رواية قمر من 16-20

موقع أيام نيوز

عن اذنكم وتركتهم ودلفت غرفتها وبدلت ملابسها وذهبت إلى المطبخ حتى تعد الطعام
نظر لها بحب وقال 
أيوب قوليلى بقى يا امى رافضه موضوع بتول وريان ليه الاتنين بيحبوا بعض وحرام نحرمهم من بعض وخالتى هيجى يوم وتبقى كويسه معاهم هى بس دلوقتى رافضه علشان تضغط عليه إنما لما تلاقى أن الموضوع خلاص دخل فى الجد هتوقف جنب ابنها فى فرحته
نظرت له نظره مطوله ثم قالت 
عفاف انت تعرف أن خالتك كانت هنا من شويه
حدق بها پصدمه وقال 
أيوب هنا !!! بتعمل ايه
ردت عليه بضيق وقالت 
عفاف كانت جايه تطعن بنتى فى شرفها وتقول إن حصل ما بين ريان وبين بنتى حاجه بس انا عمرى ما اصدق كلامها لان انا عارفه مربيه بنتى ازاى ده غير قلة الذوق والعجرفه علينا
نظر لها بأسف وقال 
أيوب انا اسف يا امى نيابة عن خالتى هى مش كده والله بس معرفش مالها وليه بتتصرف بغرابه كده كل ده علشان ريان رفض يتجوز بنت خالتى ارجوكى متخديش ريان بذنب امه هو مش كده خالص وبيحب بتول بجد واستغنى عن حاجات كتير اوى فى مقابل أنه متمسك بحبه لبتول
تنهدت بضيق وقالت 
عفاف يا ابنى يا حبيبى انت مش ذنبك حاجه علشان تتأسف وبعدين موضوع ريان ده انتهى انا ام ومن حقى احمى بنتى وكرامتها ولو وافقت على الجوازه دى يبقى بنزل منها وانا كرامة بناتى اغلى عندى من الالماظ
رد عليها سريعا وقال 
أيوب طبعا بناتك غاليين اوى فوق ما تتصورى واحنا عارفين قيمتهم كويس اوى وانا وريان عمرنا ما هنقلل منهم بالعكس هنعيش طول عمرنا حطينهم فوق راسنا والله
نظرت له بأسف وقالت 
عفاف معلش يا ابنى خاطرك غالى عليا اوى بس ريان موضوعه انتهى خلاص وربنا يسعده مع واحده غير بنتى وبنتى ربنا يرزقها بأبن الحلال اللى يسعدها
تنهد بضيق وقال 
أيوب حرام يا امى نكسر قلوبهم
ردت عليه وقالت 
عفاف نكسر قلوبهم دلوقتى احسن ما بنتى تتكسر بعدين و خالتك مش هتسيبها فى حالها لو الجوازه دى تمت
نظر لها بقلة حيلة وقال 
أيوب اللى انتى شايفه يا امى هى فين بتول
ردت عليه وهى تنظر إلى غرفتها وقالت 
عفاف فى اوضتها من ساعة ما جات وهى جوه مخرجتش
زفر بضيق وقال بحزن 
أيوب ربنا يقويها هى وريان على الفتره الجايه
وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال نظر به وجدها خالته نظر إلى عفاف بقلق واجاب عليها قائلا 
ايوه يا خالتى
ردت عليه سريعا وقالت 
رشا ريان عندك
رد عليها بأستغراب وقال 
أيوب لاء مش عندى ليه فيه ايه
ردت عليه بدموع وقالت 
رشا من ساعة ما خرج من عند الناس الفقر دول وهو مش باين وبتصل بي مش بيرد عليا قولت يكون عندك ولا حاجه
زفر بضيق وقال
أيوب اهو ده اللى كنت خاېف منه يا خالتى بسبب أفعالك هيضيع من بين ايديك
ردت عليه پغضب وقالت 
رشا مش وقت الكلام ده يا أيوب شوف ابنى فين ورجعهولى
رد عليها بنبره مخټنقه وقالت 
أيوب حاضر يا خالتى سلام واغلق الهاتف ونظر إلى عفاف بحزن وقال 
ريان من ساعة ما خرج من هنا اختفى 
وقام بالاتصال به لكن دون جدوى لم يجيب عليه زفر بضيق وقال 
مش بيرد يا ترى راح فين بس
ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل 
عفاف طيب هيكون راح فين ملوش أصحاب ولا حاجه تسألوهم عليه
رد عليها بعدم معرفه وقال 
أيوب معرفش والله اذا كان ليه أصحاب ولا لاء ثم تذكر شئ وقال 
اللى تعرف بتول هى اللى هتقولنا
هتفت بصوت مرتفع وقالت 
عفاف قمر بت يا قمر
جاءت
تركض وقالت 
قمر نعم يا ماما
نظرت لها وقالت بأمر 
عفاف روحى نادى اختك من جوه
نظرت لها بأستغراب وقالت 
قمر ليه يا ماما فيه حاجه ولا ايه
ردت عليها پغضب وقالت 
عفاف مش وقت أسأل يا قمر روحى نادى اختك
نظرت لها وتركتهم وذهبت إلى غرفة بتول
تكلم بحزن وقال 
أيوب ربنا يستر عليه ريان بيحب بتول ومش هيقبل فكرة بعد بتول عنه
وفى ذلك الوقت جاءت بتول ونظرت لهم بحزن وقالت 
نعم
نهض أيوب من على المقعد ووقف امامها وقال بتساؤل 
بتول ريان مختفى ومش بيرد على تليفونه متعرفيش يكون راح فين
نظرت له بقلق وانهمرت الدموع من عينيها وقالت 
بتول مختفى هيكون راح فين
نظر لها بأستغراب وقال 
أيوب انتى اللى بتسألى يا بتول انا قولت اكيد انتى عارفه يكون راح فين علشان انتى اقرب حد ليه
ردت عليه من بين شهقاتها وقالت 
بتول كنت يا أيوب خلاص مبقاش فيه ما بينا حاجه كل حاجه انتهت
نظرت لها بحزن وقالت 
قمر مش وقته يا بتول الكلام ده المهم دلوقتى نوصل ليه انتى تعرفى حد من أصحابه ولا عندك فكره يكون راح فين
حركت رأسها يمين ويسار وقالت بحزن 
بتول لا ريان ملوش أصحاب هو كان يا بيبقى معايا أو بيقعد لوحده يذاكر
زفر بضيق وقال 
أيوب هيكون راح فين طيب يا بتول ايه الاماكن اللى ريان بيحب يروحها
تكلمت بنبره حزينه وقالت 
بتول ريان بيحب التجديد يعنى ملوش اماكن مفضله بس بيحب الاماكن الخاليه اللى مفيهاش ناس كتير وكمان بيحب الاماكن اللى فى الهواء الطلق يعنى بيحب البحر وخصوصا لما يكون مكان خالى عن اذنكم وتركتهم وركضت على الغرفه الخاصه بها
نظرت إلى أيوب وقالت بتساؤل 
قمر وصلت لحاجه من كلام بتول يعنى هتعرف تدور عليه فى الأماكن دى
حرك رأسه بعدم فهم وقال 
أيوب للاسف لاء خصوصا أن انا معرفش لسه الاماكن هنا اوى
نظرت إلى والدتها بتوتر وقالت بتلعثم 
قمر ه ه هو ينفع اروح معاه يا ماما علشان اساعده يعرف الاماكن
نظرت لها نظره ناريه وقالت پغضب 
عفاف لاء الناس تقول ايه لما تشوفك رايحه جايه معاه كده وانتوا لسه مافيش ما بينكم حاجه رسمى انا كنت ناويه اتكلم على رجوعكم مع بعض ده بس سكت لما انشغلت بموضوع ابن خالتك متزعلش منى يا ابنى دول بنات واحنا عايشين فى حاره شعبى وكلام الناس مش بيخلص وكمان حرام مقابلتكم لبعض إذا كان فى أماكن عام او غيره
نظر لها بأسف وقال 
أيوب معاكى حق يا امى انا اسف والله وهاخد بالى من تصرفاتى اكتر من كده وان شاءالله بابا هيوصل هنا بكره بالكتير اوى وهنيجى نتقدم لقمر والبسها الدبله وتبقى خطوبه رسمى والناس كلها تعرف ومحدش يقول حاجه لما يشوفنا مع بعض
أبتسمت له وقالت بنبره حنونه 
عفاف بإذن الله يا حبيبى ابقى طمنى لو عرفت حاجه
أتجه إلى الباب وقال 
أيوب حاضر عن اذنكم وخرج وتركهم
نظرت قمر إلى والدتها بتوتر وركضت إلى غرفتها خوفا من حديث عفاف لها اللاذع مؤنبه لها على عودتها مع أيوب من الخارج
مر يومين ولم يتم ظهور ريان رغم بحث أيوب عليه المستمر ولم يجيب على اتصال أحد ووصل والد أيوب وتم الاتفاق على الخطبه وأصرت قمر على عدم عمل خطبه مراعاة لشعور شقيقتها بتول الحزينه دائما على اختفاء ريان وبعد شراء محبس الخطبه جاء ايوب لتلبيسه إياه بوجود والده وعفاف وبتول وقمر وايوب
نظر لها وقال بسعاده 
أيوب مبروك يا قمر عقبال ما ربنا يجمعنا مع بعض على خير يارب
نظرت له بخجل وقالت 
قمر ا ا الله يبارك فيك
نظر لهم بسعاده وقال 
فريد مبروك
يا ولاد ربنا يسعدكم يارب
أبتسمت له وقالت 
قمر الله يبارك فيك يا عمو
تنهدت بأرتياح وقالت 
عفاف مبروك يا ولاد ربنا يبعد عنكم ولاد الحړام يارب ويسعدكم
أبتسم لها وقال بحب 
أيوب الله يبارك فيكى يا أمى ربنا يخليكى لينا ويديكى الصحه يارب
نهضت ونظرت لهم بحزن وقالت 
بتول مبروك عن اذنكم انا هدخل انام وتركتهم ودلفت غرفتها
نظرت لها بحزن وتنهدت بضيق وقالت 
قمر ربنا يقويكى على اللى انتى فيه يا بتول انا حزينه اوى عليها ضحكتها راحت والدموع مبقتش تفارق عينيها
تنهد بضيق وقال 
أيوب والله أ علم هو كمان عامل ايه دلوقتى وفين ربنا يصبرهم هما الاتنين
ردت عليه بحزن وقالت 
قمر يارب يا أيوب يارب
نهض وقال بحب 
فريد طيب يا ولاد انا لازم امشى علشان لسه السكه طويله
نهضت وقالت سريعا 
قمر ليه يا عمو خليك قاعد هنا والصبح روح احسن
أبتسم لها وقال 
فريد معلش يا بنتى مش هينفع علشان الشغل وربت على كتفها وقال 
جدعه يا قمر قدرتى تختفى قلب ابنى وتوقعيه على بوزه طول عمره رافض موضوع الجواز ده
نظرت له بخجل وأبتسمت له وقالت 
قمر توصل بالسلامه يارب يا عمو
صافح فريد الجميع وغادر المكان
نهض ونظر لهم وقال 
أيوب هروح شقتى انا بقى تصبحوا على خير
نظرت له بأستغراب وقالت 
عفاف رايح فين بس يا أبنى استنى تتعشى الاول
أبتسم لها وقال بحب 
أيوب ربنا يخليكى يا امى بس والله مش هقدر اتعشى وفى ذلك الوقت دخل محروس وقال پغضب
والله طيب كنتوا عزمتونى ده انا حتى زى اخوها من امها وأبوها
نظرت له بقلق وقالت 
قمر م م محروس عايز ايه
رد عليها پغضب وقال 
محروس ازاى ده كله يحصل من ورايا انا مش اخوكى الكبير وراجل البيت ونظر لايوب وقال پغضب 
الموضوع ده هينتهى حالا اقلعى الدبله دى يا بت
أغلق عينه حتى يتحكم فى غضبه وزفر بضيق وقال بنبرة تحذير 
أيوب سيب ايديها احسنلك انا لحد دلوقتى عامل احترام لست الكبيره دى بس اقسم بالله لو طولت اكتر من كده متلومش غير نفسك
امسك به وقال پغضب 
محروس انت بتهددنى انا يا روح امك طيب انا عندك اهو ورينى هتعمل ايه
حاولت أن تبعد أخاها بعيد عن أيوب وقالت بدموع 
قمر ابعد عنه يا محروس كفايه اللى انت بتعمله ده كفايه
هدرت پغضب وقالت بلهجة أمر 
عفاف أيوب روح على شقتك دلوقتى
نظر پغضب لمحروس وقال 
أيوب احتراما لست دى انا مش هتكلم بس هيجى اليوم اللى هدفعك فيه التمن غالى اوى وتركهم وذهب على الشقه الخاصه به
نظرت له پغضب وقالت 
عفاف جاى ليه يا محروس مش سبق وقولتلك رجلك متخطيش الشقه دى تانى
رد عليها پغضب وقال 
محروس لاااااا بقى انا اجى هنا براحتى دى شقتى
نظرت له نظره مطوله وقالت 
عفاف تحب اقول لأختك الشقه دى مقابل ايه ولا تاخد نفسك وتمشى من سكات
جلس وقال بعدم اهتمام 
محروس قوليلها انا مش هخاف منها يعنى
نظرت لها بأستغراب وقالت 
عفاف تقوليلى ايه يا ماما انتوا مخبين عنى ايه
نظرت لها وقالت پغضب 
عفاف البيه اخوكى اللى مفروض يكون سترك بيب ولكن قبل أن تكمل حديثها سمعوا صوت طرق على الباب بطريقه غريبه ركضت قمر سريعا وفتحت الباب و حدقة پصدمه وقالت
قمر ريان
نظر لها بدموع ودقات قلبه تتسارع وانفاس لاهثه وقال 
ريان بتول...........
البارت الثامن عشر
سمعوا صوت طرق على الباب بطريقه غريبه ركضت قمر سريعا وفتحت الباب و حدقة پصدمه وقالت
قمر ريان
نظر لها بدموع ودقات قلبه تتسارع وانفاس لاهثه وقال 
ريان بتوال الحقوها بسرعه عملت فى نفسها حاجه
نظروا له پصدمه وقالت بعدم تصديق 
عفاف ايه اللى انت بتقوله ده
دخل يركض إلى الغرف وقال بدموع 
ريان مش وقت صدمتكم دى بقولكم عملت فى نفسها
تم نسخ الرابط