رواية قمر ااقصول من 21-25

موقع أيام نيوز

والده وقال بتساؤل 
خير يا بابا
نظر له نظره مطوله ثم هدر به پغضب وقال 
نبيل انت اټجننت عايز تتجوز البنت اللى خاطبها أيوب وهو فى السچن وكمان ازاى جهزت الفرح لبكره وكل حاجه وبعت دعاوى للناس من غير حتى ما البنت توافق عليك ولسه مخطوبه لايوب
رد عليه سريعا وقال پغضب
مروان انت بتراقبنى ولا ايه يا بابا ونهض وقال انا مش صغير على فكره انا راجل كبير وعارف انا بعمل ايه كويس اوى
هدر به پغضب وقال 
نبيل ولد انت اټجننت بتعلى صوتك على ابوك وبعدين اللى انت بتعمله ده شغل عيال صغيره مش راجل كبير عاقل
اجابه بضيق وقال
مروان يا بابا قمر كانت خطيبته بالڠصب امها كانت هى اللى عايزه موضوع أيوب ده وبعد اللى حصل وامها ماټت هى اختارت تتجوزنى انا وانا خطبتها من اخوها والفرح بكره ايه المشكله فى كده مش فاهم
نظر له بعدم تصديق وقال بتساؤل 
نبيل يعنى هما مش بيحبوا بعض
اجابه سريعا وقال بكذب 
مروان لا طبعا قمر بتحبنى وانا بحبها متقلقش كل حاجه تمام والفرح بكره هيتم وهعرفكم عليها هناك
تنهد بقلق وقال بحزن 
نبيل طيب مش كنت استنيت شويه لحد ما اخوك يجى يحضر فرحك
نهض وقال بضيق 
مروان انا مش هعطل حياتى علشانه والفرح هيتم بكره بأى طريقه مش هسمح لاى حد يمنعه ولا يفكر يعكر مزاجي بكره انا هطلع اغير هدومى وهخرج أسهر بره النهارده أودع العزوبيه مع اصحابى سلام وتركه وخرج من الغرفه
نظر له بقلق وقال 
نبيل حاسس انك بتلعب لعبه كبيره انت مش قدها يا مروان ربنا يهديك يا ابنى ويصلح حالك وخرج أتجه إلى غرفته..
...............................................................
فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بالذعر وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت پخوف
قمر هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خاېفه اوى وظلت تبكى وهى تشعر بالخۏف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع 
انت........
................................................................
البارت الخامس والعشرون
فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بهلع وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت پخوف
قمر هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خاېفه اوى وظلت تبكى وهى تشعر بالخۏف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع 
انت!!!! عايز منى ايه يا مروان قولتلك مش هتجوزك هو الجواز بالعافيه
مروان الاول كان موافقتك عليا اختيار إنما دلوقتى موافقتك عليا قرار انا اخده ونفذته خلاص وبكره هتبقى معايا 
نظرت الاتجاه الآخر وقالت بدموع
قمر انا بكرهك يا مروان وهفضل احب أيوب مهما حاولت تبعدنا عن بعض
مروان عارفه انا ممكن اعمل فيكى ايه دلوقتى
تكلمت بهلع وقالت من بين شهقاتها 
قمر ارجوك متلمسنيش وحياة اغلى حاجه عندك ابوس رجلك ابعد عنى بترجاك يا مروان
قال بهمس 
مروان انا مش مستعجل كل ده هيبقى تحت ايدى بكره بس نصيحه منى ليكى بلاش تحاولى تستفزينى علشان ردت فعلى مش هتعجبك ف نظرت له بترجى وقالت 
قمر وحياة اغلى حاجه عندك سيبنى اروح ارجوك
أبتعد عنها وجلس على مقعد خشبى امامها ونظر لها نظره مطوله ثم قال 
مروان تخرجى من هنا مستحيل انسى خلاص الدنيا بره من اللحظه دى انا دنيتك وكل حاجه ليكى ده بقى سجنك يا قمر
نظرت له بدموع وقالت 
قمر حرام عليك ليه بتعمل فينا كل ده انت مريض يا مروان مريض ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها 
انا مش هقدر اعيش من غير اختى بتول انا عايزه اختى بتول دلوقتى حالا
أجابها سريعا وقال 
مروان هتكون جنبك بكره فى الفرح
ردت عليه پغضب وقالت بدموع 
قمر لا انا عايزاها دلوقتى حالا
نهض واتجه إليها وقال بتحذير 
مروان انا بحب اقول الكلمه مره واحده اختك هتكون عندك بكره واتجه إلى الباب
هتفت بأسمه وقالت من بين دموعها 
قمر مروان ممكن تجيب ليا هدوم ألبسها ارجوك
استدار لها وقال 
مروان هيكون عندك هدوم حالا انا جايب ليكى كتير وتركها وخرج واغلق الباب خلفه
نهضت سريعا وقالت پذعر 
قمر انا لازم اخرج من هنا بأى طريقه لازم ابلغ الشرطه بكل جرايمه بس اخرج ازاى بس وهو قافل الباب بالمفتاح نظرت بالمكان حتى تجد مخرجا وجدت شرفه صغيره بأعلى الحائط نظرت إلى المقعد وأبتسمت قائله 
حلو انا هحاول اخرج من الشباك ده بس الاول اغير هدومى دى وادارى جسمى وفى ذلك الوقت وجدت الباب ينفتح جلست سريعا بالأرض ولكنها تفاجئت عندما وجدت من أتى شقيقها محروس جحظت عيناها پصدمه وقالت بعدم تصديق
انت !!!! انت بتعمل ايه هنا
أبتسم لها وقال 
محروس جاى علشان أسلم اختى لعريسها بكره فى الفرح
حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت پغضب 
قمر مستحيل تكون اخ لينا الاخ بيبقى سند لاخواته البنات بيحميهم من الدنيا وغدرها بيبقى ستر وغطا على
اخواته البنات ازاى بأيدك بتسلمنى لواحد مچرم زى ده بټخطف اختك يا محروس بدل ما تحمينى منه انا بجد مصدومه ومش مصدقه نفسي منك لله حسبى الله ونعم الوكيل فيك فى اللى انت عملته فينا ولسه بتعملوا كفايه أن انت السبب فى مۏت ماما بسببك ماټت بقهرتها انت متفرقش كتير عن مروان الكلب اللى بره ده 
هدر بها پغضب وقال 
محروس كل ده علشان عايز مصلحتك
ردت عليه پغضب وقالت 
قمر مصلحتى مع أيوب مع اللى قلبى حبه واختار يكمل حياته معاه
رد عليها سريعا وقال 
محروس تقضى حياتك معاه فين فى الحبس ولا فى نومة الشوارع انتى مش عارفه مصلحتك فين مصلحتك مع فلوس مروان هيعيشك ملكه كل اللى هتحتاجيه هتلاقيه تحت رجلك هتبقى فى حته تانيه خالص غير اللى انتى فيها دلوقتى
ردت عليه بدموع وقالت 
قمر مش عايزاه ولا عايزه فلوسه انا عايزه اعيش مع راجل بجد بيحبنى وبحبه مش واحد عايز يمتلك جسمى وبس لو لسه باقى على الډم اللى ما بينا يا محروس خلينى امشى من هنا
وضع الملابس على المقعد وقال بعدم اهتمام 
محروس هدومك اهى مروان باشا بعتها ليكى ومن النهارده انسى عيشت الفقر ركزى فى حياتك الجايه هتبقى اخر حلاوه وبلاش تخربى على نفسك واحمدى ربنا أن الراجل صابر عليكى لحد دلوقتى ومستحملك وخرج وتركها
نظرت على الباب پصدمه وانهمرت الدموع منها وقالت 
قمر الله يرحمك يا ماما انتى وبابا كنتوا خايفين علينا منه واهو احساسكم صح وهو اللى بأيده بيكسر أخته وبيسلمها لڼار بنفسه ونظرت إلى الملابس واتجهت إليها ارتدتها سريعا وأخذت المقعد وضعته أسفل الشرفه وصعدت عليه وحاولت أن تفتحه وبعد عدة محاولات منها نجح الامر واستطاعت فتحه و صعدت عليه وفرت هاربه منه نظرت خلفها بأرتعاد وظلت تركض بهلع وهى تنظر للوراء ولكنها اصتدمت بجسد أحد نظرت امامها بهلع شديد وانفاس لاهثه وتساقطت عبراتها وخرت قواها وسقطت على الأرض فاقده الوعى
مال مروان بجسده إليها وحملها بين ذراعيه وعاد مره أخرى إلى الداخل وضعها على الفراش الخاص به ووضع الغطاء عليها وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه ونزل إلى الأسفل 
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان
جلس على السرير الخاص به وهو يشعر بالڠضب من افعال والدته لكنه خائڤ أن يتحدث حتى لا يحدث لها وعكه صحيه مره أخرى نظر إلى الهاتف نظره مطوله ثم أخذه واجرى اتصالا وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى أتاه صوت رجولى قائلا
فريد الو مين معايا
اجابه سريعا وقال 
ريان انا ريان ابن خالة أيوب يا عم فريد
رد عليه بترحاب قائلا 
فريد ريان ازيك يا ابنى عامل ايه كويس انك اتصلت علشان ھموت من القلق على أيوب هو قافل تليفونه ليه بقاله فتره
صمت لحظه ثم قال بتوتر 
ريان ما هو انا متصل بيك علشان كده أيوب اتحكم عليه بعشر سنين پتهمة تجارة المخډرات هو مكانش عايز حد يعرفك بس بعد اللى حصل معاه النهارده وان حد حاول ېقتله انا قولت لازم ابلغك
الكلام وقف بحلقه وظل صامتا غير قادر على التحدث ثم قال پصدمه
فريد ا ا ايوووب وسقط على الأرض فاقد الوعى
هتف عليه بقلق وقال
ريان عم فريد عم فريد رد عليا طمنى انت كويس عم فريد واغلق الخط واعاد الاتصال مره أخرى لكن دون جدوى لم يجيب عليه الق الهاتف على السرير وحرك يده على رأسه إلى الخلف وزفر بضيق وقال 
كانت نقصه الحكايه الله اعلم ايه حصلوا دلوقتى لو أيوب عرف أن بلغت ابوه وسكت فاجئه
كده ممكن يحصلوا حاجه من القلق ياربى ليه الحكايه بتتعقد اكتر ما هى متعقده...
مر الوقت على بتول كالدهر وهى لا تعلم اين ذهبت قمر وظلت قلقه عليها نزلت إلى الشارع واوقفت سيارة اجره وذهبت عند ايوب حتى تبحث عنده على قمر ولكن رفضوا زيارتها له وسألت إذا كان أحد جاء لزيارته وقالت مواصفات قمر إلى الممرضه واكدت لها انها لم تأتى لزيارته عادت مره أخرى إلى الشارع وجلست على الأرض بدموع وقالت
بتول انتى فين بس يا قمر انتى نازله على أساس انك هتيجى لايوب والممرضه أكدت ليا انك مجتيش معقول يكون حصل ليها حاجه لالالا أن شاءالله تكون كويسه طيب اروح ابلغ بأختفائها بس مش هينفع لازم يعدى تمانيه وأربعين ساعه على اختفائها اعمل ايه بس ياربى يكون الزفت ده عمل ليها حاجه اروح
تم نسخ الرابط