رواية قمر من 6-10
علشان كده بقولك كده
حرك رأسه بعدم أهتمام وقال
ريان اه ماشى
نظرت إلى شقيقتها وقالت
رشا تعالى معايا عايزه أتكلم معاكى فى حاجه كده وأخذتها وذهبت بعيد وتركت ريان مع أسيل
زفر بضيق ونهض قال
ريان عن اذنك انا هخرج أشم شوية هوا فى الجنينه
نهضت هى الأخرى وقالت
اسيل اوك وانا كمان هطلع معاك بره أشم شوية هوا
زفر بضيق وخرج وخرجت خلفه أسيل وقالت
ريان
نظر لها وقال
ريان أيوه
نظرت له بسعاده وقالت
اسيل أنت ليه عايز تتجوزنى يعنى ايه عجبك فيا
نظر لها بضيق وقال
ريان مين قالك أن انا عايز اتجوزك من اساسه يا أسيل أنتى بالنسبه ليا بنت خالتى أو أختى الصغيره مش أكتر
حدقت به پصدمه وقالت
اسيل بس خالتو طلبت أيدى من ماما وقالت أنك أنت اللى عايز كده والفرح بعد ما أنت تخلص
نظر لها بضيق وقال
ريان دى رغبة ماما مش رغبتى يا أسيل أنا مطلبتش ايديك ولا قولت عايز اتجوزك
نظرت له بدموع وقالت
اسيل أنت فيه حد فى حياتك
أجابها بحب وقال
ريان ايوه بتول معايا فى نفس الكليه عشقتها من اول لحظه عينى جات فى عينيها بقت هى كل حياتى استحوذت على كل كيانى وعينى مبقتش تشوف غيرها وقلبى عمره ما هيدق غير ليها هى وبس
جلست على المقعد بحزن وقالت بخزلان
اسيل ربنا يسعدكم مع بعض
جلس على المقعد المجاور لها وقال
ريان مش عايزك تزعلى يا أسيل قلوبنا مش بأيدينا انا مكنتش عايز كل ده يحصل والله بس ماما مصممه تنفذ اللى فى دماغها حتى لو اللى هى هتعملوا ده ھيجرح قلوب كتير أسيل أنا طول عمرى بعزك زى أختى الصغيره بالظبط وأنتى لسه صغيره والعمر كله قدامك بكره تقابلى واحد يحبك وتحبيه بجد
أبتسمت له أبتسامه حزينه وقالت
اسيل اه ان شاءالله
أبتسم لها وقال
ريان بعد ما امها تخرج من المستشفى بالسلامه هخدك ليها أعرفكم على بعض وانا متأكد انك هتحبيها اوى والله
ردت عليه بأبتسامه مزيفه وقالت
اسيل أكيد مش ذوقك أكيد هتتحب عن أذنك هدخل أشوف ماما وخالتو بيعملوا ايه وتركته ودلفت إلى الداخل
نظر لها حتى أختفت من أمام نظره وأخرج هاتفه وقام بالاتصال ببتول وانتظر الرد
اجابته بسعاده وقالت
بتول يا أبنى انت مش لسه قافل معايا
تعالت ضحكاته وقال
ريان واحشتينى الله اعمل ايه
ردت عليه بتلعثم وقالت
بتول و و وهى راحت فين
رد عليها سريعآ وقال بتساؤل
ريان هى مين
ردت عليه بضيق وقالت
بتول متستعبطش انت عارف أنا بسألك على مين
رد عليها بأبتسامه وقال بأستفزاز
ريان اااااه قصدك يعنى على اسيل دى لسه داخله حالا جوه كنا قاعدين فى الجنينه مع بعض
ردت عليه پغضب وقالت
بتول والله طيب ربنا يهنى سعيد بسعيده يلا سلام
رد عليها سريعآ وقال
ريان أستنى يا مجنونه هنا هى فعلا كانت قاعده معايا بس كنت بكلمها عليكى قولتلها قد ايه أنا بحبك ومقدرش أحب غيرك وعرفتها أن انا مش عايزها وهى أكد دلوقتى هترفض طلب ماما منها
أبتسمت بسعاده وقالت بعدم تصديق
بتول بجد يا ريان
رد عليها بحب وقال
ريان وحياة بتول عندى بجد بس انا فرحان اوى
سألته بأستغراب وقالت
بتول اشمعنا يعنى
أجابها بحب وقال
ريان علشان شوفت غيرتك عليا ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك يارب
أبتسمت بخجل وقالت
بتول ولا يحرمنى منك هسيبك بقى واروح أشوف ماما باى وأغلقت السكه
تنهد بحب وأبتسم بسعاده ووضع الهاتف بجيب البنطال مره أخرى
وهرول إلى الداخل
بالمشفى
جلست قمر بالمقعد المجاور لسرير والدتها وقالت بقلق
أن شاءالله هتعملى العمليه وهترجعى أحسن من الأول كلها اربعه وعشرين ساعه وهنفوق من ام الکابوس ده بقى
أبتسمت لها برضا وقالت
عفاف أن شاءالله يا بنتى بس أمانه عليكى لو حصل ليا حاجه خدى بالك على أختك وسامحوا أخوكم وقولوا ليه قلبى وربى راضين عليه ليوم الدين
أنهمرت الدموع من عينيها وقالت
قمر أن شاءالله هتقومى بالسلامه وهترجعى تجمعينا كلنا من جديد بالله عليكى يا ماما متقوليش الكلام اللى بيوجع قلبى ده تانى
ربت على يدها وقالت بحنان
عفاف سلامة قلبك يا بنتى ثم أكملت كلامها بتساؤل وقالت
اومال أيوب راح فين
ردت عليها وقالت
قمر قاعد بره قال يسيبنا قاعدين مع بعض براحتنا
نظرت لها وقالت بنبره مطمئنه
عفاف طلع أبن حلال غير ما احنا كنا مفكرين راجل بجد يعتمد عليه
أبتسمت لها وقالت بتأكيد
قمر فعلا يا ماما واقف جنبنا من غير أى مقابل وبيعمل معانا اللى المفروض يعملوا معانا اللى من لحمنا ودمنا
نظرت لها بتساؤل وقالت
عفاف لسه بتشوفى نفس الحلم
أجابتها بالتأكيد وقالت
قمر أيوه يا ماما لسه شايفه نفس الحلم ده الصبح واول ما فتحت عينى شوفت نفس العيون اللى كنت شيفاها فى الحلم عيون أيوب وهو بيبص ليا وأنا نايمه أنا مبقتش فاهمه حاجه اللى أنا شيفاه أنه طيب وراجل بجد وبيساعدنا غير ما بشوفه فى الحلم نظرة عينه ليا كلها اڼتقام وشړ عيونه مخيفه نفسى أفهم ليه ده بالذات اللى بشوفه فى الحلم من قبل حتى ما أقبله التفكير هيجننى يا ماما
تنهدت بقلق وقالت
عفاف خير ربنا يجعله خير يا حبيبتى
نهضت وقالت بأبتسامه
قمر يارب يا ماما يارب انا هروح اشوفه وهبعت ليكى بتول
وفى ذلك الوقت الباب اتفتح وقالت
بتول أنا جيت من نفسى أهو ودلفت إلى الداخل
نظرت لها قمر بسعاده وقالت
ربنا يفرح قلبك دايما يا حبيبتى ويسعدك خلى بالك من ماما على ما اروح أشوف ايوب وخرجت وأغلقت الباب خلفها وأتجهت إلى أيوب وجلست على المقعد المجاور له وقالت
قمر لو تعبان روح الشقه ريح شويه وابقى تعالى
أبتسم لها وقال
ايوب لأ مش تعبان انا قاعد لحد ما أطمن على الحاجه ولو حسيت بشوية تعب أبقى اسيب ريان معاكم واروح اريح ساعتين فى الشقه وابقى اجى ده لو يعنى تعبت
أبتسمت له بحب وقالت
قمر شكرا
نظر لها وقال بتساؤل
أيوب أنتى ليه مصممه كل شوية تشكرينى انا معملتش حاجه لشكر اللى بعمله معاكم ده شئ طبيعى والله
رد عليه سريعآ وقالت
قمر لأ مش شئ طبيعى على الأقل فى زمنا ده مبقاش حد يهمه مصلحة حد الكل بقى أهم حاجه عنده مصلحته وبس لكن اللى أنت بتعمله معانا دلوقتى ده مبقاش موجود يا أيوب أنت بتعمل معانا اللى مفروض اخويا اللى من لحمى ودمى هو اللى يعمله
نظر لها نظره مطوله وقال بنبرة مخټنقه
أيوب يمكن علشان كنت بتمنى أن أمى تكون عايشه وأعيش خدام تحت رجليها خوفى من فقدان أمك رعبنى كأنها أمى انا والله
نظرت له بتساؤل وقالت
قمر أنت مامتك مېته
رد عليها بحزن وقال
ايوب ايوه من وانا صغير
نظرت له بدموع وقالت
قمر وخالتك اللى ربيتك
رد عليها بحزن وقال
ايوب لأ ابويا أتجوز واحده علشان تربينى بعد مۏت ماما بفتره صغيره
تنهدت بضيق وقالت
قمر عندك اخوات
أبتسم بحب وقال
ايوب عندى ولدين وبنت ولد أصغر منى بست سنين فى كلية تجاره وتوأمه بنت فى كلية صيدله وولد فى ثانوى
ردت عليه بتساؤل وقالت
قمر بتحبهم بقى
رد عليها بحزن وقال
أيوب أيوه طبعا بحبهم اوى
تسألت بأهتمام وقالت
قمر وهما
بيحبوك زى ما أنت بتحبهم
تنهد بضيق وقال بنبرة مخټنقه
أيوب اختى وأخويا الصغير بيحبونى وكل فترة يتصلوا بيا يطمنوا عليا أنما أخويا اللى بعد منى لأ دايما شيفنى عدو ليه مع إن عمرى ما أذيته وبخاف عليه أكتر من نفسى
نظرت له بحزن وقالت بأسف
قمر أسفه لو أدخلت فى اللى مليش فيه وأسألتى اللى مبتخلصش بس كان عندى حب أستطلاع أعرف حياتك معرفش ليه
نظر لها نظره مطوله وقال
أيوب تعرفى أن أنا نفسى معرفش حكيت ليكى أنتى بالذات ليه بس ارتحت معاكى بالكلام أنا مش من الطبيعى أحكى حياتى الشخصيه لأى حد
نظرت بعينه وسرحت بهم رغم خۏفها الشديد منهم إلا أنها أحبت النظر إليهم أنتبهت لحالها وابتلعت ريقها وخفضت عينيها إلى الأرض وأعتدلت بجلستها وقالت بتلعثم
قمر أ أ أنا صدعتك معلش
أبتسم لها وقال
أيوب بالعكس حبيت الكلام معاكى اوى ومحستش بصداع خالص
نظرت له مره أخرى وقالت
قمر ها
رد عليها بحب وقال بتساؤل
أيوب ممكن أنا بقى المرادى اللى أسألك
أومأت برأسها بالموافقه وقالت
قمر ا ا اه طبعا أسأل
نظر لها نظره مطوله وقال
أيوب مين اللى أنتى كنتى بتقولى ليه بترجى وانتى نايمه أستنا هنا قولى أنا فين
الكلام وقف بحلقها أبتلعت ريقها بصعوبه وقالت
قمر د د ده كابوس بشوفه على طول فى منامى وبصحه منه زى ما أنت شوفتنى كده
أطال النظر لها ثم قال
أيوب لدرجاتى الحلم ده صعب ومخيف
نظرت له بحزن وقالت
قمر فوق ما تتخيل وعلى قد ما هو بيزعجنى على طول بس أكتر وقت بتمنى فيه أن مشفهوش تانى دلوقتى يا أيوب
وفى ذلك الوقت تفاجئوا بوجود محروس نظرت له بضيق ونهضت سريعا ووقفت أمامه وقالت پغضب
انت !!! انت بتعمل ايه هنا مش خلاص أخد نصيبك
رد عليها پغضب وقال
محروس وانتى مالك أنا جاى أشوف أمى هى فين
ردت عليه پغضب وقالت
قمر أمك !!! دلوقتى أفتكرت أمك وافتكرت انك تسأل عليها أمشى يا محروس وملكش دعوه بينا
أمسك ذراعها وضغط عليه وهدر بها پغضب وقال
محروس فين أمى أنطقى لكسرك دراعك
وفى ذلك الوقت اتفاجئ بدفعه شديده ارجعته للخلف
وقف أيوب أمام قمر وقال پغضب
بلاش تعيش دور الرجوله وأنت متعرفش حاجه عنها
أمسك به وقال پغضب
محروس أنت مالك بتدخل فى اللى ملكش فيه ليه
هدرت به پغضب وقالت
قمر كفايه فضايح بقى الناس بتتفرج علينا أمك عندك فى الاوضه دى أتفضل أدخلها
نظر له نظره تحذير وقال
محروس يا ويلك لو محروس حطك فى دماغه تبقى انتهيت ودفعه بعيد عنه وذهب إلى الغرفه
نظرت له بدموع وقالت بأسف
قمر أنا اسفه يا أيوب نيابة عنه هو طول عمره كدا علشان خاطرى متزعلش
نظر لها وقال بنبرة هادئه
أيوب وانتى ذنبك أيه علشان تتأسفى هو اللى بنى أدم همجى أنا سكت علشان خاطرك والله عارفه لو حد تانى عمل معايا كدا كنت طلعت روحه بأيديا
أبتسمت له بحزن وقالت
قمر شكرا يا أيوب ثم نظرت له بتساؤل وقالت
هو عرف أزاى أن احنا فى المستشفى دى وأنا مقولتش ليه مكانا !!!!!!!