رواية قمر من 16-20
البارت السادس عشر
ذهب أيوب إلى العمل الخاص به ودلف إلى المكتب الخاص به ونظر إلى فؤاد وقال
صباح الخير يا عم فؤاد
أبتسم له وقال
فؤاد صباح الخير يا ابنى قمر عامله ايه
رد عليه بنبره هادئه وقال
أيوب الحمدالله كويسه وبتسلم عليك والله
نظر له نظره مطوله وقال
فؤاد شكل كده فيه اخبار سعيده صح
أبتسم له وقال بسعاده
أيوب يعنى أن شاءالله قريب
رد عليه بنبره حنونه وقال
فؤاد ربنا يسعدكم يا ابنى يارب قمر بنت حلال وتستاهل وربنا رزقها بأبن حلال بجد يستاهلها
رد عليه بأمتنان وقال
أيوب ربنا يبارك فى عمرك يارب ليك معزه خاصه فى قلب قمر وفى قلبى انا كمان والله
رد عليه بتساؤل وقال
فؤاد اومال قمر هتنزل الشغل تانى امته
رد عليه سريعا وقال
أيوب لأ قمر مش هتنزل الشغل تانى خلاص كفايه عليها شقى لحد كده
نظر له بحب وقال
فؤاد ربنا يبارك فيك يا حبيبى انت كده عملت الصح مع انها هتقطع بيا بس المهم عندى سعادتها
رد عليه بنبره حنونه وقال
أيوب وليه هتقطع بيك البيت مفتوح ليك فى اى وقت يا عم فؤاد ده بيتك تنور فيه فى اى وقت
أبتسم له وقال
فؤاد ربنا يعلى مقامك يا حبيبى ويسعدكم ثم تذكر شئ وقال سريعا
نسيت اقولك أستاذ مروان بعت ليك من شويه
نظر له بأستغراب وقال
أيوب بعت ليا انا !!!!
رد عليه بالتأكيد وقال
فؤاد ايوه يا ابنى
نهض وقال بأستغراب
أيوب لما اروح اشوفه عايز ايه وخرج من المكتب وذهب إلى غرفة مكتب مروان وطرق على الباب وسمع صوته يأذن له بالدخول فتح الباب ودلف ونظر له بأستغراب وقال
خير يا مروان سايب خبر فى مكتبى انك عايزنى ليه
ابتسم له وقال
مروان فيه ايه يا أبنى طيب قول الاول السلام عليكم صباح الخير اى حاجه أرمى بيها التحيه
رد عليه بأبتسامه وقال
أيوب معلش اصل استغربت لما عرفت انك عايزنى
نظر له بأستغراب وقال
مروان استغربت !!! ليه يعنى ودى اول مره اطلبك
رد عليه موضحا له قائلا
أيوب لا مش اول مره بس ببقى موجود لما تطلبنى مش تسيب ليا خبر فى مكتبى وبعدين يعنى احنا متعودين المعامله ما بينا هنا بعيد عن صداقتنا ولما بنخرج من هنا بنتعامل عادى
أبتسم له وقال
مروان يا ابنى بلاش الحساسيه الزياده دى منك محصلش حاجه لكل ده تعالى بس اقعد عايزك
جلس على المقعد أمام المكتب الخشبى ونظر له بتساؤل وقال
أيوب خير يا مروان فيه ايه
نهض من المقعد الخاص به واتجه على المقعد المجاور لايوب وجلس أمامه وقال
مروان كنت محتاجك تسافر يومين كده تبع الشركه محتاج حد امين وانا طبعا مش هأمن حد اكتر منك انت اكتر من صديق ليا انت اخ يا ايوب
نظر له بتوتر وقال
أيوب ب ب بس انت عارف يا مروان أن انا اليومين دول هتقدم لقمر ومش هكون فاضى
نظر له بترجى وقال
مروان بترجاك يا أيوب دول كلهم يومين مش هتتأخر لازم حد يسافر ضرورى تبع الشركه
نظر له بأستغراب وقال
أيوب طيب ما تسافر انت
نظر له بتوتر وقال
مروان ها م م مش هينفع ما انت عارف ظروف بابا الصحيه وأنه مبقاش يقدر ينزل الشركه وياخد باله منها زى الاول واخويا مسافر بره ومافيش غيرى بياخد باله منها وعندى اجتماعات كتير الفتره الجايه يعنى السفر ليا اليومين دول صعب وانت مش غريب انت طول عمرك من العيله ها قولت ايه
تنهد بضيق وقال
أيوب مش عارف اقولك ايه بس
رد عليه سريعا وقال
مروان قول موافق علشان خاطرى
نظر له بقلق وقال بتساؤل
أيوب هو المفروض امته السفر
اجابه بأبتسامه قائلا
مروان الاسبوع الجاى
ولما تيجى أن شاءالله هعملك احلى فرح هديه منى لاخويه وحبيبى
أبتسم له وقال
أيوب خلاص ماشى يا مروان بس مش اكتر من يومين عايز ارجع بسرعه علشان أخطب قمر
ارتسمت بسمه على ثغره وقال بنبرة لئيمه
مروان هتلحق متقلقش هما يومين بس مش اكتر
نهض ونظر له بتساؤل
أيوب عايز منى حاجه تانى
نهض هو الآخر ووقف أمامه وقال
مروان لا ربنا يخليك ليا يا صاحبى ويديم ما بينا الصداقه
أبتسم له وتركه وغادر المكتب
نظر له وتعالت ضحكاته بشړ
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان
دلف ريان الفيلا والشرار يتطاير من عينه بحث عن والدته بالفيلا وجد اسيل تجلس بالحديقه ذهب إليها وقال پغضب
ماما فين
نظرت له بسعاده وقالت
اسيل ريان انت رجعت تانى الفيلا
هدر بها پغضب وقال
ريان ماما فين بقولك
ارتعدت من صوته پخوف وقالت بتلعثم
اسيل خ خ خرجت راحت مشوار
نظر لها نظره قاتله وقال پغضب
ريان راحت فين
أبتلعت ريقها بصعوبه وقالت
اسيل م م معرفش
هدر بها پغضب وقال
ريان ماما راحت فين بقولك
أجابته سريعا پخوف وقالت
اسيل ع ع عند البنت اللى انت بتحبها
صر على أسنانه پغضب وقال
ريان كده ماشى يا ماما وخرج مهرولا إلى الخارج واوقف سيارة أجرة وذهب على بيت عائلة بتول
بالشقه الخاصه بعائلة قمر
سمعت عفاف صوت جرس الباب نظرت له بأستغراب ودفعت المقعد المتحرك الخاص بها أتجاه الباب وقامت بفتحه وقالت بأستغراب
ايوه مين حضرتك
نظرت لها بتكبر وقالت بنبره متعاليه
رشا انتى مامت البنت اللى اسمها بتول
نظرت لها بقلق وقالت
عفاف ايوه انا خير بنتى مالها حصل ليها حاجه
نظرت لها بشمئزاز وقالت
رشا وهيحصل ليها ايه اكتر من اللى حصل
نظرت لها بقلق وقالت
عفاف انطقى بنتى مالها
ردت عليها وقالت
رشا طيب مش تقوليلى اتفضلى بدل ما حد يسمع كلامى اللى هقوله وتبقى ڤضيحه ليكم فى البيت
نظرت لها بأستغراب وأفسحت لها الطريق دلفت رشا إلى الداخل وأغلقت عفاف الباب وقالت بتساؤل
انتى مين وتعرفى بنتى بتول مين وفضايح ايه دى اللى بتتكلمى عليها
نظرت إلى الأريكة بتقزز وجلست عليها ووضعت قدم فوق الأخرى وقالت
رشا انا مدام رشا مامت ريان
نظرت لها نظره مطوله وقالت
عفاف انتى بقى مامت ريان وڤضيحة ايه دى بقى اللى بتقولى عليها
ردت عليها بتهكم وقالت
رشا قال يعنى متعرفيش مش بعيد بنتك عملت كده بعلمك
هدرت بها پغضب وقالت
عفاف اتكلمى كويس يا وليه انتى انا حاسه بتلميح مش كويس فى طريقة كلامك على بنتى
نظرت لها بتكبر وقالت
رشا وليه !!! اكيد الأم لما تكون كده البنت هتطلع ايه يعني
تكلمت پغضب وقالت
عفاف يا تتكلمى كويس يا تتفضلى بره من غير مطرود
نهضت وقالت پغضب
رشا ابعدى بنتك عن ابنى ولو حصل ما بينهم حاجه دى مش مشكلة ابنى انتوا اللى معرفتوش تربوا بناتكم كويس بقى انا ابنى راجل ومافيش ضرر عليه
هدرت بها پغضب وقالت
عفاف اخرسى قطع لسانك انا بنتى اشرف منك ولو على ابنك اهو عندك اشبعى بى هو اللى لازق لينا ليل ونهار وھيموت على بنتى واحنا اللى بنرفضه علشان بنتى غاليه اوى اغلى من عيلتك كلها
نظرت لها پغضب وقالت
رشا انتى واحده قليلة ادب واكيد بنتك زيك واللى يدور يلاقيكم عاملين حاجه لابنى ما انتوا ناس واطيه وليها فى شغل التلت ورقات دول
ردت عليها بنبره واثقه وقالت
عفاف هقولك ايه اصل ابنك لما شاف ادب بنتى واخلاقها ودى حاجه جديده عليه عمره ما شافها عند أهله جرى وراها وھيموت عليها لدرجة أن هو عايز يتجوزها من غير موافقتك اصلك انتى مش مهمه عنده بس اطمنى رفضنا ابنك عارفه ليه علشان احنا مش بناخد بواقى حد بنتى مقامها
غالى اوى والصراحه ابنك أقل من مقامها ده بكتير
ردت عليها بتهكم وقالت
رشا بقى بنتكم انتوا مقامها أغلى من ابنى انا طيب ازاى انتى مش شايفه انتوا ايه واحنا ايه
أبتسمت لها وقالت بنبره هادئه
عفاف المقام الغالى مش بالفلوس المقام بعزة النفس والكرامه بالتربيه والادب وانتوا متعرفوش ايه معناها اصلا
وفى ذلك الوقت سمعت عفاف جرس الباب اتجهت بمقعدها إليه وفتحته وجدت ريان يقف نظرت له بأبتسامه وقالت
كويس انك جيت خد امك فى ايدك ومشوفش وش حد فيكم هنا تانى
جث على ركبتيه امامها فى الارض وقال بترجى
ريان بترجاكى وافقى على جوازى من بتول انا بحبها ومقدرش اعيش من غيرها ومستعد اعمل اى حاجه علشان توافقى
نظرت لها عفاف بتكبر وأبتسمت لها بأنتصار
أتجهت إليه پغضب وامسكته من ذراعه وحاولت أن تجعله ينهض وقالت
رشا ريان ايه اللى انت بتعمله ده انت اټجننت ازاى تنزل من نفسك علشان خاطر ناس زى دى قوم معايا يلا نمشى من المكان المقرف ده
سحب ذراعه منها وقال پغضب
ريان لاء مش ماشى يا ماما والمكان ده مش مقرف بالعكس ده مقامه عالى عندى جدا يكفى أن اتولدت فيه حب عمرى كله ومستعد أنزل من نفسى اكتر من كده علشان توافق اتجوز بتول ثم نظر إلى عفاف وقال
طنط انا بحب بتول وسبق وانتى بنفسك قولتى انك شايفه الحب ده فى عينيا ومش هتتمنى اكتر من كده لبنتك ايه اتغير دلوقتى بس
نظرت پغضب إلى رشا وقالت
عفاف علشان امك شيفانه ڼصابين وبنضحك عليك علشان فلوسك
نظر پغضب إلى والدته وقال
ريان دى امى ومقدرش اعمل ليها حاجه ربنا أمرنا بكده بس انا مليش دعوه بأى كلمه قالتها بتول عندى اهم من الدنيا بحالها اهم من الفلوس والفيلا والعربيه وعيشة الرفاهيه اللى كنت عايشها قبل كده وانا قولت الكلام ده كله لماما ارجوكى بلاش تحرمينا من بعض وتفرقى قلوبنا انا مستعد اعمل اى حاجه علشان توافقى
نظرت له پغضب وقالت
رشا لاااااا انت اټجننت فعلا واكيد حصل ما بينكم حاجه وعلشان كده متمسك بيها لدرجه دى
نظر إليها وقال بحزن
ريان لو ده حصل بجد يبقى العيب منك انتى لانى تربيتك إنما للاسف ده محصلش لان بتول تربية
نظرت له نظره مطوله وقالت
عفاف بس أنا معنديش بنات للجواز يا ابنى ابعد عن بتول بنتى وملكش دعوه بيها تانى فاهم
نظر لها بدموع وقال
ريان لا متقوليش كده ارجوكى انا مليش دعوه باللى امى قالته
نظرت الاتجاه الآخر وقالت بحسم
عفاف الموضوع انتهى اتفضل خد امك وامشوا من غير مطرود
نظر إلى والدته بحزن وخرج يركض من الشقه وتركها
نظرت لها پغضب وقالت
رشا انا مش عارفه شايفه نفسك على ايه انتى وبنتك دى داهيه لا ترجعكم وخرجت وتركتها
دفعت الباب پغضب وقالت
عفاف بنى ادمه مستفزه وقليلة ذوق
بالشركه الخاصه بمروان
نظر أيوب بالهاتف الخاص به على الوقت وجد أنه حان وقت مغادرته للعمل تذكر قمر أجرى اتصال بها وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوتها يأتى من الهاتف أبتسم بسعاده وقال
عامله ايه يا قمر
أجابته بحب وقالت
قمر الحمدالله
رد عليها بأستغراب وقال
أيوب هو انتى بره مش فى البيت
أجابته بالتأكيد قائله
قمر ايوه كان فيه شوية تحاليل لماما عملتها يوم ما روحنا العلاج الطبيعى طلعت النتيجه النهارده اخدها من المعمل ورايحه بها عند الدكتور
تكلم پغضب وقال
أيوب وليه مقولتيش ليا الصبح وانا بكلمك
ردت عليه بأستغراب وقالت
قمر مجاش فى
بالى اقولك وبعدين ايه المشكله يعنى أن مقولتش ليك
زفر بضيق وقال
أيوب المفروض ان انا هبقى خطيبك ولازم تعرفينى قبل ما تنزلى مش