رواية قمر ااقصول من 21-25
المحتويات
وظلت تبكى
................................................................
بعد مرور يومين
استيقظت قمر على صوت رنين هاتفها نهضت سريعا وجلست على السرير ونظرت به وجدته ريان إجابة عليه سريعا وقالت
قمر ريان خير متصل ليه
أجابها بحزن وقال
ريان أيوب حد حاول ېقتله بس الناس لاحقته وهو دلوقتى فى المستشفى الخاصه بالسجن
اجابته پصدمه وقالت بعدم تصديق
قمر هى وصلت معاه للقتل مستحيل يكون ده بنى ادم ده واحد مچرم
رد عليها بعدم فهم وقال بتساؤل
ريان مين ده يا قمر
ردت عليه سريعا وقالت بتلعثم
قمر ها و و ولا حاجه ممكن تيجى تخدنى عند ايوب
أجابها بسعاده وقال
ريان اه طبعا هكون عندك كمان نص ساعه بالكتير
ردت عليه بحزن وقالت
قمر شكرا يا ريان هتعبك
تكلم بتوتر وقال
ريان مافيش ما بينا شكر احنا اخوات يا قمر و صمت عدة لحظات ثم قال
ه ه هى بتول هتيجى معاكى
زفرت بضيق وقالت پغضب
قمر لا وطلع اختى بتول من دماغك وانساها اللى كان ما بينكم انتهى خلاص سلام وأغلقت الخط والقت الهاتف على السرير ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها
اعمل ايه بس ياربى انا بحب أيوب وخاېفه عليه من شړ مروان وده واحد معندوش قلب والمرادى حاول ېقتله والناس لحقته المره الجايه هيوصل ليه برضه وممكن محدش يلحقه ويجراره حاجه يارب حلها من عندك انا مش هقدر اعيش مع حد غير أيوب وانا أضعف من أن احميه من مروان ولا اقف قصاده وفى ذلك الوقت دلفت بتول ونظرت لها بقلق وقالت بتساؤل
بتول قمر مالك بتعيطى ليه
نظرت لها والدموع تنهمر من عيناها وقالت بحزن
قمر حد حاول ېقتل أيوب
نظرت لها پصدمه وقالت
بتول يا نهارى طيب هو عامل ايه دلوقتى
اجابتها من بين شهقاتها وقالت
قمر فى المستشفى وريان جاى يخدنى عنده دلوقتى
توترت عندما سمعت اسم ريان وشعرت بوخز بقلبها تنهدت بضيق ثم قالت
بتول طيب مين ده اللى بيحاول يأذى أيوب انا مش عارفه ډخله السچن ودلوقتى بيحاول ېقتله معقوله يكون ليه اعداء فى المنصوره علشان كده سابها وجه عاش هنا فى اسكندريه
نظرت لها بتوتر وقالت
قمر ا ا انا عارفه مين اللى بيعمل كده فى أيوب
حدقة بها پصدمه وقالت
بتول عارفه !!! عرفتى منين وليه ساكته لحد دلوقتى ليه ما قولتيش من بدرى
أبتلعت ريقها ونظرت لها بقلق وقالت
قمر علشان انا خاېفه على أيوب وكنت خلاص معايا الدليل اللى هخرج أيوب بى بس اخده منى ومعرفتش اعمل حاجه ولو أيوب عرف اللعب هيبقى على المكشوف وايوب هيتأذى اكتر من دلوقتى لأن هيبقى عارف الضربه جايه منين والتانى مش هيبقى على حاجه وهيدى الضربه لايوب قصاد عينه
ردت عليها سريعا بتساؤل وقالت
بتول هو مين ده اللى بتتكلمى عليه
نظرت لها بتوتر وقالت
قمر م م مروان
جحظت عينيها پصدمه وقالت
بتول مروان مين !!! مروان صاحب أيوب
أومأت رأسها بالتأكيد قائله
قمر ايوه هو
بعدم فهم قالت
بتول ازاى يعمل كده فى صاحبه ولييييه
هدرت بها پغضب وقالت من بين شهقاتها
قمر علشان عايز
يتجوزنى
الكلام وقف بحلقها وحدقة بها پصدمه
أكملت حديثها وقالت بحزن
قمر محضر كل حاجه بكره ومحاولة قټله لايوب النهارده بيحاول يضغط عليا علشان اوافق عليه وبيعرفنى أنه يقدر يوصل لايوب داخل الزنزانه ويأذيه
نظرت لها بحزن وقالت بتساؤل
بتول طيب ناويه تعملى ايه
ردت عليها بدموع وقالت
قمر مش عارفه يا بتول مش عارفه بس انا مستحيل اكون لحد غير أيوب ورفضى لمروان بيأذى أيوب اكتر انا تعبانه اوى يا بتول ما بين نارين وكل ڼار انقح من التانيه ومش عارفه اعمل ايه
نظرت لها بأستغراب وقالت
بتول ترفضى مروان طبعا وتبلغى أيوب وريان بالكلام ده وهما هيتصرفوا أيوب هيخلى مروان يحل الموضوع بعيد عنك واتمسكى بحبك واوعى تضعفى مهما حصل أيوب بيحبك وراجل يعتمد عليه واللى هو فيه ده أكيد هيخرج منه قريب اوى لما تظهر الحقيقه
نظرت لها بتردد ثم قالت پخوف
قمر بس ممكن مروان يأذى أيوب اكتر ده شيطان ومستعد يعمل اى حاجه فى سبيل أنه يوصل للى هو عايزه واديكى شايفه اهو وصلت للقتل لا أنا ولا أيوب ولا ريان نقدر نوقف قصاد مروان صدقينى
هدرت بها پغضب وقالت
بتول طول ما هو شايفك بالضعف ده هيزيد فيها يا قمر لازم تبقى قويه واسمعى كلامى لازم أيوب وريان يعرفوا بالكلام ده وفى ذلك الوقت أعلن هاتف قمر عن وجود اتصال نظرت به ثم نظرت إلى بتول بتوتر وقالت
قمر د د ده ريان
أغلقت عيناها بحزن ودقات قلبها ازدات وقالت بتلعثم
بتول ا ا انا هروح احضر الفطار وتركتها وخرجت من الغرفه سريعا
تنهدت بحزن وإجابة على الهاتف قائله
قمر ايوه يا ريان ربع ساعة اجهز فيها وانزلك على طول
أجابها بأسف وقال
ريان معلش يا قمر انا مش هقدر اجى ماما تعبانه شويه وهخدها الدكتور
أجابته بنبره هادئه وقالت
قمر مافيش مشكله انا هروح مواصلات سلام وأغلقت السكه ونهضت سريعا من على فراشها وخرجت من الغرفه وجدت بتول تجلس على الأريكة وتبكى اتجهت إليها وجلست بجوارها وربتت على ظهرها وقالت
مش جاى مامته تعبانه واخدها الدكتور
إزالة دموعها بأناملها وقالت بعدم اهتمام
بتول يجى ولا ميجيش ده شئ ميخصنيش ريان انا خلاص خرجته من حياتى
أبتسمت لها بحزن وقالت
قمر بأمارة دموعك اللى على خدك دى
نظرت لها بحزن وقالت
بتول انا فعلا خرجته من حياتى بس مجرد ما بسمع اسمه ولا اشوفه بحس بطعم الخذلان بتصعب عليا نفسى أن ريان خذلنى وباع حبنا بسهوله كده وكسر قلبى اللى باع الدنيا واشتراه بأيديه انا فعلا خرجته من قلبى بس الچرح لسه مفتوح ملحقش يلم وهياخد وقت كبيرررر اوى على ما يلم
نظرت لها نظره مطوله وقالت بحزن
قمر ياريت كان عندى نص قوتك وشجاعتك ربنا يريح قلبك ويسعدك يارب ونهضت من على الأريكة وقالت
هدخل اجهز نفسى واروح مواصلات
أبتسمت لها وقالت
بتول ماشى يا حبيبتى بس متتأخريش ومتنسيش تقولى كل حاجه لايوب علشان ياخد حذره بعد كده انا هقوم اعمل لقمه سريعه كده علشان تفطرى قبل ما تنزلى
اجابتها بنبره حنونه وقالت
قمر ماشى ربنا ميحرمناش من بعض ابدا واتجهت إلى المرحاض ثم وقفت مكانها ونظرت إلى بتول وتنهدت بقلق ودلفت المرحاض وأغلقت الباب خلفها
أغلقت بتول عينيها پألم شديد ووضعت يدها بجوار بطنها وقالت
عندى مغص جامد اوى من الصبح هعمل قرفه ولا ينسون ولا اى حاجه سخنه احسن مش قادره واتجهت إلى المطبخ..
..............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان
جلس ريان پغضب على الأريكة وزفر بضيق ونظر إلى والدته وقال
انا مش عارف يا ماما انتى ليه صممتى منزلش دلوقتى واستنى وصول الست
هانم من بره كنت هروح المستشفى لايوب اطمن عليه
نظرت له پغضب وقالت
رشا ده طلع ولد واطى مطمرش اللى عملته علشانه وهو صغير ولا وقفتى جمبه وراح يجرى لناس واطيه زى دى وانا اللى كنت فاكره أنه هيبقى سند وأخ ليك راح وافقك على الغلط وساعدك انك تتجوز الزفته التانيه طالع لابوه ملوش مبدأ اهو اخد نصيبه يستاهل
نظر لها پصدمه وقال
ريان ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ماما ده أيوب ابن اختك اللى كنتى بتموتى فيه وحزينه على اللى بيحصل ليه من مرات ابوه ده انتى مروحتيش تشوفيه فى السچن ولا مره حتى
ردت عليه بعدم اهتمام وقالت
رشا اديك قولت كنت يعنى الاول دلوقتى خلاص ولا يهمنى بعد ما جرى وراه البت دى وامها
وفى ذلك الوقت دلفت اسيل وهى سعيده وقبلت رأس رشا وقالت
اسيل حبايب قلبى الحلوين بيعملوا ايه
نظر الاتجاه الآخر ولم يعطى لها اهتماما
اجابتها رشا بحب وقالت
ريان سأل عليكى ولما عرف انك بره صمم يستناكي و ميخرجش
نظرت له بحب وقالت
اسيل بجد يا قلبى مرضتش تخرج لحد ما انا أجي ثم جلست بجواره وقالت خد يا ريان
نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
ريان ايه ده
أجابته بسعاده وقالت
اسيل بدلة الفرح نزلت اشتريتها ليك بنفسى لاقيتك مشغول مع أيوب وناسى تشتريها وفرحنا بكره قولت أنزل اشتريها انا بنفسى واعملك مفاجئه ها ايه رأيك
نظر الاتجاه الآخر وقال
ريان مكانش ليه لزوم أنا عندى بدل كتير فى الدولاب كنت لبست اى واحده منهم وخلاص ده كده كده فى الفيلا هنا
ردت عليه بحزن وقالت
اسيل ازاى يعنى تلبس بدله قديمه فى فرحك انت مش فرحان أن بكره فرحنا ولا ايه
اجابتها سريعا محاوله تخفيف حدة الموقف قائله
رشا ليه بس يا حبيبتى بتقولى كده الرجاله كلها بتبقى مش مهتمه بمظهرها فى الفرح زى البنات الرجاله اهم حاجه عندها أن الليله دى تعدى وياخد مراته فى اوضه بأسرع وقت افهمى يا عبيطه
نظرت بخجل إلى ريان وقالت
اسيل بجد يا روحى يعنى انت مستعجل نكون مع بعض
نظر الاتجاه الآخر وقال بعدم اهتمام
ريان اه وتحرك بأتجاه الدرج
نظرت له بأستغراب وقالت
رشا رايح فين كده
دون أن ينظر لها قال
ريان طالع اوضى
ردت عليه سريعا وقالت پغضب
رشا طالع اوضك ومين هيتابع تجهيزات الفيلا علشان فرحك بكره
أجابها بعدم اهتمام وقال
ريان معرفش خلى اى حد فيكم وتركهم وصعد غرفته
نظرت لها بحزن وقالت بدموع
اسيل شايفه عمايل ابنك يا خالتو ده حتى مش عايز يظهر فرحته لو بالكدب انا وانتى اللى حضرنا كل حاجه وهو ولا كأن فرحه ده
أبتسمت لها وقالت بنبره هادئه
رشا متنسيش أن طلق مراته ڠصب عنه وكمان الفرح جه فى وقت ضيق وكمان موضوع أيوب زعلان علشانه أهدى عليه شويه وانتى وشطارتك بقى بعد الجواز نسيه البنت دى ونسى الدنيا بحالها انا عملت اللى عليا ونفذت وعدى ليكى وعرفت أدخلها عليه أن انا تعبانه بجد وخليته طلق البنت دى انتى بقى حافظى عليه بطريقتك
اجابتها سريعا وقالت
اسيل ده انا مصدقتش نفسى فى المستشفى لما سمعته طلق البنت دى مكنتش متوقعه أن هو هيعمل كده بسهوله
ضحكت بأنتصار وقالت
رشا انتى مستقله بخالتك ولا ايه انا كنت متأكدة أنه مش هيقدر رفض ليا طلب وهو شيفنى تعبانه اوى كده والدكتور هادى صديق ليا من زمان عرف يدخلها عليه ويخوفه عليا كويس كله جه فى مصلحتنا سيبك بقى من الكلام ده واطلعى اوضك ريحى شويه علشان بقى متكونيش مجهده فى الفرح وانا هعمل كل حاجه
قبلت وجينتها
بسعاده وقالت
اسيل ربنا يخليكى ليا يا احلى خالتو فى الدنيا كلها وصعدت غرفتها سريعا...
..............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة مروان
دلف مروان الفيلا وهو يدوى صفيرا من بين شفتيه بسعاده ولكنه وقف فاجئه عندما سمع صوت والده يهتف بأسمه زفر بضيق واستدار له وقال
مروان نعم يا بابا
نظر له پغضب وقال بأمر
نبيل تعالى ورايا على المكتب ودلف الغرفه مره أخرى
زفر بضيق وقال بتهكم
مروان اممم الډخله دى انا عارفها اكيد عرف حاجه وهاخد كلمتين فى جنابى منه وتحرك سريعا واتجه إلى غرفة المكتب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه وجلس على المقعد ونظر إلى
متابعة القراءة