رواية قمر من 16-20
المحتويات
تحكم بس لازم يكون عندى علم بتحركاتك علشان اكون مطمن عليكى
ردت عليه موضحه له تصرفاتها قائله
قمر اولا دى مجرد خطوبه وطول ما انا فى بيت اهلى ملكش تسأل رايحه فين وجايه منين وتانى حاجه انا مش بحب التحكم يا أيوب لأن دايما بحس أن الراجل اللى بيسأل الست ده بيبقى مش بيثق فيها واهم حاجه فى الجواز الثقه ياريت بلاش نبدأ طريقنا بمشاكل وعقد وتكون متفهم اكتر من كده
تنهد بحب وحاول أن يسيطر على غضبه وقال
أيوب انا لو مش بثق فيكى عمرى ما كنت هاخد خطوة الارتباط منك بس كل الحكايه بحب يكون عندى علم بتحركاتك مش اكتر وبراحتك اللى يريحك حابه تعرفينى ماشى مش حابه ده شئ يرجعلك
أبتسمت بحب وقالت
قمر كنت عارفه انك متفهم وهتحترم رغبتى شكرا يا أيوب
رد عليها بنبره هادئه وقال
أيوب انا بحبك وعلشان خاطرك مستعد اعمل اى حاجه
ردت عليه بخجل وقالت
قمر ه ه هو انت هتيجى لماما امته علشان تكلمها فى موضوع ريان وبتول
رد عليها موضحا لها قائلا
أيوب لما اجى اخدك ونروح على البيت
أبتلعت ريقها بصعوبه وقالت پصدمه
قمر ها ت ت تيجى تخدنى !!!
أبتسم بحب وقال
أيوب ايوه قوليلى انتى فين بالظبط
ردت عليه بتوتر وقالت
قمر ا ا ا انا داخله عند الدكتور اهو
تعالت ضحكاته وقال
أيوب وانا ايه عرفنى الدكتور ده فين
تكلمت بنبره متلعثمه وقالت
قمر ها ا ا اه هبعتلك العنوان فى رساله
رد عليها بحب وقال
أيوب ماشى خلى بالك على نفسك لحد ما اجيلك باى وأغلق الخط وانتظر الرساله وبعد عدة ثوانى جاء العنوان له برساله نصيه نهض سريعا وخرج من مكتبه وقابل فى طريقه مروان نظر له بأستغراب وقال
مروان فيه ايه يا أبنى مالك مستعجل كده
اجابه سريعا وقال
أيوب مافيش بس رايح اجيب قمر من عند الدكتور
تكلم بقلق وقال
مروان دكتور !! ليه قمر مالها
رد عليه وقال
أيوب ملهاش بس بتودى تحاليل امها لدكتور هروح اخدها ونروح سوى
أبتسم له ابتسامه مزيفه وقال
مروان ماشى ربنا يسعدكم يا صاحبى روح يلا علشان متتأخرش
ترك مروان وهبط إلى الأسفل وخرج اوقف سيارة أجرة وذهب إلى العنوان المرسل من قمر
صر على أسنانه پغضب وقال بتوعد
مروان افرح براحتك يا أيوب والشاطر اللى يضحك فى الآخر ونزل إلى الأسفل صعد سيارته وقادها بسرعه چنونيه
بالشقه الخاصه بعائلة قمر
عادت بتول من الجامعه وهى حزينه بوجه عابس دخلت الشقه وأغلقت الباب وجدت والدتها امامها نظرت لها وقالت بحزن
السلام عليكم وتحركت بأتجاه غرفتها
نظرت لها وقالت بأمر
عفاف استنى يا بتول
نظرت لها وقالت
بتول نعم يا ماما
تحركت بالمقعد الخاص بها ووقفت به امامها وقالت
عفاف مش ام ريان كانت هنا من شويه
نظرت لها پصدمه وقالت
بتول كانت هنا !!! ليه
تكلمت بضيق وقالت
عفاف كانت جايه تتهمك فى شرفك وتقول إن حصل ما بينك انت وابنها حاجه
حدقة بعينيها پصدمه وقالت
بتول دى كدابه والله العظيم ما حصل حاجه ما بينا
تكلمت بنبره حنونه وقالت
عفاف متحلفيش انا مصدقاكى وواثقه فيكى وعارفه انا مربياكى ازاى بس انا بقولك علشان تعرفى ام اللى انتى بتحبيه وحزينه كده علشانه جات وقالت عليكى ايه ده غير طريقتها المستفزه الغير محترمه
نظرت لها بدموع وقالت
بتول بس ريان غير امه خالص يا ماما وانتى شوفتى بعينك قد ايه هو محترم ومش متكبر
ردت عليها پغضب وقالت
عفاف خلاص يا بتول شيلى ريان من دماغك بقى الموضوع ده انتهى مش عايزه اسمع كلام فى الموضوع ده تانى
نظرت لها بدموع وتركتها وهرولت على غرفتها ألقت جسدها على السرير وظلت تبكى بۏجع وحزن
البارت السابع عشر
وصل أيوب عند قمر وجدها تنتظره امام المبنى الخاص بالطبيب نظر لها بأستغراب وقال
واقفه كدا ليه يا قمر
أبتسمت له بحب وقالت
قمر مافيش بس خلصت المقابله مع الدكتور ونزلت استناك هنا
نظر لها نظره مطوله وقال بحب
أيوب واحشتينى اوى على فكره
نظرت إلى الأرض بخجل وقالت
قمر ط ط طيب يلا بينا نروح علشان متأخرش على البيت
أبتسم على محاولتها لتغير الحوار وقال
أيوب متقلقيش مش هنتأخر بس هنروح نشرب حاجه فى الكافيه ده ونتكلم كلمتين قبل ما نروح
نظرت له بأستغراب وقالت
قمر فيه حاجه ولا ايه يا أيوب قلقتنى
أبتسم لها وقال
أيوب مافيش حاجه يا حبيبتى اطمنى
نظرت له بحب وقالت
قمر حبيبتك !!!
امسك يدها ونظر لها بعينيها وقال
أيوب اه حبيبتى وقلبى وعمرى واغلى ما ليا
أبتلعت ريقها بتوتر وأبعدت يدها عنه وقالت بتلعثم
قمر ي ي يلا نروح الكافيه علشان منتأخرش على البيت
أبتسم لها وقال بنبرة هادئه
أيوب يلا بينا وذهبوا بأتجاه الكافيه ودلفوا إلى الداخل وجلست قمر على المقعد وجلس امامها أيوب وقال بتساؤل
تشربى ايه
أجابته بأبتسامه وقالت
قمر ش ش شكرا مش عايزه حاجه
أشار إلى النادل وطلب منه واحد قهوه وواحد عصير ونظر إلى قمر وقال
أيوب قمر انا مسافر الاسبوع الجاى
نظرت له بأستغراب وقالت
قمر مسافر !!!
أجابها بالتأكيد موضحا لها وقال
أيوب ايوه يا قمر مروان بلغنى بده النهارده وقال لازم اسافر الاسبوع الجاى ضرورى بس متقلقيش هما يومين بالكتير وهكون عندك
نظرة لها نظره مطوله ثم قالت
قمر طيب واحنا !!
رد عليها بأستغراب وقال
أيوب احنا ايه مش فاهم
أجابته سريعا وقالت بضيق
قمر خطوبتنا هتأجلها
رد عليها بالنفى وقال
أيوب لا طبعا أنا كلمت بابا النهارده وهو جاى بكره أن شاءالله هنتفق على كل حاجه ونقراه الفاتحه والخطوبه بعد ما أرجع من السفر
ردت عليه بضيق وقالت
قمر بس انا مش عايزه خطوبه نقراه الفاتحه وتلبسنى الدبله قبل ما تمشى وخلاص
نظر لها بأستغراب وقال
أيوب ليه يا قمر مش عايزه نعمل خطوبه وتفرحى
ردت عليه بحزن وقالت
قمر علشان مش هقدر افرح وقلب اختى حزين علشان خاطرى يا أيوب مش عايزه خطوبه لبسنى الدبله بعد ما نقراه الفاتحه كده وخلاص
تنهد بضيق وقال
أيوب ماشى يا قمر اللى انتى عايزاه هنفذه وان شاءالله اقدر أقنع امك بموضوع ريان وبتول
وفى ذلك الوقت جاء النادل بالطلبات وضعها أمامهم على الطاوله وتركهم وذهب
نظرت له بترجى وقالت
قمر ياريت يا أيوب احسن انا حزينه اوى على بتول أصلها بتحب ريان اوى
أبتسم لها وقال
أيوب أن شاءالله خير انا اهم حاجه عندى بتول واخت بتول
أبتسمت له بخجل وقالت
قمر ي ي يلا بينا نروح
نظر لها بأستغراب وقال
أيوب هو احنا لسه شربنا الحاجه اشربى العصير مټخافيش مش هنتأخر يا قمر
اخذت كوب العصير وبدأت ترتشف منه تحت نظرات أيوب لها أبتسمت له وقالت
قمر ا ا انت بتبص ليا كده ليه
رد عليها بحب وقال
أيوب بحبك
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
قمر ها ا ا انت فيه ايه مالك النهارده كده
تعالت ضحكاته وقال بتساؤل
أيوب كده ازاى
ردت عليه بتوتر وقالت
قمر ك ك كده يعنى عمال تبص ليا كتير وتكسفنى و و وكلامك كله رومانسى
نظر لها بأستغراب وقال
أيوب طيب وده حاجه وحشه بضيقك يعنى
نظرت له بتوتر وقالت
قمر من غير زعل
أبتسم لها وقال بنبرة هادئه
أيوب مش هزعل قولى
أبتسمت له وقالت بحب
قمر يعنى مش حابه طريقتك دى بلاش غزل حرام احنا لسه مجرد خطوبه يعنى أجانب بالنسبه لبعض يفضل تخلى الكلام ده بالحلال لما اكون مراتك وهيبقى احسن وليه طعم تانى بس بالله عليك اوعى تزعل منى انا باقيه عليك وخاېفه من
عقاپ ربنا ليا وليك
نظر لها نظره مطوله ثم قال
أيوب بالعكس أنا فرحت بالكلام ده جدا وكل يوم تثبتى ليا أن اختارت صح وبتكبرى فى نظرى اوى ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك ويقرب لينا البعيد ويجمعنا على خير
أبتسمت له بسعاده وقالت
قمر اللهم امين يلا بينا بقى
وضع النقود على الطاوله ونهض وقال
أيوب يلا بينا وخرجوا الاثنان واوقف سيارة اجرة وصعدوا بها وذهبوا على المنزل الخاص بهم
بالشقه الخاصه بمروان
جلس بجوار نجلاء على السرير واشعل سېجار ونفث الدخان بالهواء وقال پغضب
انتى شكلك راحت عليكى خلاص
اعتدلت على الفراش ونظرت له بحزن وقالت
نجلاء ليه بس يا باشا انا بعملك كل اللى انت عايزه بس الصراحه انت اللى مش فى المود بقالك فتره
نظر لها پغضب وامسك شعرها وهدر بها پغضب وقال
مروان قصدك ايه بكلامك ده أن انا اللى مش عارف
نظرت له پخوف وردت عليه پألم وقالت
نجلاء لا يا باشا مش قصدى كده والله انا قصدى أقول إن فيه حاجه شاغله بالك مخلياك مش فى المود
دفعها بعيد عنه وقال پغضب
مروان قومى وغورى من وشى يلا
نظرت له پخوف وقالت
نجلاء ح ح حاضر يا باشا ونهضت سريعا واتجهت إلى الباب
هتف بأسمها وقال
مروان نجلاء
نظرت له پخوف وقالت
نجلاء ن ن نعم
القى لها النقود على الارض وقال بتحذير
مروان حسك عينك حد يعرف انك بتيجى ليا هنا هيكون اخر يوم فى عمرك وغورى
وخرجت تركض من الغرفه پخوف وغادرت المنزل
نهض من على السرير دلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج على صوت الهاتف الخاص به نظر به وجده محروس ضغط على زر الاجابه سريعا وقال
مروان خير متصل ليه
رد عليه بتوتر وقال
محروس ع ع عايز فلوس
هدر به پغضب وقال
مروان نعم يا روح امك فلوس ايه دى اللى عايزها وانت كنت عملت ليا ايه بالفلوس اللى اخدها فى الاول علشان اديك فلوس تانى
رد عليه سريعا وقال
محروس م م ما انا جات ليا فكره تبعد الولا ده عنها وتتجوزك انت
رد عليه بتهكم وقال
مروان قول يا اذكى اخواتك
اجابه بثقه وقال
محروس نزق بنت عليه شمال تشغله ونصورهم مع بعض ونبعتها لقمر تشوفها
رد عليه پغضب وقال
مروان يا ريتها كانت جابت منك اتنين ما لو كان ينفع الموضوع ده كنت عملته من زمان بس أيوب ملوش فى سكة البنات دى طول عمره ولو عملنا ايه عمره ما هيفكر ېلمس واحده بقولك ايه متصدعنيش انا خلاص شوفت طريقه وبدأت انفذها وحسك عينك تتصل عليا تانى انا مش بنك يا روح امك واغلق الخط بوجه ونهض ارتد ملابسه وخرج من الشقه نزل إلى الأسفل صعد سيارته واتجه به إلى الفيلا الخاصه به
وصل أيوب وقمر إلى المنزل وصعدوا إلى الأعلى وقامت بفتح الباب وهتفت بصوت عالى وقالت
قمر ماما يا ماما تعالى معايا أيوب عايزك مااااااما
خرجت من غرفتها بالمقعد الخاص بها واتجهت إلى الباب وقالت بترحيب
عفاف اهلا وسهلا يا ابنى اتفضل
دلف أيوب إلى الداخل وقبل يدها وقال
عامله ايه يا امى
ردت عليه برضا وقالت
عفاف بخير الحمدالله يا حبيبى اقعد
جلس امامها وقال بحب
أيوب يارب دايما تكونى بخير يا امى
نظرت إلى قمر وقالت
عفاف ادخلى اعملى لقمه بسرعه علشان أيوب يتغدا
نظر لها وقال سريعا
أيوب لالالا يا امى غدا ايه مش هينفع والله انا بس عايز اتكلم كلمتين معاكى وماشى على طول
ردت عليه بأمر وقالت بتصميم
عفاف والله ما تمشى من هنا غير لما تتغدا الاول ونظرت إلى قمر وقالت
ما تتحركى يا بنتى اعملى زى ما قولتلك واقفه كده ليه
ردت عليها بالطاعه
وقالت
قمر حاضر يا ماما
متابعة القراءة