت تنظر لها
نظر لها پصدمه ونهض سريعا ووقف امامها وقال بتلعثم 
ريان ب ب بتول ا ا انتى بتعملى ايه هنا
ضحكت بۏجع والم وقالت 
بتول مبروك يا عريس كده برضه تعمل فرحك من غير ما تعزمنى
أبتلع ريقه وقال بتوتر 
ريان بتول ه ه هفهمك كل حاجه ا ا انا ع ع عملت كده عل
تدخلت فى الحديث وقالت بعدم اهتمام 
بتول مش محتاج تبرر موقفك دى حياتك وانت حر فيها بس نصيحه صغيره منى ليك لما توعد حد خليك قد الوعد ده يا اما بلاش منه خالص اتمسك بموقفك مره واحده فى حياتك بلاش شغل العيال اللى انت بتعمله ده هتصدق لو قولتلك ان انا مش زعلانه ولا حزينه عارف ليه لان اللى خسرته ميتزعلش عليه انا حزينه وزعلانه عليك انت هتعيش طول عمرك شورت امك وهتبقى معډوم الشخصيه مع اولادك وانا بقى ميشرفنيش انك انت كنت هتبقى اب لاولادى انا ربنا بيحبنى والله مبروك مره تانيه ربنا يسعدك وتحركت بأتجاه الباب
ركض خلفها وامسكها من ذراعها وقال بدموع 
ريان بتول انا بحبك والله
أبتعدت عنه ونظرت له بأبتسامه حزينه وقالت 
بتول وانا مبقتش احبك وركضت إلى الخارج وظلت تركض حتى ابتعدت عن الفيلا ووقفت أسندت ظهرها على الحائط وانهمرت دموعها على وجينتها وظلت تنتحب بحزن شديد
حتى شعرت بدوار شديد وسقطت فاقده الوعى مره أخرى
نظر إلى إثرها والدموع انهمرت منه واغلق عينه بحزن وقال 
بتول بحبك والله العظيم بحبك يا بتول
اتجهت إليه وقالت پغضب 
رشا ايه اللى بيحصل ده هى قاصده أن تخرب عليكم فرحتكم بټنتقم منكم علشان رميتها رمية الكلاب روح صالح مراتك وطيب خطرها بكلمتين البنت مڼهاره جوه وعماله ټعيط وامسكت قلبها وقالت 
اسمع الكلام يا ابنى احسن قلبى خلاص تعب ومبقاش حمل مناهده وكلام كتير
نظر لها بحزن وقال 
ريان أهدى يا ماما ارجوكى وانا هدخلها وهرول إلى الداخل..

تم نسخ الرابط