رواية قمر من 16-20
المحتويات
انك فكرتى تنهى حياتك علشان ترمى نفسك فى مكان مش مكانك انتى دلوقتى بتفكرى بعواطفك لكن انا بفكر بقلب الام اللى عايز يحمى بناتها من مستقبل مجهول وشايفه اللى انتوا مش قادرين تشوفوه انا عايشه علشان احميكم حتى من نفسكم لان الوحيده اللى عايزه تشوف بناتها احسن منها ومستعده انها ټموت علشانهم هى الام ودلوقتى القرار فى ايديك حابه تكملى بعد الكلام اللى قولته ليكى وواثقه انك هتقدرى تعيشى وتتأقلمى على الحياه اللى قولتلك عليها معنديش مشكله حابه تسمعى كلامى وتستنى لما تتأكدى أن دى مش مجرد عواطف مؤقته يبقى كسبتى نفسك وهو لو بيحبك بجد هيستناكى العمر كله
نظرت لها بدموع وقالت
بتول بس انا متأكده من مشاعرى ومشاعره يا ماما ومتأكده ان حياتنا مع بعض هتبقى اسعد حياة
نظرة لها بقلة حيله وقالت
عفاف متنسيش انك هتخديه من غير موافقة امه وده هيتعبك اوى يا بنت بطنى
أومأت برأسها وقالت
بتول عارفه وعايزاه يا ماما بحبه ومقدرش اعيش من غيره
تنهدت بضيق وقالت
عفاف ماشى يا بتول انا عملت اللى عليا انا هوافق بس لو عايشه هفكرك بكلامى ده بعدين لو مېته ابقى افتكرى كلامى وقولى الله يرحمك يا اما كنت خاېفه علينا وعايزه تحمينا روحى يا قمر نادى على ريان
نظرت إلى شقيقتها بقلق وقالت
قمر حاضر يا ماما ونهضت سريعا وهرولت إلى الخارج
نظرت لها بسعاده وقالت بنبره مبتهجه
بتول ربنا يخليكى لينا يا ماما انا بحبك اوى يا ماما اوى
أبتسمت لها بقلق وقالت
عفاف ربنا يخيب ظنى ويسعد ايامك يا بنتى
مر اسبوع وخرجت بتول من المشفى وتقدم ريان لها وتم الاتفاق على كل شئ واليوم الخطبه وعقد القرآن وبعد الانتهاء سيأخذ بتول ويتجه إلى فندق يقضوا به شهر العسل إلى أن تنتهى الشقه الخاصه بهم
انتهى المأذون من عقد القران قائلا
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم فى خير
نظرت لهم بتول بسعاده وهى غير مصدقه نفسها وتشعر نفسها فى حلم
نهض محروس و نظر إلى ريان وقال
مين يصدق انك دلوقتى جوز اختى ده انا كنت ناوى اقټلك بعد اللى حصل منك قبل كده بس يلا المسامح كريم
نظر له بضيق وقال بصوت منخفض
ريان قصدك المسامح جشع وكلب فلوس وواطى
نظر له بأستغراب وقال
محروس بتقول حاجه يا جوز اختى
رد عليه پغضب وقال
ريان لاء خالص بقولك مضى العروسه علشان نخلص
اخذ الاوراق وقال
محروس من عينيا
يا جوز اختى واتجه إلى بتول
أقترب أيوب منه وصافحه بسعاده وقال
أيوب مبروك يا ريان ربنا يسعدك ويهنيك يارب
أبتسم له واحتضانه بسعاده وقال
ريان الله يبارك فيك يا حبيبى عقبالك يارب انت وقمر
تنهد بحب وقال
أيوب يارب يقرب البعيد بقى
نظر له بتساؤل وقال
ريان انت مسافر امته
اجابه بأبتسامه قائلا
أيوب كمان كام ساعه أن شاءالله
رد عليه بحب وقال
ريان تروح وتيجى بالسلامه يارب
وفى ذلك الوقت جاء محروس ومعه الاوراق
نظر بأستغراب وقال بصوت هامس
أيوب هو ايه اللى حصل مع ابو النسب شايفه يعنى فرحان اوى
نظر له پغضب وقال بصوت منخفض
ريان اكيد يعنى علشان قابض منى مبلغ وقدره علشان يجى ونكتب الكتاب
رد عليه بضيق وقال
أيوب بنى ادم واطى وجبان
هتف بصوت مرتفع وقال
محروس ايه يا جوز اختى هتفضل تتكلم كتير مع ابن خالتك وسايب مراتك كده روح ليها يلا
زفر بضيق وتركه وذهب إلى بتول وابتسم لها بحب وقبل جبينها بسعاده وقال
ريان مبروك يا أحلى وأجمل زوجه فى الدنيا
نظرت له بخجل وقالت
بتول ا ا الله يبارك فيك انا حاسه ان بحلم معقول خلاص أخيرا انا وانت بقينا مع بعض
قبل يدها بحب ونظر لها بعينيها وقال
ريان وهنفضل مع بعض مدى الحياه ومحدش هيقدر يفرقنا تانى عن بعض ابدا مهما عمل
وفى ذلك الوقت دلفت رشا وملامح وجهها عابسه وقالت پغضب
لا جدعه عرفتى تلعبيها صح واخدى ابنى منى بس وحياة الغاليين ما خليكى تتهنى بى يوم واحد افرحى شويه بس الشاطر اللى يعرف يضحك فى الآخر يا حلوه
نظر لها پغضب وقال
ريان ماما أيه اللى انتى بتقوليه ده لو سامحتى بلاش فضايح اتفضلى اقعدى خدى واجبك واتفضلى امشى
ردت عليه پغضب بالغ وقالت
رشا والله زعلان اوى علشانها ماشى يا ريان بكره تيجى تبوس رجلى علشان اسامحك
ركض إليها وامسك ذراعها وقال
أيوب أهدى بس يا خالتى وتعالى معايا
سحبت ذراعها من يده وقالت پغضب
رشا ابعد عنى ملكش دعوه بيا خليك انت كمان يا اخويا فى حضنهم بكره انتوا الاتنين تندموا أشد الندم على اللى انتوا بتعملوا ده وخرجت تركض وغادرت المكان
نظرت له بدموع وجلست على المقعد وقالت بحزن
بتول ليه امك بتعمل معايا كده انا مش لاقيه سبب مقنع لكل ده انا معملتش معاها حاجه
تنهد بضيق وقال
ريان معلش يا حبيبتى متزعليش ما انتى عارفه ماما ومسير الايام تعرفها انتى ايه وتحبك زى ما انا بحبك وبموت فيكى ما تيجى نروح وغمز لها
نظرت إلى الأرض بخجل وقالت
بتول د د دلوقتى لسه بدرى اصبر شويه
نظر لها بحب وقال
ريان بدرى من عمرك يا قلبى ده انا بحلم باليوم ده من زمان اوى يلا بينا يا بت ده انا بنهااااااار
أبتسمت له بخجل وقالت
بتول ريان اتلم بقى
تعالت ضحكاته وقال
ريان اتلم ايه بس ده انتى هتموتى يا سوسو ونهض وقال
يلا يا قلبى بقى
نهضت بتوتر واتجهوا إلى عفاف وقال
عايزه حاجه يا أمى
تنهدت بقلق وقالت
عفاف عايزه سعادتكم وتفضلوا سند بعض مدى الحياة
أبتسمت لها وقالت
بتول أن شاءالله يا ماما ويخليكى ليا يارب واحتضانتها وقالت
هتوحشينى اوى يا ماما اوى
ربت على ظهرها وقالت بحنو
عفاف ربنا يسعدك ويهنيكى يا بنت بطنى خدى بالك من جوزك وانت يا ابنى حط بتول فى عينيك واياك تزعلها ميغركش قعدتى على الكرسى دى صدقنى انا ممكن امۏتك فيها لو زعلتها ولا حد مس شعره من بنتى
أبتسم لها وقال بحب
ريان
بتول فى قلبى وعينيا يا امى انتى بتوصينى على نفسى متقلقيش انا هحميها من الدنيا بحالها
ربت على يده وقالت
عفاف ربنا يحميك ويحرسك يا ابنى يلا امشوا واستمتعوا بوقتكم فى رعاية الله
ابتسموا لها وامسك ريان يد بتول وغادروا المكان واتجهوا على الفندق
أتجه إليها أيوب وقال
هروح انا بقى يا امى اشوف وشك بخير الصبح بدرى مسافر بإذن الله
أبتسمت له وقالت
عفاف تروح وتيجى بالسلامه يا ابنى خد بالك من نفسك يا حبيبى
قبل يدها وقال بحب
أيوب الله يسلمك يا امى ربنا يخليكى لينا وتفضلى منوره حياتنا
نظرت له نظره مطوله وقالت
عفاف يا عالم يا ابنى هنتقابل تانى ولا لأ
نظر لها بأستغراب وقال
أيوب ليه بتقولى كده بس يا امى ربنا يبارك فى عمرك ونتجمع تانى على خير
ربت على يده وقالت
عفاف روح يلا يا ابنى علشان تعرف تصحى بدرى ربنا معاك يا حبيبى
أبتسم لها ونظر إلى قمر واتجه إلى الباب
نظرت إلى والدتها وقالت بترجى
قمر ممكن اروح اسلم عليه قبل ما يروح شقته
تنهدت بضيق وقالت
عفاف روحى بس مطوليش
أبتسمت لها بسعاده وقالت
قمر حاضر وركضت إلى أيوب
نظرت له پغضب وقالت
عفاف قاعد ليه اتفضل امشى مش عايزه اشوف وشك
أقترب منها وقبل يدها وقال
محروس خلاص بقى يا ام محروس مش قادر استحمل معاملتك ليا دى عمرك ما عملتيها معايا قبل كده
هدرت به پغضب وقالت
عفاف علشان اكتشفت أن انا مخلفتش راجل جبت تلت بنات والبنات ارجل وأشرف منك كمان بقى عايز تبيع اختك لزفت الطين مروان وكمان قبض التمن ياريتك كنت مۏت وانت صغير ولا شوفتك بتعمل فى اخواتك البنات كده بدل ما تكون سترتهم وضهرهم بتكشفهم للرجاله قلبى وربى غضبانبن عليك ليوم الدين
رد عليها بضيق وقال
محروس يوووه بقى يا اما ما قولتلك ان هو اتفق معايا أن أقنع اختى تتجوزه كنا هنتنقل فى مكان تانى خالص لكن بنتك غاويه فقر وبتحيب واحد مش لاقى ياكل وكمان شغال موظف فى شركة الراجل اللى كان عايز يتجوزها
هدرت به پغضب وقالت
عفاف امشى من وشى يا محروس امشى
نظر لها پغضب وقال
محروس ماشى يا اما انا ماشى وبكره تعرفى أن انا كان عندى حق سلام
وتركها وذهب إلى الخارج نظر إلى قمر وايوب پغضب وتركهم وذهب
زفر بضيق وقال
ايوب بتعصب اوى لما بشوف اخوكى ده قصادى الله يكون فى عونكم والله
تكلمت بضيق وقالت
قمر بس اسمه اخويا ومهما عمل مش هقبل حد يغلط فيه لانه هيوجعنى
أبتسم لها وقال
أيوب علشان انتى قلبك طيب وكبير واحده غيرك بعد اللى بيعملوا فيها ده تكرهوا إنما انتى لاء بدافعى عنه وتزعلى كمان عليه
أبتسمت له بحب وقالت بسعاده
قمر ربنا يخليك ليا هدخل انا بقى علشان ماما متزعقش
رد عليها سريعا وقال
أيوب استنى شويه ملحقتش اشبع منك انا هقعد كذا يوم من غير ما اشوفك
نظرت له بقلق وقالت
قمر هما يومين مش اكتر صح يا أيوب اوعى تتأخر عن كده
أبتسم لها وقال بحب
أيوب متقلقيش يا حبيبتى هما يومين بالكتير واكون عندك
تنهدت بأرتياح وقالت
قمر تروح وتيجى بالسلامه يارب
نظر لها نظره مطوله وقال بحب
أيوب عارفه نفسى فى ايه دلوقتى يا قمر
نظرت له بأستغراب وقالت
قمر نفسك فى ايه
رد عليها بحب وقال
أيوب نفسى كنا نبقى مكان ريان وبتول النهارده
احمرت وجينتها من شدة الخجل وقالت پصدمه
قمر ا ا أيوب ايه اللى انت بتقوله ده
نظر لها بحب وقال
أيوب
ايه بقولك على اللى نفسى فيه امته بقى يجى اليوم ده
ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر ا ا انا لازم ادخل بقى تصبح على خير
رد عليها بحب وقال
أيوب وانتى من اهلى يارب
دلفت إلى الداخل ونظرت له بحب وأغلقت الباب ووضعت يدها على قلبها بسعاده وقالت
بتول بحبك اوى يا أيوب اوى
وسمعت صوته من خلف الباب بصوت هامس وقال
أيوب وانا بعشقك يا روح أيوب
نظرت إلى الباب پصدمه وركضت على غرفتها
بالفندق
وصل ريان ومعه بتول إلى الغرفه الخاصه بهم بالفندق و أغلق الباب واحتضانها من الخلف
منوره الأوضه يا عمرى
أبتعدت عنه وابتلعت ريقها بتوتر وقالت بخجل
بتول ب ب بنورك
أقترب منه ونظر بعينيها وقال بحب
ريان نورتى حياتى يا شمس عمرى
نظرت له بحب وقالت
بتول انا لحد دلوقتى مش مصدقه نفسى هو احنا بجد اتجوزنا وبقينا مع بعض يا ريان
نظر إليها وقال بحب
ريان احنا بقينا مع بعض فعلا ودلوقتى حالا هنتجوز واخليكى تصدقى وتبصمى بصوابعك العشره أننا بجد اتجوزنا وبقيتى مراتى واقترب منها
دفعته بعيد عنها وقالت بتلعثم
بتول ر ر ريان اصبر ن ن نصلى الاول
تنهد بأنفاس لاهثه وقال
ريان كنت ھموت وادوق طعمهم بس متخيلتش ان طعمهم حلو اوى كده
نظرت إلى الأرض بخجل وقالت
بتول ر ر ريان متكسفنيش بقى
مال بجسده وحملها بين ذراعيه واتجه إلى الغرفه
نظرت له بأستغراب وقالت
بتول ريان بتعمل ايه نزلنى
نظر لها برغبه وقال
ريان ما انا هنزلك بس جوه على السرير ودلف الغرفه واغلق الباب بقدمه و......
بمنزل أيوب
جهز ايوب الحقيبه الخاصه
متابعة القراءة