رواية قمر من 16-20

موقع أيام نيوز

طيب الجو عندك عامل ازاى
أبتسم بسعاده قائلا 
أيوب طيب براحه عليا هرد على اسألتك دى كلها ازاى مره واحده وعموما يا ستى انا الحمدالله كويس لسه واصل الفندق حالا والجو هنا جميل مش ناقص غير حاجه واحده بس
ردت عليه بتساؤل قائله 
قمر ايه هى
أجابها بحب قائلا 
أيوب انتى يا قمر كان نفسى تبقى معايا دلوقتى وبنقضي شهر العسل
ردت عليه بخجل وقالت 
قمر ها ا ا اه أن شاءالله قريب المهم أن انا اطمنت عليك خد بالك من نفسك كويس وتقل هدومك علشان البرد وكل كويس علشان خاطرى واوعى تبص لواحده كده ولا كده امۏتك
تعالت ضحكاته بسعاده وقال 
أيوب انتى بتغيرى عليا بقى انا فرحان علشان شوفت غيرتك دى وعموما يا ستى عينى عمرها ما تشوف غيرك انتى اللى دخلتى قلبى وبقى ملكك انتى وبس يا قمري و شمس حياتى
تكلمت سريعا بخجل وقالت 
قمر ا ا انا هسيبك بقى تريح شويه من تعب السفر س س سلام وأغلقت الخط سريعا
نظر إلى الهاتف بسعاده وتنهد تنهيده حاره قائلا 
أيوب عمرى ما كنت أتخيل نفسى هحب حد بالشكل ده انا بعشقك يا قمر وعمرى ما هحب غيرك وهفضل عايش لحبك انتى وبس لاخر يوم فى عمرى ونهض أتجه إلى المرحاض حتى يأخذ حماما دافئآ ويأخذ بعدها قسطا من النوم قبل أن يبدأ العمل المتواجد من أجله 
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان
بحثت رشا عن اسيل بالفيلا لم تجدها جلست على الأريكة بأستغراب وقالت بقلق
راحت فين البت دى وفى ذلك الوقت وجدت أسيل تدخل من باب الفيلا نظرت لها پغضب وقالت بتساؤل 
كنتى فين كده وازاى تخرجى من البيت من غير ما تقولى ليا
امك سيباكى امانه معايا يا اسيل
اجابتها بنبره حزينه
وقالت 
اسيل كنت بشم شوية هوا فى النادى يا خالتو مخنوقه اوى ومش قادره أتخيل أن البنت دى بقت فى حضڼ ريان دلوقتى بقت هى مراته وانا لا فيها ايه احسن منى علشان يحبها هى وانا لا
تنهدت بضيق ونهضت من على الأريكة واتجهت إليها ربت على كتفها وقالت 
رشا وحياتك عندى هجيبه لحد عندك واخليه يرمى البنت رمية الكلاب فى الشارع خليهم بس يفرحوا يومين ببعض خليكى واثقه فى خالتك
دفعتها بعيد عنها وقالت پغضب 
اسيل انتى اللى وصلتينى لكده علقتينى بى واكدى أن هو هيكون ليا وانا صدقت وفى الاخر راح لوحده غيرى انا احسن منها مليون مره وكل شويه تقوليلى خليكى واثقه فى خالتك خليكى واثقه فى خالتك ياريتنى ما كنت سمعت كلامك ولا علقت قلبى بيه وجلست على المقعد ووضعت يدها على وجهها و أجشهت بالبكاء
تنهدت بحزن وقالت بتوعد 
رشا وحياة دموعك الغاليه عليا دول هجيبه لحد عندك وفى الاخر هيكون ليكى انتى ومعاكى فى حضنك بس شوية صبر
نظرت لها بترجى وقالت 
اسيل مش عايزه اعشم قلبى على الفاضى تانى يا خالتو كفايه لحد كده ابوس ايدك خلينى ألم اللى اتبقى من كرامتى وامشى بعيد انا هسافر عند بابى وهكمل تعليمى هناك انا خلاص اخد قرارى هنتبه لمستقبلى وهحاول انسى ريان هشيله من تفكيرى للابد
ردت عليها پغضب وقالت 
رشا انتى عايزه تقنعينى انك بتحبى ريان لو بتحبيه بجد هتتمسكى بيه اكتر من كده هتحربى لحد ما تخليه ليكى مش تستسلمى من اولها كده وتسبيه ليها بسهوله اللى بيحب حد بيعمل أى حاجه علشان يوصله ويخليه ليه فى الحب كل حاجه مباحه انتى عارفه خالتك نعمه عملت ايه علشان تتجوز اللى بتحبه حاربت الدنيا بحالها واتحدت بابا الله يرحمه والعيله كلها علشان تبقى معاه رغم أن كان مستواه مش من مستوانا وعاشت معاه على أقل من القليل ولحد ما جابت أيوب كانت عايشه معاه سعيده ومهما عمل فيها عمرها ما اشتكت واستحملت ليه علشان كانت بتحبه ولاخر يوم فى حياتها عاشت معاه وعاشت متمسكه بى
اجابتها بتهكم قائله 
اسيل ده على أساس أن هو عاش على عهدها وقدر اللى هى عملته علشانه دى اول ما ماټت راح اتجوز واحده تانيه وسمع كلامها ورمى ابنه فى الشارع
تنهدت بضيق وقالت 
رشا علشان ندل وجبان وواطى بغض النظر أن هو كان ميستهلش الټضحيه اللى اختى نعمه عملتها علشانه بس انا بوريكى الحب بيعمل ايه خالتك باعت الدنيا علشانه وانا ابنى يستاهل الټضحيه دى منك هتتعبى شويه فى الاول على ما تخليه ليكى بس بعد كده هترتاحى حبك ليه محتاج مغامره شويه ولا ايه
نظرت لها نظرة مطوله ثم ابتسمت لها قائله 
اسيل عندك حق يا خالتو حبى لريان محتاج مغامره وانا مستحيل اسيبه ليها بسهوله كده
أحتضنتها بسعاده وقالت 
رشا ايوه كده هى دى اسيل بنت قلبى اللى مربياها محدش يقدر ياخد حاجه منها ڠضب عنها
أبتعدت عنها وقالت بتساؤل 
اسيل ناويه تعملى ايه بقى يا خالتو
نظرت لها نظرت مطوله وقالت 
رشا هقولك.......
الفصل العشرون
بالفندق المتواجد به ريان وبتول
أبتعدت بتول سريعا عن ريان ودفعته بعيد عنها نظر لها بأستغراب وقال
ريان فيه ايه يا مجنونه
أجابته سريعا قائله 
بتول م م ماما بتتصل
نظر لها پصدمه وقال بأستغراب 
ريان وفيها ايه لما تتصل مش فاهم
أجابته بتلعثم وقالت 
بتول ها ي ي يعنى ع ع عيب وكده
نظر لها نظره مطوله وقال بنفاذ صبر 
ريان عيب ايه يا هبله انتى مراتى وامك عارفه أن بيحصل معاكى كده دلوقتى اومال المأذون بتاع امبارح ده كان بيعمل ايه وامك اصلا متصله علشان تطمن عليكى حصل ولا محصلش
نظرت له پصدمه وقالت 
بتول تطمن حصل ولا محصلش !!! مستحيل ماما تسأل على حاجه زى كده
أبتسم لها وقال 
ريان طيب ردى عليها بس
نظرت له نظره مطوله ثم أجابة على والدتها قائله 
بتول ماما عامله ايه واحشتينى اوى
اجابتها بنبره حنونه قائله 
عفاف الحمدالله يا بنتى وانتى واحشتينى اوى والبيت وحش اوى من غيرك طمنينى عليكى عامله ايه وريان عامل ايه
أجابتها بسعاده وقالت 
بتول الحمدالله يا ماما احنا كويسين ريان بيسلم عليكى
ردت عليها بحب وقالت 
عفاف الله يسلمك ويسلمه يا بنتى المهم كل حاجه تمام
أبتلعت ريقها بتوتر وقالت 
بتول ها ا ا اه الحمدالله
تنهدت بأرتياح وقالت 
عفاف طيب يا بنتى الحمدالله الف مبروك يا حبيبتى ربنا يسعدكم ويهنيكم ويرزقكم بالذريه الصالحه يارب
ردت عليها بحب وقالت 
بتول الله يبارك فى عمرك ويخليكى لينا يارب اومال فين قمر
اجابتها سريعا وقالت 
عفاف فى اوضتها بتكلم خطيبها يلا يا بنتى هسيبك بقى علشان معطلكمش مع السلامه يا حبيبتى وأغلقت السكه
تعالت ضحكاته وقال 
ريان مش قولتلك أنها متصله علشان تطمن حصل ولا محصلش
دفعته بغيظ ونهضت قائله 
بتول بطل غلاسه بقى يا ريان
نظر لها بأستغراب وقال
ريان رايحه فين مش هنكمل اللى كنا بنعمله قبل ما امك تتصل
اجابته وهى تتجه إلى المرحاض قائله 
بتول لاء هاخد شاور علشان ھموت من الجوع ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها
زفر بضيق وقال 
ريان احسن حاجه اعملها بعد كده اقفل التليفونات فى الوقت ده بدل ما بتقطع علينا اللحظات الحلوه دى ونظر إلى هاتفه نظره مطوله ثم أخذه ببطئ شديد ونظر إلى باب المرحاض بقلق وأجرى اتصال سريعا بوالدته حتى يطمئن عليها وبعد عدة ثوانى أنهى الاتصال بعدم الرد زفر بضيق وقال 
شكلى هتعب اوى على ما اخلى امى تسامحنى وتحب بتول...
مرة عدة أيام لم يستجد بها أى شئ اخر وحان الوقت لعودة أيوب إلى الأراضى المصرية مره أخرى وبدأت قمر تجهز لأستقبال أيوب ركضت قمر إلى والدتها وقالت بسعاده
ايه رأيك يا ماما حلو الدريس ده عليا
نظرت لها بحب وقالت 
عفاف زى القمر يا حبيبتى ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا بنتى
ردت عليها بسعاده وقالت 
قمر انا فرحانه اوى يا ماما مش مصدقه نفسي اخيرا هشوفه اسبوع بحاله مر عليا كنت ھموت عليه واحشنى اوى اوى يا ماما
ردت عليها بجديه قائله 
عفاف بنت اختشى عيب ايه اللى انتى بتقوليه ده انا وانا فى سنك مكنتش اقدر ارفع عينى وابص لامى بصه واحده مش اقول اللى انتى بتقوليه ده
أبتسمت لها وقالت بنبره هادئه 
قمر يا ماما زمانكم غير زمانا وبعدين انا محافظه على الحدود اللى ما بينا بس انا بقولك انتى الكلام ده من كتر ما هو واحشنى واول مره يغيب عليا الايام دى كلها المهم اعمل اكل ايه تلاقيه خس خالص من قلة الاكل هناك اعمله محشى ولا اعمله مكرونه بشاميل
نظرت لها نظره مطوله وأبتسمت لها وقالت 
عفاف حيلك يا بنتى شويه الراجل هيوصل كمان ساعتين والساعه هتكون عدت عشره فيه
حد هياكل فى الوقت ده محشى ولا مكرونه بشاميل خليه بكره فى الغدا وياكل دلوقتى حاجه خفيفه
نظرت لها بعدم رضا وقالت 
قمر ماشى بس ساعتين كتير اوى وعقارب الساعه مش بتتحرك ليه بقى
تعالت ضحكاتها وقالت
عفاف يوه يا بت أهدى شويه الراجل يقول ايه ملهوفه عليه وخفيفه
نظرت لها بحب وقالت 
قمر ما هو فعلا يا ماما انا ملهوفه عليه اوى ونظرت إلى الساعه مره أخرى وقالت بتذمر 
يووووه الساعه مش بتتحرك اهو واقفه يا ماما
حركت رأسها يمينا ويسارا قائله 
عفاف عوض عليا عوض الصابرين البت الكبيره اللى كانت عاقله اټجننت وهتجننى معاها ادخلى يا بنتى اشغلى نفسك بأى حاجه لحد ما تفوت الساعتين وتركتها ودلفت غرفتها
نظرت لها بتذمر وقالت 
قمر الساعتين دول هيعدوا عليا كأنها سنتين مش ساعتين ودخلت غرفتها تنتظر قدوم أيوب
الفيلا الخاصه بعائلة مروان
جلس مروان على السرير بسعاده والتقط هاتفه وأجرى اتصالا وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى أتاه صوت محروس قائلا
باشا التليفون بيرقص لما شاف اسمك
اجابه بنبرة امر قائلا 
مروان تروح عند اختك وتنفذ اللى قولتلك عليه حالا
رد عليه بأستغراب وقال بتساؤل 
محروس دلوقتى !!!
أجابه سريعا قائلا 
مروان ايوه دلوقتى ايه مشكلتك نفذ اللى قولتلك عليه يلا واغلق الهاتف قبل أن يسمع اجابه منه ونهض سريعا ونزل إلى الأسفل قائلا 
مساء الخير
أجابته والدته قائله 
ساميه مساء النور يا حبيبى غريبه اول مره تقعد فى البيت ومتسهرش زى كل يوم بره
جلس بجوارها وقال بأبتسامه 
مروان لاااااا خلاص ناوي اتغير وابقى واحد مسؤول اكتر
نظر له والده بأستغراب وقال بتساؤل 
نبيل غريبه ايه حصل غيرك كده
نظر له بحب وقال 
مروان الحب يا بابا الحب
نظرة له بسعاده وقالت 
ساميه الحب !!! اخيرا حبيت يا مروان انا لازم اتعرف على البنت اللى قدرة ټخطف قلب ابنى وتغيره بالشكل ده انا مديونه ليها بعمرى علشان قدرت تصلح حالك كده
أبتسم لها وقال بسعاده 
مروان هتشوفيها وهتعيش معاكم هنا كمان انا قررت اتجوز اخر الاسبوع ده
نظر له پصدمه وقال 
نبيل تتجوز اخر الاسبوع!!! ازاى ده مش نعرف بنت مين اللى انت هتتجوزها دى ونروح نتقدم ليها
أكملت على حديث والده وقالت 
ساميه ولسه تحضير الفرح اسبوع قليل جدا دى ليلة العمر اللى بتمناها من زمان اوى ده انت ابن نبيل الديب فرحك لازم يكون اسطوره الناس تحكى
تم نسخ الرابط