رواية قمر ااقصول من 21-25
المحتويات
انا وايوب هيقوينا
ضحك بتهكم وقال
محروس حبكم يقويكم !! بتحلمى يا قمر عموما انا هقولك ريان فين
نظرت له قمر بترقب وانصتت له بأهتمام
أردف حديثه قائلا
محروس أيوب اتمسك فى المطار وهو دلوقتى بيتحقق معاه فى النيابه
جحظت عيناها پصدمه وقالت بعدم تصديق
قمر ا ا انت كداب مستحيل أيوب يعمل كده انت بتقولى كده بس علشان تكرهنى فيه
رد عليها بعدم اهتمام وقال
محروس اهو عندك فى قسم ال.... روحى قابليه وأتأكدى من كلامى بنفسك
نظرت له نظره مطوله وتركته وهرولت خارج المشفى أوقفت سيارة أجرة وأتجهت عند ايوب...
بقسم الشرطه
وصلت قمر إلى القسم وهرولت إلى الداخل وذهبت إلى العسكرى وقالت بدموع
قمر بقولك ايه يا اخويه كان فيه واحد عندكم ممكن أقابله
نظر لها وقال بأستغراب
العسكرى واحد عندنا وعايزه تشوفيه هو انتى مفكره نفسكم جايه فندق ده قسم شرطه يا انسه اتفضلى امشى لو سمحتى
نظرت له بدموع وقالت
قمر بترجاك خلينى أقابله ده خطيبى وبقاله كذا يوم وانا لسه عارفه النهارده
نظر لها بأستغراب وقال
العسكرى اسمه ايه خطيبك ده
أجابته سريعا وقالت
قمر اسمه أيوب
رد عليها سريعا وقال
العسكرى انتى الانسه قمر
نظرت له بأستغراب وقالت
قمر ا ا ايوه انا
رد عليها موضحا لها سؤاله وقال
العسكرى هو حاليا جوه بيتحقق معاه وطلب منى من يومين اتصل على واحده اسمها قمر وقال انك خطيبته وادانى الرقم علشان اطمنك عليه واعرفك مكانه واتصلت بيكى كذا مره ومحدش بيرد وبعد كده التليفون اتقفل خالص
أجابته بحزن وقالت
قمر ايوه فعلا فيه رقم اتصل عليا كذا مره وانا مش برد على ارقام غريبه وبعد كده التليفون فصل وانا مع ماما فى المستشفى ومعرفتش اشحنه المهم هو عامل ايه لو سمحت عايزه اشوفه
أبتسم لها وقال
العسكرى استنى هنا هو بيتحقق معاه جوه و دلوقتى هدخل اخده وهخليكى تشوفيه
تكلمت بشكر وقالت
قمر ربنا يجبر بخاطرك يارب مش عارفه اقولك ايه بجد وفى ذلك الوقت سمع دوى الجرس نظر لها وقال
العسكرى خليكى هنا انا داخل اخده ودلف سريعا داخل المكتب وانتظرت قمر خروج أيوب ودقات قلبها تزداد من شدة القلق وبعد عدة ثوانى خرج أيوب والكلبشات بيده واتفاجئ بوجود قمر نظر لها بحزن ونظر إلى الأرض بأحراج بعد ما رأته فى هذا الوضع
أقتربت منه ورفعت رأسه للأعلى ونظرت بعينه وقالت بتساؤل
قمر ايه اللى حصل يا أيوب
رد عليها بنبره مخټنقه وقال
أيوب والله مظلوم يا قمر انا معرفش دى جات ازاى فى شنطتى اتفاجئت بيها فى المطار
نظرت له بعينه وقالت بحب
قمر طبعا مصدقاك يا أيوب مستحيل اصدق انك تعمل كده ابدا اكيد حد حطها ليك فى الشنطه من غير ما تحس
دمعه فرت من عينه وقال
أيوب انا اسف يا قمر مقدرتش اكون الراجل اللى تفتخرى بى أنه ابو ولادك لو عايزه تبعدى
وضعت يدها على فمه حتى تمنعه يكمل حديثه وقالت بحب
قمر انا هفضل عمرى كله افتخر بيك وعمرى ما هتمنى حد غيرك يكون اب لاولادى وانا واثقه فيك يا أيوب وهستناك لحد ما تخرج من هنا ونتجوز قريب اوى أن شاءالله
نظر لها بحب وقال
أيوب بحبك يا قمر وكل يوم بتثبتى ليا ان انا اخترت صح
أبتسمت له بحب وقالت
قمر اوعدك يا أيوب هخرجك من هنا لو هدفع عمره كله علشان تخرج من هنا مش خساره فيك
نظر لهم العسكرى وقال بقلق
كفايه كده يا جماعه انا كده اللى هتأذى امشى يلا
نظر إلى قمر نظره مطوله وقال
أيوب خلى بالك على نفسك وبلغى ريان وخليه يجى ليا ضرورى وتحرك مع
العسكرى ونظر لقمر وقال
بحبك وعمرى ما هحب غيرك وذهب بعيدا
سالت دموعها پقهر وقالت بصوت منخفض
قمر وانا بعشقك والله العظيم وتذكرت حديث مروان لها تحركت سريعا واوقفت سيارة أجرة وذهبت إلى مقر الشركه الخاصه بمروان وطلبت من الأمن أنها تقابل مروان ووقفت تنتظر قليلا ثم جاء إليها إحدى الرجال وأخذها إلى الأعلى ودخلت معه إلى مكتب مروان
نظر لها بسعاده وقال
مروان المكتب نور بوجودك يا مزتى وأشار إلى هذا الرجل حتى يخرج ويغلق الباب خلفه
أنتفضت مكانها عندما سمعت صوت الباب وهو يغلق وابتلعت ريقها بتوتر وقالت
قمر ا ا انت ليه عملت كده فى أيوب انا متأكدة انك انت السبب وراه اللى حصل ليه ده
ضغط على زر بالمكتب ونهض أتجه إليها واقترب منها وقال
مروان يبقى اكيد عرفتى مكان أيوب
أبتعدت عنه وقالت پغضب
قمر ايوه عرفت ومتأكده انك أنت اللى عملت فيه كده
أقترب منها مره أخرى وأبتسم لها وقال
مروان ايوه انا اللى عملت فيه كده
حدقة به پصدمه وقالت بتساؤل
قمر طيب ليه ليه تعمل كده فى صديق عمرك أيوب ميستهلش منك كده ليه الكره ده كله ليه
أقترب أكثر لها وقال بهمس بجوار اذنها
مروان علشانك وابتعد عنها ونظر لها يتابع ردت فعلها
نظرت له بعدم فهم وقالت
قمر علشانى !!!
أبتسم لها وقال بحب
مروان اه علشانك انا مستعد اخسر الدنيا كلها حتى لو هخسر ابويا وامى بس تبقى بتاعتى
حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بعدم تصديق
قمر مستحيل انا مش بحبك ولا عمرى هحبك اشمعنا انا بالذات ما عندك بنات كتير اوى انا بحب أيوب يا مروان وعمرى ما هحب غيره
تعالت ضحكاته وقال بشړ
مروان وانا متعودتش اسيب حاجه عايزها لحد وانا عايزك انتى وهخدك
نظرت له پغضب وقالت
قمر بتحلم انا لايوب وبس
نظر لها نظره مطوله وقال
مروان وانتى كده بټأذى أيوب لأن انا بس اللى فى ايدى أخرجه من اللى هو فيه
نظرت له بترجى وقالت
قمر ابوس ايدك خرجه انا وايوب بنحب بعض وانت بكره ربنا يكرمك بواحده احسن منى بكتير انا اصلا فين وانت فين انا منفعش ليك صدقنى
حرك رأسه يمينا ويسارا وقال بأصرار
مروان وانا عايزك انتى اوعى تكونى مفكره أن بحبك تبقى عبيطه مروان الديب عمره ما يحب
أبتعدت عنه سريعا ونظرة له بتقزز وقالت پغضب
قمر انت واحد قليل الادب ومنحط وايوب انا هعرف أخرجه وهقوله على كل حاجه وهخليه ينتقم منك على كل اللى انت بتعمله ده
مروان والله طيب قوليلى فين أيوب دلوقتى ينقذك منى أيوب يا أيوب وقهقه بصوت مرتفع وقال
للاسف أيوب مش هيقدر ينقذك منى
قالت بترجى
قمر ابعد عنى ارجوك ابعد عنى بقولك سيبنى
مروان مش قادر استحمل بعد
اكتر من كده
دفعته بقوه أبعدته عنها وحاولت تفتح الباب وتخرج لكنها وجدته محكم عليهم بشده نظرت له وجدته يعقد ذراعه على صدره ويضحك بشړ
أقترب منها وقال بتهكم
مروان ايه مخرجتيش ليه اه صح نسيت اقولك أن الباب ده الكترونى بضغطه واحده منى على الزرار يتقفل علينا ولو عملتى ايه مش هتعرفى تخرجى
حدقة به پصدمه ودموعها نزلت منها وقالت بنبرة مرتعشه
قمر ارجوك سيبنى امشى وحياة الغاليين عندك متأذنيش
مروان تعرفى أنك انتى كده بټأذى نفسك اكتر علشان بتزيدى فيكى بالشكل ده بس انا زهقت ى وعايز ابدأ معاكى بطريقه مختلفه علشان كده هاجى على نفسى واصبر شويه لما تبقى فى بيتى بعقد شرعى موثق وابتعد عنها وعاد مره أخرى على مكتبه وضغط على ذلك الزر وقال
تقدرى تمشى
نظرت له نظره مطوله وقالت بتساؤل
قمر طيب وايوب
هتعمل معاه ايه
زفر بضيق وقال
مروان يوم ما تبقى مراتى هيخرج
نظرت له نظره مطوله وانهمرت دموعها بحزن على وجهها
تكلم بضيق وقال
مروان انا قدرت اتحكم فى نفسى من شويه بس لو فضلتى اكتر من كده انا مش مسؤول على اللى هيحصل
تحركت سريعا واتجهت إلى الباب وقبل أن تخرج
سمعت صوت مروان يقول لها
هسيبك يومين تفكرى وبعد اليومين انا مش مسؤول على اللى هيحصل لايوب لو خاېفه عليه بجد فكرى كويس اوى وخدى القرار اللى هيبقى فى مصلحة الكل
نظرت له نظره مطوله وخرجت تركض من عنده بدموع ونزلت إلى الأسفل أوقفت سيارة اجره وعادت إلى المشفى وهى لا تعلم ماذا عليها تفعل وبعد وقت نزلت من السياره ودخلت المشفى وهى دموعها منهمره على خدها وجدت بتول مڼهاره وتصرخ وهى تهتف بأسم والدتها تسارعت دقات قلبها وقالت بصړاخ
قمر م م مااااااما....
الفصل الثانى وعشرون
خرجت قمر تركض من عند مروان بدموع ونزلت إلى الأسفل أوقفت سيارة اجره وعادت إلى المشفى وهى لا تعلم ماذا عليها تفعل وبعد وقت نزلت من السياره ودخلت المشفى وهى دموعها منهمره على خدها وجدت بتول مڼهاره وتصرخ وهى تهتف بأسم والدتها تسارعت دقات قلبها وقالت بصړاخ
قمر م م مااااااما وهرولت إلى الغرفه وجدت والدتها چثه هامدة لا تتحرك ويضع على وجهها الغطاء الابيض جلست بجوارها واحتضانتها وقالت بصړاخ
لالالا يا ماما ارجوكى متموتيش وتسبينا فى الدنيا لوحدينا قومى بالله عليكى خدينى فى حضنك طبطبى عليا يا ماما ردى عليا انا محتاجكى اوى مااااااما روحتى ليه وسبتينى اااااااه يارب الصبر من عندك يارب ووضعت رأسها على صدرها وظلت تبكى بحرقه من ألم الفراق
مر اسبوع حزينا على ابطالنا بعد ۏفاة عفاف البيت أصبح مظلما ف بكل مكان يوجد به ذكره عالقه بأذهان أبنائها كلما تحرك أحد منهما يره وجهها المبتسم فالفراق شئ غير محتمل ولكن المۏت حقيقه فى حياتنا لا يمكن تكذبيها مهما سار
خرجت بتول من الغرفه وهى ترتدى الملابس السوداء وعيناها منتفختان من كثرة البكاء ونظرت إلى الاريكه وتعالت شهقاتها بۏجع وحزن نظرت لها قمر بدموع وقالت بتساؤل
رايحه فين كده
أغلقت عينيها حتى تهدأ قليلا وقالت
بتول رايحه مشوار ومش هتأخر
نظرت لها بأستغراب وقالت
قمر مشوار ايه ده
زفرت بضيق وقالت
بتول مشوار وخلاص يا قمر عن اذنك وخرجت وتركتها
أحتضنة الصوره الخاصه بوالدتها وقالت بدموع
قمر واحشتينى اوى يا ماما الدنيا وحشه اوى من غيرك طيب كنتى خدينى معاكى ليه سيبتى قلبى وجعنى ومحروق عليكى كده انتى طول عمرك كنتى بلسم لجروحنا المره الوحيده اللى وجعتينا فيها هى موتك يا حبيبتى ااااااه يا ماما لو تعرفى الڼار اللى فى قلبى عليكى اكيد انتى حاسه بيا دلوقتى مش عارفه اعمل ايه موتك كسرنى وحبس أيوب قټلنى ولو كنتى موجوده دلوقتى كنتى وقفتى جنبى وقوتيتى كنتى قولتيلى اعمل ايه واتصرف ازاى من بعدك ضعت ومش قادره ولا عارفه اتصرف ازاي وفى ذلك الوقت سمعت صوت جرس الباب وضعت الصوره على الأريكة ونهضت أتجهت إلى الباب وفتحته ونظرت بضيق وقالت
انت !!! جاى ليه وعايز ايه
نظر لها نظره مطوله ومد يده وازال عبراتها من على خدها وقال
مروان انا راعية الظروف اللى انتى فيها دى ومرضتش اضغط عليكى وسيبتك براحتك تهدى ومر اسبوع بحاله والمفروض فيه رد انا منتظره منك
أبتعدت عنه وأغلقت عيناها وقالت بدموع
قمر انا مستحيل اتجوزك انا بحب أيوب وهفضل جنبه واستناه لحد ما يخرج من اللى هو فيه ونتجوز انا وهو
صر على أسنانه پغضب وقال
مروان انتى مش قد قرارك ده هتندمى صدقينى وبرضه
متابعة القراءة