رواية قمر ااقصول من 21-25
المحتويات
بأحسن منه بس هو عنده حق لازم تنزلى الكليه بتاعتك وتنتبهى لدراستك ومستقبلك دول اهم حاجه دلوقتى دول كيانك يا بتول اللى يخلوكى تعتمدى على نفسك و متعتمديش على حد
نظرت لها وقالت بۏجع
بتول فكرت ارجع والله بس كل ما انوى اروح الجامعه افتكر أن هو هيكون موجود بلغى الفكره علشان خاېفه لما اشوفه هناك دموعى تخدعنى وتنزل قصاد الكل مش قادره استحمل كلمه مواساة من حد وأسأله كتير ملهاش نهايه هتسألها هناك
تنهدت بضيق وقالت بۏجع
قمر فاهمه كلامك ومقدره شعورك واحساسك بس لازم تخدى الخطوه وترجعى الكليه عارفه ان هتبقى صعبه فى الاول بس بعد كده كل حاجه هتتنسا
نظرت لها بدموع وقالت
بتول ربنا يسهل واتجهت إلى باب غرفتها
نظرت لها بأستغراب وقالت
قمر مش هتاكلى
اجابتها وهى تدخل غرفتها وقالت
بتول مليش نفس وأغلقت الباب خلفها
نظرت إلى الباب بحزن وقالت
قمر ربنا يريح قلبك ويريح قلبى ويخرج أيوب من اللى هو فيه ده ويبعد عننا مروان وشره ودلفت غرفتها
انتهى اليوم ومر الليل على قمر بصعوبه لم تستطيع النوم طيلة الليل وهى تفكر بقلق فى أيوب تخشى أن يحكم عليه القاضى بالحبس المشدد وبعد عدة ساعات بدأ النهار يشرق فى سماء الاسكندريه نهضت من فوق فراشها واتجهت إلى المرحاض وأخذت حماما دافئآ حتى تسترخى وتوضأت وخرجت ارتدت ملابسها وأدت فرضها وخرجت من غرفتها وجدت بتول تنتظرها نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل
بتول !! ايه مصحيكى بدرى كده
أبتسمت لها وقالت
بحب
بتول معقول يعنى هسيب اختى لوحدها فى يوم زى ده أن شاءالله أيوب يخرج منها براءه
نظرت بحب وقالت بسعاده
قمر ربنا يخليكى ليا وميحرمناش من بعض
ربتت على كتفها وقالت
بتول يارب يا حبيبتى يلا بينا نمشى علشان منتأخرش وخرجوا الاثنان من البيت واوقفوا سيارة اجره وذهبوا إلى المحكمه وبعد وقت وصلوا ودخلوا ينتظروا دخول أيوب بالقفص وبعد عدة دقائق دخل ريان واتفاجئ بوجود بتول نظر لها بسعاده وجلس بجوارها نهضت سريعا وأبتعدت عنه وجلست على مقعد اخر تنهد بحزن وجلس ينتظر دخول أيوب وبعد وقت دخل أيوب القفص ركضت إليه قمر ونظرت له بقلق وقالت
ان شاءالله براءه
أبتسم لها بحزن وقال
أيوب بلاش نضحك على بعض يا قمر التهمه ثابته عليا ادعى بس أن القاضى يحكم عليا حكم مخفف
سالت دموعها وقالت بحزن
قمر منه لله اللى كان السبب
نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
أيوب مش انتى كنتى بتقولى عارفه مين السبب فى اللى أنا فيه
أجابته بتوتر وقالت
قمر ا ا ايوه اللى عمل كده مروا
وفى ذلك الوقت دخل القاضى وقطع حديثها عادت إلى مقعدها مره أخرى ونظرت إلى القاضى پخوف وقلق وبعد عدة دقائق جاء وقت محاكمة أيوب وبعد مرافعة المحامى بدء القاضى بالنطق بالحكم وقال
القاضى حكمت المحكمه حضوريآ على المتهم أيوب فريد بالسجن المشدد عشر سنوات وغرامه قيمتها مائة ألف جنيها مصريا الحكم واجب النفاذ رفعة الجلسه وغادر القاعه
جحظت عينيها پصدمه وجلست على مقعدها پصدمه ونظرت إلى أيوب وانهمرت الدموع على وجينتها بعدم تصديق
ربتت على كتفها بحنو وقالت
بتول أن شاءالله يخرج فى الاستئناف
تكلمت بحزن وقالت
قمر العمر فيه كام عشر سنين يا بتول وهنجيب مئة ألف جنيه منين بس يااااارب
وضع رأسه على القطبان الحديديه بحزن وقال بدموع
أيوب مظلوم والله العظيم مظلوم
تكلم بحزن وقال
ريان أن شاءالله هتخرج منها يا أيوب ربنا ميرضاش بالظلم ابدا
نظر له وقال بۏجع وكسره
أيوب كنت خرجت منها دلوقتى انا خلاص انكتب عليا أقضى عشر سنين من عمرى فى المكان ده ونظر إلى قمر بحزن وقال
شوف الحاله اللى قمر وصلت ليه بسببى انا بخرب حياة اى حد ادخل فيها
نظر إلى قمر ثم نظر له مره أخرى وقال
ريان قمر بتحبك وهى زعلانه علشانك وده طبيعى قليل اوى لما تلاقى بنت جدعه متمسكه بيك بالشكل ده وفى ذلك الوقت جاءت قمر وأمسكت يده ونظرت له وقالت
قمر متقلقش يا أيوب هخرجك من هنا فى أقرب وقت انا مستحيل اقف اتفرج عليك وانت عمرك بيروح فى المكان ده وحياة حبك فى قلبى هتخرج وتحركت خطوتين إلى الأمام ثم نظرت له وقالت بدموع
ايوب أنا بحبك وعمرى ما هحب حد غيرك فى حياتى مش عايزاك تزعل منى مهما حصل ارجوك سامحنى
نظر لها بأستغراب وقال بعدم فهم
أيوب تقصدى ايه بكلامك ده يا قمر
أستدارت ونظرت له بدموع وقالت
قمر اوقات الدنيا بترغمنا نعمل حاجات ڠصب عننا علشان خاطر ناس بنحبهم وانت أهم حاجه عندى فى الدنيا دى كلها هتوحشنى اوى يا أيوب وتركته وهرولت إلى الخارج وركضت خلفها بتول وقالت بتساؤل
بتول قمر رايحه فين كده
نظرت لها بدموع وقالت
قمر روحى انتى على البيت وانا هروح مشوار ضرورى واوقفت سيارة اجره وصعدت بها و تركتها
نظرت عليها بعدم فهم وسمعت صوت ريان يهتف بأسمها زفرت بضيق وتركته وذهبت ركض خلفها ووقف امامها وقال
ريان بتول استنى
نظرت له بضيق وقالت
بتول نعم عايز ايه بقولك ايه ابعد عن سكتى يا ريان احسنلك
رد عليها سريعا وقال
ريان استنى يا بتول انا مش بوقفك
علشان حاجه تانيه انا وقفتك علشان أسألك على قمر راحت فين كده وايه معنى الكلام اللي قالته ده أيوب قلقان منه
نظرت الاتجاه الآخر وقالت
بتول معرفش قالت رايحه مشوار ومشيت وبالنسبه لكلامها انا مفهمتش منه حاجه عن اذنك ممكن تبعد عن سكتى بقى
نظر لها بترجى وقال
ريان طيب تعالى اوصلك بلاش تروحى لوحدك
أبتعدت عنه وقالت
بتول لا شكرا واوقفت سيارة اجره وصعدت بها وغادرت المكان وتركته
نظر إلى آثارها وزفر بضيق وصعد سيارته وادارها بسرعه چنونيه وترك المكان
بالشركه الخاصه بمروان
تكلم مروان فى الهاتف بسعاده ثم اغلق الخط وتعالت ضحكاته بشړ ونهض من على مقعده واشعل السېجار الخاص به وقال بأنتصار
مروان اخيرا خلصت منك يا أيوب عشر سنين مره واحده ولا كمان مية الف غرامه يا حرام هتخرج من السچن وانت معدى الاربعين سنه يدوب يلحق يجهز القپر بتاعه ورينى بقى يا ست قمر هتعملى ايه وفى ذلك الوقت سمع صوت طرق على الباب أذن له بالدخول دخل السكرتير وأبلغه أن يوجد شخص يريد مقابلته أمره أن يدخله وجلس على مقعده بأستغراب وتهللت اساريره عندما وجد قمر تدلف من باب المكتب أبتسم لها بشړ وقال بتهكم
قلبى عندك لسه عارف حالا أن أيوب اخد حكم مشددة بعشر سنين وكمان غرامه كبيره جدا لو عاش عمره كله يشتغل مش هيعرف يجيب ربعهم بس الصراحه مزعلتش خالص عليه ياريت كان اخد مؤبد ولا اعدام وارتحت منه خالص
نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها
قمر انا.............
24
البارت الرابع وعشرون
دخل السكرتير وأبلغ مروان أن يوجد شخص يريد مقابلته أمره أن يدخله وجلس على مقعده بأستغراب وتهللت اساريره عندما وجد قمر تدلف من باب المكتب أبتسم لها بشړ وقال بتهكم
قلبى عندك لسه عارف حالا أن أيوب اخد حكم مشددة بعشر سنين وكمان غرامه كبيره جدا لو عاش عمره كله يشتغل مش هيعرف يجيب ربعهم بس الصراحه مزعلتش خالص عليه ياريت كان اخد مؤبد ولا اعدام وارتحت منه خالص
نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها
قمر انا جايه هنا علشان افهم ايه سبب الكره اللى فى قلبك لايوب طول عمره بيعتبرك زى اخوه وعمره ما أذى حد فيكم بتعمل معاه ليه كده
نظر لها نظره مطوله وقال
مروان اه بكرهوا وعمرى ما حبيته عارفه ليه علشان طول عمرى انا احسن منه بس الكل بيحبه وانا لا حتى ابويا بيقارن دايما بينى وبينه وبيعتبره هو قدوه لشباب جيله وانا الشاب الفاسد اللى بيجرى وراه البنات حاولت كتير أخرجه من حياتى وأثبت لدنيا كلها ان انا احسن منه بس كل مره بيخرج منها زى الشعره من العجينه بس المرادى وقع فيها خلاص وانتى وهتبقى بتاعتى انا
حدقة به پصدمه وقالت پغضب
قمر يعنى انت اللى كنت حاطط الحبوب دى فى مكتبه قبل كده
تعالت ضحكاته وأقترب منها وقال
مروان دى مره من مرات كتير حاولت أوقعه فيها بس دايما بابا كان بيساعده قبل ما يوقع فيها
حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بعدم تصديق
قمر مستحيل تكون بنى ادم عادى زينا انت شيطان يا مروان روح عالج نفسك من المړض اللى فيك ده مرض الحقد والشړ اللى جواك حتى لأقرب الناس ليك وانا بقى عمرى ما هكون ليك وايوب انا هعرف أخرجه ونظرت له بكره وأتجهت إلى الباب ولكن وقفت فاجئه عندما سمعت صوت مروان يهتف بأسمها أبتلعت ريقها بتوتر وقبضة بأنملها بشده على حقيبة يدها
أتجه إليها ووقف أمامها ونظر لها نظره مطوله وحرك يده إلى حقيبة يدها وحاول أن يأخذها منها
أبتلعت ريقها پخوف وقالت بتلعثم
قمر ا ا انت عايز ايه لو سمحت وسع خلينى امشى من هنا
نزع منها حقيبة يدها بقوه وقام بفتحها وأخذ الهاتف الخاص بها ونظر لها پغضب وتعالت ضحكاته ثم صر على أسنانه وقال
مروان انتى مفكره نفسك ذكيه وهتقدرى تضحكى على مروان الديب انا من اللحظه اللى دخلتى فيها عندى وانا عارف انك بتسجلى بس سيبتك للاخر كنت بشوف اخرك ايه
نظرت له بكره وهدرت به پغضب وقالت بدموع
قمر انا بكرهك يا مروان بكرهك وجلست على الأريكة ووضعت يدها على وجهها وقالت
حرام عليك يا اخى انت عايز مننا ايه سيبنا فى حالنا هو الجواز بالعافيه انا مش بحبك بحب أيوب ومستحيل اكون لحد غيره ابوس ايدك خرجه وانا اوعدك هخده ونمشى بعيد عن هنا خالص
جلس بجوارها
مروان ده انا بعد الأيام اللى هيكون الجسم ده ملكى انا وكل حاجه جاهزه حتى فستان الفرح هيوصل بكره من أكبر مصممين فى العالم معمول على اسمك انتى ويليق على الجسم الصاروخ ده وطقم الالماظ معمول مخصوص علشانك
دفعت يده بعيد عنها ونهضت سريعا وقالت پغضب
قمر انت بتحلم يا مروان انا لايوب وبس فاهم لو سمحت هات تليفونى خلينى امشى من هنا
نظر لها نظره مطوله ثم عبث بأنامله قليلا فى الهاتف الخاص بها وقام بإزالة التسجيل المدون بصوته وهو يعترف بما فعله بأيوب ونهض أعطاه إياه وقال
مروان
اتفضلى اهو بس خدى بالك انا مش كل مره هعديها ليكى بسهوله كده متحاوليش تستفزينى كتير يا قمر
نظرت له پخوف وشعرت برهبه شديده من طريقة تهديده لها تحركت بأتجاه الباب سريعا ووقفت مره أخرى عندما سمعت هتاف مروان لها
قال بنبره تحذير
مروان فرحنا انا وانتى يوم الجمعه الجايه جهزى نفسك بقى واوعى متجيش علشان ردت فعلى مش هقدر اوصفها ليكى هتبقى ازاى
نظرت له بدموع وخرجت تركض من عنده نزلت إلى الأسفل أوقفت سيارة اجره وعادت على البيت مڼهاره دلفت غرفتها سريعا والقت جسدها على السرير
متابعة القراءة